الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
تقرير صادر عن منظمة حقوق الإنسان الإيرانية حول سجن سبيدار بالأهواز
جابر احمد
2025 / 9 / 13حقوق الانسان
يُعدّ سجن سبيدار، المعروف بين الأهالي باسم “سجن المسلخ”، الواقع في مدينة الأهواز، واحداً من أسوأ السجون في إيران، حيث تُجسّد أوضاعه انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان.
السجن يتكوّن من 10 ردهات ويضم سجناء بجرائم وظروف مختلفة، لكن جميع الردهات تعيش أوضاعاً كارثية من حيث النظافة والطعام وحفظ الكرامة الإنسانية.
يُحتجز في هذا السجن أشخاص لم يتمكنوا من دفع الكفالات المرتفعة المفروضة عليهم. وقد أُطلق على السجن اسم «المسلخ» بسبب كثرة تنفيذ أحكام الإعدام فيه، حيث تُنفّذ عمليات الإعدام شنقاً أيام محددة من الأسبوع.
إدارة السجن
• الرئيس: أحمد آزاده
• النائب: الحاج أمين سبحاني
• الحماية: شخص يُدعى سيدي
يُعتبر الحاج أمين سبحاني «المتحكم الفعلي» بالسجن، ويمارس ضغوطاً نفسية وتهديدات مستمرة على السجناء، بما في ذلك اشتراط حفظ القرآن أحياناً للسماح بالزيارة، وحظر لقاءات السجناء لفترات محددة.
أوضاع الردهات
• ردهة 1 (الحجر الصحي)
أول محطة للسجناء، تحتوي على 15–16 غرفة، كل منها مكتظ (50–60 سجيناً في غرفة تتسع لـ36 سريراً). الغالبية ينامون على الأرض، ولكل منهم بطانيتان فقط. المسؤولون عن الردهة يبيعون المخدرات للسجناء المدمنين.
• ردهة 2 (التأهيل)
تحتوي على 5 غرف، مخصصة للصلاة والأدعية؛ الصلاة الجماعية إجبارية، أما الدعاء فلا. ومن يرفض يُنقل إلى الردهات الأخرى حيث المخدرات والعنف. الدخول مرهون بموافقة الحاج أمين سبحاني.
• ردهة 3 (عمال)
مساحتها 70–80 م² وتضم نحو 100 سجين مخصص للعمل.
• ردهة 4 (الجرائم الكبرى)
تضم نحو 500–600 سجين من مرتكبي الجرائم الكبرى مثل القتل والأحكام المؤبدة. يعاني بعضهم من مشاكل نفسية بسبب قضاء عقود طويلة داخل السجن.
• ردهة 5 (الصلاة والأدعية)
أُعيد بناؤها مؤخراً، أوضاعها أفضل نسبياً، مخصصة لصلاة الجماعة وسماع الأدعية.
• ردهة 6 (حر)
يضم نحو 250–300 سجين بجرائم متنوعة.
• ردهة 7 (المخدرات)
مكتظة بالسجناء المدمنين، وظروفها الصحية مزرية.
• ردهة 8 (الشباب)
تضم نحو 400–500 سجين شباب، تنتشر فيها المخدرات والحبوب التي يدخلها الحراس ويبيعونها للسجناء. الشباب في هذه الردهة معرضون للفساد والإدمان الشديد.
• ردهة 10 (المطبخ والصيانة)
تضم السجناء العاملين في المطبخ وأعمال الصيانة، ويُجبرون على العمل الشاق مقابل سيجارة أو جرعة دواء (B2 بوبرنورفين). العمل من الساعة 7 صباحاً حتى 7 مساءً، وغالباً يكون السجناء ذوي الخبرات مثل البناء تحت ضغط أكبر.
• ردهة النساء
تقع في نهاية ساحة السجن، ولها نظام دخول وخروج مختلف. الظروف الصحية سيئة جداً، والحمامات بدائية، وغالباً ما يصطف السجناء طويلاً لاستخدامها.
الخدمات الطبية
الخدمات شبه منعدمة؛ المرضى يُنقلون فقط في حالات خطرة. بعض السجناء يموتون بسبب الإهمال الطبي، وتلفيق أسباب الوفاة شائع (مثل الادعاء بابتلاع مخدرات). طب الأسنان نادر، والأسنان غالباً تُخلع بدل علاجها. العاملون في الصحة أغلبهم من أقارب سبحاني.
الغذاء
الطعام منخفض الجودة: بقايا دجاج أو بطاطس غير صالحة للأكل. كمية الطعام لكل سجين قليلة، والمتجر داخل السجن يبيع المواد بأسعار باهظة.
الفساد الإداري
حفلات «الإفراج» مجرد مسرحيات أمام الكاميرات، ويُعاد السجناء بعدها إلى الردهات. زيارات المسؤولين شكلية ولا تغيّر الوضع.
الخلاصة
سجن سبيدار ليس مكاناً لإصلاح المذنبين، بل بيئة للاستغلال، العنف، والفساد. أوضاعه الصحية والغذائية والإدارية المزرية تمثّل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وغياباً للكرامة الإنسانية.
منظمة حقوق الإنسان الأهوازية تناشد المقرر الخاص بالشؤون الإيرانية التدخل العاجل للاطلاع على أوضاع السجناء، الذين أغلبهم من أبناء الشعب العربي الأهوازي.
لمزيد من الاطلاع راجع الرابط التالي
https://urly.fi/3VgL
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. مئات الاعتقالات في مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في لندن
.. أصوات من غزة| بين القلق والخوف.. عائلات الأسرى تواجه مصيرا م
.. مراسلة الجزيرة ترصد واقع النازحين في العاصمة اللبنانية من أم
.. فوق السلطة 487 – بين إعدام الأسرى وهدنة إيران.. ما الذي يُطب
.. شبكات | بن غفير يهاجم ممثلا تركيا بسبب قانون إعدام الأسرى ال