الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


-تأملات- في ثديي أ. فينوس صفوري

أمين بن سعيد
(Amine Ben Said)

2025 / 7 / 13
كتابات ساخرة


عثرتُ بالصدفة على المقال المتكلّم عنه، فذكّرني بأشياء كثيرة، سأقول بعضا منها...
الـ "أ." أعني بها أخ/ أخت/ أستاذ/ أستاذة، لا أقصد بها الاحترام والتبجيل، بل فقط مجرد طريقة مخاطبة لمن لا أستطيع أو لا أريد مخاطبتهم بأسمائهم، وحدهم المُقرّبون من أخاطبهم بأسمائهم... لا أفرض مخاطبتي بصفتي في حياتي اليومية/ العملية بل أترك للناس أن يُنادونني مثلما يريدون، لكن هناك استثناءات أفرض فيها مناداتي بصفتي وبطريقة صارمة، على رأس هذه الاستثناءات بعض النساء والفتيات اللاتي يدخلن مكتبي بلباس جريء كصدر شبه عار أو ربع ردف عار هنا ونصف هناك. أفعل ذلك للقضاء على أي احتمال وقوع تجاوز منهن أو تخيل أشياء يستحيل أن توجد في ذلك المكان.
"تأملاتي" في ثديي أ. صفوري لا تخص مكان عملي بالطبع، بل خارجه. وخارجه، أقول منذ البدء، أتمنى لها ولمن هن مثلها، أن ينقص عدد الرجال الذين يشبهونني، لأني -وأعتذر منها- أشمئز من كبر الثديين: لستُ لا أفضل، أو أحبذ ثديين متوسطي الكبر، بل أشمئز من الكبر. الدنيا أذواق كما يُقال، لكني وإضافة إلى ذوقي، عندي بعض أسباب أخرى -شخصية- سأذكر بعضها:
- أنا شخص مغاير، أي -أحب- النساء، والنساء فقط! لا يُمكن أن أنظر لذكر، ولأولئك الذين يظنون ما يرونه في الأفلام المنحرفة في الغرب حقيقة وعلم، أي مثلا، رجل بعد أربعين سنة يترك زوجته وأبناءه من أجل رجل، أو امرأة تفعل ذلك من أجل امرأة، أقول أن ذلك لا يحدث إلا مع من عنده منذ البدء تلك الميول المثلية... لا يمكن أن أنظر لرجل، ولذلك لا يمكن أن تثيرني امرأة ممسوحة الصدر، لأني ببساطة سأشعر وكأني مع رجل!
- بالمقابل الآن، وأروي لكم قصة قصيرة! عندما كنتُ صغيرا، كان عندنا بقر مع الغنم والماعز والدجاج والحجل والأرانب والكلاب والقطط، لا أزال لا أحب القطط والكلاب حتى الآن لكثرة ما كنتُ أستيقظ صباحا وأحدها يلحس وجهي! لكن البقر ذكرياتي معه أسوأ! فقد كانت أمي وأحيانا أبي يجبراني على حلب البقرة، وكنتُ أفعل ذلك مرغما، لكراهيتي لرائحة حليبها ولخوفي من أن تركلني، ما كنتُ أكره الأكثر كان شرب حليبها الذي كنتُ أكره طعمه ورائحته، وأيضا كنتُ أُرغم على أكل جبن كانت أمي تحضره من حليب البقر! بمعنى صاحبكم عنده عقدة من البقر وذلك لا ذنب له فيه بل يعود إلى الصغر، ومثلما تعلمون المشاكل في الصغر كالنقش على الحجر، وصعب جدا أن يتخلص منها المرء وأحيانا تدوم طوال عمره... إذن، واحترامي لـ أ. صفوري ومن هن مثلها: أثداء كبيرة بالنسبة لي= ذكريات صغري مع البقر! ومع ذلك الضرع العظيم، ورائحة الحليب المقرفة! لم أر أ. صفوري، لكني رأيتُ كثيرات، وكن جميلات لكن أثداءهن الكبيرة وإن كانت متناسقة مع أجسادهن إلا أنها لم تستهوني ولم أرها ميزة بل كانت تذكرني بطفولتي...
- التناسق... المقصود به ثديان جميلان، لا مثلما أقول عنهما -ثديا جدتي مع حفاظات تنظر إلى السماء-، جميلان أي كواعب أترابا على رأي الله، وكسمائه أي مرفوعان بغير عمد... سبحانه! وإذا كان العمد، كانت التساؤلات ومنها:
1- الجاذبية، نيوتن أقصد، مع عظم الحجم، يزداد الوزن، وبالوزن يسقط الثدي أرضا، وهذا عندي ليس لا جميلا ولا مثيرا. وأتساءل عن ذوق الرجال الذي يُثيرهم شيء كهذا، أهو عدم المعرفة وعندما سيرون الحقيقة بعد ابتعاد الملابس سيفهمون خطأهم في التشخيص؟ أم هم هكذا وهكذا أذواقهم وهم يعرفون حقيقة الشكل والحجم وخصوصا الاتجاه أي ثدي ينظر تحت مثل جدتي وجداتهم؟ واعذروني يا سيدات ويا سادة: نتكلم عن ثدي لا عن وسادة! عند وصولي هنا، تساءلتُ عن عمر أ. صفوري، فوجدت أنه 46، وهو عمر، ولتعذرني، على المرأة أن تبتعد فيه قليلا عما كانت تقوله في عشرينياتها وثلاثينياتها، لأنه عمر تزداد فيه جاذبية نيوتن إلا مع من شذذن. ربما يمرّ كلامها مع خمسيني أو ستيني لكن لا أظن أن من هم دون ذلك سيهتمون... ربما، إذا كانت عندهم مشاكل مع تشريح أجساد النساء، أي من أولئك الذين لا يستطيعون معرفة عن أي أثداء نتكلم وهي تحت ما يُغطيها، ويلزمهم رؤيتها عارية ليعرفوا الفرق بين سماء "مثالية" بغير عمد من فعل الله سبحانه! وبين سماء مزيفة مرفوعة بفعل البشر القاصرين المخادعين عليهم منه سبحانه ما يستحقون! قلتُ إلا من شذذن: هؤلاء موجودات، وعادة ما يكن "قنابل نووية"! وليس مجرد قنابل تقليدية... أي كأنها رُسمت بريشة فنان، لكن هؤلاء عادة ما يكون المثير فيهن الرقة والحساسية لا الحديث عن الأثداء والجسد بصفة عامة، هؤلاء يشبهن ذلك العالِم الذي عندما تراه تقول أبسط البشر، وعندما تسمعه تعرف مباشرة أنك أمام جبل برغم أنه يتكلم بتواضع وببساطة وذلك ما يزيد من "جاذبيته" و "سحره"... نفس الشيء بالنسبة للقنابل النووية: نعم! عمرها تجاوز الخمسين وهي أجمل ألف مرة من بنت عشرين أو ثلاثين لكنها لن تتكلم أصلا عن جسدها فتقول مثلا: ابحث ليس في البلد بل في كل الكرة الأرضية عن النساء اللاتي في عمري وعندهن جسدي...
2- كبر الثديين، عادة ما يترافق مع وزن جملي معين، يكون أقرب إلى البدانة منه إلى الرشاقة، وإن لم تكن بدانة فهي كيلوغرامات زائدة، أي بناءات فوضوية عشوائية تُفسد مظهر المدينة، ومن المفروض أن يقوم عمال البلدية بهدمها... إذا هُدمتْ، صار الثديان وكأنهما لعجوز. وإذا لم تُهدم البناءات الفوضوية، على المرأة المحافظة على ذلك الوزن، لأنها إذا زادت كانت السمنة ومشاكلها: بمعنى المرأة كبيرة الثديين، إذا كانت إجمالا جميلة/ مقبولة في كل جسدها، برغم بعض الوزن الزائد، لا تستطيع إنقاص وزنها لأنها إن فعلتْ ذهب ثدياها وصارا قبيحان. هذه المشاكل لا توجد أصلا عند من ثدياها صغيران أو متوسطان. أما تلك الرشيقة التي لا يوجد عندها غرام زائد، وثدياها كبيران من صنع الله سبحانه أي بلا عمد فهي قليلة النسبة.
تأملات أعمق الآن... لنتخيل معا، كاتبا يكتب مقالات عديدة يتغنى فيها بقضيبه أو بعضلاته، كلكم وأنا مثلكم سنستهجن فعله، وإن لم تكن كتاباته ساخرة فسنقول أكيد عنده خطب ما، لكن لماذا يُقبل ذلك من امرأة ويُرفض من رجل؟ والنقطة اهداء إلى دعاة المساواة "المطلقة" بين الرجل والمرأة... تقول أ. صفوري: (أنا فخورة وممتنه وأحب ثديي الكبيرين وجمالهم الطبيعي في صدري الذي يبرز أجمل جوانب شخصيتي الأنثوية)، حذار فالكلام عن "شخصيتها" وليس أي كلام! طيب وعندما يقول الكاتب مثلا: (أنا فخور وممتن وأحب قضيبي الكبير الذي يُبرز أجمل جوانب شخصيتي الذكورية)؟ هل سيمرّ؟
في مقالي السابق مباشرة قبل هذا، كتبتُ: (أمقتُ كل القيود حتى تلك التي يستحيل التخلص منها)، والذي قيل أحدها، وهو حقيقةٌ أرفض الاذعان لها: المرأة غنيمة جنسية/ شيء جنسي إلى الأبد! هذا عالم حكمه الرجال منذ الأزل وسيحكمه الرجال إلى الأبد، والذي يحكم لا يمكن أن يكون الجائزة والغنيمة، الأضعف يُؤكل وليس الأقوى، الأضعف يُزيّن ويُهدى وليس الأقوى! مع بدائية الإنسان، كانت القوة العضلية هي الحاكمة فكان الرجل الحاكم وكانت المرأة الغنيمة، عندما بدأ العقل يدخل التاريخ، كان الفكر شأن الرجال مثل العضلات وغابت النساء وإن شذ بعضهن، وعندما أصبح العقل هو الحاكم كانت تراكمات قرون لا يمكن للمرأة أن تتداركها: ومثلما سيبقى الدين أبدا، ستبقى المرأة أبدا خلف الرجل! وستبقى المحظية! وسنبقى كلنا نردد التفاهات الجنسية التي جعلت منها وستجعل منها إلى الأبد مجرد تابعة للرجل! أي الجميع سيعجبهم كلام أ. صفوري، فمن أحسن؟ هي أم تلك التي ترتدي خيمة؟ أم تلك الذي ترى فخر المجرة وشرفها بين فخذيها؟ الجواب معروف، ولا يوجد غيره، فهي قطعا ويقينا أرقى، لكنها ونحن معها بقولنا ذاك نقر دون أن ندري بحقيقة مرة يجب أن تُعلم لكيلا يضيع عاقل وقته مع خزعبلات وأوهام الأيديولوجيات النسوية وغيرها... وبالمناسبة ترهات النسويات صنعها الرجال، حيث حولوها إلى عامل رخيص وحيوان مستهلك تحت شعار المساواة مع الرجال وإثبات ذاتها!
الذي قيل، مُشكل، فهو من جهة طبيعة النساء، ومن الأخرى ما جعلهن مجرد شيء جنسي وتابعات للرجال، فكيف العمل؟ لا أظن أن الحل سيكون بما تقوله أ. صفوري، خصوصا مع تلك الجرعة النسوية البائسة التي تذكرني شخصيا بتجاوزات MeToo التي دمرت علاقات الرجال والنساء في الغرب، فبمجرد أن يُكلم شخص ما امرأة أعجبته، يصبح متحرشا، وشيئا فشيئا صار يتجنب المبادرة، فتكون النتيجة العزلة والاستمناء الذي تذكره أ. صفوري، لكنها ذكرت فقط الرجال ولم تذكر استمناء النساء وبؤسهن وحيدات في فروشهن: في يومها كل من حتى ينظر إليها نظرة بسيطة لبوة، وفي ليلها وحدها في فراشها... أو... بالطبع عندنا عمل لوبي الحروف المقطعة وقصص أنها اكتشفت أنها "تحب" صديقتها وغيرها من الترهات! التأثر بانحراف نسويات الغرب واضح في كلام أ. صفوري، فهي تهاجم ومجانا "كل" الرجال والتعميم خطأ فادح: عزيزتي رجل كتب المقال، وثقي أنه لن يشعر بكِ حتى لو كنتِ عارية وليس سيرتمي عليكِ كثور هائج مثلما تصورين الرجال بطريقة لا يجب أن توجد أصلا: خدعوكِ فقالوا أن كلاما كهذا يصلح: (غرائزة الذكورية وفي ثقب الأوزون بمؤخرته ومن ثم يجب ان يقذفك برغباته الاستفحاليه والجنسية والاستمنائية.) مثلما لا أعلم من خدعكِ لتصفي هؤلاء بـ "الثقافة" و "الانفتاح" و "التمدن"؟ (لقد تبين لي بأن كثير من الزملاء والإصدقاء ممن يتصفون بالثقافة والانفتاح والتمدن كانت لديهم بعض التطلعات العالية نحو التحرشات الجنسية والمضايقات والأسفاف في الغزل والتلميحات الجنسية).
أخيرا، لـ أ. صفوري ومن يرون مثلها:1- الرجل ليس عدوكِ. 2- كل ما تفعلينه هدفه الرجل ولستِ مثلية على ما يُفهم من كلامكِ: ماذا لو كان كل رجال الأرض مثلي أنا أي لن يهتموا لثدييكِ "عليهما السلام"؟ هل سينعدم وجودكِ؟ 3- نعم لأن تكون المرأة مثلما تريد وترتاح، لكن ليس مثلما يُملي عليها فلان أو علان أو ذلك الدين أو تلك الأيديولوجيا، ولتعرف ما تريد عليها أن تتعلّم وتفهم لا أن تردد كالببغاء. 4- يسرني وجود نساء مثل أ. صفوري، وسروري يأتي من أنه -وجودها- يرفض المآسي التي تحكم المنطقة المقدسة، لكني لا أستطيع تمرير الانحرافات الغربية التي في كلامها: المرأة في الغرب سلعة وعندنا غنيمة، رفض الغنيمة لا يعني قبول السلعة! 5- الجمال الأنثوي أتكلم عنه بطريقتي في قصص نشرتها، ذلك الجمال "كل" والثديان مجرد جزء بسيط من ذلك الكل، هناك نساء عندهن أثداء "مثالية" لكنهن قبيحات وقبيحات جدا في وجوههن، شعورهن، بقية أجزاء أجسادهن، هناك من نصفها الأعلى لا علاقة له بالأسفل: فوق جميلة، تحت قبيحة...
ختام الكلام، الجسد، كل الجسد هام جدا، لكنه زائل مهما كان جماله، ما سيبقى يعرفه الجميع، فلا تنسوه. ولـ أ. صفوري: كلامي تقريبا اقتصر على هذا الجسد، مجاراة لما كتبتِ، وعليّ أن أعتذر منكِ ومن كل النساء، فالمرأة أكثر من ذلك بكثير عندي: أعتذر. ولعلة في نفسي، لم أشأ قول غير ما قلتُ، برغم استطاعتي قول أكثر مما قيل.

__________________________________________________________________________
- حديث أ. صفوري عن ثدييها (https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=876463)

- فصل من ملاك، وفيه أيقونة... سارة... تتكلم والراوي عن ثدييها: (https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=853834)
(- طيب، قولي ما الذي لا يُعجبكِ في جسدكِ؟
- ثدياي
- ماذا؟!!
- كبيران! وكثيرا ما أشعر بالحرج في الشارع
- الجميع ينظرون إليهما، وهذا يعني أنهما مثيران
- لم تفهم! الناس لا تعنيني في شيء قلتُ لكَ... أنا أراهما كبيران! وأعلم جيدا أن كل رجال الأرض تعجبهم الأثداء الكبيرة
- ليسا كبيران... متوسطان... بين من صدرها كأنها رجل وبين الفصيلة البقرية
- ليس لطيفا ما قلتَ!
- البقر؟‍
- نعم...
- طيب... الفصيلة القرعية؟
- لا تقل ذلك
- البطيخية إذن وليس عندي غيرها!!)

- Princess: ممنون.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - سارة ليست أيقونة !!
أميرة مصمودي ( 2025 / 7 / 13 - 01:33 )
أسعدني كل شيء ، إلا سارة !

قرأت للكاتبة الم‍ذكورة . بين تحرر المرأة من قيود جسدها والسقوط في إنحرافات الغربيين والإبتذال ، المعادلة صعبة ..

منذ سنوات ، كتبت تعليقا عدائيا ضد الرجال ، كل الرجال ، فاستهجن قولي أستاذ عزيز .. وكان على صواب في لومه وإستغرابه مما قلت . السيدة فينوس ، لا أحد يساعدها ، أغلبهم يعحبهم تحررها ، لكن الكثير خفي عنهم وعنها !

مرة أخرى .. سعيدة ، وسارة ليست أيقونة !!


2 - J. Milton: -Im a humanist-
أمين بن سعيد ( 2025 / 7 / 13 - 12:26 )
(فروشهن): واو زائدة، فُرُشهن.
٠-;-
حاولتُ إبقاء سارة، أردتُ ذلك، لكني لم أستطع. لأن وجودها مع ملاك، إيمان وبسمة، سيصبح مستحيل الكتابة.
قلتُ عنها أنها -حلم- و -فنتازيا-... في الاقتباس الذي اخترتُه، سارة لا تهتم لرأي أحد برغم أنه مدح. سارة آية في الجمال، لكنها كذلك العالِم الذي يقول عن نفسه أنّ الكثير فاته. قارنيها مع من تدفع الملايين في المصحات مثلا، مع ثقافة اللايكات اليوم، أو... مع من تُسقط سلوك جماعة -عرفناكِ يا سودة- (المثقفين! المنفتحين! المتمدنين!) على -كل- الرجال. شتان بين من تستمد وجودها من غيرها، وبين سارة التي تعيشه من نفسها، وليس حتى من أحب الناس إليها: أبواها، وائل، ثم الراوي.
ثم... ليست لا شمسا ولا قمرا، لكن، حتى أيقونة صغيرة لا!
إضافة: المرأة عندما تلبس الجريء، تنتظر الملاحظة والإطراء: السليمة لن تتذمّر، Me Too ومشتقاتها: اتهام الرجل، دور الضحية إلخ، الخلل واضح، وهو بالمناسبة سلوك ديني بامتياز [https://www.youtube.com/watch?v=jARp24AJWLk]


3 - سارة 1
أميرة مصمودي ( 2025 / 7 / 14 - 12:42 )
لا أحب شخصية سارة ، لأنك بها فتحت الباب لهدم الزوج ، حتى خيانتها بررتها ووجدت لها كل الأعذار ..

أعطيتها الكثير من إيمان ، وجعلتها أيقونة تُحَب ، برغم أن البطل تركها ، ولفعله لم تغفر له فوسمته بالجبن ! لكنه لم يستطع غير ذلك فوجدت له العذر : الأصل إيمان وليس سارة !

ولأن الخيانة خط أحمر لا يغفر ، جعلت كل شيء بعد سارة ، يبنى على الكذب ! سارة لا تحتاج إطراء الآخرين لأنها -آية في الجمال- ، غيرها يحتجن لأنهن لسن بجمالها .

سارة تفتح باب النقاش حول مؤسسة الزواج التقليدية والملكية بشكل عام : لماذا 2 ؟ منذ اللحظة الأولى هاجمت الزوج ورفضته بوجود إيمان وملاك معا ، لكنك أوقفت العداد على 3 برفض وفاء وسارة . حتى بسمة لن تقبلها لا إيمان ولا ملاك بعد ذلك برغم أنها أخت وليست حبيبة ، لماذا ؟ 3 أو 20 ما الفرق ؟

أعرف جيدا العالم الذي تنطلق منه ، لذلك قلت ( وثقي أنه لن يشعر بكِ حتى لو كنتِ عارية ) : عالم نخبوي يجافي الواقع ، جسديا وفكريا : نسب تحرش كبيرة حتى في عيادات الأطباء وفي كل مكان في العالم ! عالم جميل يجمع بين جمال الجسد والعقل ، والكلام عنه دعوة إليه ، لكنك تضع سارة بابا للدخول ، وسارة نادرة


4 - سارة 2
أميرة مصمودي ( 2025 / 7 / 14 - 12:43 )
الوجود !

من نواحي عديدة ، سارة معضلة .. وبقاؤها أيقونة ، حكم قاس على النساء ! ليس على إيمان ولا ملاك ولا بسمة لكن على غيرهن : أغلب النساء !

( هذه القصص لي ) = لي ولثلاث أربع نساء وثلاثة أو أربعة رجال .. فقط ! بقية النساء : البسن خيمة أو اتبعن السيدة صفوري !


5 - 2-2
أمين بن سعيد ( 2025 / 7 / 14 - 18:38 )
وهدف -كل- امرأة... شريطة أن تفهم! لا يعني هذا أنكِ لم تفهمي، بل لأن المعزة لا تزال تطير عندكِ، والاعتراف خير الأدلة: (أعطيتها الكثير من إيمان/ الأصل إيمان وليس سارة).
(الخيانة خط أحمر لا يغفر) و 2، 3 أو 20: يجب تحديد المفاهيم، ووضع القوانين، المحظورات والخطوط الحمراء أولا، ثم أخذ كل شيء بعين الاعتبار قبل إصدار الحكم.
سرّني القادم، لكنه غريب جدا: بحثتُ عن أول تعليق لكِ على صفحتي قبل سنة تقريبا، هذه أول جملة كتبتِها: (تطغى شخصية إيمان على الأحداث. ولن تشذ عن ذلك في الأجزاء القادمة. لكنكَ أعلنتَ أنك ستقتلها قريبا!). وقبل أول جملة يوجد عنوان التعليق وهو (كاتب شرير) لماذا؟ لأنه سيقتل إيمان. لنرى آخر تعليق لكِ: (لا أحب شخصية سارة لأنكَ... أعطيتها الكثير من إيمان... الأصل إيمان وليس سارة!). لماذا يبقى غريبا؟ بديهي ألا أحد يصل إلى منزلة إيمان، عندي وليس عند الراوي الذي عنده بسمة أهم، لكن كيف فهمتِ ذلك منذ البدء؟ أيضا، كونها الأعلى منزلة، لا يعني ألا يُنظر إلى غيرها، لكنكِ لا تفعلين، وذلك حقا غريب.


6 - 1-2
أمين بن سعيد ( 2025 / 7 / 14 - 18:45 )
أعرف المرتبط بالجميلة جدا، لكنه ينظر خارجا ويتحرش: التحرش حقيقة لم أُنكرها. أعرف أيضا من يُجامل، -حبا- في النساء وفي الجمال ككل، ويسبب له ذلك المشاكل، أي يُجامل جميلة دون أي رغبة فيها، فتبني تلك المرأة قصورا لا توجد إلا في خيالها: يجب التفريق جيدا بين النوعين. و-النخبوي- الذي ذكرتِه يُمثله الثاني، لا الأول. أرى أن المشكلة تكمن في الفكر لا في الجسد.
المشكلة فيما تقوله الكاتبة المذكورة تتمثل في جرعة نسوية زائدة، في الهجوم المجاني والتعميم. وثقي أن من هن مثلها، سيغضبن من رفاقهن/ أزواجهن عندما لا يلاحظون لباسا جديدا أو تسريحة جديدة إلخ، أيضا سينتظرن كل ساعتين ثلاث أن يسمعن تلك الكلمة: سارة لا تحتاج كل ذلك! وجود المرأة لا يُوقّع عليه رجل، بل هو ذاتي، أصل، والرجل مجرّد فرع فيه! قولي دعوة إلى التحرر الحقيقي بالعودة إلى الذات وليس إلى الآخر وإن كان الحبيب! ليس إلى دين أو فكر أو فلسفة أو حزب، بل إلى الذات! سارة وطن مفقود، لذلك هي حلم وفنتازيا: في الظاهر هي طريق التحرر للمرأة، وفي الباطن وطن، لذلك ستبقى أيقونة ينظر إليها ويتمناها كل رجل وكل امرأة! ليست (حكما قاسيا على النساء) بل من المفروض! حلم


7 - من أغرب ؟
أميرة مصمودي ( 2025 / 7 / 14 - 19:54 )
كاتب يقول أنه يمكن أن يكتب عقودا في الموقع ، من ضمن ما كتب حتى الآن قصص ، ومنها قصة يقول عنها أنها ستتواصل عقودا .

ملحد لم يكتب أي موضوع في مجور العلمانية حتى الآن ! ( لا يستطيع الكتابة عن الأديان لجهله بها ! ) ، الوحيد الذي يكتب عن الهولوكوست في الموقع على حد علمي لكنه لم يواصل منذ أشهر ..

أهم شيء في كل كتاباته : تلك القصة !

من أغرب ؟ الكاتب والقصة ؟ أم متابعة تهتم بشخصية من شخصيات تلك القصة ؟


8 - صينية-عربية
أمين بن سعيد ( 2025 / 7 / 14 - 20:49 )
ترجمة واجبة للقراء المتابعين، وأعتذر من عابري السبيل: لا إمكانية لأن تفهموا هذه اللغة...
تقول الأميرة عن سؤال لا زال ينتظر الإجابة: ليس الآن، وعلينا أن ننتظر.


9 - سيكون ذلك الآن 1
أميرة مصمودي ( 2025 / 7 / 15 - 00:37 )
كنت أقرأ لعدد قليل من الكتاب ، وأعلق على مقالات كاتب واحد تقريبا . وعندما غاب ، عثرت بالصدفة على قصة ملاك ، فكانت مفاجأة سارة ، لأني مباشرة وجدت الكثير الذي أعرفه في شخصية إيمان ، لذلك سألت هل القصة حقيقية أم لا منذ بداية متابعتي .

الأستاذ كان شيوعيا ، وإجمالا كانت متابعة مفيدة ، بالرغم من أنه سمح بتجاوزات كثيرة قمت بها ، ولم يكن ينتقد إلا المبالغ فيها .. أظنه راعى عامل العمر وقتها .

لكن للأسف ، الصوفتوير الذي كان يعمل به كان فيه الثنائيات ، إحترام اليهود اليساريين ، مشاكل مع العروبة ، حقن الكوفيد وفي 2020 علقت وتكلمت عن الخديعة لكنه حقن ! مشاكل مع الإحتباس الحراري .. لم يكن مطلعا على حقيقة ما يحدث في الغرب .. الهولوكوست يؤمن بالرواية الرسمية .. إلخ لكن كشيوعي ، لم يكن مثل أغلب ديناصوراتهم ، بل كان يعرف جيدا أهمية الثقافة ونقد الدين والصدام معه ، ويرفض بعض أوهامهم كديكتاتورية البروليتاريا .

إجمالا يمكن إعتباره من الكبار في السن الذين يحترمون ويؤخذ منهم الكثير .

ما تكتبه ، أضاف الكثير ووضح الكثير عندي ، وكثير من أقوالك ضد أقوال الأستاذ كأسبقية المادة على الوعي التي كان يقول بها .


10 - سيكون ذلك الآن 2
أميرة مصمودي ( 2025 / 7 / 15 - 00:38 )
الكتابة إثبات لذات الكاتب عنده ، عندك ( الكتابة تحقيق للذات عند الكثيرين، لا أرى ذلك، فذاتي ووجودي ليسا في حاجة إلى حكم الآخرين، ولو كانوا كل سكان الأرض ما دمتُ أمتلك الأدلة على ما أقول ) ، نظرة مختلفة كليا ! نقاط كثيرة ، لكن أهمها الهولوكوست وما تقوله وتستنتجه منه كالكلام عن إسرائيل دون فلسطين ! وأتصور أن الكثير قادم في مستقبل الأيام .

كل ما قلت في كفة ، وفي الأخرى إيمان والقصة ككل ! احذف منها بسمة ووفاء ، 70 % من الأحداث وأكثر من 90% من كل ما يخص إيمان .. وسارة ! ليس غريبا عني .. ليس خيالا ! لذلك تعجبت من كل هذه الصدف !!


11 - شكرا...
أمين بن سعيد ( 2025 / 7 / 15 - 11:20 )
اختيار اسمها كان سخرية لأنها أبعد ما يكون عن الإيمان والخنوع، فمنذ أول مشهد، تهاجم إيمان من سيكون حبيبها في المستقبل، وهو وسط طلبة ذكور، وتقف أمامه مباشرة وتتحداه وتهدده وتصرخ في وجهه... ملاك لم تفعل، بل بقتْ بعيدة تشاهد دون حتى أن تعود مع صديقتها. الكثير قيل عنها حتى الآن، لكن الأكثر لم يُقل بعد... لكن، أؤكد أن القصة خيالية، مع توضيح: داخلها توجد مشاهد قليلة جدا، حوارات قصيرة هنا وهناك، مستوحاة من أحداث حقيقية. أعطي مثالا: حوار الراوي والعمة صالحة في منزلها أول لقاء بينهما.
الهولوكوست: نعم، الخروج من هذا السجن العظيم يُغير كل شيء، وقولكِ -يؤمن بالرواية الرسمية- وحده يكفي لتفسير كيف أنه لم يفهم ولن يفهم حقيقة الغرب؛ كأنّ أحدا يتكلم عن المنطقة المقدسة دون معرفة حقيقة الإسلام والعروبة: هل سيكون لكلامه قيمة؟
شكرا على مشاركة ما ذكرتِ، سيجعلني أعيد التفكير، فربما أكون وليا صالحا أو رسولا يوحى إليّ دون أن أدري! من يدري...


12 - ؟
أميرة مصمودي ( 2025 / 7 / 15 - 20:23 )
أرجو ألا أكون قد أكثرت .


13 - !
أمين بن سعيد ( 2025 / 7 / 16 - 10:36 )
لم أعرف كيف أرد على سؤال غريب طرحتِه سابقا وها أنت تعيدينه...
سأقول أني أرجو حضوركِ دائما، كما أرجو أن يوجد معلق/ة يكون مخالفا لما أقول ويحضر دائما أيضا.

اخر الافلام

.. كلمة أخيرة - الفنان أحمد جلال عبد القوي مات بنوع نادر من الس


.. هاني شنودة تنبأ لي إني هكون فنانة كبيرة.. الفنانة سيمون تحكي




.. غياب تام للمطربين فى جنازة الموسيقار هانى شنودة والشاعرة نور


.. لحظة تشييع جثمان الفنان أحمد عبد القوي وسط حالة من الحزن




.. انتظرواالمخرج أحمد خالد أمين في حلقة خاصة من برنامج #ON_Set