الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
إنسان هذا العصر: ضد التحزب!
أمين بن سعيد
(Amine Ben Said)
2025 / 9 / 7
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
الإنسان كائن متناقض بامتياز، بل يمكن أن نُعرّف التناقض به! كثير من هذا التناقض جاء من التشويه الذي يتعرض له منذ مجيئه إلى هذا العالم حتى مغادرته إياه، وهو تشويه شنيع يستحيل أن ينجو بشر بالكلية من نتائجه ورواسبه، وأقصى ما يستطيع العاقل الواعي هو أن يُمضي أيام عمره محاولا ما استطاع التخلص من تلك البقايا والتأثيرات التي شوّهته منذ صغره. أما العامي والمُغيَّب فلا أمل له ولا خلاص، وهذه حال أغلب شعوب الأرض، وكل وحظه فيما ورث وبما شُوِّه...
تأتي الأديان على رأس قائمة المعتدين، ثم تليها الأيديولوجيات، وموقف من تحرر من قيودها وغادر كهوفها ألا ينسى أبدا! ليس بثقافة الغل والثأر اليهودية، بل بثقافةِ عدلٍ وبرجماتية: العدل في ألا ننسى أبدا جُرم ذلك المجرم، والبرجماتية في أن هذه الأديان والأيديولوجيات واقعٌ لا خلاص منه بالكلية وأمراض مزمنة سترافقنا طيلة أعمارنا.
يرى حكام العالم البشر كأفواه، وكحيوانات مفترسة في حديقة أو محمية. وليُمرروا أوهامهم تلك، صنعوا "علوما" و "فلسفات" اقتنع بها السذج والجهلة ممن يسمونهم "مفكرين" و "فلاسفة" و "علماء"، وأعوان البروبجندا هؤلاء يغسلون عقول الشعوب بتلك التفاهات حتى اعتقدت بصحتها وصارت تعمل على تطبيقها: من أعظم ما زعم الحكام أن البشر كثيرون ويجب تقليل عددهم! الموارد قليلة ومحدودة والأفواه كثيرة! وهو زعم لمن يملك ذرة عقل، لا يتجرأ على قوله إلا من يرى نفسه إلها كألوهية الإسلام أي فعال لما يريد! هو حر! هؤلاء للجنة ولا أبالي وهؤلاء للنار ولا أبالي! هكذا ومن لم يُعجبه يشرب البحر! طبعا، سيجيب المغيبون أن زعم الحكام "علم" ولذلك كلامي "مجرد كلام مقاهي لا يصدر إلا عن جهلة"، وعلى رأس هؤلاء يأتي اليساريون الذين يحاربون الرأسمالية! لكنهم مؤمنون تقريبا بكل أكاذيب الرأسماليين كحدوتة الموارد القليلة هذه! وابن خالتها الاحتباس الحراري بفعل البشر، ولا يستحون من القول بضريبة الكربون على البسطاء، مع مواصلة نقدهم المنافق لأصحاب الباخرات والطائرات، في مسرحية سخيفة أتعجب كيف لا تزال تستهوي "أهل الفكر" و "الثقافة" مثلما يُسمونهم!!
كان الله في الغرب مصدر المعرفة ومنهي النقاشات والمناظرات، وعندما مات، استُبدل بـ "العلم" فصار هذا العلم المزعوم الإله الجديد الذي يحكم الغرب والعالم. وكلما رفض أحد خرافة أو أكذوبة، يُكفَّر ويُهرطق: أنتَ "جاهل"/ "دجال"/ "منكر للإجماع العلمي" إلخ من تهم الإدانة. ولذلك ترى المُغيَّبين، يتكلمون بعجرفة وعنجهية، فهم يتكلمون انطلاقا من "العلم" وليس من لا شيء، تماما مثلما كان أسلافهم يتكلمون انطلاقا من "الله"! قديما قال الله أن عذراء حملت وولدت، وحديثا قال "العلم" الترهات التي تُكبل البشر اليوم، والتي عند التدقيق فيها، نجد أنها عالمية/ كونية تخص كل البشر، ومن ذلك نفهم أن الهدف هو الأرض ومن عليها وليس مجرد أرض أو شعب هنا أو هناك... على رأس هذه الترهات الصحة والمناخ أي المشترك الذي يهم كل البشر وكل الأرض! ما عاد وقت أديان والأديان تحكم جغرافيا محدودة، وإن أرادت التوسع عليها بالذبح والاستعمار والعصر لم يعد يسمح بذلك. العصر يسمح، بسُمٍّ يُدس في عسل، ويدخل بسهولة إلى كل مكان، لتُغسل الأدمغة، وبعد ذلك الرعاع أنفسهم سيُطالبون بسجنهم وعبوديتهم: مثال على ذلك، مطالبة الشعوب بحقنها أيام الكوفيد، بعد أن غسل أعوان البروبجندا أدمغتها بأن تلك السموم وتلك الأسلحة البيولوجية "علم" و "الحل الوحيد" للنجاة من الغول! لمن يقرأ لي الآن، ومع الاحترام لشخصه: إذا لم تفهم ما حصل أيام الكوفيد، فأنت كسلفي يريد أن يغزو ويعود بجواري، اليوم، بل أنت أقل شأنا منه، لأنه متدين ويمكن أن نقول عنه مجرد عابد حرف مغسول الدماغ! كل البشرية قبلت بالسجن أو ما سُمي بالحجر، كل البشرية قبلت بأن تُلغى أبسط حقوقها أي حق التنفس، الأكل، الحركة، العلاج، المعلومة، العمل! كل البشرية قبلت بأن تُغتصب أجسادها بأسلحة الدمار الشامل تلك التي سموها "تلقيح"! كل البشرية قبلت بالعنصرية والاضطهاد ضد من رفض ذلك الدين! كل النخب قبلت بالعبودية الرقمية تحت اسم البسبورت الصحي! إلخ إلخ...! [استعمالي "كل" للتشديد وإلا فهي "أغلب"] إذا لم تفهم ما حدث، عليك أن تتدارك وبسرعة، لا أن تستغرب من أقوالي التي لمعلوماتك لا تحتمل ذرة نقاش اليوم: تعرف أو لا تعرف! وليس الله قال بل بمنطق بسيط يمكن أن يكون عند عامي أمي يُمكن به أن يرى الخلل كالشمس يوم صيف! [منذ مدة، اتصل بي صديق قائلا عن منطقته: "عندنا مهرجان قلب"، فلم أفهم، فأجاب أنها جلطات شبان لم يتجاوزوا العشرينات! لا تحتاج لطبيب لتُجيب عن هذا السؤال: هل تعودتَ على جلطات تصيب الصغار؟ القاسم المشترك بين المشار إليهم: حُقن الكوفيد.] عندما تفهم ما حصل أيام الكوفيد ستضحك بقية عمرك من خرافة اليسار الذي يحارب الرأسمال، وستفهم قولي عندما أقول أنهما أخوان والعدو الحقيقي فوقهما وفوق كل الثنائيات التي صنعها ليُلهي العيون عن النظر إليه!
يعرف حكام العالم أهمية الدين في تغييب عقول البشر وإلهائها عن مصالحها وقضاياها الحقيقية، لذلك لا يوجد أي رغبة حقيقية في القضاء على الأديان لأنها ستظل أبدا بقرة حلوبا بالنسبة لهم. لكنها، تثير القلائل والحروب التي تصلح لهم (الحكام) في مواضع، لكن في أخرى تضيع وقتهم وطاقاتهم. لذلك يعملون على صهر كل الأديان في واحد، تحت شعارات براقة انخدع بها البعض، وسيلتحق بهم غيرهم في مستقبل الأيام. من هذه النقطة، يجب فهم الخلفية الدينية لهؤلاء الحكام، والعبرانية بالتجديد، لأن الهدف هو التوحيد، والتوحيد عبراني أي يهودي/ مسيحي/ إسلامي: عندما أتكلم عن مفتاح الإلحاد، كلامي لم يأت من فراغ، بل من حقائق لا يُمكن أن تُرد! الملحد يعرف جيدا خطورة وإرهاب التوحيد، فكيف يُعقل أن يوجد ملحدون يقبلون بهذا الهراء؟ وكيف ينخدعون بترهات من قبيل سيؤسس ذلك لعالم جديد دون ضغائن الأديان؟! مفتاح الإلحاد وحده يكفي لفهم كل أيديولوجيا عالمية هدفها السيطرة على كل البشرية! نعم بمفتاح الإلحاد تستطيع أن تقول أن التلقيح/ الاحتباس الحراري المزعوم دجل علمي! لماذا؟ لأنهما "توحيد" لا يقبل بأن يُعترض عليه، ولأنهما مفروضان بالحديد والنار والكذب والتدليس والإرهاب! لا أحد فرض على كل البشر أن 1+1=2! الحق لا يُفرض بالقوة، بل حججه يقبل بها الحجر قبل البشر: إذا كان الفرض، كان الدين وكانت الأيديولوجيا. وإذا مسّ ذلك كل البشرية، كانت الألوهية ممن كان وراء ذلك الحق المزعوم، وكان الهدف استعباد كل البشر!
تدمير ثقافات الشعوب وخصوصياتها، فتح الحدود دون ضوابط، تزييف تاريخ الشعوب والعداء لحقيقته، كلها تُسهل على حكام العالم فرض أجنداتهم، وبطريقة أو بأخرى، تستعمل الأديان والأيديولوجيات كبيادق وكجنود مرتزقة وكحلفاء، ولذلك يُسمح بتواصل بقاء دين بدائي همجي كالإسلام وأيديولوجيا شمولية كالماركسية في عقر دار الرأسمال، وليُضحك على الأتباع والشعوب عامة، يُصبح الدين الحقيقي "تطرفا" ويُلصق به ما ليس منه كالحريات والقبول بالآخر، ونفس الشيء مع الأيديولوجيات فالماركسية تصير ديمقراطية وماركس أبو الديمقراطية والحريات، والليبرالية وطنية وهدفها العدل ورخاء المجتمعات وهكذا و... "ابلع يا مغفل"! وطبعا أصحاب هذه الأديان والأيديولوجيات سيقولون أن كلامي "جهل" و "نظريات مؤامرة"، وهنا نصيحة من القلب/ بمحبة للقارئ: حاول أن تبتعد أكثر ما يمكن عن وصف أحد بـ "المؤامرة"، لأن تلك التهمة من أهم التهم التي صنعها الحكام لتجهيل الجميع: النخب قبل الشعوب، وحقيقةُ بدء هذا السلاح تجدها عند الموساد والـ CIA: كل شيء مؤامرة، هذا قول الدين، ومكانه المزبلة. لا يوجد شيء اسمه مؤامرة: هذا قول حكام العالم، وأيضا مكانه المزبلة! التاريخ لا يحركه إله، ولا تُحركه الشعوب، بل يُهندس له أفراد فيُحركون الشعوب مثلما يريدون، وإن حدثت فلتة (كحرق البوعزيزي نفسه) فإنهم يتلقفونها بسرعة فتكون النتيجة نفسها أي تحريك الشعوب أين يُريدون لها أن تتحرك! كلمة "مؤامرة" كلمة حقا تافهة، لأنها تُبعد عن الكلمة التي يجب أن تُستعمل أي "هندسة" وكل شيء هندسة: المجتمع/ المناخ/ العلوم-الطب/ الإعلام/ التاريخ-الفلسفة... أم تراك ممن يقولون بـ "الثورة" الفرنسية والروسية و............. التونسية! والتي مباشرة هندسوا لها "الياسمين" و "الربيع" و "العربي"!
بقية هذا الحديث، كلام "من القلب"، بمحبة، خصوصا وأني تقريبا أرفض كل شيء في عالمنا، أي العالم العبراني، الغربي وتحته عالم العروبة-إسلام... يحز في نفسي أن يُمضي أحد حياته مضحوكا عليه، مدافعا عن أوهام يظنها حقائق وحلولا لمجتمعه وللعالم ككل وهي العكس تماما، وعلى "مقام" رهان باسكال سأغني لهؤلاء أغنية لا تُعجبني لكن ربما أعجبتهم: لماذا تدافع أصلا؟ لماذا تعمل جنديا في جيش قد تكون حربه عكس ما تظن؟ لماذا لا تكون محايدا أو تسكت على الأقل؟ صراخك لست متأكدا هل هو بناء أم هدام فلماذا لا تسكت؟ ولماذا لا تشك فيما عندك؟ مهما كانت خلفيتك أنت كشيعي يحارب سنيا دون أن يرى شيئا غير ذلك! الحكم قد يكون صعبا جدا، خصوصا أن معارف البشر محدودة، لكن ما أدراك أن تلك النقاشات والكتب والمحاضرات الذي تراها "شيئا" ربما تكون بول بعير شاف أو عدالة اجتماعية ستحققها تلك الأيديولوجيا؟ لماذا لا تراهم كلهم مجرد مائدة عليها مأكولات كثيرة فتختار منها أو لا تأخذ شيئا أصلا؟ لماذا تأكل كل شيء؟! والذي يأكل كل شيء هو الذي يقبل بل ويفتخر! بأن يصف نفسه باسم ذلك الدين أو تلك الأيديولوجيا! الذي تقرأه هنا هو النقيض الحرفي لما يقوله أصحاب الأيديولوجيات والأديان، فافتخارهم ونسبتهم لما عندهم، يُقابله الاستغراب والتعجب عندي: نعم! وأقول كيف يقبل إنسان في هذا القرن أن يحدد وجوده بدين أو بأيديولوجيا... مسلم/ مسيحي/ يهودي وأيضا ملحد! ماركسي/ ليبرالي وأيضا قوميته! الإلحاد والأمازيغية لا يُحددان وجودي! أنا أكبر/ أعظم بكثير منهما -على عظمتهما-! فما بالك بمن ينسب نفسه لفكر عنده قرون وكائنا من كان مصدره محمد أو ماركس أو أو...: لا فرق!
سؤال بسيط جدا أتركه لك، لماذا لا ينسب البشر أنفسهم إلى العلماء الحقيقيين الذين اكتشفوا الأمراض وعلاجها؟ الذين اخترعوا وصنعوا كل ما يُسهّل وجودهم ويجعله أكثر رفاهية من الدراجة إلى السيارة والطائرة إلى الموبايل والمكيف والغسالة وووو؟ لماذا لا ينسبون أنفسهم إلا إلى أصحاب الأديان والأيديولوجيات؟ أي من تسببوا في الدمار والحروب والقتل وتقسيم البلدان والمجتمعات ووو؟! ألهذه الدرجة البشر أغبياء ومغيبون؟! ألهذه الدرجة لا يُفكّرون، لا يتعظون... لا يستحون؟! كلامي يُفسر قولي أن الغنوشي أهم من كل أفكاري: الإنسان أهم من الفكر، من الدين، من الأيديولوجيا! وهو كلام يدّعيه أيضا أصحاب هذه الكهوف، لكن الأرض كذبتهم وتُكذبهم وستُكذبهم أبدا! كلهم يتكلمون عن الحريات وعن تقديسهم للإنسان، لكنهم عبيد... مجرد عبيد لأوهام طوبى لمن تجاوزها!
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
التعليقات
1 - التحزب بداوة !
أميرة مصمودي
(
2025 / 9 / 7 - 20:20
)
هل هناك من لا يزال يقول أن رفض التحزب هو تحزب ؟ ( = الإلحاد رفض للأديان = دين ، رفض الأيديولوجيات = أيديولوجيا ) ، سيكون في وضع سيء إن وجد !
الإنسان تناقض : لو تأمل في نفسه لرفض المطلق مباشرة ، ولرفض الأديان والآلهة البدوية .. إلى اليوم لا أستطيع أن أفهم ، وأشعر بالخزي كلما سمعت أن نسبة النساء المؤمنات أكثر من الرجال ! أجسادهن تصرخ بعدم وجود إله ، ولو كان موجودا لعدل مع أجساد الرجال !
قائمة المعتدين : نعم ! هي كذلك ، معتدية وإجرامية ، ولن تغير العلمانية وحرية الإعتقاد من حقيقتها : أفكار بدائية بدوية تجرم في حق البشر ومجتمعاتهم ! شاهدت إحتفال المولد في مصر ، شيخ الأزهر يخطب في الجنرال ، فآلمتني حالة مصر ! وتساءلت متى سينتهي هذا الكابوس ؟! ومتى سنتخلص من تأثير المشرق !!
المالتوسية : التأمل في الصين والهند وعدد سكانهما مقارنة بعدد سكان الأرض ، وبأرض البلدين مقارنة بالأرض ، يفند أكاذيبهم ! كندا وحدها تستطيع أن تسكن مليارين ! حقا إنها الأيديولوجيا وغسل أدمغة المؤمنين بها !! الذي تجرأ وقال بضرورة خفض عدد البشر يرى الأرض ملكه : لا فرق مع أرض الله الإسلامية واليهودية والمسيحية !
2 - التحزب بداوة !
أميرة مصمودي
(
2025 / 9 / 7 - 20:22
)
الملحدون أول من عليهم أن يرفضوا ثقافة القبيلة والإنتماء إليها والإفتخار بها ، لأنهم عاشوا تحت أبشع القبائل البدوية المتخلفة : الإسلام والعروبة ! لكن الكثيرين منهم يقبلون ويفتخرون ! أشعار كتبت في حماس صنيعة إسرائيل ! السبب ليس إلحادهم بل قبائلهم الأيديولوجية التي يفتخرون بها !
3 - 1-2
أمين بن سعيد
(
2025 / 9 / 7 - 21:12
)
يقول الأذكياء عن القومية أنها بداوة، وهي كذلك إن تشرنقت وتعصبت واعتدت وتوسعت كالهتلرية وكالعروبة التي لم تتوسع فحسب بل سحقت القوميات الحقيقية، وهؤلاء الأذكياء يدّعون ذلك على القوميات الحقيقية أما أيديولوجيتهم العروبية فلا! القوميات الحقيقية ليست عروبة لتتوسع على حساب غيرها، ولترفض وجود غيرها معها: القومية الحقيقية لا يمكن أن تُخالف الوطنية التي تقبل بالجميع ولا حاجة لها للأيديولوجيات العالمية وادعاءاتها الكاذبة من انفتاح وألوان وأمريكا صنعها المهاجرون إلخ من ترهاتهم!
لا يزال الأذكياء أيضا ينسبون كل الشرور إلى الهتلرية، وكأن توماس مالتوس كان ألمانيا! وكأن الهتلرية لم تتعلم من الإنجليز والأمريكان! والعجب العجاب أن هؤلاء الأذكياء بترديدهم للخرافة، لا يرون أي بأس وأي فرق بينهم وبين الهتلرية التي يشيطنونها! وعندما يكون الكلام عن يساريين، لا يرون أي بأس في ترديد خزعبلات الرأسماليين، ولا يخجلون لأنهم يعتقدون أن تلك الأفكار التافهة والإجرامية -علم-!
الفرق بين الأجساد! نعم، حتى الطفل الصغير يستطيع رفض خرافة الإله! والإله المزعوم يجب أن يكون عادلا.
(لاحظي أني لا أستعمل لفظ -النازية- بل الهتلرية،
4 - 2-2
أمين بن سعيد
(
2025 / 9 / 7 - 21:13
)
والتفسير ذكرتُه سابقا وتعرفينه، ولم أنس المقال الذي سأكتبه بخصوصه. أحد الأذكياء، -دكتور كبير له شأن عند السذج الذين يأخذون عنه- يقول أن -البربرية- هي اللفظ -العلمي- أما -أمازيغ- فمجرد وصف وصفوا به أنفسهم.)
5 - هناء !!
أميرة مصمودي
(
2025 / 9 / 7 - 23:01
)
المعلومة أول مرة سمعتها . أنتظر ذلك المقال ، ومقالات الهولوكوست .. تلك الموسوعة حملت كل كتبها ، لكني لم أقرأ منها شيئا ! سأكتفي بما ستقدمه .. كسولة !!
أنتظر ملاك أيضا ، لكن الجديد : أنتظر بقية فصول هناء و .. بدأت لا أريد أن تنتهي ! الكثير والمثير لا يزال مع سناء لا أشك في ذلك ..
( عندما عدتُ إلى عالم الناس، تذكرتُ أسماء، فاستأذنتُ من سناء أن تنتظرني قليلا... ) : يذكرني المشهد بنظيره الأخير في ملاك الأولى .. عالم الناس عدم ، سحقا له !!
أضيف إلى قبل الأخير : وذلك يخيف !
6 - ...
أمين بن سعيد
(
2025 / 9 / 7 - 23:33
)
سيكون هذا مشجعا أكثر! على القراءة [https://dn721108.ca.archive.org/0/items/lafrancejuiveess01drum/lafrancejuiveess01drum.pdf]: كاتبه كالمجلسي في البحار، دون لف ودوران!
هناء ستنتهي عندما سأستطيع، ولا أظن أن ذلك سيكون قريبا. لا أزال أفتقدها...
7 - الاستادة اميرة
عبد الوهاب سالم
(
2025 / 9 / 8 - 01:03
)
ما تخافي ,السعادة ستدوم ,الامور عال العال
بس استحملوا شويه عبدالوهاب .يزوركم ويشرح الى القراء الطلاسم ولا ممنوع اعلق ؟؟
والله يرحم اللبيب ,كان ساعدنا على الفهم لو كان موجود
8 - سلامات ^_^
أميرة مصمودي
(
2025 / 9 / 8 - 12:42
)
والمجلد الأول فقط !!
أما هناء ، أنتظر إيمان أكثر بالطبع ! أخّرتها كثيرا وأظن أن ذلك ليس صدفة .. وإن بعض الظن إثم !
9 - جانب لم أذكره...
أمين بن سعيد
(
2025 / 9 / 8 - 21:35
)
تكلمتُ عن القوارير ورسائلها. والأمر هنا قارورة ماء، والرحلة في صحراء... لا أمل في قارورة أخرى، وعندما تنتهي يموت المسافر، فما عساه يفعل غير إطالة حياته المحكومة يقينا بالموت ومنذ البدء؟
ملاك هي تلك القارورة...
إلى القادم.
10 - مرة أخرى ..؟!
أميرة مصمودي
(
2025 / 9 / 9 - 10:14
)
همس في أذني ملك أو .. ؟ نسيم ؟
إن قلت ملكا كفرتُ
والأسلم التسليم !
فإنما الرسالة للرجال
وصدق الرب العظيم
وإن قلت نسيما تكلم
قيل يا هذه كيف يكون التكليم !
ارحم الشقية يا رحمان ويا رحيم ..
لكني سمعتُ ! وما هلوس خيالي !
هؤلاء والنار وهؤلاء والنعيم
و .. لا أبالي !
حكمة الرب بقيت ببالي ..
لكن نظيرها قول سقيم ....
سيزيف يعالي حجره .. يعالي !
حكيم يداوي العقم وهو عقيم
ومنحرفُ حوارٍ يسهر الليالي
خالقا مِن وهمٍ فهل هو حكيم ؟
يُقرن الرب بالعلم والكمال
وتوصف هي بالجمال والدلال
وبكل لغات الأرض كذا يكون التعليم
فيا منكرا مشيتَ طريق الضلال
متى صرير الأسنان ! متى الزقوم !
11 - شكرا.
أمين بن سعيد
(
2025 / 9 / 9 - 11:50
)
ما أفعله أحيانا نثرا وقصة، تجيدينه شعرا.
ليس ذلك أسلوبا لا يحترم القارئ، كونه -صينية- وإن كانت لغته العربية، بل دعوة وتحفيز للبحث ما بين السطور، لمن أراد ذلك بالطبع ودفعه حدسه إلى الشعور بأن هناك شيء يستحق...
ربما يكون ذلك عدلا، و -المستهلك- اليوم لا يبذل أي جهد، بل يريد أن تُحمل قطعة اللحم بشوكة ذهبية إلى فمه.
على كل حال، لن أترجم، وشكرا على كل هذا الاهتمام الذي أضاف إلى تجربتي في الموقع -المختلفَ- و -الفريدَ- على رأي راوينا في ملاك... الموقع الذي لا أزال أتخبط في فهم قواعد نشر التعليقات فيه!
12 - عدم التحزب بداوة وصعلكة ؟ !!
أميرة مصمودي
(
2025 / 9 / 9 - 22:26
)
لماذا لا يكون غير المتحزب كازانوفا في حياته الخاصة ؟ لماذا يتحزب إلى واحدة وغير التحزب ديدنه ؟
لماذا يتحزب إلى وطن لم يختره ؟ والتجرؤ على الوطن وأرضه بداوة !
أين يوجد الحد بين عدم التحزب والبداوة والفوضى والعدمية ؟
الإستقرار يميز المزارع عن البدوي ، وصاحب الوطن عن صاحب الأيديولوجيا . غير المتحزب يمكن ألا يستقر لا مع بشر ولا في أرض ولا مع وطن وهوية حقيقية !
ألا يمكن أن يتحول إلى أبشع نوع من البدو والبداوة ؟ !
13 - بإيجاز...
أمين بن سعيد
(
2025 / 9 / 10 - 18:56
)
نعم يمكن أن يتحول، ليس إلى أبشع بدوي، بل إلى مسخ بشري. وما عليه إلا مواصلة أسئلتكِ الساخرة والذكية، مثلا: لماذا -نتحزب- إلى جنسنا؟ (أيديولوجيا الترانس)، إلى ميولاتنا الجنسية؟ (المثلية كأيديولوجيا Homosexualization of societies)، بل المحارم! -تحزب- بائس هذا الذي يضع حاجزا بيني وبين أختي ووو! وحتى الأطفال!
الوطن؟ أي -تحزب- تافه هذا؟! أنا -مواطن العالم- و -وطني أين أُحترَم وأحقق ذاتي- (ترهات الأيديولوجيات العالمية)
غير المتحزب يمكن ألا يستقر مع/ على أي شيء، فيكون مسخا. يحدث هذا فقط إذا اعتنق فكر البدو المُغلف بشعارات الأيديولوجيات العالمية الخادعة، وإذا تبنى مفاهيم جديدة لا علاقة لها بالواقع وبالمنطق بل وبالإنسانية رأسا كالبيدوفيليا التي لا توجد حتى عند الحيوانات، وكبروبجندا لوبي الحروف المقطعة، وأيضا وهذا الأهم عندي أي شيء يمس من الوطنية أو يطعن فيها: يُقال عن الوطنية أنها مجرد أيديولوجيا كالماركسية والليبرالية، وتسمى الهتلرية بالوطنية الاشتراكية، وكل ذلك هراء وترهات!
مثال -كازانوفا- فيه كلام، إذا كانت الأرضيةُ الزوجَ -الكلاسيكي- المعروف، هناك قوانين يُتَّفق عليها منذ البدء، ومن ثم يجب
14 - بإيجاز...
أمين بن سعيد
(
2025 / 9 / 10 - 18:58
)
الالتزام بها. غير ذلك -الكلاسيكي-، هناك الكثير، وأستطيع إثبات أنه ليس -كازانوفا- وأنها ليست -عاهرة-.
عدم التحزب ليس فوضى، بل مفتاح كمفتاح الإلحاد، موقف صلب نشأ كردة فعل ضد أغلال وأوهام، صلب بحقه وبأدلته وبمنطقه. فكيف، مثلا، أرفض أديان البدو وأقبل بأيديولوجياتهم؟ (كل فكر عالمي هو بدوي بالضرورة، وعلى رأسه ستجدين الأنتلجنسيا اليهودية وشركاءها يمينا ويسارا)
15 - وهم ..!
أميرة مصمودي
(
2025 / 9 / 11 - 00:00
)
تؤرقني الشيزوفرينيا ، لكن التناقض حقيقتنا ! من جهة نعلي ليبرالية الفرد ومن الأخرى نقدس الوطن .. تلك الأرض الذي خربها الجهلة والإنتهازيون ! وتلك الأجساد التي غيبت عقولها الأديان والأيديولوجيات !
وبالرغم من أنه لا أمل ! إلا أننا نواصل ولا نمل ، وإن مللنا فإننا ننسحب قليلا لكننا حتما عائدون .. إلى ذلك التناقض وإلى تلك الشيزوفرينيا !
شئنا أم أبينا ، نحن أكباش فداء ، وكل ما ننقد عند غيرنا فينا !
الحقيقة أنها حياة واحدة ، ولا شيء ولا أحد يستحق إضاعتها معه أو من أجله ! ( مجرد عبيد لأوهام طوبى لمن تجاوزها! ) ؟ ليتنا نطبق ذلك على أنفسنا ! لا شيء يستحق !!
لا أستطيع التعبير عن إمتناني ، لكن .. ! في نفس الوقت لا أستطيع تجاهل أن كل شيء مجرد فصل جديد في نفس الوهم ! وهم الأبراج العاجية وسكانها ! وهم التغيير والحريات لمن لا يستحق ! وهم إيمان التي أحب ..!
16 - ...
أمين بن سعيد
(
2025 / 9 / 11 - 12:47
)
يلزمنا -استراحة محارب-... المكان سيفتقدكِ.
17 - أنا أيضا !
أميرة مصمودي
(
2025 / 9 / 11 - 19:53
)
والسبب من وراء كل ذلك لن يغيب عنك ..
18 - أسباب غريبة ونتائج عجيبة!
أمين بن سعيد
(
2025 / 9 / 12 - 14:43
)
كنتُ بصدد إرسال مقال إلى النشر، وقبل الضغط على -أرسل-، قررتُ كتابة تعليق... والغريب أني رأيتُ أن التعليق أهم من المقال، فتذكرتُ ملاك وكيف أنها أهم من الهولوكوست ومن غيره من الموضوعات... أمور غريبة تحدث هنا... أكثر من سنة الآن.
لا أزال أتساءل ماذا أفعل هنا، وخصوصا هذه الكتابة بالعربية التي لم أتصور أن أفعلها يوما!
قد يظهر الكلام -عاطفيا-، لكنه العكس تماما، لأني به سأحاول ما استطعتُ أن أقطع الطريق عن غياب الرغبة في المواصلة هنا. ولا شيء عندي إلى هذه اللحظة غير وجودكِ، ولنقل أني سأتوقف عن النشر حتى عودتكِ، وهدفي -خبيث-! أن أضمن أكثر، في المستقبل البعيد هذا الوجود، لأنه مثلما قلتُ سيُبعد عني غياب الرغبة في مواصلة الكتابة. يعني، Princess، أحدهم سجّل في مرماكِ، أحدهم سبقكِ، وعليكِ شيء كدين مستوجب التسديد: آسف لذلك!
19 - ترجمة حية
عبد الوهاب سالم
(
2025 / 9 / 12 - 23:56
)
اخوكم عبدالوهاب يتابع الاحداث وسيترجم لكم قريبا
التشويق على اشده الان ,الاستادة تلعب فنون جميلة ,
لا تتقن الكرة ولا تعرف قوانينها واللياقة اللازمة
20 - الاستاد السعيد بن سعيد يسعد ايامك
عبد الوهاب سالم
(
2025 / 9 / 14 - 00:23
)
تصف نفسك ساخر ,تسخر بكل شيء وقلت رزقار عقراوي مثل زعيم حزب يمكن السخرية منه
عبدالوهاب ساخر تعلم السخريه من حضرتك , و بروح رياضية
تكهناتى انك تسخر منها ولا اميرة ولا اسيرة , وهى سقطت فى الفخ
والله اعلم
21 - للاتصال بالكاتب-ة !
أميرة مصمودي
(
2025 / 9 / 14 - 11:54
)
إتصلت بالكاتب مرتين ، لم يصلا ؟ لم يقرأهما ؟ قرأ ؟
22 - Reboot...
أمين بن سعيد
(
2025 / 9 / 14 - 16:19
)
تعليق غريب، نعم. ولو كنتُ مكان أي قارئ غير متابع، لقلتُ: ما هذه الطفوليات!
الغريب أكثر أنه مزعج، والأغرب لماذا يكون كذلك، فالأمر مجرد موقع بالعربية، ومجرد كاتب أو -كويتب- بين آلاف. ولو أضفنا للعربية -قدس سرها- لغات أخرى، لكان قطرة ماء في بحر، ولكان الأرض التي خلقها الله ليخلفه عليها ذلك الكائن المُخرف الشيزوفريني. بين الخرافة والوهم والشيزوفرنيا حدث ويحدث الكثير، هنا، وفي كل مكان.
23 - أكتفي بالعنوان !
أميرة مصمودي
(
2025 / 9 / 14 - 20:31
)
اللغة التي كتب بها التعليق تشبه العربية ! ولا أثر للأنكليزية والفرنسية في خلفيتها ! أي لغة هذه ؟ !
24 - سلام.
أمين بن سعيد
(
2025 / 9 / 15 - 13:35
)
بالنسبة لغيركِ ربما، لكن ليس بالنسبة لكِ...
عموما، سأنشر قريبا.
25 - شكرا
أميرة مصمودي
(
2025 / 9 / 16 - 00:23
)
منذ قليل قرأت مقالا لكاتبة تروي عن طفولتها ، وقرأت التعليقات فتذكرت قولك عن المجاملات . لكني تذكرت أيضا ما قلت بين السطور ، فرأيت كيف لا تجامل .. بأسلوب غريب لا أزال أحاول فهم كل معانيه ! لكن الأهم فيه وصل ووضح ، فشكرا على كل حال .
لا أعتقد أن المفاتيح تكفي لفهم كل شيء في هذه الصفحة ، ولا أعتقد أن إيمان ستكفي ........
لذلك ، سأواصل ، المتابعة ، لكن من بعيد .
26 - -الأوبيليكسية-
أمين بن سعيد
(
2025 / 9 / 16 - 10:15
)
رواية صحيحة تقول أن أعدادا كبيرة من -شذاذ الآفاق- سقطوا في قدر بنوراميكس في صغرهم، مثل أوبيليكس. ولذلك لا يحتاجون للوصفة السحرية كأستيريكس. [https://www.youtube.com/watch?v=FqGcnR9o920]
.. ألمانيا تمنع تأجير الأرحام.. فكيف أصبح وزير ألماني مثلي أباً
.. لماذا تأجل اجتماع لبنان وإسرائيل؟ وما العقد التي تعطل الاتفا
.. وصول الأرجنتين لنيوجيرسي وعودة يامال تدعم إسبانيا وسط مخاوف
.. شبكات - الأرجنتينيون يؤيدون إسرائيل أم فلسطين؟
.. فوق السلطة 501 - لماذا أحبت الشعوب الأمير الوالد؟