الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
مناجاة في السواد
خيرالله قاسم المالكي
2025 / 9 / 18الادب والفن
يا ليل…
يحزنني سوادك،
ويُغرِقني عمقك،
فلا أرى فيك بديلاً إلا أنت.
أنت الحجاب،
وأنت السرّ،
وأنت الطريق الذي يبتلع الخطوات.
ما بالُ راحتَيَّ تهذيان؟
تمدّان أصابعهما نحو المجهول،
تبحثان عن خيطٍ من نور،
عن ظلٍّ من رحمة،
عن نجمةٍ تسقط بين الأصابع.
أنا السواد،
وأنا الغياب،
لكن الراحتين هما البديل:
تضرعٌ يتلمّس غيبك،
ودعاءٌ ينحت صمتك،
وتسبيحٌ يتفتّح في الفراغ.
يا ليل…
إن كان سوادك امتحاناً،
فاجعلني فيه مرآةً للنور،
وإن كان ستاراً،
فاجعلني فيه نافذةً للسرّ.
خذني إلى حيث تُطفأ الأسماء،
وتبقى الكلمةُ الأولى،
خذني إلى حيث يُمحى الظلّ،
وتبقى البصيرة وحدها شاهدة.
أنا السواد…
لكنّي فيك أستدلّ على البياض،
وأنا الغياب…
لكنّي فيك أبحث عن الحضور.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. تحضن والدها.. محامى يتهمها بخدش الحياء والفنانة منى ممدوح: م
.. عام الثقافة قطر-المكسيك يعزز روابط دائمة تتجاوز نهائيات كأس
.. مجلس الشعب السوري الجديد.. انطلاقة تشريعية وسط تساؤلات حول ا
.. لماذا تعشق ثقافة -راغاره- السيارات الأمريكية الكلاسيكية؟ | ع
.. كونتراست: ألبوم سليم عبيدة القادم، موسيقى تحتفي بالتناقضات