الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
الغجرية ست جيرانها
أيمن غالى
2025 / 8 / 2القضية الفلسطينية
"الغجرية ست جيرانها" مثل متداول في الشارع المصري عن طبقة من فئات الناس التي تُرهب جيرانها بصوتها العالي وعدم الالتزام بالآداب العامة والفُحش في الحديث والتعامل والعديد من مفردات سوء الخُلق والسلوك.
ومن يتعامل مع أحد تلك الفئات -بصورة نديَّة- يُعرض نفسه للتقليل من قدره وإهدار كرامته؛ لذا يتحاشى المجتمع الفاضل من التعامل مع تلك الفئات ويزيد في التنازل عن حقوقه وتنفيذ رغبات الآخر درءاً للمشاكل والدخول في صدام غير متكافئ بين محترم ووضيع وبين من يخشي علي ماله ومن لا مال له, ومن يعمل علي حماية أبناءه ومن لا أبناء له؛ لذا الدخول في نزال بين الفريقين سيكون غير متكافئاً؛ الخاسر فيه صاحب الحق مقابل من يحتكم إلي سوء الخلق والسلوك في تعاملاته.
وأشهر غجريات الشرق الأوسط هي حركة حماس الإرهابية والتي اعتادت علي توجيه إرهابها لمصر وشعبها لابتزازها مالياً وسياسياً ومعنوياً, ولتمرير طلبات حماس المجحفة.
ومن صور هذا الابتزاز هو استقبال مصر لكافة المساجين الفلسطينيين -وجلهم ينتمون لحماس الإرهابية- المُفرج عنهم في عملية تبادل الرهائن الإسرائيليين المختطفين في 7 أكتوبر2023؛ بعد رفض بلاد العالم لاستقبالهم ولتبدأ مصر طريقاً صعباً لإقناع بعض البلدان لأخذهم؛ فجميعهم قنابل موقوتة يمكنها الانفجار في أي لحظة لإحراج أي بلد يمكنها استضافتهم مع التكاليف الأمنية الباهظة في مراقبتهم وتقييد خطورتهم علي الأمن العام للبلدان المستضيفة.
ومن المشاهد المقرفة في سماح مصر -نزولاً علي رغبة حماس الغجرية- في حضور كوادر حمساوية منها خالد مشعل إلي مصر لحضور وعمل احتفالية بالعاصمة الإدارية الجديدة احتفالا بالإفراج عن إرهابي حماس من السجون الإسرائيلية.
مصر لن تنسي اقتحام العناصر الحمساوية للحدود المصرية بعد أحداث 25 يناير 2011 واقتحامهم للسجون ومحاولاتهم في إحراق مصر وعمليات حماس الإرهابية في سيناء والمجازر العديدة التي قامت بها في حق ابناءنا وإخوتنا ولن ننسي المجحوم إسماعيل هنية وهو يوجه تهديداته لمصر في 30 يونيو 2013 قبل الإطاحة بالإخوان من حكم مصر وتصريحه بامتلاك حماس لـ 25 ألف مقاتل يمكنهم احتلال مصر في ساعات.
نعلم أن حماس هي غجرية المنطقة وقوتها مُستمدة من دعم بلاد كارهة لمصر يدعمها أفكار المجحومان حسن البنا وسيد قطب ومعهم تنظيم جماعة الإخوان المسلمين.
والاهم في قوة حماس الغجرية في عدم وجود الشرف في أدبياتها ولا تتعامل به من خلال استخدامهم لمواطني غزة كدروع بشرية.
لو خرج جرذان الحمساوية من جحورهم في تشكيل عسكري للحرب بشرف لمحونا ذكرهم للأبد في خلال دقائق.
يا إرهابيو حماس؛ أنتم بالفعل كالغجرية ولكن صبرنا عليكم في سبيله إلي النفاذ ونحن داعمين لأي مخطط يساعد في القضاء عليكم لتنعم غزة والمنطقة في سلام.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. سعد لمجرد: بعد الحكم بسجنه، هل هل ينهي مشواره الفني ؟ | هاشت
.. ترامب أم بوتين..من حظي بالاستقبال الأكثر حفاوة في الصين؟
.. قمة بوتين وشي.. ما الرسائل الروسية الصينية إلى الغرب؟
.. الجزيرة ترصد بعض السفن التي أوقفتها إيران في مضيق هرمز
.. محاولة فهم | تونس.. هل غادرت مربع -الاستثناء-؟