الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
حديقتنا بعد رحيل أبي
علي إبراهيم آلعكلة
كاتب
(Ali Ogla)
2025 / 9 / 3
الادب والفن
لا أتذكّر من طفولتي شيئًا
كما أتذكّرها.
كانت واسعة، مثمرة،
تتدلّى في زواياها نخيلٌ باسق،
وتفرش الأرضَ بساطًا من ثيلٍ أخضر
تزهو فوقه أزهارٌ ملونة
كفسيفساء من ضوءٍ ورائحة.
في الربيع
كانت النحلات تطوف حولها
وتتراقص الفراشات بين أركانها،
ذلك المشهد كان وعيي الأول.
كان أبي يحنو عليها بيديه،
ويرشد البستاني كأنه يعلّمه سرّها.
لكن… مرّت السنون،
ومات أبي،
فماتت بعده الأزهار،
وغادرها النحل والفراش.
تحوّلت الأرض صفراء، جرداء،
ولم يبقَ سوى النخلات،
كأن روحه سكنت فيها،
فلمّا رحلتْ،
رحلت معها روح الحديقة.
ومنذ ذلك الحين أسأل:
هل الروح حكرٌ على الإنسان والحيوان؟
أم أن النبات أيضًا يكتسب روحًا
حين نعطيه من أرواحنا؟
أفكّر أن أعيد حديقتنا إلى مجدها،
علّ روح أبي تعود معها،
من يدري…
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. مظاهرة بيضاء في عزاء الفنان محمد مرزبيان تنفيذآ لوصيته وظهور
.. جثمان الفنان محمد مرزبان يغادر مستشفى ابوخليفة الى مثواه الأ
.. وصول سيارة إسعاف نقل جثمان الفنان محمد مرزبان لتشييع جثمانه
.. عاجل..وفاة الفنان محمد مرزبان
.. من شرفات البحر لظلال الأزقة.. فنانون ينصتون لذاكرة المنامة ل