الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


صخب أم موسيقي !؟

محمد بلمزيان

2025 / 7 / 8
الادب والفن


صخب موسيقي أوعويل أم غناء أم هو شيء آخر؟، حينما يمتزج الصوت الرديء مع أصوات آلات موسيقية مختلفة بدون أدنى حس ابداعي، فلا تسمع غير صياح من صاحبه أو صاحبته دون انسجام بين ايقاع الكلمات والآلات المستعملة لإنتاج لحن يليق بالمستمع أو المستهلك، هذا ما نراه ونسمعه في الوقت الراهن وعلى نطاق واسع ، حيث نصادف في حياتنا أن نسمع ما يشبه موسيقى في بعض المناسبات قسرا منا، سواء في الشوارع أو في وسائل النقل أو خلال المناسبات المختلفة...، حيث تحاول فك شفرة هذا الكلمات والعبارات المستعملة دون أن تتمكن من ربطها بسياقها وعلاقتها بالنمط الموسيقي المختار، وما يريد أو تريد صاحبته من وراء فرط استعمال العبارات والآلات الموسقية التي تنتج صخبا يفوق الكلمات المراد انجاز تلحين لها، فقد يكون البعض لا يمتلك حتى الحنجرة والصوت الرقيق ليكون مغنيا قبلف أن يكون مطربا، حيث الصوت يفي بأن صاحبه أو صاحبته لا يليق أو تليق بها بأن يكون مغنيا أو مغنية، فقط لكون مجال الغناء يستوجب قدرا من توافر الملكات الفطرية كموهبة وليس كتصنع لامتلاكها ، خاصة وأن بعض الأصوات بالرغم من اختيارها لكلمات جميلة وفي المستوى إلا أنها لا تتوفق في إنجاز أغنية تصل الى إطراب السامع وذلك لوجود خلل واضح في الصوت والألقاء وعدم القدرة على استغلال المقدرات التقنية والشخصية والكلمات في صياغة ما يمكن تسميته باغنية متكاملة بين صوت صاحبها وبين آلات موسيقاها و كلماتها المختارة، وللأسف هذا النمط الموسيقي هو السائد حاليا في السوق حيث يختلط الصوت الرديء مع الكلمات الغامضة والآلات الموسقية في صخب يخترق الأسماع مخلفا دويا يخلخل الآذان، دون الوصول الى لحظة ( الإطراب)، فتخال مع نفسك هل أن البعض لا يخجلون من أنفسهم وهو يطرحون هذه ( الأغاني ) الى السوق من أجل اللعب على شريحة من الناس، التي لا تغريهم في الأغنية سوى العويل والصخب الموسيقي من أجل الرقص والتمايل مع الصوت العالي، ولعل هذه الوضعية هي التي شجعت المندسين على ارتياد هذا النمط الموسيقي الذي قد أسميه ساقطا، فقط لكونه ليس موسيقي هادفة من حيث هي تحمل رسالة نبيلة، من خلال اختيار الكلمات و الموسيقي وتناغم وانسجام حلقاتها بكيفية ابداعية لتعطي لوحة فنا يمكن أن يصطح عليه بالأغنية التي تصل الى إطراب المستمع وتجعله يتابع معاني ودلالات العبارات المستعملة ورمزيتها في جعل السامع يتخيل توفق المغني وقدرته على مزج الصوت واللحن والموسيقي والعبارة اللائقة في قالب يستحق الإستماع والإنتباه .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الفنان #خالد_كمال حكالنا إزاي بيختار أدواره.. والجمهور بيعمل


.. مرسح المنامة.. يعيد سرد بدايات السينما البحرينية في «هوى الم




.. المخرج على بدرخان يكشف حكاية ثعابين فيلم الراعى والنساء وأسر


.. قبل الامتحانات مراجعة اللغة الانجليزية لطلاب ثانية ثانوي




.. فيلم في بلاد آرتو: رحلة إلى أرمينيا لمواجهة أشباح الحرب