الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
بمناسبة مرور أربعين يوماً على رحيل شيخ الخطاطين ابن الحلة البار الأستاذ (حسام الشلاه)
فلاح أمين الرهيمي
2025 / 7 / 28مواضيع وابحاث سياسية
في هذا اليوم الحزين ... بمناسبة مرور أربعين يوماً ... على رحيل فقيدنا الغالي شيخ الخطاطين ... الشخصية الوطنية والاجتماعية ابن الحلة البار الأستاذ (حسام الشلاه) ... طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته وألهم عائلته وذويه وأصدقائه وأحبائه الصبر والسلوان. لقد كان فقيدنا الراحل شمعة استعرت وتوهجت نوراً ساطعاً وضياءً بهياً في الحياة الإنسانية حياته إبداع وإخلاص سوف يؤرخه التاريخ للحياة في كل تقلباتها داخل هذا البركان الهائج في إمساكه ببريق الأمل وخلق الاستقرار في قلب الطمأنينة ليست باعتباره حلماً أو فكرة عابرة وإنما الواقع بكل حسيته وبكل عنفوانه متجسداً بالروح الإنسانية لذلك الألق اللامع الشخصية الكبيرة في أرق حالات الشفافية ... هل ثمة ما هو أعظم من عظمة الإنسان أن يكون زخة مطر يمتلك المقدرة على إطفاء نار الهواجس وإرواء شلال المعرفة بكل ما تحمله من نداء حي واستدعاء صارخ مشوبان بترحيب نلمس في كل حرف منه حرارة الصدق والتفاني والإخلاص وقوة الإيمان بكل ما تنطوي عليه المسؤولية الإنسانية بمستوى قوة البواعث التي ابتعثته وكأنها أشباح عارية ومكشوفة تحوم بكل رهبتها وبكل الأحاسيس والانفعالات المحسوبة معها ؟... كان فقيدنا الغالي يدرك ويعلم أن لديه رسالة إنسانية نحو كافة نواحي الحياة فلم ينتقص من لطفها ولا من قوة موحياتها وتوقعاتها اصطلحت معه واصطلح معها طيلة هذه الفسحة من الزمن التي عاش بها بخير ما يكون عليه الزمان من مختلف الأحوال شامخ القامة عفيف النفس صلب العود والشكيمة مكتظ بالروى والأفكار وحب المعرفة ونكران الذات عندما يرى الإنسان يسبقه بالقيام تواضعاً وحباً تواضعه طبيعة وحبه ألفة ومودة وحياة بنشر حبه للجميع الصغير والكبير ينشر ابتسامته الموقرة واستقباله للآخرين بكلام يبهج به والمستمع أينما نذهب نجده أمامنا في كافة المنتديات والمناسبات ومجالس الفاتحة وغيرها ومن صفاته الرائعة لا يقع في خطيئة اليأس إلا أن يفجر باستمرار ذلك الغيض الغامر في قلبه الكبير وذاكرته المتوقدة بالوفاء والحب والمودة مما جعله يصبر على قهر السمو والإبداع وأن يحتل زاوية كبيرة في قلوب معارفه ومحبيه.
لقد كنت عزيزاً ومحترماً في نفسك وبين أهلك ومعارفك ومحبيك لقد غلق باب مجلسك العامر وطويت صفحات كتابك وجمعت كراريسك ومذكراتك كان مجلسك يجمع الأقارب والأحبة والأصدقاء والأقران الذي كان إسمك لامعاً فيه ويملأ كل ركن من أركانه مضيافاً بشوشاً تهنئ وترحب بضيوفك وتزيد المجلس بهجة وأنساً وفي نفوس الحاضرين الراحة والاستمتاع لقد كان يرتاد مجلسك العامر الصغير والكبير والغني والفقير والبعيد والقريب خطابات ونقاشات وتداول للأحاديث في جميع مناحي الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتاريخية.
وداعاً ما أردت لك الوداعا ---- ولكن كان لي أملٌ فضاعا
المجد والخلود والذكر الطيب لفقيدنا الغالي.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. تركيا تعارض أي تدخل عسكري في إيران والأولوية هي تجنب زعزعة ا
.. من بينها مصر والعراق.. واشنطن تعلن تعليق تأشيرات الهجرة لموا
.. أزمة منتصف العمر: ماذا يحدث لهرموناتك ورغبتك وعقلك بعد الأرب
.. المرحلة الثانية من اتفاق غزة: لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة
.. غلاء المعيشة يشعل الغضب في الشارع الإيراني • فرانس 24