الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


في العمق.

ابو يوسف الغريب
كاتب وشاعر

(Zuhair Al Shaibani)

2025 / 9 / 27
الادب والفن


بعد أن سمعت أمي بتقدّم “جيش الفتح” باتجاه المدينة “لتحريرها من أهلها”،
اتصلت على هاتف أخي، الذي يسكن على أطرافها، لتطمئنّ عليه.
فردّ عليها شاب لا تعرفه من شكله، لكنها عرفته من صوته:
شابٌ يتسربل بالإيمان والتقوى، جاء إلى السويداء “لتطبيق شرع الله” —
ذاك الذي أكلت بعضه المعزى.

قال:

لا تخافي يا خالة على ولدك.
سنزفّه بعد أن نلوك كبده، إلى جهنم، تحفّه الشياطين.
اطمئنّي على زوجته وبناته، فقد أصبحن الآن سبايا،
ونعمل على إصدار فتوى باعتبارهن “ملك يمين”، من دون عِدّة، كما فعل السلف.
لا تقلقي على أحفادك الصغار، فهم أسرى لدينا في “الحفظ والصون”.
أمّا من نبت له شعر العانة، فسوف نخفّف عبء مؤونته عنك، ونلحقه بأبيه.
ادعي أنتِ ربك أن ينصرنا عليكِ.

بالمناسبة، نسيت أن أخبرك:
ممتلكاته أصبحت غنائم للمجاهدين.
شخصيًا، حصلت على سيارته وهاتفه، حلالًا زلالًا،
وتم حرق منزله لتطهيره من سكانه المخالفين.

سلامٌ يا خالتي المواطنة.

ابو يوسف الغريب.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مقابلة مع سفير لبنان لدى فرنسا ربيع الشاعر • MCD


.. حسن جوني: الجنوب اللبناني يمتلك ثقافة المقاومة وسيتم التصدي




.. من سيرة أمهات المؤمنين حكاية السيدة أم كلثوم بنت رسول الله


.. طهران تنفي استهداف مجلس خبراء القيادة وتصف الرواية الاسرائيل




.. البراسيري: جولة في ثقافة الأكل الفرنسي من الداخل | يوروماكس