الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


شوق

صالح مهدي عباس المنديل

2025 / 9 / 9
الادب والفن


يا حبيبي اسقني كأس الجوى
في الفراق
اسقنيه ثم هات
وانسى ما ارتشفنا من هوانا
في الليالي الخاليات
لا تسل عني غريبا
قد توارى في تلافيف الشتات
ربما تجدنا بعد حين ههنا
نتأمل ما تبقى من حطام الذكريات
ونقول يومها كان الشباب يانعاً
مثل ربيع قد تجلى في زمانه ثم فات
وتولى ما به من رحيق شهدٍ
وشذاهُ والقطوف الدانيات
أهكذا اينعت زهرات الصبا
ثم عاجلاً تلاشت كنجوم آفلات
ذهب العمر فولى وانتهت
تلك الاماني والنفوس الحالمات
ما بقى في قريتي من نغم
مبتهجٍ الا ترانيم الرعاة
اين احلام الصبا عني
وأمسي ويقيني والقلوب الخافقات
كيف انسى ولهي يوم الفراق
كيف نسيان احاديث الغرام الخالدات








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. باحث في العلاقات الدولية: واشنطن تعقد مفاوضات هرمز وتفقد الر


.. الشاعر الشاب منصور جابر منصور المري يشارك بقصيدته في «قدها ج




.. لبنان Online | الجنوب في مواجهة الرواية: الأرض تحكي والحدود


.. شبكات | لماذا اختارت هوليوود حديثا نبويا عنوانا لفيلم أكشن؟




.. كلمة أخيرة -الفنان توفيق عبد الحميد: التمثيل حياتي وأديته كل