الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


رسالة إلى أبناء المجاهدين في الجزائر

علجية عيش
(aldjia aiche)

2025 / 8 / 16
مواضيع وابحاث سياسية


بلغة الصراحة و بدون خلفيات ( هذا المشعل الذي حلم به الشباب الجزائري و لكن؟
للذين رفعوا شعار:: ( لا حرية .. لا مواطنة.. لا ديمقراطية .. نحن القوّة)
--------------------------------------------------
إن المشكلة داخل المنظمة الوطنية لأبناء المجداهدين هي أن مؤسسي المنظمة أسسوها على "الفكر الحزبي"، و لم تبن على أساس خدمة الوطن و الإستمرارية لحمل رسالة الشهداء و المجاهدين المخلصين ، فظلت الصراعات على من يُسَيِّرها ، فالمنظمة كانت خليطا سياسيا ضم مناضلين ينتمون إلي أحزاب مختلفة (الأرندي، الأفلان، الأفافاس، بما فيهم التيار الإسلامي ) و هذه حقيقة يعلمها الجميع.

و الحقيقة التي لا مفر منها هي أن المنظمة منذ تأسيسها و هي بيد امبارك خالفة المحسوب على التجمع الوطني الديمقراطي، و هذا الأخير إمّا أنّه لا يؤمن بفكرة التداول على السلطة، أم أن هناك عناصر أخرى من خارج التنظيم تهيمن على المنظمة ، و جعلت منه خيطا تحركه كما تشاء و وقت ما تشاء لتحقيق أجندات تخدم أناس لا نعرف من هم؟

بالنسبة لنا لا يهم من يكون رئيس المنظمة و إلى أي حزب ينتمي، طالما المنخرطين في المنظمة محسوبين على الأسرة الثورية شرط أن يكونوا مخلصين و شرفاء ، ثم لا ننسي أن هناك جهة وراء تعطيل المصادقة على قانون المجاهد و الشهيد و ذوي الحقوق، لأنها تمانع إدماج ابناء المجاهدين في القانون و هذا هو سبب الصراع القائم إلى الأن.

هذه الفئة لا تعي ان الشهيد كان مجاهدا لكن الأجل سبقه، و بالتالي لا خلاف بين التنظيمين ( ابناء الشهداء و ابناء المجاهدين) ، لأن هناك حالات عاشها ابناء المجاهدين هي نفس الحالات التي عاشها ابناء الشهداء و إلي اليوم ..، عن معطوبي الحرب أتحدث و الذين كانون يكافحون بألقاب ثورية ، بعضهم لا زال مجهولا ، و نجد جزءًا كبيرا منهم هضمت حقوقهم و توفوا و تركوا اسرهم تعاني من مشاكل اجتماعية..

إن هذه الإنقسامية أدت إلي تشتت ابناء المجاهدين و ظهور حركات تصحيحية و تنسيقيات أي "معارضة" داخل المنظمة و باسماء عديدة، انتهت بتاسيس منظمة موزاية تحمل اسم المنظمة الوطني للأسرة الثورية .
نحن كمناضلين في هذا التنظيم ، نحتاج إلي مؤتمر استنثنائي جامع لنعالج المشكلات المطروحة من جذورها و نخرج بحلول ترضي الجميع و هذا لرصّ الصف و توحيد الأهداف التي تخدم البلاد و العباد.
هذه رسالتي للذين يتعمدون في تأخير عقد مؤتمر أبناء المجاهدين ، الذين رفعوا شعار: ( لا حرية .. لا مواطنة.. لا ديمقراطية .. نحن القوّة)








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ترامب يهدد بضرب منشآت مدنية في إيران.. هل تبدأ مرحلة التصعيد


.. محاولة فهم | جامعة الدول العربية.. بين وحدة الموقف وتباين ال




.. بعد 8 عقود.. لماذا لم تصبح جامعة الدول العربية اتحادا بصلاحي


.. تونس والجزائر تواجهان موجة حرائق واسعة وعمليات الإخماد مستمر




.. رئيس لبنان يحسم أمر السلاح: لا آمان إلا بجيش واحد