الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
نتنياهو وعباس شومان
ميشيل نجيب
كاتب نقدى
(Michael Nagib)
2025 / 7 / 31
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
عندما يهتز عقل وقلب رجل دينة لقبلة فتاة لرجل أو لفنان فإنه يعترف بأنه يعيش فى مستشفى للمجانين الذين فقدوا السيطرة على عقولهم وأصابت أعصابهم التلف السريع، رجل الدين عندما يفقد حياديته تجاه سلوكيات المجتمع وتعاليم دينه فإنه ينهار أمام فتنة جسد المرأة وتنفجر أعصابه ويصرخ بأعلى صوته: يا سافلة يا قليلة الأدب ألا تعرفين أنه من غشنا فليس منا؟؟ لماذا يسلك بهذا التناقض الجنونى حسب مصطلحات الإخوان؟؟ من أى كتاب أخرج هذا الشومان تلك القذارة والوساخة التى تهين الخالق والمخلوق؟؟
وكما يقولون سكت دهراً ونطق كفراً ! لقد أصابه مس من الجنون والجنون فنون وإرهاب لصوص يسرقون المجتمع المصرى بأكمله.
إنها سياسة التخلف الأخلاقى التى يتحكم فيه النصف الأسفل من جسده وتجعله يهتز إهتزاز الجبال من قبلة فتاة لكنه لا يهتز لعمليات الإبادة الجماعية التى يقوم بها نتنياهو ضد شعب غزة، ولماذا يفعل السيد عباس هذا السلوك المشين؟ لأن تنظيم الإخوان المسلمين حماس هو الحاكم بأمره على الجامع الأزهر الوسطى التابع مباشرة للقيادات التخريبية لجماعات الإخوان فى كل مكان بالعالم، ومن مصلحتهم عدم معاداة رئيس الوزراء الإسرائيلى حتى يستمر فى ضرب أهالى غزة ليضمنوا نجاح مخططاتهم فى ضرب مصر وشعبها، وضمان أن يعيشوا فى قصورهم فى قطر فى حماية القواعد الأمريكية وإللى يخرب يخرب وإللى يموت يموت من أهل غزة، أليس كذلك يا شومان باشا؟؟
من صفات الصعاليك والمشردين أن يتعلقوا بشعر المرأة وجسدها ليغتصبوها والمتاجرة به ليكسبوا المال الوفير بالضحك على ذقون المصريين الغلابة، المصريين الذين تشربوا مرض الفقر والتعصب والكراهية مما جعلهم مجرد ألعوبة فى أيدى رجال الدين والسياسة معاً، إنهيار منظومة القيم والأخلاق الإنسانية الضعيفة فى شخصية عباس شومان تجعله يكشف عن أجمل صفاته كرجل دين وسطى معتدل جداً فى جلسته باع نفسه لتسويق ما يسمى فى قاموسه بالسفالة وقلة الأدب، لأنها ثقافة عقيمة لم تتمخض عن علوم راقية تسعد شعوبها بل يومياً يقوم الباشا شومان بإلقاء نظراته على شعوب مجتمعاته الحافية، يخافون من قبلة فتاة لفنان اكثر من خوفهم من قنبلة موقوتة يفجرها إرهابى أسمها التدين العنصرى الفاشل.
إلى هذه الدرجة وصل الإجرام الدينى إلى التمرغ فى وحل الإنحطاط الإخلاقى السافل بكل معانى الكلمة كما قالها شومان باشا؟؟
لماذا هذا التجريح الفظيع ومن أقامه حاكماً على المجتمع المصرى رجاله ونساءه؟
هل السفالة وقلة الأدب من النصائح الدينية التى تعلمها عباس خلال دراسته الأزهرية ويريد نقلها إلى مجتمع المحبة المصرى ذو الحضارة ورمزها هرم خوفو العظيم أم تعلمها من صديقه الرحيم نتنياهو على شعب غزة؟
هل قادة الثعابين والحيات وإخوانهم قاموا بتمويلك حتى تخرج بألفاظ خادشة للحياء العام ولن يقولها إلا من يحفظها عن ظهر قلب؟؟
هل أصبح واقعاً أن قادة الإخوان الخونة يقودون مصر فى اكبر خيانة يفضح نفسه بها ببذاءة لسانه الإخوانى عباس باشا؟؟
هل رجال الدين يقودون مصر إلى الخراب الأخلاقى بمثل هذا الهوس العنصرى والإزدراء القبيح ضد المرأة؟
تلفظ عباس شومان بعبارة: السفالة وقلة الأدب، تعتبر أكبر إهانة لشخصية ودور رجل الدين فى المجتمع المصرى، بهذه الوقاحة العنصرية وضع شومان نفسه عدواً لجميع أفراد الشعب المصرى مثله مثل نتنياهو المجرم السافل الذى لا أخلاق له إلا تكفير الآخرين لقتلهم بأسم إله حاخاماته ليتخلص من شعب فلسطين، إنها نفس الجذور لكل مدمر للعقول والأبدان يصاب بالذعر وتنقلب الدنيا لديه من قبله فتاة انثوية بريئة، لكن عباس يصاب بالهدوء والصمت المميت على قنابل ومدافع وتفجيرات نيتنياهو!
نتنياهو وعباس شومان من أكبر الإستعماريين الذين يريدون ويسلكون بكل سفالة لإستعمار عقول البشر وحكمها، اليهودى بالحديد والنار والعربى الضال يريد أستعمارها وأحتلالها بالمحرمات الجنسية لجسد الأنثى وزرع الخوف والرعب فى قلوب الناس الجهلة الذين لا يريدون توسيع مداركهم وقراءة كتبهم المقدسة ليكتشفوا مدى الإجرام الذى يمارسه عليهم رجال الدين بدون أى حق بل يفرضون على المجتمع فتاويهم المتخلفة ويريدون حكم الناس بعادات وتقاليد القبائل العربية الصحراوية التى عاشت من ألف وأربعمائة سنة فى قمة الجهل والتخلف وكانوا يتركون السبايا عاريات الصدور بينما الباشا عباس فى القرن الواحد والعشرين يجد قبلة بريئة من فتاة معجبة لفنانها المحبوب جريمة تستحق التغاضى عن الفساد والغش والتحرش والأغتصاب وغيرها من الجرائم التى كان من المفروض أن يدينها الباشا شومان ولا يخفى لسانه فى التراب وفى وحل العبودية لأنه ليس مؤهلاً تربوياً ونفسياً لتقديم نصائح تفيد الجيل الصاعد المنفتح على عالم الأخوة والصداقة والمحبة والأمن والسلام، لأن عالمك يا عباس باشا هو عالم العصبية والعنصرية والكراهية العربية لكل مختلف عنك وهى أخلاق نابعة من صحراء الجزيرة العربية منذ الجاهلية.
أقبس كلمات حكيمة تنير لنا طرقات الظلمة للراحل زياد الرحبانى: الأموال التى صُرفت على ثوار سوريا تكفى لتعليم البقر البلاغة والرقص وعزف البيانو ولكنها لا تكفى لتعليم الحمير معنى الوطن.
أخيراً أنت يا عباس لست شيخاً بل شيخوخة تخرف وصلت إلى مراحل حياتها الأخيرة لذلك أتركك مع دعوات أخيك المناضل نتنياهو!!
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي