الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
ازدواجية المواقف وحق الشعوب في تقرير مصيرها
حجي قادو
كاتب وباحث
(Haji Qado)
2025 / 9 / 22
القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
في الوقت الذي يرفض فيه البعض مجرد الحديث عن تقسيم تركيا، أو يدافعون بشراسة عن وحدة الأراضي السورية، ويعتبرون الحفاظ على حدود إيران أولوية، ويعارضون استقلال كردستان عن العراق، لا بد أن نطرح سؤالًا منطقيًا وبسيطًا، لكنه مؤلم في جوهره:
من أجل ماذا نحمل السلاح؟ ولماذا نغيب عن أهلنا وأطفالنا؟
من نقاتل؟ ولماذا نستشهد، في الجبال، والوديان، وتحت الشمس والثلج؟
كل هؤلاء الشهداء من خيرة شبابنا وبناتنا، يسقطون كل يوم، لكن لصالح من؟
هل نعرف حقًا من هو الخصم؟ ومن هو العدو؟ ومن هو المغتصِب؟ ومن هو المحتل لأرضنا؟
أم أننا عالقون في دوامة الازدواجية، لا نعرف ماذا نريد، ولا كيف نطالب به؟
موقفي واضح... وصريح
من جهتي، وبكل وضوح، أؤمن أن القضية الكردية لن تُحلّ إلا من خلال تقرير المصير الكامل لشعب كردستان، على امتداد أجزائه الأربعة.
ولهذا، أُعلن موقفي من دون مواربة:
أُريد استقلال كردستان العراق (باشور)، وأن تتحول إلى كيان كامل السيادة، حرّ الانتماء، يحمي هويته القومية، ولغته، وثقافته.
أُريد تقسيم سورية، حتى يشعر الكرد في روج آفا بأن لهم وطنًا وهوية، وجغرافيا تُجسّد انتماءهم التاريخي.
أُريد تفكيك الهيمنة التركية، واستقلال كردستان الشمالية (باكور) كدولة حرة ذات سيادة، تُعامل مثل أي دولة أخرى في المجتمع الدولي.
أُريد تفتيت النظام الإيراني القمعي، حتى تتحرر روج هلات، وتنعم بثقافتها، وتتكلم بلغتها، وتغني بلهجتها، وتعيش من دون رعب المقاصل والمحاكم الاستثنائية التي تُعدم شبابنا تحت حكم الملالي.
ليس هذا خطاب كراهية... بل نداء حق
هذا ليس خطاب كراهية أو انتقام، بل نداء حق، وتوصيف دقيق لمعاناة شعب تم تقسيمه عنوةً بين أربع دول، وتعرّض للقمع، والتهجير، والتهميش، والقتل المنهجي لعقود طويلة.
من حق كل شعب أن يحلم بدولته، بلغته، وكرامته.
ومن واجبنا، نحن الذين نحمل السلاح في سبيل هذا الحق، أن نكون صادقين مع أنفسنا، لا أن ننجرّ وراء شعارات وحدة مصطنعة، تحمي أنظمة ولا تحمي الشعوب.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. DEBAT • فرانس 24 / FRANCE 24
.. تريتا بارسي: غموض يحيط بالبرنامج النووي الإيراني.. وإسرائيل
.. غزة بين الفيتو الإسرائيلي والحلول المفروضة باسم السلام.. هل
.. موازين | حماس.. تحديات الواقع وخيارات المستقبل
.. نافذة من سوريا تسلط الضوء على التوغل الإسرائيلي في القنيطرة