الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
رفع تحفظات عن أحداث الشمال القسنطيني ( الجزائر ) في ندوة تاريخية
علجية عيش
(aldjia aiche)
2025 / 8 / 21
الثورات والانتفاضات الجماهيرية
حمادو: فرنسا قتلت 700 مهاجرا جزائريا يعملون في مناجمها كانوا عائدين إلى وطنهم
تحدث باحثون في اليوم الوطني للمجاهد عن خصال الشهيد زيغود يوسف ، منظم و مخطط هذه الهجومات و قائدها ، حيث أجمعوا علي أن الشهيد من طينة الرجال الذين تصفهم فرنسا بالذئب النحيف، فزيغود يوسف كما أضاف اختزل في شخصية كل شهيد العظمة منذ انخراطه في حزب الشعب و في صفوف الكشافة الإسلامية، و هو الذي تتلمذ على يد الإمام عبد الحميد ابن باديس، فقد ارتبط اسم زيغود يوسف بهجومات الشمال القسنطيني و بمؤتمر الصومام، رغم أن قرار الهجومات كان في خدمة الثورة و من أجل حمايتها ، حيث قام الشهيد بالتعبئة الشعبية لإنجاح الهجومات، و خُطته كانت مدروسة و ناجحة ، لكنه رغم ذلك عوتب من طرف قادة الثورة ، و هذا راجع ربما لكون الثورة لم تكن لها مؤسسات لتتخذ قرارات، يقول المحاضر أن زيغود يوسف حافظ على أدائه اليمين يوم ردّد القَسَم الذي يؤديه كل جنديٍّ في صفوف جيش التحرير الوطني : ( أقسم بالله أن لا أخون الثورة و أن ألتزم بجِدٍّ و إخلاصٍ لوطني حتى النصر أو الاستشهاد) ، و اختتم المحاضر مداخلته بعبارات هزت مشاعر الحضور بأن زيغود يوسف من طينة الرجال التي لا تتكرر .
وقد رفع الباحث هارون حمادو التحفظات عن أحداثٍ وقعت في الشمال القسنطيني و قال أن هناك باحثين و مؤرخين يجهلونها، عندما كشف الغطاء عن مجريات التحضير لهجومات 20 أوت 1955 ، كان ذلك في اليوم الوطني للمجاهد نظمته مديرية المجاهدين بالتنسيق مع متحف المجاهد بقسنطينة، شارك فيها مجاهدون و مهتمون بتاريخ الجزائر و مناضلون من مختلف الأحزاب و التنظيمات و رجال البدلة السوداء ، و قال الأستاذ "هارون حمادو" و هو مترجم و باحث حُرّْ في التاريخ، إنَّ معظم الهجومات حدثت في سكيكدة سمّاها هو "عين الإعصار"، لأن المدينة كانت مَجْمَعُ المعمّرين و كانت كل خيرات الجزائر تُرْسَلُ إلى فرنسا عبر ميناء سكيكدة، فقد جاء التحضير لهجومات 20 أوت في هذه المدينة - حسبه- بعد مؤتمر بوشطاطة و تحديد النقاط التي تتم فيها هذه الهجومات، و تم الإتفاق على أن يكون التجمع يوم 19 أوت و بالتحديد في منطقة بني مالك كونها منطقة جبلية ، حيث كان التجمع في زاوية سيدي احمد، و معروف عن الجيش الفرنسي أنه كان يجد صعوبة في الوصول إلى المناطق الجبلية.
يضيف هذا الباحث أن أحداث الشمال القسنطيني جاءت ردا على المشككين في قدرات الثورة و ردا على الانتهازيين، كان هدف الشهيد زيغود يسف إحداث القطيعة مع هذه الفئة، و قد رفع الأستاذ هارون حمادو بعض التحفظات عن هذه الهجومات عندما كشف عن مقتل 700 مهاجر جزائري كانوا يعملون بالمناجم الفرنسية على أيدي السلطات الفرنسية و هم عائدون إلى وطنهم، ظنا منها ( اي السلطات الفرنسية) أنهم عائدون للمشاركة في هجومات 20 أوت 1955 ، مشيرا بالقول أن هؤلاء المهاجرين كانوا يجهلون إن كان هناك هجومات ستنظم في الشمال القسنطيني بقيادة البطل زيغود يوسف، و قد قادتهم السلطات الفرنسية إلي ملعب سكيكدة و أبادتهم جميعا، و هذه واحدة من الإبادات الجماعية التي قامت بها فرنسا ضد مواطنين عزل، فضلا عن الجرائم الوحشية التي كان يقوم بها سوستيل وصلت إلى حد قتل الأطفال.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. محمد نبيل بنعبد الله يوضح ما تم تداوله حول المؤتمر الإقليمي
.. مهند دليقان لتفزيون سورية: يخيروننا بين موت مؤكد وموت محتمل
.. زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي تؤكد ترشحها للانتخابات الرئاسية
.. من سيدي امحمد أومرزوق.. نبض جماهيري يجدد العهد مع حزب التقدم
.. إدانة مارين لوبان.. كيف استقبل أنصار حزب التجمع الوطني القرا