الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


المشهد الطبيعي في يوم الطف و زيادة البلاء

جعفر حاجم البدري

2025 / 7 / 5
الادب والفن


تتعاضد عدة عوامل لتأثير المشهد الطبيعي في أحداث تقع في رقعة جغرافية معينة. فالتضاريس، المناخ، الكائنات الحية، النباتات، و غيرها تُشكّل إما عاملاً ايجابياً أو سلبياً للتأثير البيئي على ساكني المنطقة الدائمين أو الطارئين عليها.

و شكلت عوامل المشهد الطبيعي في يوم كربلاء عبئاً سلبياً على الامام الحسين عليه السلام و من معه. لقد كان مناخ يوم العاشر من محرم قائظاً جداً بحيث كانت الحاجة ملحةً جداً للماء. بيد أن الماء بَخُلَ على الحسين و من معه بأمرٍ و حصارٍ أموي. لقد شكّل العطشُ تحدياً صعباً حينئذٍ.
من ناحية أخرى، شكّل الوقتُ تحدياً و عبئاً مضافاً بحيث أن شمسَ منتصفِ نهارٍ صيفي تعاضدت به الزمكانية بشقيها.
أضف لذلك، شكلت بعض الموجودات الطبيعية معاناة بنسب محددة. و مثال لا على سبيل الحصر، شكّل ( حسك السعدان ) تحدياً طبيعياً كبيراً لأقدام أطفال المخيم الحافية التي حالما أُرعبت هاربةً من نيران الخيام المستعرة أدمتها تلك النبتة الشوكية القاسية. و يروى أن الامام الحسين قضى ردحاً من ليلة العاشر يجمع حسك السعدان ذاكراً الحالة التي سيكون عليها أطفاله عصر الغد.
لا شك أن هذا الابتلاء بكل مسبباته و تبعياته هو لتقديم القربان الالهي بصورة تليق بالسعي الرباني للاصلاح في أمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. نقاش الساعة - أمريكا وإيران تبحثان عن صيغة اتفاق تضمن المخرج


.. مهرجان كان السينمائي-رامي مالك على السجادة الحمراء مع فيلم -




.. مهرجان كان السينمائي- فيلم -الرقيب-: عن جنون العسكرة في عصرن


.. -أرستقراطية الشاشة-.. ذكرى رحيل الفنانة ميمي شكيب




.. جمع بين التمثيل والغناء والإعلام.. ذكرى رحيل الفنان الشامل س