الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


هل يعتذر عباس شومان

ميشيل نجيب
كاتب نقدى

(Michael Nagib)

2025 / 7 / 28
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


أكرر للأسف عندما تصدر كلمات قبيحة ولا يحق التلفظ بها إطلاقاً من رجل يعلم تعاليم الله فإنه رجل لا يستحق الإحترام بل هو ‏يرتكب جريمة فى حق المجتمع بأسره، لأنه أعتدى على حريات الناس جميعاً وخاصة على المرأة التى تحتل الجزء الأكبر من عقله ‏الذكرى الذى لا موضوع لديه يفكر فيه إلا موضوع جسد المرأة وفتنتها للرجل المريض بالجنس العربى، عندما يقول رجل دين: [ ‏ظاهرة السفالة وقلة الأدب التى تظهرها بعض الفتيات على مسارح الغناء غريبة على مجتمعنا وعار على أسرهن]، هذا الكلام فى ‏الحقيقة هو كلام فى منتهى السفالة لو صدر حقاً من رجل يعتبر نفسه رجل دين بل وينتمى بالفعل إلى مؤسسة لها كل الأحترام لكن ‏عندما تصمت تلك المؤسسة عن تقديم أعتذار علنى عن كلام رجل الأخلاق الوضيعة فإنها تضع نفسها معه فى صف واحد ولا ‏تستحق الأحترام الواجب لها.‏

من أعطى وسمح لرجل الدين هذا الحق فى الحديث بهذه السفالة التى لأول مرة فى حياتى يتجرأ رجل دين ويطعن فى شرف ‏المجتمع المصرى بهذا الشكل السافر فى قباحته ووقاحته الغير أخلاقية؟؟
متى يرجع عباس شومان إلى جزيرته العربية ليهدى شعبها إلى الدين القويم؟؟
أليس أفضل له الخضوع لطبيعته البدوية التى ما زالت تصاحب ثقافته وأخلاقه المتخلفة عن عصرنا الحاضر ويذهب إلى صحراء ‏الجزيرة؟؟

هذه السفالة وقلة الأدب نابعة من رأس رجل مريض محروم من الجنس تفكيره محصور فى قاموس السفالة وقلة الأدب الأخلاقية ‏التى يتمتع بها، لذلك إذا كان عباس شومان رجل يحترم نفسه وربه فيجب أن يقدم أعتذاراً صريحاً لأن الفتيات لم يفعلن شيئاً ‏ليتاجر بثقافته السافلة إلى هذه الدرجة من العار الدينى على كل منتسب إلى مؤسسته الدينية التى عليها الأعتذار للمجتمع ولأهالى ‏الفتيات اللاتى كان سلوكهن بريئاً وطبيعياً فى مجتمع الغناء الذى يتمتع بالرقى والأدب والأخلاق والمشاعر الإنسانية النظيفة التى ‏تنقص بالفعل لسان عباس شومان!!‏

الدولة المصرية لها رئيس وقضاة ووزراء وقوانينها هى التى تخضع لها الفتيات وجميع أفراد الشعب المصرى، لكن حضرة عباس ‏شومان ليس له الحق ولا الشخصية الأعتبارية ليفتح فمه وينطق لسانه بكلمات عفنة كما يقولون: من ثمرة القلب يتكلم اللسان، ‏لذلك ليس غريباً على شخصية مثلك أن تفضح نفسها وثقافتها الغجرية فى كل أوساط التواصل الإجتماعى التى أدانت رجلاً مثلك ‏هذه أخلاقه ويقولوا أنك على خلق عظيم، فهل أنت تهدى القوم الكافرين أم تشوه صوره تعاليمك الهادية إلى السفالة وقلة الأدب يا ‏حاج عباس؟؟ هل هذا هو أختراعك الأخير الذى سجلت براءته فى الجمعية العالمية للسفالة العربية التى لا تنتج لكنها مثلك تعيش ‏على علوم الأخرين ومنتجاتهم الطبية والغذائية والأقتصادية عامة؟؟ أم تمتطى الحمير والبغال بدلاً من سيارات وطائرات الكفار؟؟ ‏

إلى متى نستمر فى سماع جعجعة الإخوان المسلمين وأستغلال جسد المرأة لإرهاب المجتمع بجميع فئاته؟؟
هل أصبحت المرأة هى شيطان رجال الدين ولم يجدوا غيرها من قضايا وموضوعات ليتكلموا فيهل بكل أدب وأحترام؟؟
رجال الأديان شيطانهم المرأة الذى أستطاعوا أستغلال جسدها فى إشعال ثورة الجنس داخل أتباع الله، إنها الحقيقة التى عبر عنها ‏رجل دين بكل ما يقدر من التعبير عن سفالته اللفظية التى تستحق تجريده من الأخلاقيات الإنسانية، لأنه ليس من حق رجل الدين ‏أن يصادر حريات الآخرين ذكوراً أو إناثاً، لأن الله سيحاكم الجميع فى يوم يقف أمامه جميع البشر ويدين كل واحد حسب اعماله ‏وأفعاله ولست أنت الخاطئ الظالم لعبيده والله وحده هو العليم البصير والغفور الرحيم!!‏








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي