الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
مها الصغير : عن أطيب الأثر للفضيحة!
كريمة مكي
2025 / 7 / 12قضايا ثقافية
ما أحدثته السيدة مها الصغير من ضجة كبرى بعد ثبوت سرقتها للوحات رسامين أوروبيين و نسبتها لنفسها سيكون له أطيب الأثر على حقوق الملكية الأدبية و الفنية بعد أن ظلت منتهكة لدهر من الزمان من طرف أصحاب النفوس الضعيفة و الخبيثة في آن.
لم اتمنى، كامرأة، أن أرى السيدة مها الصغير في ذلك الموقف المخزي الذي وضعت نفسها فيه فقط لتبدو للناس صاحبة موهبة في الرسم و التصاميم خاصة بعد أن بانَ للجميع أنها لا تصلح بالأساس لتكون مذيعة و مقدمة برامج.، و لكن ما حدث كان يجب أن يحدث لكي لا يفكر أمثالها في السطو البارد على أعمال أبدعها أصحابها بالعرق و بالدم و الدموع.
أما من جهة أخرى فسيكون لهذه للفضيحة فضل آخر لا يقل أهمية عن حقوق الملكية ألا و هو مسألة إسناد الأعمال الفنية لعديمي الموهبة و فقط بالمحاباة و المحسوبية!!
كيف وصلت هذه السيدة لكرسي التقديم التلفزيوني؟؟!
هذه السيدة لا تصلح أبدا أن تكون مذيعة تلفزيونية و مع ذلك كان لها ما أرادت !! ربما لجمالها الشكلي؟ و ماذا يعني جمال الشكل في غياب الروح المتوهجة و المفعمة بحب العمل الذي أساسه التواصل مع الجمهور.
هذه الروح نجدها غائبة تماما عند هذه السيدة فهي تريد فقط أن تقدم للناس صورة عنها غير صورتها الحقيقية التي لا تعجبها فنراها تتكلم بصوت خافت باهت و ببطء متعمد يُتعب المشاهد و يُتلف انتباهه.
ربما هي تريد أن تقول للناس أنها رقيقة و لطيفة و أنها لذلك هي الضحية و المغلوبة على أمرها في عراكها الطويل مع زوجها الممثل المعروف.
و لكن كيف يغيب عن أصحاب القناة التي تشغّلها أنها متصنعة فاقدة للموهبة و أنها بالتالي عنصر تنفير لا جلب للمشاهدين!!
إن غياب الموهبة الحقيقية لا يعوضه جمال و لا مال فلا ينجح و ينعم بحب الجمهور إلا صاحب الموهبة الأصيلة المتفردة في حين لا ينال الدخلاء ، على الفن خاصة، إلا الطرد و الهوان بعد انكشاف الحال!
و لأن هذا الزمان هو زمان سقوط الأقنعة عن الكذابين و المعتدين على حقوق المبدعين فإني أتمنى أن تمضي الرسامة الدنماركية صاحبة تلك اللوحة الرائعة بمقاضاة السيدة مها الصغير إلى حين أخذ حقها منها كاملا لأن هذه الأخيرة ليست بالمعتوهة التي يُتسامح معها بل إن ما فعلته تم بتخطيط و في منتهى الخبث و الدناءة و لذلك لا يجدر معها التعاطف بعد الآن هي التي نالت قبل ذلك تعاطفا مذهلا و كنت، للأسف، معها من أكبر المتعاطفين إلى أن اكتشفت أني كنت فقط من أكبر المغفلين!!
انتبهوا ياسادة....
انتبهوا دوما لما وراء القناع لكي لا يذهب تعاطفكم إلى غير مستحقيه.
افضحوا الكذابين و لا تتستروا أبدا على كل من يتسلق على ظهور أهل الفن الحقيقيين.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. هل جند الموساد أحمدي نجاد؟ ماذا تقول نيويورك تايمز؟ وماذا قا
.. حرائق فونتنيبلو قرب باريس تحت السيطرة.. ولكن؟ • فرانس 24
.. ليبيا: خطوة نحو توحيد المؤسسة العسكرية؟ • فرانس 24
.. قضية توقيف علي المرابط… المغرب بين انتقادات دولية ورواية رسم
.. من قلب تكساس.. كيف احتفلت الجماهير الإسبانية بالإطاحة بفرنسا