الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
المؤمن، المُغيَّب والمغيَّب جملة وتفصيلا (2)
أمين بن سعيد
(Amine Ben Said)
2025 / 7 / 26
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
3- الليبرالية: الليبرالي أخ الماركسي في الصراع والكفاح والثنائية، هو أرقى بالطبع -وفق ما يرى- لأن عنده أمثلة عن نجاح الليبرالية بعكس الماركسي. والأمثلة هي الدول الغربية، حيث يطيب فيها العيش، وينعم سكانها بكل أنواع الحقوق والحريات. وفي قوله ذاك، تعرف أنه مؤمن ومغيّب ومغيّب جملة وتفصيلا، لأنه لا يذكر ولا يرى عيوب ذلك الغرب، إما عن جهل، وإما عن عمى إيماني/ أيديولوجي. وإذا كان الماركسي لا يزال يردد أوهاما غريبة عجيبة كالملكية الجماعية لوسائل الإنتاج، فإن الليبرالي لا يرى أي حدود أمام دع يمرّ دعه يفعل، فيكون بذلك أعظم وهما من الماركسي؛ يسخر من أخيه كيف يؤمن بشيء كذاك، ولا يفكر في إيمانه هو والذي لا ينتفع منه أحد غير الكبار والكبار جدا... الحيتان الكبيرة! وبالطبع يترافق معه وينتج عنه جوع الصغيرة وهنا تكمن المشكلة! فالعلاقة بين الأولى والثانية جدلية، وهذه تؤدي إلى تلك.
الليبرالي عروبي كأخيه الماركسي، ولذلك "اليسار" عنده هو الماركسية العروبية، وكل شيء آخر يسمع به يصنفه "قوميا شوفينيا"، هتلر يعني! مثلا ماركسيون لينينيون أمازيغ يرفضون العروبة وبالتالي يسارها "العربي"، وهنا أقول: حاول أن تتخيّل ولو للحظة أن اليساريين في أمريكا الجنوبية يُسمّون أنفسهم "يسار إسباني"! التشاي ثوري إسباني؟! تركب؟! طبعا ستقول لا، فالإسبانية مجرد لغة رسمية لا غير، لكن لماذا تركب مع العربية؟ والجواب: لأنها ليست مجرد لغة، بل هوية! من هذه النقطة فقط ووحدها يمكن إسقاط اليسار "العربي": نعم، منها وحدها! أنتَ يسار يا "رفيق" أم أبشع أنواع المُستعمِرين أي مُستعمِر الهوية؟! خطأ واحد في القرآن يُسقطه، ويُسقط معه كل شيء كُتب عن الإسلام منذ محمد إلى اليوم! في نقطة العروبة هذه، الليبرالي واليساري سواء، لكن اليساري يُلام أكثر... فالليبرالية لا تعترف إلا بالربح ودون أي حدود وليجُع كل سكان الأرض، لا مشكلة: الحدود والهويات تُنقص من ذلك الربح اللامحدود بسقف وبضوابط! وهنا من المفروض أن اليساري/ الماركسي يرفض ذلك ويقف مع المظلومين والفقراء والمحتاجين، لكنه لا يفعل! بل يفتح الحدود ويُدمّر كل خصوصيات الشعوب، مثله مثل الليبرالي، وبعد أن يفعل ذلك ويساعد أخاه الليبرالي ليتجبّر وينهب بكل راحة، وقتها يُحاربه ويصرخ في وجهه، في مسرحية سخيفة لا تزال للأسف تُشاهَد كثيرا في المنطقة المقدسة، وحتى في الغرب: هذه النقطة ليست طرحا "قوميا شوفينيا عنصريا" مثلما يدّعي الأخان، وتُفسّر وجود يساريين ضد الليبرالية وانحرافاتها، لكن يرفضون الماركسية أيضا. في هذه النقطة لا يرى الليبرالي حضور اليهودي الذي لا يغيب، فهو أول الداعين إلى الاختلاط وفتح الحدود، لكن! في كل مكان على سطح الأرض إلا إسرائيل! ولا يستطيع الليبرالي أن يفهم، لأنه مغيّب جملة وتفصيلا وراء الأكاذيب اليهودية التي تحكم الغرب، وأي تساؤل أو إعمال للعقل سيكون "معاداة للسامية" ومشاركة لهتلر فيما فعله في "اليهود المساكين"! والليبرالي "أرقى بكثير من هكذا تعصب وجهل وهمجية"!
الليبرالي أيام الكوفيد لا يخرج من منزله دون ماسك، وحتى لو كان في رأس جبل وحده فهو يرتديه، لأن ذلك "علم مثبت" قاله فاوتشي وشلته، ذلك المجرم ضد الإنسانية الذي تجرأ على ما لا تتجرأ عليه إلا الآلهة في عقول أتباعها، حيث قال أنه العلم وأن ما يقوله هو العلم، أي كل من شكك في أقواله "دجال" لا يجب أن يُسمع و "مجرم يُعرّض حياة الناس للخطر" يجب أن يُحاسَب. والليبرالي يحب فاوتشي، لذلك أخذ بنصائحه وحقن نفسه وذويه بتلك السموم التي لم تُجرَّب حتى على الفئران، وبالطبع ما أقوله أنا هنا، يراه الليبرالي "نظريات مؤامرة" و"جهل" و "تخلف".
الليبرالي يكره بوتين، ويحب أوكرانيا ومهرجها اليهودي، والقصة بدأها بوتين عنده: نعم هكذا وبكل بساطة، لا يوجد شيء منذ 2014، لا يوجد ناتو يحيط بروسيا ويتحرّش بها ويهدّد أمنها منذ عقود، أوكرانيا التي أصبحت معقل كل الجرائم الدولية والتجارب وتبييض الأموال ووو ! بوتين استيقظ يوما، فأتته الفكرة، فهجم على أوكرانيا "المسكينة"، أوكرانيا "الديمقراطية"، "العالم الحر"، أوكرانيا الغرب، أوكرانيا الليبرالية! من يريد أن يضحك، ثم يسخر دون أي تحفظ، عليه فقط بما يقوله الليبرالي عن حرب الناتو وروسيا: قلتُ الناتو ولم أقل أوكرانيا! تذكير بسوشيال ميديا الليبرالي مع نهاية مسرحية الكوفيد وبداية مسرحية أوكرانيا 2022: يضع علامة أنه محقون، مع عَلَم أوكرانيا!
ثم، مسرحية غزة وعملية الـ False flag الإسرائيلية، وأفتح قوسا صغيرا... اليهودي المسيطر في الغرب، فرض الثنائيات لأنها تخدم مصالحه المباشرة، وتُعزّز من مركزه ومن تواصله: كل من يتكلم يُسأَل: هل هي عملية إرهابية أم عملية مقاومة؟ والجميع بلع الطعم، لأن الجميع يعملون بنفس الصوفتوير البالي: الثنائيات! ركز جيدا مع جوابي لتعلم كيف تتخلص من الثنائيات، وتعرف كيف تنظر مباشرة إلى أعلى، إلى العدو الحقيقي! جوابي عن هل هي عملية إرهابية أم عملية مقاومة؟ False flag إسرائيلي! لا تضع وقتك مع دونكيشوطيات المتدينين، اذهب إلى الإله مباشرة: هل محمد رسول من عند الله؟ هل المسيح إله متجسد أم نبي عظيم؟ أسئلة تؤكد مشروعية اليهودية وأنّ إلها اختار شعبا: هل يوجد إله أصلا ليختار ويتجسد أو يُرسل؟! الليبرالي طبعا يقول أنها عملية إرهابية، فيُجيبه أخوه الماركسي أنها مقاومة، وغصبا عنهما، سيرتمي الليبرالي في أحضان إسرائيل والماركسي في أحضان حماس ومشتقاتها! الاثنان بلعا الطعم، الاثنان يتحاربان وكل يدّعي وصلا بفلانة، وفوق، صاحب الـ False flag يضحك منهما معا! قد يقول قائل هنا، أنه كان ولا يزال من المستحيل، أن يقول أحد في الإعلام الغربي أن العملية إسرائيلية، لأن ذلك سيُحطّمه مباشرة، وتسلسل التهم معروف (أنت مؤمن بالمؤامرة، إذن أنت تشكك في أحداث سبتمبر، في الاشتعال الحراري، في هبوط الأمريكان على القمر... إلى أن نصل إلى قدس الأقداس أي الهولوكوست: أنت تشكك في الهولوكوست، أنت داع إلى الإرهاب الإسلامي، أنت هتلر والحاج الحسيني!)، وأجيب القائل أن قوله يؤكد القول بسلطة لوبي الأنوار وبمحورية الهولوكوست في الأيديولوجيا الغربية، وكل ذلك الليبرالي مؤمن به ومغيّب ومغيّب جملة وتفصيلا. في المنطقة المقدسة، الأمر شبيه، وصعب جدا أن يقول ذلك أحد، لأنه سيتهم مباشرة بالصهيونية وبتقزيم المقاومة وإنكار أمجادها و7 أكتوبر من أعظمها: بمعنى، قولي أو جوابي عن السؤال ليس يوتوبيا ومستحيل التصريح به، والليبرالي مؤمن بالرواية الرسمية حتى لو كانت عنده الإمكانية ليُصرّح بقوله دون عواقب: يمكن هنا، فهم، وبوضوح، خلل صوفتوير الثنائيات، وكيف يلعب الحاكم/ العدو الحقيقي بالجميع، فيُفرّق بينهم، ويجعلهم يتصارعون بعيدا عنه. الجميع يعرفون مقولة فرّق تسد، كلهم يستعملونها، لكن، ككل المؤمنين لا يطبقونها على إيمانهم وأيديولوجياتهم التي أُسِّست على نفس ذلك المبدأ، وأيضا يقع استعمالها من الحكام الحقيقيين لنفس الغرض: نختلف نعم، مرحبا بالاختلاف، ذلك صحي ومفيد، لكن أن نختلف على فخ وضعه لنا طرف ثالث فلا وألف لا. ومن المهازل التي يشيب من هولها الولدان، أن يتفق الغريمان على الوهم/ الأكذوبة/ الفخ ثم يختلفان في الحلول المُقترحة! يُرى ذلك كمثال مع الاشتعال الحراري المزعوم: خدعكم جميعكم العدو وأوهمكم أن الكربون عدو وأن نشاط البشر سبب كل تلك الأكاذيب!
4- القومية: أقصد بالقومية، القوميات الحقيقية، لا أيديولوجيا العروبة وقوميتها الخرافية التي عادة ما أقول عنها "قومية/ قومجية عروبية". العروبة قومية حقيقية عند العرب، أما في المنطقة المقدسة فهي مجرد دين يُلقَّن به "العرب" المزيفون أو المُعرَّبون منذ الصغر، ويتواصل الحقن بذلك الوهم حتى الكبر، وإلى نهاية العمر.
القادم الذي سيقال، ينطلق من التاريخ الرسمي الذي كتبه المنتصرون، والذي أعلم أن عليه تساؤلات كثيرة...
ما يُعبر عنه اليوم بالغرب والذي تقوده الولايات المتحدة، يشمل أوروبا الغربية أي إنكلترا فرنسا وألمانيا بالدرجة الأولى، ثم بقية بلدان غرب أوروبا، ثم كندا وأستراليا اللذان يمثلان امتدادا لإنكلترا وفرنسا. هذا الغرب لم يأت من فراغ، ولم ينزل من السماء مرسلا من إله، بل كان امتدادا لأثينا وروما. روما التي غلبت قرطاج وقضت عليها، ومنذ ذلك التاريخ والغرب يحكم ويتزعم، وإن شذت تلك القاعدة فترة العصور الوسطى.
عندما يزعم المسيحيون ومن لف لفهم، أن حضارة الغرب صنعتْها المسيحية، فذلك قول يُجافي التاريخ، لأن الغرب حضارته وقوته كانتا قائمتين، والمسيحية لم تكن إلا حادثا، دخل مسرح الأحداث بعد تبني الإمبراطورية الرومانية لها كديانة رسمية. وهذا فرق جوهري مع الإسلام الذي أسس به العرب ومواليهم إمبراطوريتهم: الإسلام صنع إمبراطورية، المسيحية دخلت على إمبراطورية! قوة الغرب لم تكن يوما "حصرا" دينية، مثلما هو حال الإسلام وأهله، وذلك الذي سبق اعتماد المسيحية كديانة رسمية، سيبقى وإلى اليوم، من أهم أسباب تفوق الغرب: عندما تسقط المسيحية، يعود الغربيون إلى أصول قوتهم، أثينا وروما اللتان كانتا عظيمتين. عندما يسقط الإسلام، يعود أتباعه إلى...؟ إلى ماذا؟ إلى أصولهم المزيفة العرب والعروبة؟ وهذا الفرق الجوهري يُفسر سببا من أهم أسباب نهضة وتقدم الغربيين عندما رفضوا الدين ووعوا حقيقته التي لا تصلح لحياة عصرية كريمة، وأيضا استحالة أن تكون العروبة أرضية يرجع إليها مسلمو المنطقة المقدسة، والعالم اليوم يشهد ويُثبت حقيقة أن عصورَ تحكّمِ الدين في حياة البشر قد ولّت، وأقصى ما يمكن أن يصلح هذا الدين هو للاستعمال الشخصي بعيدا عن الحكم والعلم والفلسفة والفكر والعلاقات الاجتماعية.
في شمال أفريقيا، كانت المملكة النوميدية، وكانت عظيمة الشأن، لكنها لم تصل عظمة روما، وهُزم الأمازيغ وكانوا الأضعف: هذه حقيقة لا يجب نسيانها! وإن وصل منهم من حكم روما! لكنهم كانوا الأضعف، وكانت روما دائما المركز!
ثم تعاقب المستعمِرون، وكانت شمال أفريقيا، إجمالا، دائما تابعة لمركز، حتى مع إمبراطوريات الأمازيغ الإسلامية كانت الشرعية تُستمد من خارج شمال أفريقيا. وإلى لحظة كتابة هذه السطور، لا نزال تابعين! كل إلى مركز! حتى "المستنيرون" من يساريين وليبراليين وعلمانيين كلهم تابعون وقل وشذ منهم من تمر بعقله الفكرة أصلا: متى لن نتبع أحدا؟!
كلامي عن قوة الغرب وسيطرته لا يعن تقديسا أو تمجيدا أو فتح باب مشروعية التبعية، بل فقط من باب قول حقيقة الأشياء لا غير، ومن هذه الحقائق أننا منذ أقدم العصور كنا على صلة وثيقة بالغرب الذي كان يمثل امتدادا طبيعيا جغرافيا بديهيا لنا، وقد ذكرتُ حروب قرطاج وروما (تذكير: قرطاج لم تكن الوطن بل نوميديا!)، وأذكّر أنه وقتها لم يكن شيء اسمه عرب وعروبة وإسلام ومسيحية ويهودية وليبرالية ورأسمالية وماركسية وإسرائيل وفلسطين وووو... بل كان شيء اسمه أمازيغ وإغريق ورومان! ستقول: ثم ماذا؟ وأجيب: هذا أصلٌ، فحاول ألا تنساه، وهو أصل باق أبدا، وحتى حركة الصفائح التكتونية لن تستطيع تغييره.
اعتماد الإمبراطورية الرومانية للمسيحية، كان لحظة التحوّل من العالم الإغريقي الروماني الذي كان معروفا ويُتعامل معه، إلى العالم العبراني/ اليهودي الذي لا يزال قائما إلى اليوم. تدعّم ذلك بنشأة الإسلام الذي صادق على السرديات اليهودية، ولم يتغيّر شيء حتى بعد رفض الغربيين للبايبل في قرون نهضتهم: هذا القول الذي أقوله كثيرا، لا يجهل أو يتجاهل البروتستانت وعودتهم المباشرة إلى النصوص اليهودية ليتخلصوا من سلطة الكاثوليكية، وفي عودتهم تلك كانت القروض والفائدة المرفوضة كاثوليكيا، وكان الصراع والتنافس مع اليهود الرِّبويين وأيضا التقارب، فكانت إنكلترا والسيتي ثم كانت أمريكا ووال ستريت.
أكيد فهمتَ قصدي: قومي أمازيغي وعدوك العروبة وأعوانها؟ وربما طبلتَ لإسرائيل نكاية في الفلسطينيين "العرب"... خدعوكَ فقالوا أن تلك قضيتكَ الأولى، وأن أخاكَ في الوطن، والذي عنده كل الحقوق مثلك، عدوكَ! أنتَ مجرد عبد، في عالم عبراني محكوم بالحديد والنار منذ قرون: عالم غربي وتحته عالم عروبي إسلامي، كل صراعات عالم العروبة إسلام والتي تضع فيها الأمازيغية كحصان رهان تظنه رابحا... كلها، ما لم تنظر إليها من عرش العالم الغربي ومن يجلسون عليه، كلها أوهامُ ثنائيات! ولا فرق بينكَ وبين غيركَ من أصحاب الأديان والأيديولوجيات بل ستكون أكثر الملامين لأنك على الأقل عرفتَ أحد أهم المفاتيح: الأمازيغية! ولمن يتابع ما أنشر: لاحظ أني ذكرتُ هذا المفتاح بعد الإلحاد، الهولوكوست والبيدوفيليا في الغرب: أي تفهم حقيقة الغرب وكيف يُحكم لتفهم كيف تتحرر في أرضكَ.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
التعليقات
1 - قرطاج لم تكن الوطن بل نوميديا!
أميرة مصمودي
(
2025 / 7 / 26 - 22:54
)
لا تمرر أي كبيرة أو صغيرة تتعلق بالأمازيغية ! أرجو أن يفهموا ذلك !
و ..
لا تضع الوقت فيما لا يعني ! ذلك ليس إحتراما للآخر ، بل مضيعة للوقت !
2 - أميرة...
أمين بن سعيد
(
2025 / 7 / 26 - 23:59
)
العراك الفكري جيد، وحتى المناوشات الجانبية التي لا علاقة لها بالفكر لا أستطيع تمريرها، على الأقل الآن.
يُركّز التعليم الحكومي اللاوطني على قرطاج، وتوصف أمجادها بإسهاب حتى يعتقد الطلبة وخصوصا في تونس أنها كانت الوطن وماسينيسا والنوميدين عامة كانوا -خونة-: تزييف التاريخ لم يبدأ مع الإسلام وعروبته!
3 - زيادة خير ..
أميرة مصمودي
(
2025 / 7 / 27 - 13:35
)
لا تُمَرِّرُ .. لا تُضِعْ .
.......................................
( فكانت إنكلترا والسيتي ثم كانت أمريكا ووال ستريت. ) : على الرابطين كل ما يلزم لفهم القصد ، بعيدا عن أوهام الأيديولوجيات وأكاذيب ونفاق الإقتصاديين !
-Permit me to issue and control a nations money and I care not who writes the laws- Mayer Amschel Rothschild
https://www.youtube.com/watch?v=syAkdb_TDyo
https://www.youtube.com/watch?v=2nBPN-MKefA
4 - Princess...
أمين بن سعيد
(
2025 / 7 / 27 - 14:05
)
مفتاح من أعظم المفاتيح! سأتكلم عنه في المستقبل بالتأكيد، مع نكتة لطيفة أتركها هنا، وأُبرز من خلالها عظمة مفتاح الإلحاد: الخلق من العدم خرافة استعبدت البشر لقرون ولا تزال. فلماذا يا عزيزي الملحد، ومهما كانت أيديولوجيتك، ترفضها مع الدين والإله وتقبلها مع النقود؟! كيف ترفض إلها وتقبل وتؤمن بآخر يستعبد كل البشر؟ الجواب: أيديولوجيتكَ!! قبول هذا الإله ينسف كل شعارات الأيديولوجيات من حرية وعلمانية وديمقراطية وعدالة اجتماعية ووو: لا تعش مخدوعا!
٠-;-
ملاحظة جانبية للقراء: لستُ ممن يُجاملون أو يتزلفون، وهذا يُرى في كل ما أنشر... عندما أقول (الأميرة) أو Princess بذلك المعنى الذي فيه تخاطب تلك المرأة بإجلال لصفتها الملكية التي هنا تعني حصرا فكرها (وليس لباسها أو... على رأي تلك القائلة: ثدييها!!) عندما أستعمل اللفظين، فأنا أصف واقعا وحقيقة، وليس مجاملة أو تزلفا أو غيره.
٠-;-
وإلى لقاء مع الجزء الثالث من المقال.
5 - أحد أهم المفاتيح: الأمازيغية!
عبد الوهاب سالم
(
2025 / 7 / 27 - 22:41
)
احتقار شديد لكل التيارات الفكرية وكل ما هو عربى وماركسى
عنصرية ناعمة على طريقة المافيا يقتل القتيل ويمشى فى جنازته مبتسم
تأسيس للاسلوب والمصطلحات تحت قناع الدفاع عن حرية التعبير وطريقة راقية في الحوار
جو مثالى الى يفرن ! اميرة مصمودة القبيلة البربرية!
أحد أهم المفاتيح: الأمازيغية! مفتاح الى الحرب الاهلية وتدمير الاوطان من كاتب يلقى الددروس فى الوطنية ! عجبى من موقع الحوار المتمدن كيف لا يرى !!
6 - أمور غريبة الشأن تحدث هذه الأيام على صفحتي يا
أمين بن سعيد
(
2025 / 7 / 28 - 01:05
)
أ. عبد الوهاب!
ثم، (مصمودة القبيلة البربرية)؟ ما هذا الكلام؟! كلام فتنة هذا! راجع معلوماتك، لأن عندنا رواية تقول أنها من اليمن، وأخرى من تميم، وفي ثالثة من بني هلال وبني سليم، وإلهك أعلم.
٠-;-
للمسيحيين: مَن من المسلمين يصر على تسميتكم بـ -نصارى-؟ أخوه هنا يصر على تسميتنا بـ -البربر-: غصبا عنكم أنتم -نصارى-! وغصبا عنا نحن -بربر-! وعنصريين زيادة!
7 - ليست غريبة ..
أميرة مصمودي
(
2025 / 7 / 28 - 03:05
)
ليست أول مرة يعلق ، علق في مقال رسالة في زجاجة، خربشة عن الكتابة... وقال ( طلع البدر علينا عنصرى بربرى جديد التحق بالركب والطيور على اشكالها تقع ) ، كنت حاضرة .
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=839750
منذ سنوات ، كان من يعلق فقط ليقول عني أني عنصرية وأكره العرب والماركسيين ، ومرة علق بمعرفي وأنا موجودة ! لا أعلم هل كان شخصا أو أكثر ، وهل هذا الجديد جديد أم من القدامى ؟ لكن هناك فرق بينهما ، الذي علق منذ سنوات كانت تعليقاته كثيرة أما هذا فتعليق واحد ويختفي
أكيد نقرت على الإسم فلم تجد كل التعليقات ، لأن نفس الإسم يستطيع إستعمال مايلات عديدة وذلك خلل في الموقع . أما المقالات فأتصور أن الخلل غير موجود .
ونسيت روايات أخرى تقول أنها جاءت من القوقاز ومن الأندلس ومن مجرة أخرى !!
8 - هل هكذا يكون الرد!!
حميد فكري
(
2025 / 7 / 28 - 15:19
)
[ثم، (مصمودة القبيلة البربرية)؟ ما هذا الكلام؟! كلام فتنة هذا! راجع معلوماتك، لأن عندنا رواية تقول أنها من اليمن، وأخرى من تميم، وفي ثالثة من بني هلال وبني سليم، وإلهك أعلم.]
هل فعلا بهكذا منطق يكون الرد !؟
هو اعبر قبيلة مصمودة بربرية، وأنت ترد (عندنا رواية تقول أنها من اليمن ۔-;-۔-;-)
يعني إذا قال هو، هذا أبيض، ترد أنت، عندنا رواية تقول إنه أسود ۔-;-
ملاحظة : لا يهمني هذا التعليق ۔-;- فقد كتبته فقط، لأجل أن اختبر ما إذا كان، سيصل أم لا۔-;- فأنا حتى الآن، أواجه مشكل عدم ارسال التعليق حول موضوعك السابق ۔-;-
9 - من الحبة قبة
حميد فكري
(
2025 / 7 / 28 - 16:15
)
هل تعتبر سؤالي عن علاقتك باسم - سليم - اتهام لك، لأنني خمَّنتً أنك هو !؟
هذا غريب وغير منتظر من شخص يقدم نفسه كإنسان منفتح، غير متعصب . كان بإمكانك أن تنفي وحسب، وينتهي الأمر لكنك لم تفعل .
لو أنني ألحححتً في السؤال، لكنتَ على حق . وحينها يحق لك أن تقول عني ما شئت . لكنني لم ألِح. إذن من يسيئ للآخر يا عزيزي !
[وتستطيع مواصلة اعتقادك اعتقد ما شئت لكنك بدون دليل، وهذا اسمه تعصب]
يا أخي المسألة أبسط مما تتصور . أنا اعتقدت أنك -سليم- وأنت نفيت، وانتهى الأمر . لكنك بإلحاحك على الموضوع، تدفعني للشك .
[قالت : (انتظر أن يقال لك في المستقبل أنك أنا!] . لا أبدا. بالنسبة لي أعرفها منذ سنوات، على صفحة - س، ل - ولهذا لن أخلط بينكما . أما غيري فقد يفعلها.
لم أكن أتوقع أن يكون الأمر بهذه الحساسية، لرجة أن الأميرة، كلفت نفسها بعض الوقت لتتحفنا بتعليق دفاعا عنك . سعداتك أخويا = يالحظك السعيد .
والآن أسأل الأميرة، بما أنك غيرت اسمك أكثر من مرة، فهل يزعجك أن يسألك أحدهم هل أنت يفرن أو معلقة سابقة؟
10 - زدتِ استغرابي!
أمين بن سعيد
(
2025 / 7 / 28 - 20:43
)
استغرابي كان لأنه الاتهام الغريب الثاني الذي حصل هذه الأيام، ولأن طريقةَ هذا الأخير تجاوزها الجميع تقريبا: (عنصري امنعوه!)، حتى المسلمون ترفّعوا عنها: (ملحد/ كافر/ زنديق اقتلوه!)، وهذا الفكر البدوي المتخلف قلتُ عنه في مقالات سابقة: (ديناصورات لا تريد الانقراض!).
لم أتفطن إلى أن الـ أ. عبد الوهاب علّق سابقا، فشكرا على ذاكرتكِ القوية. وأما ما زاد استغرابي، فقولكِ عن الخلل الموجود وكيف يُسمح بتواصله. لكن قبل ذلك، كيف ومَن يقوم بكذا أفعال! موقع فكري محترم أم لعب أطفال ومراهقين على السوشيال ميديا؟!
11 - أ. حميد فكري...
أمين بن سعيد
(
2025 / 7 / 28 - 21:03
)
تـ 8:
أولا، أعتذر عن مشكلة التعليقات التي تصف. لاحظتُ أن بعض تعليقاتكَ موجودة في حسابي، وبعضها لا.
ثانيا، كنتُ أنوي الكتابة في محور وحيد (كتابات ساخرة)، حتى غيّر الأخوة في الهيأة مقالا أرسلتُه إلى (كتابات ساخرة) فوضعوه في (آراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن). ومنذ ذلك الحين، نظرتُ إلى المحاور الأخرى.
يعني، الرد ساخر!! مصمودة قبيلة أمازيغية عريقة (أم تراك تجهل المعلومة!)، وقولي يوجد روايات -وزد عليه كلام الأميرة- كان من باب السخرية فقط: إذا واصلتَ هكذا ستتعب وستتعبني معك عزيزي. إذن ليس أبيضا أو أسودا لكن ببساطة شديدة رد ساخر.
ثم، كل الاتهامات المهترئة التي أطلقها جزافا، وخصوصا دعوته المباشرة إلى القمع والحظر، كل ذلك بدون أهمية عندكَ؟ فقط اهتممتَ لشيء لم تفهمه حتى! الأمر غريب، أليس كذلك؟ إلا إذا كنتَ توافقه الرأي فتلك مسألة أخرى، وعندها سأقول أهلا بكَ وبه وأنتظر الأدلة، مع ملاحظة ربما تفوتك: الحظر/ المنع هنا = الإعدام، وهو أقسى عقوبة ويلزمها أدلة قوية لا ذرّة شكّ فيها.
أما تعليقك الثاني فأترفع عن مواصلة الحديث فيه، الذي قيل لك كرد يكفي ليفند زعمك أني الشخص المذكور. أزيدك فقط
12 - أ. حميد فكري...
أمين بن سعيد
(
2025 / 7 / 28 - 21:05
)
دليلا ماديا ملموسا وليس تخمينات: قلتَ (التناغم القديم الحاضر بينك وبين الأميرة (معلقة سابقة) في ذات المواضيع أعلاه)، فلتعلم أن الذي بيننا ليس تناغما بل شيئا آخر، ليس سببه التوافق في أفكار ومواضيع كالعروبة والهولوكوست وغيره كما تقول وتظن، بل أصله قصة أنشرها وليس كل القصة بل شخصية من شخصياتها: هذا قول. دليلي المادي عليه، عد إلى الأرشيف وانظر متى علّقتْ؟ أين علقتْ أكثر؟ على القصة أم على المقالات؟
في الجزء الثالث سأثبت السلوك الديني عند أتباع الأيديولوجيات، وكيف يلصقون بغيرهم ما فيهم كقولكَ (من الحبة قبة/ شخص يقدم نفسه كإنسان منفتح، غير متعصب وغيره): ينتهي الكلام عندي في الموضوع. سلام.
13 - أميرة...
أمين بن سعيد
(
2025 / 7 / 28 - 21:22
)
ملاحظة/ قاعدة للمستقبل: تأخّر ردي=هناك مانع، ما إن ينتفي أردّ. ينطبق هذا على كلّ مَنْ علّق، لكنْ مع + يخصّكِ.
حالة استثنائية تخص الجميع، أرجو ألا تأتي، وهي انعدام الرغبة، لكن وقتها لن أغيب عن التعليق فقط بل عن نشر المقالات والموقع ككل.
14 - تسلسل التعليقات 1
أميرة مصمودي
(
2025 / 7 / 28 - 22:20
)
قولك ( بماذا يذكرك معرف [سليم] وأنت تكتب به التعليقات؟ )
جوابه ( (بماذا يذكرك معرف [سليم]): لا شيء. (وأنت تكتب به التعليقات؟): تظنني أحدهم على ما فهمتُ، ولماذا أكتب باسم غير اسمي؟! )
قولك ( كان بإمكانك أن تنفي وحسب، وينتهي الأمر لكنك لم تفعل . )
قولي : نفى وانتهى الأمر عنده أي فعل لكنك واصلت
قولك ( لو أنني ألحححتً في السؤال، لكنتَ على حق )
قولي : ألححت والدليل قولك ( إنه مجرد تذكير، لربط الماضي بالحاضر۔-;- وبأنني أحاور نفس الشخص ) ولذلك قولك ( وحينها يحق لك أن تقول عني ما شئت ) يعود عليك لا عليه
قولك ( يا أخي المسألة أبسط مما تتصور . أنا اعتقدت أنك -سليم- وأنت نفيت، وانتهى الأمر )
قولي : ما سبق يقول العكس
قولك ( لكنك بإلحاحك على الموضوع، تدفعني للشك )
قولي : تسلسل التعليقات يثبت العكس وفيه قوله ( الأمر غريب عندي، وبما أني فهمتُ أنك مصر على قولك، أدعوك إلى اطلاعي والقراء على أدلتك على قولك )
قولي : يطالب بدليل بعد أن رأى إصرارك على إتهامه بأنه سليم
قولك ( وإذا كنت الشخص عينه، فلا مشكلة عندي )
قولي : قال أنه ليس سليم وتجاوز بالنقاش معك في أمر آخر لكن لأخر لحظة تصر والدليل
15 - تسلسل التعليقات 2
أميرة مصمودي
(
2025 / 7 / 28 - 22:22
)
والدليل أنك في تعليق 19 بعد كل الذي سبق تُقدم أدلتك أي أنك المصر فأجابك لكنك لم تقتنع ولم تقبل والدليل قولك هنا ( لكنك بإلحاحك على الموضوع، تدفعني للشك . ) وقد بينت من أقوالك ومن تسلسل التعليقات أنك الملح والمصر وأمامك من نفى ثم استغرب ثم طالب الأدلة عندما رأى أنك لم ترعو .
( يا أخي المسألة أبسط مما تتصور ) أجابك وقال أنه ذكر للقراء أنه لا يعرف الموقع ، أنت قلت أنه يعلق منذ سنوات ، معنى ذلك إتهام الكاتب بالكذب والتشكيك في مصداقيته : هذه شخصنة يستعملها المفلسون فكريا
( كلفت نفسها بعض الوقت لتتحفنا بتعليق دفاعا عنك ) : هل تظنه في حاجة إلى دفاعي يا أستاذ ؟ ألم يقل لك إعتبر تعليقي غير موجود لكنك لم تفهم !
( بما أنك غيرت اسمك أكثر من مرة، فهل يزعجك أن يسألك أحدهم هل أنت يفرن أو معلقة سابقة؟ ) : المعرفات معرفاتي يعرفها كل من يعرفونني ولم أنكرها ، أنت إتهمت كاتبا باستعمال معرف أنكر نسبته إليه : لا وجه للمقارنة !
( من الحبة قبة ، المسألة أبسط مما تتصور ) : banality of evil !
16 - لم أكن أعرف حيثيات القصة
حميد فكري
(
2025 / 7 / 29 - 01:49
)
يعني، الرد ساخر!! مصمودة قبيلة أمازيغية عريقة.
لم أكن أعرف حيثيات القصة. لذلك تعاملت مع التعليق كما هو مكتوب . واستغربت كيف لشخص سحارب دفاعا عن الهوية والتاريخ، يتنكر بسهولة لما يدافع عنه . أليس الأمر مدعاة للدهشة؟
لكن بعد التوضيح، عرفت القصة، ورفع اللبس .
أما مسألة (الإتهامات المهترئة) فلا شأن لي بها . وكل نعجة تعلق من أرجلها .
ومع ذلك لست مع المنع والحضر مطلقا، إلا في حال واحدة : السب والشتم . ومع ذلك اطمئن فلن يحضرك أحد في الموقع.
أما عن التعليق 2 [الذي قيل لك كرد يكفي ليفند زعمك أني الشخص المذكوري]
للآسف ما زلت تصر على أنني أريد بك سوءً !
هل تعلم أن أحد المعلقين، حديث العهد بالموقع، اشتبه في اسمي، واعتقد أنني قاض عراقي، سبق لي أن جلس معه في احدى الأماكن بالموصل . لقد أجبته ببساطة، لا يا أخي، أنا مغربي، ولم يسبق لي أن زرت العراق مطلقا. وانتهى الأمر .
هل طلبت منه إثبات قوله، متهما إياه بالتعصب في حال عجزه عن اثباته. لا أبدا.
والآن لو غيرتُ اسمي، وسألتني - من باب التعرف وحتى الفضول - هل أنت فلان، فهل تظن أنني ساتهمك بسوء النية . كلا وألف كلا.
17 - هكذا بدأت الحكاية وليس كما تكتبين
حميد فكري
(
2025 / 7 / 29 - 02:31
)
- أميرة مصمودي : قولك ( بماذا يذكرك معرف [سليم] وأنت تكتب به التعليقات؟ )
- حميد فكري : بلا، من هنا تبدا الحكاية وينطلق تسلسل التعليقات (ت 7) (سأتي الى مسألة موقفك من الهولوكوست، والذي سبق وأن ناقشته معك قبل سنوات۔-;-)
ثم، أمين بن سعيد (ت9) تعقيب وسؤال :(والذي سبق وأن ناقشته معك قبل سنوات۔-;-): سنة وقليل عندي في الموقع، فكيف يكون قولك؟
حميد فكري (ت10) جواب من خلال سؤال : بماذا يذكرك معرف [سليم] وأنت تكتب به التعليقات؟
أمين بن سعيد (ت11) جواب : لا شيء. (وأنت تكتب به التعليقات؟): تظنني أحدهم على ما فهمتُ، ولماذا أكتب باسم غير اسمي؟! كان الأجدر بك أن تسأل قبل أن تطلق حكما.
حميد فكري (ت12) مجرد توضيح : لا أظن أن سؤالي :بماذا يذكرك معرف [سليم] وأنت تكتب به التعليقات؟ فيه ما يدعو للحرج أو الإساءة ۔-;- إنه مجرد تذكير، لربط الماضي بالحاضر۔-;- وبأنني أحاور نفس الشخص، في نفس الأفكار وهي : الهولوكوست، العروبة ...
وما يعنيني في كل هذا، ليس الإسم ولا الشخص ذاته، بل أفكاره أعلاه۔-;-
لاحظ من خلال التسلسل، أنني سألتك مرة واحدة لاغير، والباقي مجرد توضيح.
غير أنك في (ت13) تقول : وبما أني فهمتُ أنك مصر على قولك
18 - هكذا بدأت الحكاية وليس كما تكتبين يا أميرة 2
حميد فكري
(
2025 / 7 / 29 - 03:25
)
لاحظ من خلال التسلسل، أنني سألتك مرة واحدة لاغير، والباقي مجرد توضيح واجابة عن أسئلتك غير أنك في (ت13) تقول : وبما أني فهمت أنك مصر على قولك، أدعوك إلى اطلاعي والقراء على أدلتك على قولك.
فمتى كنت مصرا!! أولم أكن فقط أوضح ما تطلبه مني، حول سؤالي الأول : بماذا يذكرك اسم سليم؟ أنظر من فضلك (ت15).
وهنا تتدخل الأميرة (ت14) . ليتها اكتفت بجملتها الأولى فقط، حتى تكون حكيمة . فقد كتبت تقول باستهزاء (منذ أشهر أعلق على مقالاتك، أي أعلق على مقالات صديقي ولم أتعرف عليه !!)
وأرد: وما شأني أنا بهذا الكلام !! ألم تفترضي أنني ربما أخطأت في ربط اسم سليم ب أمين بن سعيد؟
لكنها تذهب بعيدا في عجرفتها، وتصف هذا الربط بينك وبين اسم سليم ب - الإتهامات- ( منذ مدة لم أسمع بهذه الاتهامات تصورتها إنقرضت هههه)
أيعقل أن يكون سؤالي : بماذا يذكرك اسم سليم الذي تكتب به التعليقات؟ أتهاما !!
أهنؤك يا أميرة، فقد تفوقت على أعتى الأجهزة القمعية في التكييف القانوني وصياغة المحاضر البوليسية.
التعليق 16 أمين بن سعيد : لكن عندنا ما أهم الآن: طالبتك بالأدلة على قولك أني الشخص الذي ذكرتُ. ألا ترى أن الأمر مهم؟
- لاحظ
19 - هكذا بدأت الحكاية وليس كما تكتبين يا أميرة 3
حميد فكري
(
2025 / 7 / 29 - 04:56
)
التعليق 16 أمين [طالبتك بالأدلة على قولك أني الشخص الذي ذكرتُ]
أنت تصر على طلب الأدلة، مع أنه سبق وقلت في (ت15) [ مجرد افتراض وتخمين، أردت التأكد منه لا غير. ثم إن الذي يهمني هو الأفكار لا الإسم ولا الشخص ذاته] فأعدتنا الى المربع الأول.
ولذلك أجبت طلبك (ت 19) [أولها، أنك تتكلم في مواضيع (العروبة والهولوكوست وكورونا ..) بنفس أفكار سليم. أما ثانيها، فهو ذلك التناغم القديم الحاضر بينك وبين الأميرة،معلقة سابقة في ذات المواضيع أعلاه]
كانت هذه أسباب جعلتي اعتقد أنك سليم، فأين المشكل، أو قل أين ذنبي؟
ثم أضفتُ [هو مجرد ربط منطقي بين عناصر، أزعم أنني فهمتها، بحكم متابعتي وملاحظتي المستمرة لا غير]
وبدل أن تقول في كلمة، لا لست أنا، وتنهي الأمر . تزعم (ت 20) أنني أتهمك بأنك سليم، متأثرا بمحضر الشرطة القضائية (الأميرة) . فمتى كان سليم هذا تهمة، حتى أدان بها !! هزلت.
ثم تسأني [أننا نتفق، فهل هذه الأفكار فيها براءة اختراع؟] مع أنني أجبتك [مجرد ربط منطقي بين عناصر]
وتختم تعليقك : أنت تسيء لنفسك عزيزي حميد، وبصدق لم أتوقع أن أسمع هذا الهراء من أحد.
افترضت أنك فلان، فاعتبرت هذا هراء. فيا للعجب !!
20 - هكذا بدأت الحكاية وليس كما تكتبين أيتها الشرطية 4
حميد فكري
(
2025 / 7 / 29 - 05:58
)
أميرة تسلسل التعليقات 2[( يا أخي المسألة أبسط مما تتصور) أجابك وقال أنه ذكر للقراء أنه لا يعرف الموقع، أنت قلت أنه يعلق منذ سنوات، معنى ذلك إتهام الكاتب بالكذب والتشكيك في مصداقيته :هذه شخصنة يستعملها المفلسون فكريا]
ألا تخجلي من نفسك وأنت تشخبطين وتخربطين، مع أنك عنونت تعليقاتك ب تسلسل التعليقات؟
هل أصبح عندك التسلسل،عبارة عن شيكة عنكبوت لا رأس لها ولا قدم؟
في أي تسلسل قلتُ: أنتَ تعلق منذ سنوات أليس في ت 7 يعني في أول تعليق افترضت فيه أنه هو سليم. ومتى أجابني هو بأنه ذكر للقراء أنه لا يعرف الموقع؟ أليس بعد ذلك في ت 9. فهل كذبته بعد ذلك وأصرتُ، بأنه هو هو سليم ؟ ألم أقل بعد ذلك إنني افترضت، من خلال تشابه الأفكار بينهما أنه هو سليم ؟ إذن كيف تسمحين لنفسك أيتها الشرطية، بأن تعتبرين قولي هذا إتهام له بالكذب وتشكيك في مصداقيته!!
ومتى كان السؤال ممنوعا حراما، عن هوية شخص ما، تشابه لكِ مع شخص آخر،إلا في عرف البوليس السياسي، الذي ربما تلعبين دوره الآن .
ولكنك لم تمتلكي الشجاعة الكافية للإجابة على سؤالي لكِ بصدق، وهذا يكفي لنسف كل محضرك المليئ بصكوك الإتهامات. من هو المفلس أنا أم أنت ؟
21 - يفرن-معلقة سابقة-أميرة مصمودي : تحليل
ميهايلوف
(
2025 / 7 / 29 - 15:31
)
يفرن الصغر والحدة والثورة بدون ضوابط , البدو والصعاليك فضح وتحليل وأشعار جميلة كشفت الحقيقة لكن يفرن اللبوة الشرسة تحتاج تأطيرا وصقلا لمواهبها وتحجيما لغضبها فكان أساتذة أجلاء -سامي لبيب , سيد مدبولي , زاهر زمان وغيرهم- أخذوا بيدها بهدوء بدون معارضة غضبها إلا في مواضع قليلة
معلقة سابقة بداية النضج , غضب اللبوة لم ينتهي لكن عقلن وهذب, معرف محايد ينظر من بعيد لهوية يفرن الضيقة المنغلقة
أميرة إسم عربي , مصمودي نسبة إلى مصمودة القبيلة الامازيغية الكبيرة الممتدة على كل شمال افريقيا من المغرب إلى تونس وليبيا ,قبيلة محمد بن تومرت مؤسس الدولة الموحدية. تنفتح الهوية وتقر بالشق العربي/العروبي, تطور يحمد ويشكر
الاستاذ بن سعيد يهاجم كل المعتقدات الفلسفات الايديولوجيات, الغير مفهوم معلوم من قرائه حتى الان أنه يجمع بينها تحت سقف واحد, الوطنية . اكتشف الموهبة بسرعة والطريقة الصالحة للتعامل والتتأطير رغم حداثته بالموقع
مع الاحترام للأستاذ ح فكري
22 - أ. ميهايلوف... + إضافة لتعليق 4...
أمين بن سعيد
(
2025 / 7 / 29 - 19:15
)
تكلمتَ عن ماضٍ لم أشهده، ولازلتُ لا أعرفه، لذلك لا أستطيع الكلام عنه. أما الذي خصّني في كلامكَ، فأستطيع الفصلَ فيه:
أولا: بخصوص منهجي، كلامكَ صحيح. وأرجو أن يكون أغلب القراء قد فهموا ما فهمتَ، ومن لم يصل بعد إلى استنتاجكَ فأرجو أن يصل إليه مع المنشورات القادمة.
ثانيا: (اكتشف الموهبة...): المعنى أن هناك -أستاذًا- -اكتشفَ- -موهبةَ- [طالبةٍ صغيرةٍ]؛ الأمر لم يكن وليس كذلك، بل إليكَ التشبيه الصحيح: أحدهم يمشي في ساحة عامة، فيها بشر كثيرون، عوام، فاكتشف بينهم أَمِيرَةً. ووصفي بدليله:
لا أعلم كيف كانت، لكن ما أعلمه الآن، أنها تملك أهم المفاتيح لفهم ما لم ولن يفهمه الدكاترة والبروفسورات، والمسألة ليست معارف وشهادات بل مفاتيح ومناهج دونها لا يمكن أن نفهم: مثال بسيط، هل سأكون أعلم بالإسلام من شيخ الأزهر؟ قطعا لا، لكن عندي المفتاح لفهم ما لن يفهمه حتى يموت. ويشمل ذلك كل حقول المعرفة.
لا أحمل أي عقدة مع النساء لأتزلف لهذه أو تلك، وهي لا تستحق. وكل من سيظن العكس، أدعوه للاطلاع على تلك المفاتيح التي كتبتُ عنها، يفهم ما كُتب، يناقشني فيها، ثم يحكم على وصفي: وصف لواقع/ حقيقة أم مجاملة وتزلف؟
23 - أ. سامي لبيب: الأمر الثالث الذي أثار استغرابي هذه
أمين بن سعيد
(
2025 / 7 / 29 - 19:49
)
الأيام!
ربما أكون آخر من عرفه، وإلى الآن لم أقرأ له أي مقال، لكني رأيتُ عناوين مقالاته، وبعض تعليقات على أحد المقالات.
نظرت في التعليقات على آخر مقال نشره، فرأيت العجب حقيقة! خصوصا أني رأيتُ أنه أبّن في مقال أحد المتوفين!!
قصدي: ثلاثة أربعة أشخاص سألوا عن الرجل، فقال أحد مات، وغاب! وانتهت القصة!! أين محبوه؟ أصدقاؤه؟ لماذا لا يوجد أي مقال يتكلم عنه؟! يشكره على الأقل ولو بكلمة!!
احترامي للجميع، لكني سأفعل في المستقبل، قلت لم أقرأ له حتى الآن، لكني لا أحمل ذرة شك بأنه يستحق لأن أميرة شهدت له بذلك: يا فضيحتكم إذا كتبتُ عنه قبلكم!!
24 - يا ميهايلوف .تعرف فضل شاكر وشيخه؟
عبد الوهاب سالم
(
2025 / 7 / 29 - 21:42
)
لا تعلق الا مع كاتب واحد وحيد احد
نضج وتطور يحمد ويشكر. يا راجل!! لم تقرا قولها للاخ حميد ( المؤدلج المتعصب) ؟ والله لو كان امامها بحق كانت وضعت اظافرها في وجهه !!
الجواب لم يتاخر..نكتب عن سامى لبيب الماركسى ! المؤدلج المتعصب زي حميد !!
تذكرونى عندما سيشوه بن سعيد سمعة اللبيب ويهاجمه
25 - أجيبك فقط لأني أكره ألا أجيب!
أمين بن سعيد
(
2025 / 7 / 29 - 22:59
)
مهما كانت نوعيتك، فإنكَ لن تصل منزلة الغنوشي عندي، وقد قلتُ عنه أني يستحيل أن أقبل أن يُهان، ومن الاهانة ألا أرد! لكني أحتفظ بذلك الحق عندما أفقد كل رغبة.
جوابي لكَ سيكون: مبروك!
حسب ما فهمتُ، قصتكَ قديمة، لم أحضرها، لكني أرى الحاضر، وفيه أنكَ وجدتَ شخصا آخر معها، فمبروك عليكَ الجديد!
26 - عبد الوهاب سالم حاليأ وناشا سابقأ
متابع
(
2025 / 7 / 30 - 00:48
)
عبد الوهاب سالم حاليأ وناشا سابقأ
27 - ماذا تسمي هذا إن لم يكن تعصبا وامتلاكا للحقيقة؟
حميد فكري
(
2025 / 7 / 30 - 01:34
)
[قلت لم أقرأ له حتى الآن، لكني لا أحمل ذرة شك بأنه يستحق لأن أميرة شهدت له بذلك: يا فضيحتكم إذا كتبتُ عنه قبلكم!!]
أستاذ أمين، [ لم تقرأ له حتى الآن] . وتقول لا أحمل ذرة شك بأنه [ يستحق] . ومع ذلك كتبت عنه [الهولوكوست: نعم، الخروج من هذا السجن العظيم يُغير كل شيء، وقولكِ -يؤمن بالرواية الرسمية- وحده يكفي لتفسير كيف أنه لم يفهم ولن يفهم حقيقة الغرب؛ كأنّ أحدا يتكلم عن المنطقة المقدسة دون معرفة حقيقة الإسلام والعروبة: هل سيكون لكلامه قيمة؟]
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=876505
ينتهي كلامك ب : هل سيكون لكلامه قيمة؟
والمعنى واضح : طالما هو يؤمن بالهولوكوست، وأنت لا تؤمن به، فلا قيمة لكلامه . ماذا تسمي هذا، إن لم يكن تعصبا/وامتلاكا مطلقا للحقيقة ؟
تذكر قولك ( لم أقرأ له) ومع ذلك أصدرت حكمك المسبق .
أليس من الحكمة، أن تقرأ له أولا، ثم تحكم بعد ذلك؟
28 - أ. حميد فكري...
أمين بن سعيد
(
2025 / 7 / 30 - 02:05
)
من يملك المفاتيح يُؤخذ بحكمه. المفاتيح كتبتُ عن بعضها، وما لم أكتب عنه أميرة تعرفه.
( لا أحمل ذرة شك بأنه يستحق): يستحق ماذا؟ أن أقرأ له.
(لم يفهم ولن يفهم حقيقة الغرب): دون أدنى شك بما أنه لا يملك أهم مفاتيح فهم الغرب. لكنه يملك مفتاح الأديان ومنها الإسلام، وبما أن أميرة تحترمه فقطعا ليس عروبيا، أي عنده مفتاح العروبة-إسلام، أي يُقرأ له ويُتعلم منه بخصوص المنطقة.
(هل سيكون لكلامه قيمة؟): القيمة صفر بالنسبة للغرب، لكن بالنسبة للمنطقة الأمر مختلف.
ثم عزيزي مسألة الهولوكوست علم، إما تعرفه وإما تجهله، وليس فيها رأيي ورأيك، وامتلاك حقيقة مطلقة: لا تنس هذه النقطة. عندما أقول لك 1+1=2 إما تعرف أو لا تعرف فلا تنسَ ذلك .
أ. سامي لبيب قالت عنه أنه حقن نفسه بسموم الكوفيد: معنى هذا أنه لا يملك أعظم المفاتيح: التلقيح، وهنا أيضا القصة علم صديقي: تعرف أو لا تعرف وليس رأيي ورأيك. وسيأتي أيضا في وقته. والحقيقة لن تجدها عند الأطباء الأوائل في فصولهم بالطبع.
(أليس من الحكمة، أن تقرأ له أولا، ثم تحكم بعد ذلك؟): الجواب وضح لك، لكن أسألك أنتَ كملحد: أليس من الحكمة أن تقرأ وتتعلم عن القرآن قبل أن تدعي أنه
29 - أ. حميد فكري...
أمين بن سعيد
(
2025 / 7 / 30 - 02:06
)
أنه كتاب خرافي؟ (ماذا تسمي هذا، إن لم يكن تعصبا/وامتلاكا مطلقا للحقيقة؟)! ما لك يا رجل! ما هذا التعصب!
من سيسألك هذا السؤال عزيزي؟ الجواب: من يجهل ذلك الكتاب. فقارن وتأمل جيدا.
30 - أ. متابع...
أمين بن سعيد
(
2025 / 7 / 30 - 02:53
)
لا أعلم هذه الأشياء.
ما يهمني أن يقول من علق شيئا يُناقش. أما هذه الأساليب، وبصدق، لا أزال أتساءل عنها: لماذا لا تريد هذه الديناصورات أن تنقرض؟! ولا أفهم أي حقد هذا الذي يتواصل لسنوات! وما سببه! والقصة مجرد أفكار لا غير!
31 - أ . أمين بن سعيد
حميد فكري
(
2025 / 7 / 30 - 02:58
)
هل قرأت ما قاله عن الهولوكوست، أم أنك اكتفيت بما نُقِلَ لك عنه (وقولكِ يؤمن بالرواية الرسمية) ؟
هذا ليس من العلم في شيء . كان عليك أن تتأكد من صحة ما قيل لك، لكنك لم تفعل. فماذا تسمي هذا؟ منهج العنعنة ؟
لماذا، لم تتحقق بنفسك فيكون لحكمك قوة الحجية ؟ هل صارت الثقة، بديلا عن التحقق؟
ثم لنفرض أنه يؤمن بالهولوكوست، هل تأكذت بنفسك، أنه يؤمن برواية آخرى غير الرسمية، كما قيل لك؟
نصيحة، لا تضع كل بيضك في سلة واحدة.
[ أليس من الحكمة أن تقرأ وتتعلم عن القرآن قبل أن تدعي أنه خرافي؟]
وحتى لو علمت بخرافيته، أليس من الحكمة أن تقرأه، حتى يكون لحكمك مصداقية ؟
32 - 1-2
أمين بن سعيد
(
2025 / 7 / 30 - 03:26
)
عزيزي ليس عيبا ألا نعلم موضوعا ما، ولا أدعي معرفة كل شيء. لكن، مشكلة أن نصر ونحن لا نعلم.
(أم أنك اكتفيت بما نُقِلَ لك عنه): الذي قال يملك المفاتيح، وليس يعنعن، أي يعرف. رجل تعليم كفء شخّص لي أن ذلك الطالب ضعيف: قوله حقيقة لا تناقش وليس عنعنة محدثين.
(هل صارت الثقة، بديلا عن التحقق؟): الثقة تُعطى لمن يستحق، والذي يملك المفاتيح يستحق: عنده الديبلوم انتهينا!
(هل تأكذت بنفسك، أنه يؤمن برواية آخرى غير الرسمية): هل يوجد غرف غاز قاتلة أم لا، السؤال بسيط لمن يعرف الموضوع، ولا يوجد أي احتمال آخر: مصدق بالخرافة أم لا!
(نصيحة): احترامي لشخصك، لكنك لا تستطيع نصيحتي: أنت مؤمن تنصح ملحدا، أعرف دينكَ أكثر منك ومن مشايخكَ. رأيتُ ما تكتب على ترهات جدعون ليفي: أنت بعيد جدا عن الحقيقة، لذلك لن تفهم كيف أقول عنه وعن أمثاله أنهم مجرد سفلة يضحكون عليكم. ثم، هل تظن أن تلك التفاهات التي يكتبها هو وأمثاله تساوي شيئا؟ حقا؟!! يقول (لا توجد ظواهر أكثر دناءة من إنكار الهولوكوست اليهودي. المنكرون زعموا أنه لم يحدث، أو إن حدث فإن عدد الضحايا كان ضئيلاً، أو أنه لم تكن هناك غرف غاز.) وتقرأ وتبلع!! نقول أعطونا دليلا
33 - 2-2
أمين بن سعيد
(
2025 / 7 / 30 - 03:28
)
واحدا، ليس ثلاثة ليس ألفا: دليلا واحدا! وليس ربع دليل+نصف دليل+ربع دليل=دليل وطبعا لن تفهم ما أقصد، وفي قولي رد على قوله (وهذا بالضبط ما فعله الأكاديمي الفرنسي البروفيسور روبرت فوريسون: قال إنه وفقاً لحجم غرف الغاز، لم تحدث الهولوكوست مطلقاً.)!! نحن نهزأ بهؤلاء أعظم مما تهزأ أنت بالإسلام وغيره من الأديان! لماذا؟ لأننا مثلما تعرف حقيقة الأديان نعرف حقيقة هذه الخزعبلة التي يسمونها: هولوكوست! (لفظ سافل: ليس مسبة وأطقه حصرا على جدعون وجماعته) وينتهي الكلام هنا.
34 - منهج السلف الصالح، منهج يقوم على السند والثقة 1
حميد فكري
(
2025 / 7 / 30 - 14:19
)
[الذي قال يملك المفاتيح، وليس يعنعن، أي يعرف. رجل تعليم كفء شخّص لي أن ذلك الطالب ضعيف: قوله حقيقة لا تناقش وليس عنعنة محدثين.]
هذا بالذات هو منهج السلف الصالح (العنعنة) . منهج يقوم على السند، فسمي بالعنعنة. ويقوم على التقسيم الثلاثي : الصحيح، الحسن، الضعيف .
وهذا ما جاء في قولك [رجل تعليم كفء شخّص لي أن ذلك الطالب ضعيف]
هكذا يتكلم أئمة/علماء الحديث .[ رجل متعلم كفء - يعني يحظى بثقة - نقل لي خبرعن شخص ما أو حدث ما، ضعيف، أو صحيح، أوحسن]
لايهم في هذا المنهج، التحقق من المصدر، أو التدقيق في مضمون الخبر، المهم هو الشكل. والشكل هو، السند . فطالما كان السند موثوق به، فإن الخبر ومضمونه لا قيمة له.
المسألة كلها تعتمد على الثقة في الراوي.
فالراوي لكونه، مشهود له بالثقة - لأنه في عرف من يروي عنه، رجل ثقي/ عندك رجل تعليم كفء، هو الأساس الذي يبنى عليه هذا الصرح المعرفي الفقهي .
الغريب أنك تحاول جاهدا، تبرير خطئك، لكنك تدعمه من حيث لا تدري.
(هل تأكذت بنفسك، أنه يؤمن برواية آخرى غير الرسمية): هل يوجد غرف غاز قاتلة أم لا، السؤال بسيط لمن يعرف الموضوع، ولا يوجد أي احتمال آخر: مصدق بالخرافة أم لا!)
35 - توضيح للقراء: عن المفاتيح...
أمين بن سعيد
(
2025 / 7 / 30 - 14:28
)
تقريبا ستشعرون كأني أتكلم بلغة أخرى، ركزوا جيدا مع تساؤلات أ. حميد بخصوص أ. سامي لبيب، حيث تظهر أنها منطقية وتكشف أن كلامي متناقض ولا منطق فيه. لكن، مع الرد، يتضح اللبس: كأنها أسئلة خرجتْ من منظومة/ سيستم/ صوفتوير ما إن أضعها على جهازي الذي يعمل بصوفتوير آخر يظهر خطؤها وبطلانها. ولذلك قلتُ وأقول دائما: افهم قصدي ثم احكم! ورجاء رجاء: إذا فهمتَ عنجهية وتكبرا في كلامي فاعلم أنك مخطئ: كلنا خُدعنا، كلنا نتعلم، ولذلك يجب أن نتحاور، نفهم ماذا يقصد الآخر ثم نحكم. مثلا: أهاجم كل الأيديولوجيات؟ -أحتقر- أصحابها مثلما فهم وزعم القائل؟ الجواب موجود عند من فهم: أ. ميهايلوف. ومن فهمه أقول جديدا: هل نحتاج علمانية؟ قطعا لا! نحتاج وطنية حقيقية تقودها نُخب من -شذاذ الآفاق-: أمثالي غير المتحزبون، هم الوحيدون القادرون على الجمع بين كل الفرقاء الفكريين والسياسيين والاقتصاديين، كل تجاوزاتهم وانحرافاتهم وأدلجتهم ستُحطّم على صرح الوطنية! حتى الغنوشي عنده مكانه في هذه الوطنية: نترك له مساجده، ونتحمل آذان الفجر، لكن الإسلام دين الدولة واقتصاد إسلامي وتركيا وقطر ووو: لا! الليبرالية؟ نعم، لكن هناك حدود! الماركسية؟
36 - توضيح للقراء: عن المفاتيح...
أمين بن سعيد
(
2025 / 7 / 30 - 14:29
)
الماركسية؟ نعم، لكن ملكية جماعية؟ قطعا لا! القومية؟ نعم، لكن لمن لا يريد الفهم: قوميتك كالدين: استمتع بها وحدك في منزلك! أما جماعة أيديولوجيتي وحدها هي التي تصلح ويجب أن تحكم، فنضعهم في متحف مع الماموتات والديناصوات.
المفاتيح هي الأصل الوحيد الذي لا يمكن أن يُناقش: مثلا، الهولوكوست: يُقتل بحثا، وبالدليل والبرهان يُثبت بطلانه. مثل آخر: التقدم/ كل شيء يتغير: هل غدا سنمارس الجنس مع الأطفال؟ دعكَ إذن من هذه الترهات التي تسميها فلسفة وعلوم ووو. استثناء وحيد هو الدين، وليس لأنه على رأسه ريشة بل لاستحالة القضاء عليه عند العوام، لكن يُمكن تحويله إلى متحف ديناصورات.
كل هذه الأديان والأيديولوجيات متواصلة أبدا، من سيستطيع التعامل معها ويُخرج ما يصلح فيها ويوظفه لصالح الجميع؟ الأبناء مختلفون، من سيُوفق بينهم إن لم يكن الأب والأم؟ والأب والأم ومن يمثلهما حقيقة هم الوطن الذي يقبل بكل أبنائه على اختلافاتهم، وكلهم سيتنازلون وغصبا عنهم، لكن ذلك يحدث حصرا مع ثقافة أخرى غير ثقافة الثنائيات الأيديولوجية الدينية.
37 - ركز لأني أعيد نفس كلامي لتفهم...
أمين بن سعيد
(
2025 / 7 / 30 - 14:48
)
تعليقاي كُتبا وأُرسلا قبل أن أرى كلامكَ. عزيزي اقرأ تعليقاي، أزيدكَ: تعمل بصوفتوير عليكَ استبداله كليا: كل ما قلتَ مُفنّد بمثال بسيط: أمك مريضة، شوية برد، أنت طبيب وأرسلتَها إلى زميل لأنها بعيدة عنك، اتصل بك بعد أن عاينها، وقال لك: شوية برد. هل ستشك في كلامه مع شوية برد؟ هل عليك أن تتأكد؟ (شوية برد أي طالب طب يستطيع التشخيص وليس طبيبا: الهولوكوست وغيره من الأوهام شوية برد عزيزي، أنت تراها أمراضا مستعصية يلزمها ألف مختص بل كل أطباء الأرض يجب أن يجتمعوا ويبقوا قرونا علهم يصلون إلى شيء: الأوهام تُهوّل ليُخدع بها الأتباع وحقيقتها أن طفل مدرسة يستطيع تفنيدها.)
38 - هل ناكري التطور الكافرين به، هم على حق !!؟
حميد فكري
(
2025 / 7 / 30 - 14:54
)
(هل تأكذت بنفسك، أنه يؤمن برواية آخرى غير الرسمية): هل يوجد غرف غاز قاتلة أم لا، السؤال بسيط لمن يعرف الموضوع، ولا يوجد أي احتمال آخر: مصدق بالخرافة أم لا!)
بل السؤال الأهم هو، هل موضوع الهولوكوست يتعلق فقط بغرف الغاز القاتلة وحدها أم لا ؟
من هنا يبدأ النقاش حول هذا الموضوع، إن كنت تعرفه جيدا.
[(نصيحة): احترامي لشخصك، لكنك لا تستطيع نصيحتي: أنت مؤمن تنصح ملحدا، أعرف دينكَ أكثر منك ومن مشايخكَ.]
نصحتك، ولك أن تأخذ بنصيحتي أو لا تأخذ بها.
تقصد الإيمان بالهولوكوست. وهل يعني دائما، الإنكار/الكفر، أنك على حق !!؟ هل ناكري التطور الكافرين به، هم على حق !!؟
ومن هم مشايخي ؟ أرجو أن تعرفني بهم، فأنا أجهلهم.
[رأيتُ ما تكتب على ترهات جدعون ليفي: أنت بعيد جدا عن الحقيقة، لذلك لن تفهم كيف أقول عنه وعن أمثاله أنهم مجرد سفلة يضحكون عليكم.]
لا يهمني ما يكتب جدعون ليفي في هذا الموضوع، ما يهمني هو ما أقوله أنا. فهل عندك ما يفند ما أقول؟
وكيف يضحكون علينا ؟ ومتى ضحك عليَّ أنا شخصيا ؟ حدثني عن حميد فكري، لا عن غيره.
ثم ، لا يهمني ما تقوله عنه، بل ما تقوله عن موضوع الهولوكوست . الموضوع لا الشخص.
39 - رد أخير...
أمين بن سعيد
(
2025 / 7 / 30 - 15:26
)
عزيزي لماذا تدفعني لأن أقسو عليك؟ أنت تجهل ألف باء في موضوع الهولوكوست، سؤالك هذا (هل موضوع الهولوكوست يتعلق فقط بغرف الغاز القاتلة وحدها أم لا ؟) دليل على قولي، وقد كتبتُ عنه في عدة مقالات، وقلتُ فيها: قاعدة رقم واحد: الهولوكوست=غرف الغاز القاتلة. وأعطيتُ تشبيها بالإسلام، قرآن وحديث وقياس وإجماع، لكن قرآن بالدرجة الأولى. أزيدكَ تشبيها آخر، كأنك تقول هل الماركسية صراع طبقي فقط؟
أعيد عليكَ وعلى كل من يجهل الموضوع: موضوع الهولوكوست عنده أصوله التي حددها من يحكمون به، عنده مؤرخوه وفلاسفته وكيميائيوه ووو ، وسؤالكَ دليل قطعي على عدم معرفتكَ بالألف باء، ولو كنتَ في الغرب، فرنسا مثلا، لاتهمتَ مباشرة بـ -إنكار محرقة الأنوار- و -معاداة السامية-.
(ما يهمني هو ما أقوله أنا. فهل عندك ما يفند ما أقول؟): جدعون وتشومسكي وفينكيلشتاين وغيرهم من السفلة مشايخكَ، أما ما تسميه رأيا فهو من قبيل مسلم مصري يدافع عن المسيحيين لكن الإسلام دين الدولة والشريعة مصدر القوانين، أي، مهزلة أصلها جهله بحقيقة الإسلام.
ناكرو التطور؟ أنت تُغرق نفسك أكثر، سؤالك=هل -منكرو- وجود الله والأديان/ منكرو أن الأرض كروية على حق.
40 - رد أخير...
أمين بن سعيد
(
2025 / 7 / 30 - 15:28
)
القضية دليل يا عزيزي: الذي يُنكر التطور لا دليل عنده وأصل كلامه خزعبلات دينه! الذي يرفض خرافة الهولوكوست لا يزال ينتظر دليلا واحدا على حدوثه!
الهولوكوست هو عروبة وإسلام الغرب، وليس كما قلت مرة ظانا أنه مجرد عامل في واقع معقّد، وهذا ما أسعى لأن يفهمه من يتابعون ما أنشر.
أقف هنا، احترامي الشديد لك، لكن المسألة تقريبا صارت الضرب في الميت حرام.
41 - هل قولي صحيح ؟
أميرة مصمودي
(
2025 / 7 / 30 - 15:45
)
مكان الأديان والفلسفات والأيديولوجيات ، يلزم مفاتيح . هذه المفاتيح تحصل عليها بعد معرفة حقيقة الأديان والأيديولوجيات . وهذه الحقيقة لا تتطلب منك أن تكون مختصا في كل الأيديولوجيات وعالما بكل الأديان ، لكن يلزمك فقط أصول تلك الأوهام .
والأستاذ سامي يكتب عنه أحباؤه ومتابعوه . ما دخل غيرهم ؟ !
42 - رد آخير !!!!!!!!!!!
حميد فكري
(
2025 / 7 / 30 - 16:56
)
لا أفهم لماذا تعنون تعليقك ب: رد آخير . هذا يحمل أكثر من علامة تعجب !!!!
على العموم هذا حقك وشأنك . لكن لدي ما يمكنني الرد به على كل ما قلته .
لذلك أتوقف وأنسحب، تاركا لك كل المجال لتكتب ما تعتقده أنت صواب .
43 - دعه يتكلم دعه يكشف عن حقيقته
حميد فكري
(
2025 / 7 / 30 - 18:53
)
ومن يمتلك هذه المفاتيح، هل يعتقد أنه بلغ منتهى الحكمة، أو صار نبيا، لا يقبل الشك في كلامه !!؟
ومن الذي يملك أصلا، صلاحية القول بأن هذه هي مفاتيح المعرفة، والتي بدونها لا يستحق المرء إلا أن ينعث بأنه مؤمن مغيب مؤدلج متعصب ؟
44 - ماذا أفعل أكثر مما قيل؟!
أمين بن سعيد
(
2025 / 7 / 30 - 19:38
)
رد أخير=انتهى الكلام، لا أستطيع المواصلة والحد الأدنى المطلوب غير موجود.
أعطيكَ تشبيها: أنت كماركسي، وأكيد أنت ملم بالماركسية، تخيّل أنك تحاور شخصا لا يعرف ألف باء ماركسية؟ كيف ستُحاوره؟ وعلى أي أساس؟ لن تطلب منه أن يكون عارفا بما تعرف أنتَ، لكن هناك حد أدنى يجب أن يُوجد عنده. الأمر بسيط، بديهي، ليس استعلاء أو عدم احترام أو غيره. يا عزيزي، أقول عن تشومسكي أنه مجرد سافل، أتظن أني لا أعرف من يكون؟ أقول أن الغرب لا يُمكن فهمه دون الهولوكوست! ألا يُثير فضولكَ أن تبحث على الأقل في أصول هذا الهولوكوست المزعوم؟ ثم، فكر في قولي هذا: لا تستطيع أن تُبدي رأيا ليس في الهولوكوست بل في كل شيء له به صلة وأنتَ لا تعرف عنه أي شيء، وعندما أقول لكَ أنك لا تستطيع محاربة الإمبريالية وإسرائيل وأنتَ مؤمن بالخرافة، عليكَ التفكير جيدا. وعندك طريقان لا ثالث لهما: إما أن تقول أن كلامي ليس جديا وهذا شخص لا يستحق أن يُأبه له، وإما أن تبحث في المسألة وبعدها تُبدي آراءك.
المسألة ليست نزالا ومن سيربحه، المسألة علم وليست (تاركا لك كل المجال لتكتب ما تعتقده أنت صواب): أنا لا أعتقد أن الملح يذوب في الماء، بل الملح
45 - ماذا أفعل أكثر مما قيل؟!
أمين بن سعيد
(
2025 / 7 / 30 - 19:40
)
يذوب: حقيقة علمية تجريبية لا يُجادل فيها إلا... يا رجل غاز+حائط يعطي لون أزرق يبقى آلاف السنين، لا توجد زرقة في الحائط=لم يحدث الهولوكوست! ليس تلميذ ابتدائية يُفنّد الخرافة بل الأمي الذي لا يعرف حتى كتابة اسمه! وهذا أنتَ لا تعرفه أصلا، وتظن أن القضية رأيي ورأيكَ.
يسرني حضورك، تسرني النقاشات، لكن هناك حد أدنى، إذا لم يكن موجودا، أقول بعض أشياء لتحفيز التفكير، وإلى لقاء قادم. لكن أن أواصل فلا، وأرجو ألا أعيد هذا التوضيح.
تـ43: نعم، قصة المفاتيح هذه مستفزة جدا، لكنك تملك أحدها: الإلحاد، فحاول أن تطبق مع المؤمنين بالأديان، ستجد أن كلامكَ هو نفس كلامهم عنكَ عندما تقول لهم ألا إله وأن أديانهم صناعة بشرية: الحق عندكَ وإن كانوا كل سكان الأرض، ولستَ لا نبيا ولا عبقري زمانكَ بل المشكلة فيهم لأنهم يؤمنون بأوهام لا دليل عليها.
46 - 100%!
أمين بن سعيد
(
2025 / 7 / 30 - 20:06
)
قرأتُ ثلاثة أسماء لا أعرفها، ولم أر اعتراضا على ذِكرها. هذا يعني أنها جليلة القدر، وذلك -مفتاح- صغير عندي في جيبي الآن.
47 - آسف عزيزي أمين
حميد فكري
(
2025 / 7 / 30 - 22:08
)
آسف عزيزي أمين. تعليقي 43، موجه لصاحبة التعليق41.
أما أنت فقد كتبت آخر رد ۔-;- وأنا أحترم رغبتك في غلق باب النقاش ۔-;-
48 - خلاصة .
أميرة مصمودي
(
2025 / 7 / 30 - 22:49
)
. عندما نخرج من السجون التي يسكنونها ويظنونها قصور كرامة وعقل وتقدم ! نحن :
- نفس الشخص !
- فضل شاكر وشيخه !
- ملاك الحقيقة المطلقة ، الله ورسوله ، المسيح وحوارييه !
. تزعم الأديان والأيديولوجيات أنها تعطي نظرة شاملة وتفسر كل شيء ، لكنها مجرد نظرة ضيقة بنظارة ذلك الوهم ! النظرة الشاملة البانورامية لا يملكها إلا من ألقى تلك النظارات الخادعة في القمامة !
. العالم العبراني : اليهودية أصل كل الشرور . تواصل شرها من خلال منتوجاتها الدينية وغير الدينية لن يفهمه أصحاب الأديان والأيديولوجيات ، لأنهم لا يعرفون الطرق ولا يملكون .. المفاتيح !!
49 - (سوء تفاهم) من أول إلى آخر تعليق لكَ...
أمين بن سعيد
(
2025 / 7 / 31 - 09:31
)
منذ أول تعليق لكَ 8 إلى آخر تعليق 47، لنقل... حصل سوء تفاهم!
8: لم تفهم أنه ساخر برغم وضوحه وضوح الشمس.
47: زعمتُ مزاعم عظيمة أي التوفيق بين كل التيارات الفكرية، وهذا يأتي منطقيا بعد الصدام معها، فكيف فهمتَ أني أُغلق باب النقاش؟ النقاش يًُغلق نهائيا في مواضيع مفروغ منها (تـ 12) ومرحليا/ وقتيا في مواضيع النقاش سيبقى فيها مفتوحا أبدا (تـ 45). تعليقكَ 43 واضح وضوح الشمس أنه موجّه إلى أميرة، لكن موضوعه ليس الذي أغلقتُه نهائيا وليس الذي أغلقتُه وقتيا، لذلك أجبتُ عليه.
ابنِ على هذا التوضيح للمستقبل: افهم ما أقصد ثم ردّ عليه، إذا تشككتَ في شيء اسألني ثم ردّ.
50 - سوء تفاهم !!!!
أميرة مصمودي
(
2025 / 7 / 31 - 10:33
)
( تسرني النقاشات، لكن هناك حد أدنى، إذا لم يكن موجودا، أقول بعض أشياء لتحفيز التفكير، وإلى لقاء قادم. لكن أن أواصل فلا، وأرجو ألا أعيد هذا التوضيح. )
إذا لم يكن موجودا ( الآن ) ، أقول أشياء لتحفيز التفكير ( فكر ، تساءل ، ابحث ، اعرف الحد الأدنى على الأقل !!! ) ، وإلى لقاء قادم ( دعوة مباشرة إلى النقاش في نفس الموضوع في المستقبل !! ) ، لكن أن أواصل فلا ( الآن !!! لكن نواصل في المستقبل ! ) وأرجو ألا أعيد هذا التوضيح ( الرجاء لم يتحقق فأعيد التوضيح !! ) : ونكتب بالعربية ، لغة يتقنها الجميع ! ماذا لو كانت الكتابة بلغات أخرى ؟!!
.....
حفظتها !!! سأعلق بعد ..!!
51 - نصيحة بسيطة
حميد فكري
(
2025 / 7 / 31 - 19:33
)
8: لم تفهم أنه ساخر برغم وضوحه وضوح الشمس
ببساطة لأنك اعتدت على أسلوبه وطريقة تفكيره .
أنا أيضا أستطيع تمييز هذا الشخص من ذاك، من خلال أسلوبه وطريقة تفكيره . وقد أخطئ، كما أخطأتِ أنت .
وإليك الدليل .
47 : زعمتُ مزاعم عظيمة أي التوفيق بين كل التيارات الفكرية ... فكيف فهمتَ أني أغلق باب النقاش؟
أنت لم تفهمي أن المقصود بكلامي عن غلق باب النقاش، ليس أنت، بل أمين . فهو من عنون تعليقه الآخير: رد آخير .
التعليق 47 واضح أكثر من الوضوح، ومع ذلك لم تفهميه يافهيمة .
لقد وردت فيه جملتان لاغير :
1 - آسف عزيزي أمين، تعليقي 43 موجه لصاحبة التعليق 41 (لهذا ت 41)
2 - أما أنت فقد كتبت آخر رد . وأنا أحترم رغبتك في غلق باب النقاش .
وهذا واضح جدا جدا، في التعليق 42 . لكنك أخطأتِ الهدف مرة آخرى .
نصيحتي إليك، ولو ترفعت عنها كما فعل من قبل أمين . لا تجعلي التحيز ينتصر عليك .
لذلك قال لكِ أمين: تمنيت لو لم تحضري، تخيلي أني فكرت في عدم نشر تعليقك !
تحيُّزك أعماك .
مهلا ولا داعي للرد، فأنا أتفهم رغبتك هذه المرة في غلق باب النقاش الى حين .
آخيرا، قد يعتقد كل واحد منا بصوابية أفكاره، لكن بالجدل وحده نتطور .
52 - أمرك عجيب يا أستاذ !
أميرة مصمودي
(
2025 / 7 / 31 - 21:16
)
لماذا الإصرار وأنت أخطأت في كل شيء منذ المقال الماضي ؟
قل أخطأت وأعتذر وينتهي كل شيء ! لكنك تصر وتصر وتصر ، لماذا ؟ أمرك عجيب يا أستاذ !
أمين قال أنه سينشر تعليقات حتى من سيشتمه ! وطالب الموقع بإلغاء خاصية منع التعليقات ! فلماذا قال أقتباسك المبتور ( لذلك قال لكِ أمين: تمنيت لو لم تحضري، تخيلي أني فكرت في عدم نشر تعليقك ! ) ؟! لأن تعليقي ينهي إتهامك ، وهو أراد تفنيد زعمك دون الرجوع إليه ! لكنك لم ترعو وواصلت !
ولمعلوماتك :
1- القضية ليست مجرد إسم بل هوية ! وهذا ما لا تفهمه أنت الماركسي
2- الذي تتكلم عنه كان سيغادر الموقع لأنه منع تعليقاتي دون سبب ، وعندما قالوا بسبب المعرف غيرته .
3- لو كان سليم الذي أعرف الآن مكان أمين ، كنت سمعت لغة أخرى ، كلغة الأستاذ سامي مع عماد ضو
أمين لا يعرفك ، لكني أعرفك منذ سنوات ، وما أتذكره أنك لم تكن بهذا المستوى ! تتذكر عابر سبيل الذي كان يقول أني والأستاذ سامي والأستاذ سيد واحد ؟ ما الفرق بينك وبينه !!
أفكار ؟ !! كنت تقول أفكارا يا أستاذ أما الآن فأنت عابر سبيل وعماد ضو !
53 - رجاء...
أمين بن سعيد
(
2025 / 7 / 31 - 22:55
)
كنتُ متأكدا أن الملف لن يُغلق...
إذا كنتُ أزعم استطاعة التوفيق بين الفرقاء الفكريين، فالذي لا يزال متواصلا ليس فكرا، بل أظن أن فيه أشياء من ماضٍ أجهله.
لا أستطيع منع أي كان من أن يقول ما يشاء، حتى إن كان سبابا، أستطيع فقط ألا أُجيبه.
لكني، أستطيع، أن أقول: رجاء! فربما يُجاب رجائي...
أ. حميد: أنتظر ذلك الماركسي الشرس.
أميرة: إيمان أميرةُ الجميع.
54 - ...
أمين بن سعيد
(
2025 / 7 / 31 - 23:15
)
الرابط سقط من التعليق، وهو تجسيد حرفي لمنهجي...
[https://www.youtube.com/watch?v=X4vxXQRTT8U&list=RDX4vxXQRTT8U&start_radio=1]
55 - أجل أعتذر لكن هذا لايبرر تهجمك وأخطاءك الثقيلة
حميد فكري
(
2025 / 8 / 1 - 02:58
)
أجل أعتذر عن الخطأ هذه المرة . فأنا لم أنتبه الى أن صاحب ت 50 هو أمين وليس أنت، فقد ظننت أنه توقف عن التعليق، بعد أن عنون تعليقه : رد آخير .
لقد ركزت على التعليق أكثر مما على اسم صاحبه، فجاء ردي، موجها لكِ أنت .
غير أن هذا لا يبرر تهجمك وأخطاءك أنت.
فقد، كيّفتِ سؤالي له عن علاقته با سم سليم، على أنه اتهام له وتشكيك في مصداقيته . وهذه لعمري لجريمة كبيرة، أستحق عليها عقوبة قاسية .
ثم ذهبت بعيدا في أحكامك وشطحاتك، فكان آخرها، أن أنني طعنت في هوية (أمين) وليس في اسمه : (القضية ليست مجرد إسم بل هوية)
سنأتي في يوم من الأيام على موضوع الهوية، وحينها شمري على ساعديك (أمل أن يكتب أمين مقال حول هذا الموضوع) وعندها فقط أثبتي لنا، كيف أن الماركسي لا يفهم الهوية.
أ. أمين (فالذي لا يزال متواصلا ليس فكرا، بل أظن أن فيه أشياء من ماضٍ أجهله)
كن مطمئنا يا عزيزي، فليس بيني وبينها أي شيئن، غير الإحترام.
وما عليك سوى أن تطلع على مقالات الأستاذ س. ل وتتأكد بنفسك.
لذلك أنا أستغرب كيف انقلبت هكذا - ولكن لما الإستغراب وقد صدق في وصفها ميهايولوف .
على العموم لنطوي هذه الصفحة، على أمل اللقاء في وقت لاحق.
56 - توضيح...
أمين بن سعيد
(
2025 / 8 / 1 - 11:47
)
قلتُ: (لا أستطيع منع أي كان من أن يقول ما يشاء)، كلامي يستثني شخصين، وفي حالة وحيدة: إذا استعملا لغة التعليق على القصص، مع المقالات.
الشخصان: الكاتب وأميرة، والاثنان لن يعترضا على حكمي، وسيقبلان به كلما وقع تجاوز.
57 - توضيح أخير للمتابعين...
أمين بن سعيد
(
2025 / 8 / 1 - 20:42
)
عابر السبيل الذي وقع مرة بالصدفة على مقالة أو فصل من قصة لا يعنيه القادم، فهو يعني فقط المتابعين: القصص غرفة شخصية والمقالات مكتبُ عمل، ولكل مقام مقال. أرى مستقبلا طويلا في الموقع، مستقبل صدام مع أغلب التيارات الفكرية الموجودة، تلك القصص التي عادة لا يهتم لها القراء، مكان استراحة ومتعة شخصية، فيه أسمح لنفسي بما لا أسمح به في المقالات: الكلام الذي يحتمل ألف معنى، والذي صعب جدا أن يستطيع أحد أن يجزم بأن ذلك المعنى تحديدا هو المراد.
ظننتُ أن أقصى ما سيوجد، قراء لا يتجاوزون القشور... -أحبّها وأحبته-، وكانت عراقيل، ثم التقيا ودموع وقُبل وأحضان وانتهت القصة. الذي حصل أن أحدا شاركني ذلك المكان، بل صار يُنازعني عليه، وذلك كان غريبا، صادما، لكن، جميلا وفريدا. ذلك الأحد فرض لغة مُبهمة مُشفّرة يصعب إن لم يكن يستحيل فهمها من عابر السبيل، وسمحتُ بذلك ولم يكن خطأ، لأن ذلك المكان تختلف قواعده عن المقالات.
أُغلق نهائيا الموضوع، وأترك السؤال: حسب رأيك، لماذا كتبتُ التعليقين أصلا؟ فكر وأجب لنفسكَ، لكن إياك أن تظن أني لم أجد ما أقول، أو وقتي كثير ولم أجد بما أشغل نفسي.
58 - أ. ميهايلوف: تعقيب...
أمين بن سعيد
(
2025 / 8 / 1 - 20:54
)
سكوتي عن الماضي الذي لا أعرفه، لا يعني أني أوافق ما قلتَ عنه. أخذتُ من قولكَ فقط الثلاثة أسماء التي ذكرتَ.
مثلا (تقر بالشق العربي/العروبي): واقع مفروض كالإسلام ويجب تغييره نعم، أما إقرار وقبول فأبدا... من يملك المفاتيح يستحيل أن يقبل بالسجون، وفي تعامله معها لا يعني أنه أقر بها وقبلها فتأمل.
الهوية لا تنفتح ولا تنغلق، تلك خزعبلات وترهات الأيديولوجيات، الهوية هوية (نقطة). أبي وأمي وأخوتي وأعمامي وأخوالي لا ولن يتغيروا، أخي ماركسي وأختي ليبرالية وعمي يقدس هتلر وخالي إخواني وابنه مسيحي والأخر يسمع روك والثالث أم كلثوم وابن خالتي يقدس الغرب ويهوده وصاحبته تقدس الشرق وعربه وفلسطينه ووو: كل تلك قشور لا علاقة لها بالأصل: العروبة مجرد فكر/ أيديولوجيا/ دين، وهي في بلداننا لا تختلف في شيء عن شيوعية الصين وكوبا وكوريا الشمالية: عندما يتحول الفكر/ الدين/ الأيديولوجيا إلى هوية شعب فاعلم أنك تعيش أبشع استعمار وعبودية.
أميرة مصمودي=مِن -شذاذِ آفاقِ- مصمودة، -شذاذ الآفاق- أمراء عزيزي، أمراء الفكر والعقل والحجة، يشذون عن كل البشر في كل شيء، لكنهم لا يشذون عن أصولهم الحقيقية، لكن! لا ينخدعون بتجار
59 - أ. ميهايلوف: تعقيب...
أمين بن سعيد
(
2025 / 8 / 1 - 20:56
)
القومية: مصمودة=الأمازيغية، لكن ليست الأمازيغية الثنائية مع العروبة، وهذا ما لمحتُ له في المقال: الأمازيغية أصل، العروبة دين. أبي لا يوضع قباله فكر/ دين/ أيديولوجيا، لا يفعل ذلك إلا المغيبون صديقي وسيأتي التفصيل فيه وأظنه سيصدم الجميع بمن فيهم السذج الذين أوهموهم أنهم يدافعون عن الأمازيغية ضد... العروبة!!