الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
محطات ساكنة
خيرالله قاسم المالكي
2025 / 9 / 4الادب والفن
محطات
وأظلُّ مع الرحيلِ المعتّق،
صورٌ قديمةٌ
وذاكرةٌ تتقشّرُ
كلّما قلّبتُ صفحاتِ الانتماء.
الرحيلُ ساكنًا،
يلبسُ الماضي
كرداءٍ خفيفٍ،
ويتجوّل في غاباتٍ
تحتَ ظلالِ أشجارِ الصنوبر.
لِمَ الرحيل؟
متى أصل؟
كلُّ المحطّاتِ فارغةٌ…
إلّا أنا:
جوعٌ يشتاقُ للخبز،
للملذّات،
لشفتين تشبهانِ ماءً لم يُدنَّس.
تخطو أقدامي
ولا أنتمي إليها.
أمشي خارقًا أرصفةَ الصمت،
لأصلَ إلى موطنِ السجود،
ذلك اللا-منتمي،
المفتوح على الغياب.
سأكون هناك
بلا صمت،
بأقدامٍ ملت السيرَ المجهول،
ملت طرقاتِ العدم،
ملت الانتظار…
حتى تشرقَ شمسٌ أخرى
لا تعرِفُ المحطّات،
ولا تعرفُ الرحيل،
لكنّها تعرفني.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. تغطية خاصة | مسؤول أميركي لـ-رويترز-: واشنطن لا تزال ملتزمة
.. مسؤول أمريكي: استمرار المحادثات الفنية بين واشنطن وطهران
.. قصة ديكور غرفة العزل في فيلم -الفيل الأزرق- من محمد عطية مهن
.. مريم الأولي علي المدارس الفنية المتقدمة الصناعية نظام الخمس
.. اون سيت- فنانين مصر لو هيلعبوا كرة قدم هتبقى مراكزهم ايه????