الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


مؤتمر الفلسفة والفضاء العام

سمرقند الجابري

2025 / 9 / 3
المجتمع المدني


شهدت قاعة مؤسسة المحطة في بغداد، مساء السبت 30 من شهر آب2025، فعاليات (مؤتمر الفلسفة والفضاء العام)، برعاية منظمة إشارة للثقافة والتعليم وفريق متطوعي طلاب المدارس، وملتقى شباب العراق، وشركة درهومة للأعلام، ومقهى ليالي دجلة، ومقهى كهوة وكتاب، ومقهى حلوة.
افتتح المؤتمر بكلمة السيد " محمد زامل" رئيس منظمة إشارة للثقافة والتعليم، تحدث فيها عن أهمية مفهوم السلام في الواقع العراقي، وعن ضرورة ترسيخه بواسطة الجهود الحكومية والمؤسسية والفردية، لتعميق ثقافة السلام على جميع المستويات الحياتية، في المدينة والريف ولكافة الاعمار والفئات المختلفة.
تمحورت الجلسة الأولى للمؤتمر حول (الفضاء المدني، تعريفه وامكانياته).
أدارها الدكتور "أكرم مطلك" حاور فيها كل من:
الدكتور "حيدر ناظم" والدكتور "علي طاهر، الدكتور "حيدر سعيد" عبر الاتصال الهاتفي.
تحدث بعدهم السيد "ياسر خضير" عضو فريق متطوعي طلاب المدارس عارضا بإيجاز على الشاشة صورا لإنجازات الطلابية في المجتمع لتثقيف المجتمع والتجمعات العشائرية في محافظاتنا.
اعقبتهم الجلسة الثانية التي تمحورت حول (الفلسفة والفضاء العام).
أدراها الدكتور" محمد النجم" استضاف فيها كل من:
الدكتور "علي المرهج" والدكتور "قاسم جمعة" والاستاذة "زهراء ماجد" والسيد "محمد سامي".
تلاها حوار ثنائي متبادل في (الفلسفة والعمل التطبيقي) بين الأستاذة "آلاء عادل" مصممة الأزياء والسيد "عمر إسماعيل" وتأثير الفلسفة على الأزياء والتصاميم العمرانية للمدينة.
لتأتي الجلسة الثالثة التي تمحورت حول (مناهج التعليم وإمكانية تعديلها).
ادارها الدكتور "سلام البحراني" استضاف فيها:
الدكتور "فوزي الهيتي" والدكتور "احسان الحيدري" والأستاذ " كريم السيد" والأستاذة "هبة خلف".
أربع ساعات بين آراء تدور في أهمية وضرورة ايجاد بيئة تدعم الفلسفة في كافة الأصعدة الإنسانية في بلدنا العراق وتجعلها ضمن أولويات الحياة اليومية بتفاصيلها الحضارية والمدنية.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - اخبار مفرحه وغنيه وغير تقليديه عمايجري في عراقنا-
الدكتور صادق الكحلاوي ( 2025 / 9 / 3 - 21:11 )
عن بعض جديد مما يجري في عراقنا ويبشر بالخير باءن غدا سيكون مختلفا عن يومنا الحالي- لقد تعودنا ان نسمع ونرى ونقراء عن الفساد وفقدان الطماءنينة والامان وهيمنة بؤس العودة للوراء بمناطر عن وحشية العشائرية التي يتذكر جيلي اننا بداءنا وبقوة في محاربتها وازالتها من حياتنا منذ 75سنة حتى ان ناسنا كانوا يقرفون من مجرد ذكر اسمها لانها كانت واحدة من ابرز معالم تخلفنا-شكرا استاذه سمرقند على هذه المقالة التي تتضمن حراكا اجتماعيا جديدا وبدء حركة لها مستقبل لتكون ديناميكية في المجتمع المدني الذي هو سمة الوعي والتفاعل التقدمي من قبل افراد وجماعات المجتمع المدني المتطور-شكرا ثانية واخبرينا دوما بما يعكس مقاومة ناسنا للطلام والتطرف باشكاله الثلاث العفنه دينيا -ومعه طائفيا وعنصريا قوميا وعفونة ارهابية بما سمي طبقيا-تحياتي

اخر الافلام

.. أخبار الصباح | رسالة عاجلة من الأمم المتحدة.. أوقفوا الحرب ق


.. من رماد الحرائق إلى الإعمار.. إسبانيا تتحرك لإغاثة متضرري إق




.. الرابعة | انفجارات في مدن إيرانية.. وعُمان تؤكد التزامها بات


.. بعد حكم أوروبي.. بولندا تعترف إداريا بزواج المثليين المبرم ف




.. حكم غيابي بإعدام محمد حمدان دقلو، فماذا نعرف عن حميدتي وصعود