الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
إستعملوا الذكاء الاصطناعي!
عبد الرحمان النوضة
(Rahman Nouda)
2025 / 8 / 24
قضايا ثقافية
أُلِحُّ على هذه النصيحة البسيطة، في ميدان استعمال "الذكاء الاصطناعي" :
1 - نظرا للأهمية القصوى لتطبيقات "الذكاء الاصطناعي"، أنصح الأصدقاء بأن يتعودوا، منذ اليوم، وبسرعة، على استعمال تطبيقات الذكاء الاصطناعي، سواء على الهاتف المحمول، أم على الحاسوب.
2- ومن الممنوع عليك أن تقول : "أنا عقلي لا يفهم العلوم والتكنولوجيات". كل المواطنين، بما فيهم الأطفال، يمكنهم تعلم استعمال تطبيقات "الذكاء الاصذناعي".
3- طريقة استعمال الذكاء الاصطناعي سهلة جدا : على صفحة الإنترنيت، تفتح تطبيق الذكاء الاصطناعي (الذي يعجبك)، ثم تكتب سؤالك، باللغة التي تفضل، وفي أي ميدان كان من بين ميادين المعرفة الكونية، (مثل الطب، البيولوجية، القانون، الفلسفة، العلوم الدقيقة، التكنولوجيات، الاقتصاد، المالية، السياسة العالمية، التاريخ، الجغرافية، الخ). فيجيبك تطبيق الذكاء الاصطناعي بدقة.
4- إذا لم يعجبك جواب الذكاء الاصطناعي، يمكن أن تجادله، أو أن تنتقده، أو أن تطرح سؤالا آخر أكثر دقة. وسيجيبك الذكاء الاصطناعي في جميع الحالات، وبدون كلل.
5- تطبيقات الذكاء الاصطناعي الأكثر رَوَاجًا في العالم، هي التالية :
- Gemini, de Google,
- Copilote, de Microsoft,
- ChatGPT, de OpenAI,
- Claude, de Anthropic,
-Llama, de Meta.
- Etc...
6- بالنسبة للأصدقاء الذين يتضررون، أو يتضايقون، من دكتاتورية التطبيقات الغربية، أو من هيمنة التطبيقات الإمبريالية، الذين يريدون إجبارك على رؤية ما يريدون، وعلى عدم رؤية ما لا يريدون، أنصح هؤلاء الأصدقاء باستعمال تطبيق الذكاء الاصطناعي الصيني (de Chine)، وأبرز هذه التطبيقات الصينية هو DeepSeek.
7- للوصول إلى تطبيق deepseek، أكتب في خانة البحث، على صفحة محرك البحث، على الإنترنيت (مثل chrome، أو edge، أو Internet Explorer، أو firefox, أو brave، أو opera، الخ)، أكتب ما يلي:
https://chat.deepseek.com/
ثم أنقر فوق "إدخال"، أو OK.
8- ملاحظة : على خلاف بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي، لا يمكنك تنزيل تطبيق deepseek على جهازك. وإنما يُستعمل deepseek على خط الإنترنيت المباشر، أي online.
9- يمكنك أن تستعمل اللغة العربية في كل تطبيقات الذكاء الاصطناعي. يكفي أن تكتب أسئلتك باللغة العربية، فيجيبك بالعربية، كما يمكنك أن تختار هذه اللغة العربية في إعدادات التطبيق المعني.
10- في بعض الحالات، يمكن أن يخطئ الذكاء الاصطناعي. ولماذا ؟ لأن الفاعلين الذين برمجوا هذا الذكاء الاصطناعي هم أنفسهم بشر خَطَّاءُون. ولأن المراجع التي يتناولها هذا الذكاء الاصطناعي هي أيضا مِن إنتاج بشر قابل للخطأ. لهذا يستحسن أن تطرح على الذكاء الاصطناعي أسئلة صغيرة، و مُجَزَّءة، ومتعدّدة، ومتكاملة، حتّى تصل إلى الأجوبة المُرضية التي تَرجو الوصول إليها.
11- منذ اليوم ، كلما اختلفت حول معلومة دقيقة مع أحد أقربائك، يمكنك الآن أن تسأل الذكاء الاصطناعي، فيعطيك فورا المعلومة الدقيقة المُختلف حولها، وبسرعة، وبوضوح، في أي ميدان كان من المعرفة. يكفي أن يكون سؤالك واضحا.
12- بفضل الذكاء الاصطناعي، مُجمل المعرفة البشرية الكونية ستصبح في متناول يدك.
13- سيكون تطبيق الذكاء الاصطناعي بمثابة "خبير مُجنّد لخدمتك"، وبالمجان.
14- منذ أن تبدأ في استعمال الذكاء الاصطناعي، لن يمكنك بعد تلك اللحظة أن تستغني عن استعمال هذا الذكاء الاصطناعي.
15- التسجيل في تطبيق الذكاء الاصطناعي، غالبا ما يكون عبر تسجيل إسمك (الحقيقي، أو المستعار، حسب اختيّارك)، وعبر تسجيل عوانك الإلكتروني (غير قابل للتزوير).
16- إذا اصطدمت بمشكل معيّن في مجال استعمال "الذكاء الاصطناعي"، أطرح هذا المشكل على "الذكاء الاصطناعي" هو نفسه، وسيعطيك الحل.
17- كما اِستـفدتَ أنتَ، أَفِدْ غَيرك. فَـلَا تنسى أن تعلم كل أقربائك، وكل أفراد عائلتك، طريقة استعمال كنز الذكاء الاصطناعي، سواء على الحاسوب، أم على الهاتف المحمول..
بواسطة الذكاء الاصطناعي، أتمنى لكل الأصدقاء مفاجآت ثقافية جديدة في حياتهم.
رحمان النوضة، السبت 23 غشت 2025.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
التعليقات
1 - كالزواج، شر لا بد منه ۔-;-
حميد فكري
(
2025 / 8 / 24 - 21:29
)
تحية أستاذ رحمان النوضة
بالفعل الذكاء الإصطناعي، خبير مجند لخدمتنا، وهو مفيد، خاصة من حيث اقتصاد الوقت ۔-;- لكن الإفراط في الإعتماد عليه، يضعف ملكة النقد والمعالجة الفكرية ۔-;- وهذا شيء غير مفيد كما تعلم۔-;-
لكن ما العمل، فقد بات شرا لا بد منه، مثلما يقال، بمناسبة الزواج۔-;-
تحياتي
2 - الغباء الاصطناعي
محمد بن زكري
(
2025 / 8 / 25 - 18:53
)
لماذا أتعبت نفسك أستاذ عبد الرحمان النوضة ؟! فعديدون هم الكتبة الذين يستعملون تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي ، لاستنساخ ونشر المقالات والبحوث العلمية المتخصصة .. وينشرونها موقعة بأسمائهم !
والأذكياء جدا منهم يزاوجون بين معلوماتهم الشخصية الفقيرة جدا .. وبين ما يحصلون عليه من إفادات الذكاء الاصناعي المتخصصة ، إمعانا منهم في خداع القارئ الغافل .. حيث تبدو المادة الملفقة - مقالاتٍ وبحوثا - و كأنما هي إبداع شخصي لـ(الكاتب) !
وتأمل في ما ينشرونه من مقالات .. بمعدل مقالين كل أسبوع (!!!) لتتعرف عليهم فردا فردا . بل إن تعليقاتهم و ردودهم على التعليقات ، ما هي سوى مقتطفات من إفادات تطبيقات الذكاء الاصطناعي .
هذا .. مع تقديري لحسن طويتك ونبل مقصدك .
3 - تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومشاكلها
عبد الرحمان النوضة
(
2025 / 8 / 26 - 19:25
)
أشكر السيد حميد فكري على تفاعله، وأتفق معه على أن الإفراط في الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، يمكن أن ينقص من أهمية الاجتهاد الشخصي، أو البحوث، أو النـقد. لكن، مع تزايد تحسّن تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ستكبر إفادة هذه التطبيقات في مجالات دقيقة، توجد فيها احتياجات متزايدة. وسيصبح من المستبعد أن نقدر على الاستغناء عن هذه التطبيقات. وشكرا لك. مع تحيات الاحترام والتقدير. رحمان. ء
4 - هل التقنيات ستعالج مشاكل التقنيات ؟
عبد الرحمان النوضة
(
2025 / 8 / 26 - 19:51
)
أشكر السيد محمد بن زكري على اهتمامه، وعلى تفاعله. وأتفق معه على وجود، وعلى تنامي، ظاهرة الكتبة الذين يستعملون تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتوليد، أو لاستنساخ، مقالات، أو حتى بحوث، أو كتب، أو أطروحات جامعية، ثم يوقعونها بأسمائهم الشخصية، ثم ينشرونها رسميا. ء
وهذا مشكل جديد سَيُطرح في المستقبل القريب على موقع الحوار المتمدن. وقد يصبح موقع الحوار المتمدن في حاجة إلى حلول تقنية، أو رقمية، لمعرفة من هي المقالات التي كتبها حقًّا أصحابها، ومن هي المقالات التي هي من إنتاج تطبيقات الذكاء الاصطناعي. لأن المقالات المنتوجة من طرف تطبيقات الذكاء الاصطناعي هي مجرد دمج، أو تجميع، أو تلخيص، نصوص قديمة، سبق نشرها بالفعل. ء
ونظرا لتنامي ظاهرة نشر مقالات منتوجة من طرف تطبيقات الذكاء الاصطناعي، فمن المحتمل، في المستقبل القريب، أن تظهر تطبيقات أخرى متخصصة في اكتشاف وتصنيف النصوص التي هي من إنتاج تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وليست من إنتاج كُـتّـاب بشر. ء
مع تحيات الاحترام والتقدير. رحمان.
5 - الهمتني فكرة الإختبار
حميد فكري
(
2025 / 8 / 26 - 22:42
)
تحية مجددة أستاذ النوضة
لقد ألهمتني فكرتك المتعلقة، باكتشاف السرقة الأدبية من الذكاء الإصطناعي، عن طريق تطبيقات متخصصة في هذا المجال؛ فكرة، إجراء إختبار، من الذكاء الإصطناعي نفسه، على نص لأحد كتاب الحوار المتمدن، من الذين يصنفهم السيد بن زكري، بمستنسخي المقالات ۔-;-
فطرحت هذا السؤال، على كل من، Gemini وdeepseek : هل لك أن تخبرني، ما إذا كان هذا النص، إبداع إنساني خالص، أم هو مجرد منتوج توليدي للذكاء الإصطناعي؟
فجاء الجواب من Gemini، كالتالي :
من المحتمل أن يكون هذا النص قد كُتب بجهد إنساني، على الرغم من أن بعض سماته قد توحي بأنه قد يكون من إنتاج الذكاء الاصطناعي۔-;-
ثم أعطاني تفصيلا، لهذا الحكم بناءا على معايير ۔-;-
أما تطبيق deepseek ، فكان جوابه التالي :
بعد تحليل النص المقدم، يمكنني تقديم تقييم مفصل بناءً على عدة معايير:
لماذا يبدو هذا النص إبداعاً إنسانياً خالصاً:
إذن نتيجة الإختبار IA نفسه، كانت متقاربة ۔-;- فهي ترجح الإبداع الإنساني۔-;-
لكن مع ذلك يبقى السؤال مطروحا، هل الإعتماد على IA، في كتابة موضوع ما، يجعل صاحبه سارقا، أو مستنسخا ؟
ما هي حدود السرقة هنا ؟
وهل الإقتباس يعد سرقة ؟
6 - تعقيب إلى أ. حميد فكري / ت 5
محمد بن زكري
(
2025 / 8 / 27 - 18:35
)
طبعا .. لن يعطيك تطبيق الذكاء الاصطناعي جوابا مؤكدا أو موثوقا ، عن سؤالك المطروح بتلك الصيغة ؛ ذلك أن إفادات الذكاء الاصطناعي ، ما هي إلا تجميع خوارزمي لمعلومات - مقالات و بحوث - جرت تغذيته بها رقميا ، وتعود أصلا إلى عدد كبير جدا من المبدعين .. في شتى اللغات .
ألا تلاحظ أن بعضهم (يكتبون) في كل مجالات الفكر والادب والعلوم التطبيقية : فلسفة ، ميثولوجي ، شعر ، انثروبولوجي ، فلك وفضاء ، نظرية النسبية .. إلخ ! أليس ذلك غريبا ومثيرا للريبة ؟! هل هم موسوعيون إلى تلك الدرجة من الاحاطة المعرفية الشاملة ؟!
وكي تتأكد ما إذا كان مقال ما ، هو إبداع شخصي لكاتب ما ، وليس سطوا على ملكيات فكرية بواسطة AI ؛ عليك أن تقوم بدردشة مع تطبيق أو أكثر من تطبيقات AI ، في نفس الموضوع ، وسيتبين لك العجب العجاب . وصدقني ، بدردشة قصيرة (متقنة) مع روبوت ذكاء اصطناعي توليدي ، يمكنك الحصول على مقال بحثي ممتاز ، تضاهي به ستيفن هوكنغ في الفيزياء النظرية !
أنظر المقال الذي قمتُ بنشره على موقعي الفرعي ، بعنوان (قصيدة النثر في ذاكرة الذكاء الاصطناعي) ، على الرابط :
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=846550
7 - الأستاذ محمد بن زكري كلامك صحيح
حميد فكري
(
2025 / 8 / 27 - 21:04
)
بالفعل، لقد كان كلامك صحيح 100% ۔-;-
ذلك أني استنسخت مقالك عن قصيدة النثر، وألصقتها على تطبيق Geminiوسألته، نفس السؤال السابق ۔-;- وجاء رده على غير المتوقع ۔-;- بصراحة كنت أنتظر وأتوقع، أنه سيكشف الأمر بسهولة، لكنه لم يفعل، أو لربما لم يستطع ۔-;-
وهنا السؤال الكبير، هل فعلا نحن أمام ذكاء إصطناعي بكل معنى الكلمة، أم نحن أمام روبوت بسيط، أكثر ما يمكن القول فيه أنه، روبوت سريع، لا أقل ولا أكثر ۔-;-
ومع ذلك يبقى السؤال معلقا، ما حدود السرقة، في المجال الفكري ؟ أي متى يصح القول إن هذا العمل مسروق، أو لا؟
تصور أن هذا السؤال، كان ولا يزال محط صراع شرس بين الصين وأمريكا ، بخصوص حقوق الملكية الفكرية ۔-;-
فأمريكا، تعتبر كل ما أنتجته هو ملكية خالصة لها بالمطلق ۔-;- لكن الصين، ترد، بأن كل منتوج، إذا ما أضيف إليه مجهود آخر، يصير ملكية خالصة لصاحبه ۔-;-
على العموم نحن مقبلين على عصر، تطغى فيه الألة على الإنسان، الى درجة تذوب فيها تلك الفوارق البينة بينهما ۔-;- وهذا ما يطلق عليه بالثورة الصناعية الخامسة ۔-;-
.. تصعيد أمريكي إيراني جديد.. هل عادت المواجهة العسكرية؟
.. مواقف الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الإنسانية وال
.. واشنطن تعلن انتهاء موجة الضربات ضد عشرات الأهداف العسكرية في
.. الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قاعدة أحمد الجابر بالكويت
.. الدكتور لقاء مكي: الأمير الوالد رسخ نهجا جعل قطر صوتا للمظلو