الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


النفوس تختنق و الصدور تحترق و الآمال تتبخر

جابر احمد

2025 / 7 / 27
القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير


وادي ميسان والحويزة التي أبدل النظام اسميهما إلى “دشت آزادكان وهويزة” يحترقان بصمت كما تحترق غزة،
بعد الحريق الهائل الذي التهمت نيرانه هور الحويزة والعظيم إثر الجفاف، التي تتحمل مسؤوليته جهتان: السدود التي أقامتها الدولة على نهر الكرخة، والتجفيف المتعمد الذي قامت به الشركات النفطية.
كتب الدكتور رحيم مرمضي مقالة خاطب من خلالها المسؤولين في نظام ولاية الفقيه قائلاً:

السيد المسؤول المحترم!

هل تعلم أن هواء ميسان والحويزة يحرق أنفاس المواطنين؟
هل سمعت سعال الأطفال الذين أصبح نصيبهم من الحياة هو الدخان والألم لا غير؟
نحن نرى أنكم تتحدثون عبر نشرات الأخبار عمّا يجري في غزة، وعلى مدار الساعة كل يوم في نشرات الأخبار، ولكن هنا، لدينا غزة أخرى تحترق بصمت دون أن نرى من يتحدث عنها، لا عبر نشرات الأخبار، ولا يأتي ذكرها على لسان أي من المسؤولين!
وإن كان ما يجري هنا ليس حرباً ولا رصاصاً، ولكن النفوس تختنق، والصدور تحترق، والآمال تتبخر…

سيادة المسؤول،
هل صراخ أهل هذه الأرض قد وصل إلى سمعك أم لا؟
هل تعلم أنك المسؤول عمّا جرى ويجري فوق هذه الأرض؟
وإذا كنت اليوم قد أغمضت عينيك عمّا يجري فوق هذه الأرض، فلن يصفح التاريخ عنك أبداً.

ثم يتساءل الدكتور ويقول:
هل مواطنو هذه الأرض لا يستحقون الحياة، وأن نصيبهم العذاب والموت البطيء؟

غزة احترقت بالقنابل والبارود،
لكن هنا، نحترق بصمت دون أي اهتمام حكومي بما يجري على أرض الواقع.

د. رحيم مرمضي








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. غلاف مجلة إيطالية يغضب إسرائيل..ما القصة؟ • فرانس 24


.. الدعم الصيني لإيران.. تعاون سري؟ أم مجرد حرب روايات؟




.. محاولة فهم | ما بعد إسلام آباد.. هدنة أم حرب مؤجلة؟


.. روبوتات تحت الماء.. سلاح أميركا لفتح مضيق هرمز




.. خطوة لمفاوضات ثانية.. أميركا وإيران تدرسان تمديد الهدنة أسبو