الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


ترامب يدمر أمريكا والنظام الدولي -١

محمود يوسف بكير

2025 / 7 / 18
مواضيع وابحاث سياسية


في خلال ستة أشهر فقط منذ استلام ترامب للرئاسة الأمريكية يتغير النظام الدولي بسرعة غير عادية وهو النظام الذي أرست دعائمه الولايات المتحدة الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية، وصحيح أنه لم يكن مثاليا شأنه شأن كل الأنظمة السياسية والاقتصادية التي عرفتها البشرية، إلا أنه كان مستقرأ إلى حد ما خاصة في النواحي الاقتصادية ويمكن التنبؤ فيه بما هو أتى وبردود الأفعال عكس العك الحالي الذي يقوم به ترامب الذي يغير رأيه وسياساته كل يوم وهو ما يربك أصدقاء وحلفاء أمريكا أكثر مما يربك خصومها، حيث لم يعد من الممكن أن تخطط الحكومات أو المستثمرين وصناديق التحوط العالمية أو حتى المستهلكين لأكثر من عدة إيام قادمة وهي التي كانت تضع خططا للمستقبل تصل إلى سنوات، وهو ما يؤثر سلبا على كل الأسواق المالية والاستثماريّة والسلعية ومعدلات التشغيل على مستوى العالم وذلك لأن قاطرة الاقتصاد العالمي وهي الولايات المتحدة بقيادة ترامب تبحر بالعالم إلى جهة غير معلومة حتى للأخ ترامب نفسه الذي يعمل وكأنه تاجر في شادر للبطيخ، يعني أنت وحظك. وإليكم بعض الأمثلة الهامة: ١ بدأ ترامب رئاسته بحملة عدوانية مفاجئة على جيرانه منها محاولة ضم كندا لأمريكا والتلويح بغزو باناما للسيطرة على قناتها ما لم تنه هيمنة الصين على القناة كما يدعي ترامب، ثم قام بتغيير أسم خليج المكسيك إلى خليج أمريكا وهدد كل من سيستخدم كلمةً المكسيك مرة أخرى، ثم بدأ يهدد باحتلال جزيرة جرينلاند ما لم تقم السويد ببيع الجزيرة الضخمة له لتوفر الكثير من المعادن النادرة بها. كل هذه المحاولات فشلت حتى الآن، ولذلك بدأ في فرض عقوبات اقتصادية على كل جيرانه وحلفائه وأعداءه كل سواء. والواضح والمهم هنا أن ترامب يقدم أمريكا بشكل جديد للعالم يتفق مع شخصيته وسلوكه وهو أن العالم ينبغي أن يحترم أمريكا خوفا منها ومن قوتها وليس حبا وثقة فيها كما كان الحال وهذا تطور خطير وسوف تكون له تبعات وأضرار كبيرة على مكانة أمريكا في ألعالم كما سوف نبين. ٢ قام ترامب بفرض رسوم جمركية مبالغ فيها على كل الدول التي تقوم بالتصدير لأمريكا ولديها فائض معها، أو حتى دون وجود فائض في حالات كثيرة! وهدف ترامب من وراء فرض هذه الرسوم هو زيادة إيرادات الحكومة وإعادة التوازن للميزان التجاري الأمريكي وتخفيض العجز. وقد تراوحت هذه الرسوم ما بين ١٠ إلى ٥٠٪؜ مع بعض الدول والمخجل هنا أن بعض هذه الدول دول أفريقية فقيرة وذات فائض صغير مع أمريكا. وعلى ما يبدو فإن مستشاري ترامب الاقتصاديين لم يشرحوا له إما عمدا أو خوفا منه ومن بذأته وردود أفعاله العنيفة، إنهم فعلا لم يشرحوا له كيف يعمل الميزان التجاري في كل دول العالم "وهو من أهم مكونات ميزان المدفوعات"، حيث كان من المفترض أن يعلم ترامب بأن كل الدول في تجارتها الخارجية عادة ما يكون لديها فائض مع بعض الدول وعجز مع بعضها الأخر، وليس هذا وضعا ثابتا كما يعرف كل الاقتصاديين بحكم التغيرات المستمرة في الدورات الاقتصادية والمناخية والتكنولوجية والأوضاع السياسية وكثيرا ما يحدث التوازن بين الصادرات والواردات دون زيادة التعريفات التجارية. وبالنسبة لأمريكا بالذات فإن الدول التي لديها فائض كبير معها وعلى رأسها الصين ودول الاتحاد الأوروبي تقوم باستثمار هذا الفائض داخل أمريكا وذلك نظراً لما تتمتع به الأصول والأوراق المالية الأمريكية من جاذبية لكل دول العالم، وعلى سبيل المثال فإن أكبر مستثمر أجنبي في أذون الخزانة الأميركية هي الصين وتليها اليابان ودول الاتحاد الأوروبي وكندا، وهذه الدول حريصة على أن تكون هذه الاستثمارات جزأ أساسيا من الاحتياطات الأجنبية لديها لأنها تدر عائدات جيدة كما أنها مضمونة من الحكومة الأمريكية. خطأ ترامب الجسيم هنا من خلال رفع الرسوم الجمركية بشكل مفاجئ ومبالغ يعني بالضرورة فقدان أمريكا لهذه الاستثمارات الأجنبية. ٣ وعلى ما يبدو فإن مستشاري ترامب أو من يحركونه ويستفيدون من ورائه أوهمونه بأن تحصيل رسوم جمركية أكثر من المصدرين لأمريكا يعني مزيدا من الدخل للحكومة الفيدرالية وهو يتباهى بهذا الآن ونحن مندهشين من أنه لا يعلم أن أي زيادة في الرسوم الجمركية يقوم المصدر بنقل أغلبها إلى المستورد الأمريكي وهذا الأخير يقوم بنقلها إلى المستهلك، بمعنى أنها نوع من الضرائب غير المباشرة على المستهلك الأمريكي في النهاية، أي أنّ ما تحصل عليه الحكومة من دخل إضافي هنا يأتي من جيب المستهلك الأمريكي وليس المصدر ومن ثم فإن زيادة هذه الرسوم سوف تؤدي بالضرورة إلى ارتفاع معدلات التضخم في الأسواق الأمريكية عكس ما كان يروج له ترامب في حملته الانتخابية من أنه سيطبق سياسات اقتصادية تؤدي إلى تخفيض معدلات التضخم داخل أمريكا. وبالمصادفة وبعد إن انتهيت من كتابة هذا المقال وجدت في محطة ال CNN أن معدلات التضخم بدأت ترتفع بالفعل في المواد الغذائية والوقود والغاز والأجهزة الإلكترونية وحتى لعب الأطفال وذلك بسبب التأثير السلبي لزيادة الرسوم الجمركية كما أسلفنا. ولو أن التضخم واصل الارتفاع فإنه سوف يؤدي إلى نوع من الركود الاقتصادي في أمريكا وفي العالم بسبب انخفاض الطلب من جانب المستهلكين واضطرار المنتجين إلى تخفيض المعروض وربما تخفيض معدلات التشغيل انتظارا لعودة الرواج من جديد. ومعنى تحليلنا هذا أن رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول على حق في رفضه لضغوط ترامب لتخفيض أسعار الفائدة، وغرض ترامب ومن ورائه من مستفيدين بالمطالبة بتخفيض الفائدة هو تحقيق نوع من الرواج لخشيتهم من أن تؤدي سياساتهم إلى زيادة التضخم والركود والتباطؤ الاقتصادي. ولعلنا نوضح هنا أن من مبادئ السياسة النقدية التي ندرسها لطلبة السنة الأولى في الاقتصاد هو ألا نخفض أسعار الفائدة في أوقات ارتفاع معدلات التضخم لأن تخفيضها هنا يؤدي إلى المزيد من التضخم، والدليل على وجود مؤامرة من جانب ترامب ومن خلفه من نصابين لا هم لهم إلا زيادة ثرواتهم، هو أن ترامب يهدد دائما بفصل رئيس البنك الفيدرالي السيد جيروم باول بحجة أنه يرفض خفض الفائدة لمنع الناس من الاقتراض لشراء منزل أو سيارة. ولأن غالبية من يؤيدون ترامب من أنصاف المتعلمين فإنهم يؤيدون ترامب في توجهه لفصل باول على أساس أن الأخير لا يريد مساعدة أصحاب الدخول الضعيفة على اقتناء منزل من خلال الاقتراض من البنوك بسعر فائدة مخفض بينما ترامب متعاطف مع هذه الفئة ويريد مساعدة متوسطي الحال على شراء منزل أو سيارة. ولذلك وجدوا أن جيروم يصلح كبش فداء لو أن الأمور تدهورت. وكما هو الحال في كل الدول المتقدمة فإن رئيس البنك المركزي يكون مستقل تماما عن السلطة التنفيذية ولا يجوز فصله بحكم خطورة منصبه كمسؤول عن السياسة النقديّة والرقابة على البنوك والسيطرة على التضخم لحماية الفقراء، وترامب يتجاهل كل هذا ويسعى لفصل رئيس الفيدرالي للإتيان بنصاب من أتباعه كي يقوم بتخفيض أسعار الفائدة وينفذ كل رغبات ترامب. ولو أن ترامب قام بهذه الخطوة فإنه سوف يقوم بسابقة لم تحدث في تاريخ أمريكا والعالم الغربي ومن ثم فإن كل المستثمرين المؤسساتيين وكل الدول سوف تفقد ثقتها في الحكومة الأميركية وفي سياساتها النقدية وفي الدولار لأن ترامب سوف يحول أمريكا بقرار الفصل هذا إلى دولة ديكتاتورية شأنها شأن كل الدول المستبدة التي تسيطر فيها السلطة التنفيذية على البنك المركزي ولذلك فإننا نستبعد أن يقوم ترامب بفصل جيروم باول حماية للاقتصاد الأمريكي من الانهيار وللإبقاء على هيمنة الدولار. ولكن ما قدمه ترامب في خلال الأشهر القليلة الماضية من سياسات عدوانية وتصريحات غير مسؤولة وأفعال غير مسبوقة عبر تاريخ أمريكا أضر بمصداقية أمريكا عبر العالم وأفقدها ثقة حلفائها ربما للأبد. وهم يقومون الآن ببناء تحالفات جديدة بين بعضهم البعض بعيدا عن أمريكا كما طالب بهذا إيمانويل ماكرون رئيس فرنسا بأن تبدأ أوروبا في البدء في الاعتماد على نفسها وتقوية خطوط دفاعها وهو ما يحدث الآن في أوروبا، واليوم تم توقيع اتفاقات تعاون في كل المجالات بين ألمانيا وبريطانيا دون الإشارة بكلمة واحدة لأمريكا، كندا أيضا بدأت تبتعد عن أمريكا بعد أن قام ترامب بفرض رسوم جمركية تصل إلى ٣٠٪؜ عليها بشكل مفاجئ بعد أن قام بتخفيضها إلى ١٠٪؜. اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان بدأوا يعدون لسيناريو ما بعد أمريكا وبدأوا يزيدون ميزانيات الدفاع لديهم كما يفعل الأوروبيون الآن وربما يتجهون لتحسين علاقاتهم مع الصين. وبالتأكيد فإن الصين هي أكثر دولة في العالم استفادة مما يفعله ترامب ولن تتردد في إضاعة هذه الفرصة وهذا ما سوف نتناوله في الجزء القادم من المقال. ولعل أكثر ما يثير دهشتنا فيما يحدث هو أن الدول العربية هي الوحيدة التي لازالت تراهن على أمريكا ترامب، وقد كانت في غاية الكرم معه إلى حد البذخ المبالغ فيه عنما قام بزيارته الأخيرة لدول الخليج وهذا حديث آخر.
مستشار اقتصادي








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - نظرية الرعاع وترامب
د. لبيب سلطان ( 2025 / 7 / 18 - 08:08 )
عزيزنا الدكتور محمود واقعا ترامب سيدمر اميركا ولن يكون على الذي يليه سهلا بل صعبا جدا وربما مستحيلا اعادة الثقة باميركا انها قائدة العالم الحر بما تعنيه من نظم ديمقراطية واستتباب للاقتصاد الحر حيث الجميع يتاجر مع الجميع والكل يستفيد وانها مركز الثقة للدول لوضع استثماراتها فيها وتشكل خصوصا تحالفا قويا مع دول اوربا الغربية وكوريا واليابان وكندا واستراليا وهذا يجلب لها فوائد وفوائد اقتصادية هامة عدا النفوذ سياسي والتأثير لجعلها تقف لمصالحها ...بعد ترامب ستهتز كل هذه الركائز التي شكلت قوة اميركا منذ 80 عاما منذ الحرب الثانية والسبب لايمكن اصلاح ماخربه ويخربه ترامب ان اوربا والعالم يحسب ان الموجة الرعاعية التي اتت بترامب يمكن ان تتكرر فهي ليست ظاهرة دون جذور ولهذا فالعالم بعده لن يكون كما قبله الا اذا وعت عملت اميركا وحفاظا على مصالحها ان تضمن للعالم ان لا ترامب جديد سيحدث وهذه مهمة. شاقة جدا ولكن ربما ستلجأ لها اميركا البراغماتية
في مقالتك تتحدث عن نصف المتعلمين وانا اسميهم رعاع فعلا هم من اتى به للسلطة والمضحك انىهؤلاء يسمونهم الطبقة العاملة ومغيرة التاريخ وها هي فعلا غيرته


2 - د.لبيب سلطان
محمود يوسف بكير ( 2025 / 7 / 18 - 11:08 )
شكرا دكتور لبيب على تعليقك الهام. ما يحدثه ترامب من خراب في علاقات أمريكا بكل حلفائها وأصدقائها والمستثمرين بها لن ينساه العالم بسهولة، وفعلا سوف يكون من الصعب على رئيس أمريكا القادم اصلاح هذا الخراب لأن العالم سيتغير بشكل كبير خلال السنوات الأربعة لترامب وعصابته، وللأسف لا يوجد في إدارة ترامب الحالية من يقدم له النصح ‏أو يعترض على سياساته وكما ذكرت في مقال سابق لي فإن ترامب اختار مجموعة من الهواة للعمل معه ولا احد منهم يجرؤ على فتح فمه سوى بما يسعده، عكس الحال في ادارته السابقة والتي انتهت باستقالة وفصل عدد كبير من العاملين بها لأنهم كانوا محترفين ويعترضون على توجهات ترامب المسيئة لأمريكا. والخلاصة أن أمريكا تخسر العالم الآن والعالم يخسر أمريكا ‏بسرعة غير عادية والفضل في هذا يرجع لمكينة كذب اسمها ترامب ومن يؤيدونه من الرعاع كما تفضلت، مع تحياتي


3 - لا أوافقك على هذا التحليل الشخصاني السيكولوجي
حميد فكري ( 2025 / 7 / 18 - 15:08 )
الأستاذ محمود يوسف بكير تحياتي
إلقاء اللوم على شخص ترامب لوحده ، لا أراه تحليلا موضوعيا خصوصا من شخص إقتصادي مثلك ۔-;- لأن تمة سؤال سيعترضك وهو : هل أمريكا دولة مؤسسات أم لا ؟
فإذا ، كانت دولة مؤسسات فهذا يعني ، أن سياسة ترامب ، ليست سياسة خاصة به ، إنما هي سياسة هاته المؤسسات بالذات ۔-;- وعليه يكون هذا التحول الكبير الجاري حاليا في أمريكا ، تحول بسبب هذه المؤسسات ، لابسبب ترامب شخصيا۔-;-
أو أنها ليست دولة مؤسسات ۔-;- وهذا يعني ببساطة أنها دولة رؤساء ، يحكمها أفراد ، لا مؤسسات كما يروج ۔-;-
شخصيا لا أرى أن ما يحدث في أمريكا ،سببه تهور أو جهل شخص بعينه اسمه ترامب ۔-;- بل هو نتيجة تحول عميق في بنية رأسمالية أمريكا۔-;- فبعد أن كانت هذه الرأسمالية صناعية ، في فترة من تاريخها ، مكنت أمريكا من أن تحتل مركز العالم الصناعي ، لم تعد كذلك منذ سبعينيات القرن الماضي ، حيث تخلت أمريكا عن هذا المركز لصالح دول آخرى۔-;-
هذا التحول البنيوي ، هو سبب هذه السياسة الترامبية الجديدة ۔-;-
مايقوم به ترامب اليوم ، هو محاولة لإعادة عقارب الساعة الى الوراء ۔-;- لكن القطار قد انطلق ولم يعد بإمكان لا ترامب ولا أي شخص آخر ، إيقافه ۔-;-


4 - الاستاذ حميد فكري
محمود يوسف بكير ( 2025 / 7 / 18 - 19:00 )
شكرا على المشاركة في الحوار وتعدد الآراء شيء مفيد وأنا أرحب به. بالتأكيد أمريكا بلد مؤسسات ولكنها أيضا بلد جماعات الضغط التي كثيرا ما تنجح في التأثير على عمل هذه المؤسسات ومثال على هذا جماعة الضغط الصهيونية المسماة اختصاراً بالإباك والتي نجحت في فصل عدد من رؤساء كبار الجامعات الأمريكية وإجبار الإدارة الأمريكية والكونجرس على وقف الدعم المالي الضخم التي كانت تحصل عليه من الحكومة الفيدرالية،وكل هذا لان هذه الجامعات شهدت مظاهرات من الطلبة مؤيدة للفلسطينيين وضد إسرائيل، الإعلام الأمريكي القوي والذي يسيطر عليه كبار الرأسماليين له أيضا تأثير كبير على عمل كل المؤسسات وعملية اتخاذ القرارات بها وأنت بالتأكيد شاهدت كيف كان نفوذ إليون ماسك على ترامب وإدارته ،نعم أنا هاجمت ترامب لأن أمريكا لم تشهد رئيسا بلا مبادئ أو قيم أو أخلاق مثله ولكني هاجمت في المقال أيضا من هم ورأه من جماعات ضغط وإعلام ورؤوس أموال دون أن أصرح بأسماء لأنني إعرف إن القراء يعرفون أن ترامب ليس وحده وإنما وراءه الكثيرون، مع تحياتي


5 - نحو المجهول
على سالم ( 2025 / 7 / 18 - 22:19 )
الاستاذ محمود بكير المحترم , اكيد انا اتفق معك فى رؤياك المستقبليه الغامضه المبهمه ؟ نعم اميركا سوف تشهد تغييرا كبيرا وذلك لان رجال السياسه الفاسدين الاشرار وعلى رأسهم البلطجى الاعور ترامب وعصابه الجمهوريين المجرمين الكذبه الفجره كشفوا عن وجههم القبيح السرطانى اللئيم , اعتقد انك تتابع الاحداث هنا فى اميركا وتحديدا اخبار المدعو جيفرى اسبيتين وفضائح ترامب الجنسيه مع العاهرات القاصرات ؟ الضغوط الان كبيره على ترامب والكل يريد ان يعرف ماذا كان يحدث من امور الجنس والتهييص وحفلات البغاء ؟ لسته بكل الذين تعاملوا مع هذا القواد المسمى جيفرى اسبيتين , المعلومات البدائيه ان هذه اللسته تحوى اسماء رؤساء امريكان ورجال كونجرس وسناتورز محافظين للولايات بل وشخصيات عالميه بارزه من رجال اعمال وسياسيين وايضا اسماء ملوك وامراء ورؤساء عرب متورطين فى فضائح جنسيه بل وربما حفلات جنسيه جماعيه ؟ اهم شئ هو ان هذا المدعو ابستين كان يعمل لصالح الموساد الاسرائيلى واسرائيل الان تملك فيديوهات جنسيه لكل فرد منهم وهنا يتضح الابتزاز الجنسى الاسرائيلى المعهود ؟ حقيقه العالم الان يعيش فتره من اسود الفترات


6 - إذن نحن متفقان ، شكرا لك
حميد فكري ( 2025 / 7 / 19 - 00:58 )
إذن نحن نتفق على أن سياسة ترامب ، ما هي في الواقع سوى سياسة مؤسسات تحكم أمريكا ۔-;-
شكرا لك ۔-;-


7 - الأستاذ علي سالم
محمود يوسف بكير ( 2025 / 7 / 19 - 07:39 )
شكرا على إضافتك للمقال، نعم أنا أتابع التطورات الحالية لفضائح جيفري إبستين، ومن بريطانيا كان الأمير أندرو من ضمن من شاركوا فيها ، وهو ما أحرج العائلة المالكة كثيرا. وأمس رفع ترامب قضية على صحيفة وول ستريت يطالب فيا بتعويض 10بليون دولا وليس مليون لنشرها لكارت أرسله ترامب لإبستين في عيد ميلاده. رسم فيه صورة لفتاة عارية، وفي حديث آخر لترامب قال فيه أنه كان يشارك إبستين حبه لمعاشرة الفتيات الصغيرات والجميلات، شيء مقرف ومخجل فعلا، وكما تفضلت فإن العالمم مقبل على أوقآت صعبة مع هذا الرجل المنحط وإسرائيل تستفيد من هذا ويساعدها في هذا اللوبي الصهيونى ، مع تحياتي


8 - سياسة ميكي ماوس
د. لبيب سلطان ( 2025 / 7 / 19 - 11:19 )
عزيزي د. محمود
هناك ندوة نظمها المجلس الاطلسي للديبلوماسية ويدار حوار شيق بين ثلاثة شخصيات هامة منهم البروفيسور جيفري ساكس في تقييم سياسات ترامب وانتهت بتقييم انها سياسات ميكي ماوس لا اساس لها ولا قواعد غير الشعبوية
حول سياسة فرض التعريفات مثلا ان ميكي ماوس يستخدم الكريديت كارت ليتسوق من المخازن وحين يعجز عن الدفع ( اي يصرف اكثر مما يكسب) يلوم اصحاب المخازن التي تسوق منها انهم خدعوه ولغباءه وبدلا من تقليص اما مصروفاته او زيادة كسبه يلجأ الى عائلته ساعاقب اليوم اصحاب المخازن فافرض عليكم دفع زيادة في سعر بضائعه ...وميكي ماوس هنا يشبه جحا حين منع عن حماره الحشيش بحجة انه لايكسب
مداولات رائعة لفهم جوهر سياسات ترامب وهم يسمونها زلقات ترامب التي تقارن بطالب ابتدائية يخوض امتحان رياضيات جامعة وهو لايفقه حتى الحساب
المداولات لمؤتمر اتلانتك ديبلوماسي حول سياسات ترامب الاقتصادية والدولية امر لابد من مشاهدته وهي على يوتوب بالرابط التالي
https://www.youtube.com/watch?v=gewhQ2yCcyQ
تحياتي


9 - د.لبيب سلطان
محمود يوسف بكير ( 2025 / 7 / 19 - 16:01 )
أشكرك كثير على إرسالك الرابط لجميع القراء وأنا متأكد أنهم سيستفيدون منه كثيرا لفهم ما يحدث من خلال القياس الذي يتبعه ساكس في كل لقاءاته مع المشاهدين، وبالمناسبة جيفري ساكس هو اقتصادي متميز وهو دفعتي في جامعة كولومبيا بمدينة نيويورك وهو يهودي علماني وضد كل سياسات إسرائيل وما تفعله في غزة والضفة الغربية، مع أطيب تحياتي وأمنياتي

اخر الافلام

.. اختطاف سفينة تقل بحارة مصريين.. ما علاقة حرب أميركا وإيران؟


.. قراءة عسكرية.. ما دلالة إعلان بريطانيا المساهمة في مهمة متعد




.. 112 دولة ترعى مشروع قرار أمريكي خليجي بمجلس الأمن لضمان حرية


.. نقاش الساعة - تايوان مقابل هرمز.. أبعاد الدور الصيني بين أمر




.. ترمب: من يريد السماح للمجانين في إيران بالحصول على سلاح نووي