الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


كيميائيات

فتحي مهذب

2025 / 7 / 2
الادب والفن


كيميائيات.

شمس حزيران
ظلي يحترق
على الإسفلت.
****
حتى ظلي
يبدو بصحة جيدة
أولى صباحات هذا الصيف.
****
غروب
تسقط الشمس في البحر
تاركة حمرة غامقة.
****
شيء يتحرك
وراء زجاج الشباك
أذنا قط.
****
على الغصن
من سيطير أولا
الفراشة أم الدوري؟.
****
بشكل دائري
خمسة نسوة يرقصن
أمام دار الأوبرا.
****
شجرة ضاربة في السماء
قرد يحلم
بسرقة القمر.
****
هبوب الريح
لا يمنع طائر مالك الحزين
من الطيران.
****
سياحة جبلية
في عين حصاني الأعور
دمعة متجمدة .
****
بمغزل هش
معطفاجميلا
ينسج العنكبوت.
****
في الحديقة
الأزهار المتهدلة
مصابة بضربة شمس.
****
رائحة البرتقال
في الخلوة
أبحث عن شفتيك.
****
حالة طوارىء
مطوقة بالأسلاك الشائكة
فراشة.
****
مطلع الفجر
هناك بجعة
تشرب الألوان.
****
أمام شجرة السرو
يكتفي الضرير
بمسح نظاراته.
****
بعدما افترسه القط
أنثى الصرصور
تعلن الحداد
****
مشهد صباحي
عجوز يحمل شاهدة
باتجاه المقبرة.
****
كل شيء
كل إنسان له ظل
بداية فصل الصيف.
****
قاعة شاي
ليس أقل سخونة من جلدك
كأس الشاي.
****
قبضة من الرمل
يحمل المسن-
تلك هي حياتنا.
****
في كأس الشاي
يتأمل الأصم
انعكاس وحدته.
****
شمس حزيران
لا رغبة جنسية
لدى القطط.
****
أمام البحر
لا حدود لأحلامه
المهاجر.
****
على الرمل
خطواتي تمحو آثار
المصطافين.
****
على الأرض
بجانبي يطير
ظل عصفور.
****
عند الغروب
تنام الأمواج
على الرمل.
****
على وجهه
بورتريه حياته الفائتة
بائع الفجل
****
يا للقيظ!
لا أحد يعيرها اهتمام
ملابس الشتاء.
****
نزهة صيفية
إلى أعلى السياج
يمضي الحلزون.
****
سكتة دماغية
الدمية لا تتحرك
نفاد البطرية.
****
يا لقذارة الحرب
لم يكن فسيحا قبر
الشهداء الجماعي.
****
غروب
الأشياء تختفي
دون ضجيج.
****
داخل كأس الشاي
تضع حدا لحياتها
ذبابة.
****
سهرة صيفية
الموسيقى صاخبة جدا
في بيت الأرمل.
****
إمرأة عاقر
بعد مداعبتها
تعود الإبتسامة للدمية.
****
مساء شتوي
الثلج يسقط
على الثلج.
****
تحت أنقاض بيته
يكتشف العجوز
عش حمام.
****
لا يراه غير
ضعيف البصر
ذباب ميتافيزيقي.
****
مع غروب الشمس
شيئا فشيئا يظلم
ظل المسافر.
****
يا لسوء الحظ!
متأخرا اكتشفت موت صديقتي
الهرة
****
زخة ريح
بعد ذلك
تهدأ الأوراق.
****
على زجاج الفترينة
آثار أصابع باتجاه
ملابس المانيكان.
****








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. «ليلة العود» تجمع الفنان محمد البكري وعازف العود الصيني جو ت


.. تفاعلكم| فيلم Digger.. تحفة فنية أم فيلم ممل؟!




.. زينة صفير... عينٌ خبيرة على السينما اللبنانية


.. زياد فنان في الغش وقدر يكسب سليمان????#فن_الحرب




.. عامر البرزاوي: كيف تتحول تجربة الاغتراب إلى مادة سينمائية؟