الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
تنظيم الإخوان الإرهابى
ميشيل نجيب
كاتب نقدى
(Michael Nagib)
2025 / 8 / 1
الارهاب, الحرب والسلام
تواطؤ الإخوان المسلمين مع أعداء مصر ضد قياداتها وضد شعب مصر ونشر الأكاذيب التى تضلل الرأى العام العالمى، وذلك بقيامها بتنظيم المظاهرات ضد مصر التى تقوم بتجويع شعب غزة كذباً، فى الوقت الذى تقوم مصر وقيادتها بتقديم كافة المساعدات التى تستطيع إدخالها إلى قطاع غزرة وأخيراً قامت الطائرات المصرية بإنزال المساعدات من الطائرات الحربية، هؤلاء المتآمرون على وطنهم الخونة الذين يتمسحون فى الإسلام، يسرقون الوعى المجتمعى الذى قاموا بتغييبه وإسقاط الأجيال الحالية فى التخلف والهوس الدينى حتى يستطيعوا السيطرة على عقولهم.
مصر لا تستحق تلك الخيانة العالمية لتنظيم الإخوان الإرهابى والذى لا يهتم بمصالح الشعوب العربية ولا شعب غزة بل بمصالحه فى إقامة الحاكمية والخلافة الراشدة، بل وتجاوز الإخوان كل حدود المواطنة وإذ بهم تخترق مخططاتهم العربية فى خيانة القضية الفلسطينية بتنظيم مظاهرة ضد مصر فى وسط تل أبيب أمام السفارة المصرية، وهذا العار الككبير على كل العالم العربى الصامت فى الوقت الذى تعمل مصر بمفردها تتنصل العرب وحماس والإخوان عن القضية الفلسطينية، وبدلاً من تنظيم مظاهرات ضد الأحتلال الإسرائيلى يقومون بها ضد مصر ويا لها من فضيحة عربية إسلامية يفجرها الإخوان فى أنفسهم وبقية العالم العربى.
هذه المهزلة الإخوانية المستمرة وبفضل القيادات السياسية فى مصر وبقية الدول العربية والأوربية والأمريكية الذين يقدمون لهم الدعم بشتى الأساليب والوسائل، لن تنتهى تلك المهزلة إلا بالأعتراف بخطورة هذا التنظيم العالمى للإخوان المسلمين الذي ترهب به القيادات السياسية والدينية مجتمعاتها للرضوخ لمطالبهم ومخططاتهم التى قاموا بتنظيمها لتدمير مصر الحديثة، مصر التى ضحت بكل غالى ورخيص من أجل القضية الفلسطينية فى الوقت الذى أستدار العرب لمصالح بلادهم وأستمرار عروشهم، هذا هو الثمن الذى تدفعه مصر الحضارة الشامخة مهما فعل سفلة المجرمين ضد شعبهم ستظل مصر أكبر من سفاهات القتلة المغتصبين.
فجور الإخوان الذى نراه اليوم على الساحة العالمية وفى قلب تل أبيب حيث الأحتلال يفتح لهم ذراعيه سببه القيادة السياسية المصرية، نعم ما نراه فى الواقع المصرى من تغول وتدخل المؤسسات الدينية فى مؤسسات الوطن المدنية خير دليل على ذلك، وفى الآونة الأخيرة ترك الرئيس السيسى القيادة المدنية لرئيس الوزراء الفاشل والذى بدوره ترك القيادة فى أيدى قيادات الأزهر الإخوانية والسلفية، وترك المؤسسات التعليمية ليضع الإخوان المناهج الدراسية بها وفقاً لسياساتهم فى تجهيل المجتمع المصرى اكثر وأكثر، وبمساعدة وزير التعليم الذى قررأن مادة الدين مادة أساسية وهذا أسميه: قرار أو قانون العار على كل من ساهم ويساهم فى تفعليه لإرجاع مصر إلى الماضى وتخريب عقول التلاميذ وطلبة مصر!
هذه المأساة والنكبة المصرية قامت على أيدى أبناءها وأُلقى باللائمة على القيادة السياسية والدينية حيث وضعوا أيديهم فى أيدى بعضهم البعض، ولوثوا سمعة أبناء الحضارة المصرية القديمة وتركوا التنظيمات والجماعات الإخوانية والسلفية والداعشية تجول بطول مصر وعرضها يزرعون ويرتكبون الجرائم الطائفية وينشرون أفكارهم الإرهابية، ولا يوجد أحداً من الحكومة أو القيادة المصرية تقف أمامهم وتضع للعنف الدينى ضد الآخرين نهاية.
أشربوا من الكأس التى صنعتوها بأيديكم يا رجال السياسة والدين المصرى!
أشربوا من السموم الدينية التى تجاهلتموها لسنوات وهى تنتشر أمام أعينكم وبكل إجرام من عملاء الدولة والإخوان المسلمين!
هنيئاً لكم كأس الوحدة الوطنية والشعارات الكاذبة التى تنشروها علانية لكن فى الخفاء تصنعون الوحدة الغبية وتصمتون على جرائم الإخوان وعملائكم ضد الآخر فى الوطن الحبيب!
هنيئاً لكم الإرهاب الإخوانى ...
هنيئاً للقارئ المسالم البرئ المتصالح مع نفسه الذى يؤمن بأن الله محبة!!!
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
التعليقات
1 - صكوك غفران محكم تفتيش داعش
سالوسه برعي
(
2025 / 8 / 2 - 14:56
)
مصر أكبر مِن سجع الكهان والرهبانية ومُصادفة أبوية عصبية بابوية أثرية موروثة لداعية مقالة ..