الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


وفاة عبد القادر

محمود حمدون

2025 / 9 / 15
الادب والفن


"وفاة عبد القادر"

====
مات "عبد القادر".
خبرٌ عاجل اهتزّت له مدينتنا الصغيرة بشوارعها، أزقّتها، حواريها. بلغ الحزن بالجميع مدى لم نعرفه من قبل، فقد أغلقت المؤسسات الحكومية يوم وفاته أبوابها حدادًا على الفقيد، وغاضت بالوعات الصرف الصحي لأول مرة، كما عافت الهوام الخروج من مكامنها ليلًا.
"المرحوم" نكرة، لا يعرفه السادة، بل لم تطأ قدماه من قبل الحي الراقي، ذاك الرابض على أطراف المدينة من جانبها المتاخم للصحراء. لكنه سمع كما سمعنا نحن عن نظافة شوارعه، رقّة هوائه، وتلك الابتسامة المستقرّة دومًا على وجوه سكّانه.
انطلق "عبد القادر" يشيّد لنفسه مجدًا خاصًا، فكان يعبث ليلًا بينهم، يلهو مع نسائهم كما تلهو الشهب بالشياطين.
أجهد نفسه في عملٍ شاقّ، حتى ارتفع قدره بينهم، وراح يُسبغ أفضاله عليهم؛ فكرهه نصفهم، وعشقه لدرجة الجنون النصف الآخر.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. حلمه كان إنشاء مدرسة تمثيل وليس الربح.. الفنان أحمد كمال هيق


.. أحمد سعد الألبوم الجديد شكل مختلف للموسيقى وقالب حديث




.. وقف قدام أبطال السينما المصرية.. الفنان أحمد كمال في ضيافة #


.. فيلم محمود التاني ..لما الحريفة يكتشفوا طريق جديد في #الريفي




.. أحضان بالمجّان وسط الركام.. فنان كولومبي يواسي متضرري زلزال