الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
فِردَوسُ المُدُنِ الشَّقِيَّةِ
خيرالله قاسم المالكي
2025 / 7 / 10الادب والفن
هُناكَ جَبَلٌ
لَا يُعَصِّمُنِي مِنَ المَاءِ،
وَلٰكِنْ…
هُـنَـاكَ جَـبَـلٌ
أَعْرِفُهُ مِنْ مَعَانِي الوجوهِ
وَشَـلَّـالَـاتِ الـلَّـيْـلِ
تُـنَـذِّرُنِي كأُغنيَةٍ مُرَّة
فَـأَقُـولُ:
لَنْ يُعَصِّمَنِي المَاءُ
وَلٰكِنْ…
سَـأُغَـرِّقُهُ فِـي صَمْتِي
وَيُـغَـنِّي نَـايِيَ الحَـزِينُ.
مَقَامَاتٌ لِلشَّجَرِ المُعَشَّقِ
بِطَيْرِ البَيَاضِ،
وَبِـالـعُيُونِ الرَّقِيقَةِ
وَالشَّلَّالَاتِ السَّاكِنَةِ
فِي وَادِي الجَبَلِ،
أَسْتَمِيحُكِ عُذْرِي:
إِنَّنِي لِحُزْنِ النَّايِ أُغَنِّي…
فَهَلْ تُصْغِينَ؟
فِردَوسُ المُدُنِ الشَّقِيَّةِ
فِي صَبَاحَاتِهَا النَّدِيَّةِ،
وَغُيُومٌ
تُمَطِّرُ أَنْهُرًا
فَوْقَ العُيُونِ الدَّامِسَةِ…
وَبَيْنَنَا مَوْتُ الأَحْلَامِ،
وَلٰكِنْ…
هُنَاكَ جَبَلٌ
وَلِلنَّايِ أُغَنِّي!
أَسْأَلُ الرِّيحَ عَنْكِ
أَمْ أَكْتُمُ سِرِّي؟
يَا غُيُوبَ الكَلَامِ…
أُخْفِيهِ،
وَأَنْتِ تَدْرِينَ مَا أُخْفِي
فَأَنْتِ اليَوْمُ:
تَارِيخٌ يَمْشِي
بِكِلْمَاتِنَا العَلَنِيَّةِ!
إِذَا غَادَرَنِي المَكَانُ،
فَلَا سِرٌّ يُبِيحُنِي
وَلَا عَـلَـنٌ…
سَأَطِيرُ بِجَنَاحَيْكِ المُهْدَاتِ
إِلَى مَدَائِنِ الشَّتَاتِ،
أَبْحَثُ عَنْكِ
فِي مَصَافِحَةِ النِّدَاءِ.
سَقَطَ الوَقْتُ فِي حَضْنِي،
فَبَكَى نَغَمَاتِ الانْتِظَارِ،
وَهُمُومُ اللَّيْلِ
تَفْزَعُنِي…
تَأْسِرُ فَرَحَتِي،
وَفِي الصُّبْحِ:
خَاتِمَةُ الفَزَعِ
وَبَيَاضُ اليَأْسِ…
فَغَنِّي،
يَا نَايِي الحَزِينْ
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. ترقب بدء محاكمة المتهم بتدبير عملية قتل مغني الراب توباك شاك
.. وفاءً لمسيرته.. مركز عبدالرحمن كانو الثقافي يقيم حفل تأبين ل
.. باحث في العلاقات الدولية: واشنطن تعقد مفاوضات هرمز وتفقد الر
.. الشاعر الشاب منصور جابر منصور المري يشارك بقصيدته في «قدها ج
.. لبنان Online | الجنوب في مواجهة الرواية: الأرض تحكي والحدود