الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


السلام المجتمعي هو خيار الاقوياء لا الضعفاء

نصرت كيتكاني

2025 / 8 / 1
المجتمع المدني


السلام المجتمعي… خيار الأقوياء لا الضعفاء

في زمن تتصاعد فيه الصراعات وتتشابك فيه المصالح الداخلية والخارجية، يظن البعض أن الدعوة إلى السلام المجتمعي ضعف أو تنازل. لكن الحقيقة أن السلام ليس خيارًا للضعفاء، بل هو موقفٌ لا يتخذه إلا من امتلك وعيًا وضميرًا ورؤية تتجاوز اللحظة.

- لماذا نحتاج الى السلام المجتمعي اليوم؟

لأن الفتن الطائفية والعشائرية والسياسية تلتهم نسيجنا الوطني.

لأن الكراهية أصبحت تُبثّ من الخارج وتُغذّى من بعض من في الداخل.

لأن الدماء التي تسيل لا تسيل لمصلحة أبناء هذا البلد، بل لحسابات لا تعبّر عن وجع الناس ولا عن آمالهم.

- و إن ما يهدد السلام المجتمعي يتجلى فيما يلي :

. خطاب التجييش والتحريض.

. تحويل الخلاف السياسي إلى عداوة شخصية أو مناطقية.

. استخدام الإعلام كسلاح تقسيم بدل أن يكون وسيلة وعي.

. تدخلات دولية لا يهمها مستقبلنا، بل مصلحتها فقط.

- و إن السلام المجتمعي هو :

. ليس استسلامًا، بل هو إعلاء لصوت العقل على صوت السلاح.
. ليس نسيانًا للحقوق، بل هو الطريق الأذكى لاستعادتها.
. هو بناء جسور الثقة بين الناس، رغم الخلافات، وإعادة الاعتبار للحوار بدل الإلغاء.
- و بالتالي فإن النخب و المواطنين يجب ان يكون لهم دورا في :
. نشر الوعي، لا الكراهية.
. كشف أدوات الفتنة ومن يروّج لها.
. تعزيز قيم التفاهم، والضغط من أجل العدالة لا الانتقام.
. احترام التنوع، والاعتراف بالمظالم دون توظيفها للثأر.
و في النهاية ان السلام المجتمعي ليس شعارًا نعلقه على الجدران، بل هو مشروع وطني عميق يبدأ من إدراكنا بأن لا أحد سينجو وحده في سفينة تنخرها نار الفتن.
لذلك فإن دعوتنا لكل صوت حر هو :
لا تسمحوا أن يكون غضبكم وقودًا لصراعات لا تخصكم، وكونوا بناةً لا أدوات.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. تحقيق لـ-دروب سايت-: دبلوماسي إسرائيلي بالأمم المتحدة جمع مع


.. نشرة إخبارية | مليشيا الحوثي تقصف النازحين في مأرب.. وأميركا




.. -غزو سبتة-... ما خلفيات خطاب حاكم المدينة الإسبانية الذي أعق


.. -صناعة الخوف-.. كيف تحول عبور المهاجرين إلى سبتة إلى -غزو- ل




.. منظمات حقوقية تنشر أدلة على تعمد الاحتلال اغتيال الصحفية الل