الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


القمع المقنن

الشرقي لبريز
ناشط حقوقي اعلامي وكاتب مغربي

(Lebriz Ech-cherki)

2025 / 9 / 12
كتابات ساخرة


ما ان جثم علي النوم في تلك الليلة التى اختفى منها القمر، حتي وجدتني اعيش حلما، عفوا رغم المكان والزمان لم يكن حلما بل كان قهقرة في الزمان وسبرا لاغوار الذاكرة، حين كنت أجالس رشيد صديق الدراسة الذي قرر الاستقرار بامريكا، عند منتصف تسعينات القرن على سور الجسر الذي يربط حي جميلة بحي البلوك او "القنطرة القديمة" بخريبكة كما اصبح يسمونه، كنا كلما ارخى الليل سدوله اخترنا المكان البعيد عن الاضواء على ذلك السور المحاط باشجار الليمون المر، لنتبادل اطراف الحديث.
اخدني حلم الامس الى دردشة النصف الثاني من تسعينات القرن الماضي حيث اقنعني صديقي حينها ان التعديلات القانونية التى كانت تركيا تقوم بها حينها ليست الا للشرعنة القانونية للدكتاتورية العسكرية، او كما اسمها حينها القمع المقنن، اختلفنا وتجادلنا لكن قوة دفاعه عن الفكرة جعلني اقتنع....، بل لم يكثفي بذلك فقط، اذ كان متأكدا وكانه عالم مستقبليات ان مجموعة بلادن ستحتدو حدوها.
بعد ان عشت هذه الدردشة امس في الحلم، لحدث مضى عليه اكثر من ثلاثين سنة، استيفضت فصرت استحضر واحلل احداثا وقائع بمناطق شتى... ادركت انه كان صائبا في تحليله








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ستايل توك- هل الموسيقى والسينما يقدروا يحفظوا تراثنا؟


.. ستايل توك- بين الابداع والحرفة... رحلة داخل عالم R-Kan




.. بعد إصابته بسرطان القولون الفنان ياسر الطوبجى أسرتى أخفت عنى


.. لأول مرة ابنة الأديب الكبير يحيى حقي ضيفة #معكم_منى_الشاذلي




.. مشروع -نشوة- الموسيقي يخلق حالة من الفرح والابتهاج في مهرجان