الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
من أجل الحقيقة وليس دفاعًا عن الخوارج
عبدالله عطوي الطوالبة
كاتب وباحث
2025 / 9 / 13
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
الأكثرية الكاثرة تلعنهم، وقد استحالت صورتهم النمطية في الأذهان إلى معرة تُلصق بها الموبقات كلها. أجزم أن أكثر الذين يلعنونهم لا يعرفون حقيقتهم، بل اتبعوا ما وجدوا عليه آباءهم. هنا، أُجازف بالقول أن الاستبداد السياسي العربي بإسناد من رافده الاستبداد الديني، توليا معاً كِبرَ تشويه صورة الخوارج، وحققا ما يرميان إليه بنسبة عالية. لماذا عَمِد الاستبداد إلى تسويد وجه الخوارج؟!
لأنهم أول حزب سياسي معارض في الإسلام، والعقل السياسي العربي ما يزال حتى يوم الناس هذا لا يتسامح مع من يغرد خارج السرب، ويستصعب وجود معارضة أصلاً، حيث التهم جاهزة، أقلها "المندسون" وأكبرها "الخونة والعملاء".
أما السبب الأهم والأخطر لتشويه صورة الخوارج، فنجده في حقيقة أنهم رفضوا احتكار قريش للسلطة السياسية (الخلافة) . هنا بالذات، سبب لعنهم ووصمهم بما يُرمى به الشيطان الرجيم. لقد قال قائل "الخوارج" في معركة صفين: "علي ومعاوية قرشيان، وأيٌّ منهما يفوز فإن السلطة ستظل بيد قريش التي لعبت بالعرب لتتسيد عليهم". من هنا، بدأت اللعنات تنصب على "الخوارج" وما يزال انهمارها يتواصل حتى اليوم.
التسمية بحد ذاتها "الخوارج"، شتيمة!!!
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. العمالقة تحاصر الحوثيين.. والسعودية تتصدى لمخطط الجماعة في ا
.. القوات الحكومية تتوسع بالساحل الغربي وتستعد لمعركة الحديدة
.. طلاب المدارس الثانوية يواصلون احتجاجاتهم ودعوات للتظاهر اليو
.. احتدام المعارك بمأرب وغارات استراتيجية تستهدف تعزيزات الحوثي
.. روسيا تضرب أوكرانيا بالمسيّرات.. وكييف تنتظر رد موسكو على مف