الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


خطاب وزير الفلاحة الجزائري أمام الفلاحين و الفاعلين الاقتصاديين في ملتقى وطني بعاصمة الشرق

علجية عيش
(aldjia aiche)

2025 / 9 / 30
الصناعة والزراعة


الملتقى الوطني حول زراعة الحبوب الشتوية في طبعته السادسة
حان الوقت لترقية الزراعة الصحراوية وتطهير العقار الفلاحي

وجّه وزير الفلاحة و التنمية المحلية و الصيد البحري الجزائري للمستثمرين دعوة للإقبال على "الزراعة الصحراوية" كمشروع وطني، مؤكدا أن الوزارة تحرص على تقديم كل التسهيلات لاسيما و المشروع يهدف إلى تحقيق الأمن الغذائي، هذا وقد وقف، الوزير على المعرض الذي أقيم بهذه المناسبة حول نوعية المنتوج الفلاحي و العتاد الفلاحي التي وضعته الدولة تحت تصرف الفلاحين، كمت بحضور الوزير التوقيع على اتفاقيتي شراكة ، الأولى بين الوكالة الوطنية لتثمين نتائج البحث و التنمية التكنولوجية و الغرفة الفلاحيةبعاصمة الشرق و الاتفاقية الثانية بين مركز البحث العلمي و التقني حول المناطق القاحلة و الغرفة الفلاحية بذات الولاية

قدم وزير الفلاحة و التنمية الريفية و الصيد البحري الرؤية الوطنية للأمن الغذائي و التحديات التي تواجه قطاع الفلاحة في السنوات القادمة خلال الملتقى الوطني حول زراعة الحبوب الشتوية في طبعته السادسة احتضنته ولاية قسنطينة، بمشاركة خبراء في قطاع الفلاحة و مدراء مركزيون و مستثمرين من ولايات الشرق و من منطقة الجنوب رؤية القطاع المستقبلية لضمان الاكتفاء الذاتي للمواطن الجزائري لاسيما و الجزائر تشهد ارتفاعا في النمو السكاني و مقدر لها أن تصل إلى 60 مليون نسمة في السنوات القليلة القادمة، الملتقى الوطني يهدف إلى تبادل المعارف والخبرات من أجل تطوير و تحسين انتاج شعبة الحبوب الشتوية باعتبارها استراتيجية طويلة المدى تسمح من خلالها اكتشاف التقنيات المبتكرة في المجال الزراعي و هي تحديات رفعتها الوزارة المعنية كما قال الوزير لمواجهة التغيرات المناخية و هذا يحتاج إلى الاستغلال الأمثل للحبوب الشتوية، مشيدا بالجهود التي قامت بها الدولة في السنوات الخمسة القدمة من خلال تسوية العقار الفلاحي و إيصال الكهرباء الريفية للفلاحين، مع توفير البذور و الاسمدة، حيث تسعى الوزارة إلى رقمنة القطاع مع تسهيل الإجراءات الإدارية لكل فلاح، و ذلك تنفيذا لتعليمات الرئيس عبد المجيد تبون .
و في إطار السياسة العامة التي وضعتها الدولة منذ عشية الاستقلال، ذّكر الوزير بالدراسات التي يعكف خبراء في المجال القيم بها لتقييم السياسة العام للدولة في قطاع الفلاحية و يعلن عن نتائجها فب مؤتمر وطني و ذلك في نهاية أكتوبر القادم ، من أجل وضع تصور خاص للفلاحة في المستقبل ، و يكون متماشيا مع التغيرات المناخية و التكنولوجية الحديثة و التطور الرقمي، من خلال تحسين الموارد المائية و بخاصة السقي الزراعي و تثمين ما يسمى بحقول البرهنة، علما أن وزارة الفلاحة حسب الوزير تحرص على توفير الظروف الملائمة لترقية الاستثمار في مناطق الجنوب و تقديم كل التسهيلات للمستثمرين و الفلاحين ، و هذه الجهود من شأنها ان تغير من طبيعة الصحراء الجزائرية من خلال استقبال الاستثمارات الأجنبية و تحريك عجلة التنمية في البلاد و قد تحدث الوزير عن المشروع الوطني في الجنوب و هذا يرتكز أساسا على توسيع المساحات المزروعة ، مشيرا أنه سيتم استغلال أكثر من مليون هكتار في الإنتاج الفلاحي كنظرة إستراتيجية مستقبلية للنهوض بالإنتاج الفلاحي مع تطهير العقار الفلاحي.

222 فلاح مهدد بمقاضاته أمام العدالة بعاصمة الشرق الجزائري

من جهته هدد المسؤول التنفيذي الأول بعاصمة الشرق الجزائري عبد الخالق صيودة بإحالة 222 فلاح على العدالة في حالة لمن يسارعوا بتسليم محصولهم من الحبوب الشتوي، لمخازن الحبوب، و خصب صيودة بالذكر الفلاحين الذين تلقوا العدم المالي من الحكومة، الملتقى حسب الوالي يهدف إلى وتبادل الخبرات والاستفادة من الحلول العلمية التي يطرحها البحث العلمي والشركاء الاقتصاديون، و إتاحة الفرصة لمهني القطاع للاستفادة من نتائج تنبثق عن مختلف الورشات ، التي تنظم خلال هذا الملتقى و قد حرصت الوزارة إلى ترقية القطاع و إيصاله إلى مستوى الرقمنة مع إثراء النقاشات التي تعود بالفائدة على الفلاح، لاسيما و المرحلة الحالية تفرض على الجميع إعادة النظر في النظام الزراعي و الغذائي و في مقدمتها الحبوب وبالأخص القمح، فالدولة كما قال الوالي جعلت من تحقيق الأمن الغذائي أولوية سياسية ، ما جعلها تضع استراتيجية وطنية لتطوير شعبة الحبوب في آفاق 2028 تتمثل في توسيع المساحات المزروعة لاسيما في المناطق الجنوبية من أجل رفع مردودية الهكتار و تحديث أساليب الزراعة والريّ، تحسين قدرات التسويق والتخزين، تعزيز الاستثمار الفلاحي القائم على الشراكة .
و قال صيودة إن هذه منهجية وضعها رئيس الجمهورية لتوفير للفلاحين كل ما يحتاجونه طيلة الموسم الفلاحي على غرار البذور والأسمدة مجانا، مع دعم قرض الرفيق لخلق ديناميكية اقتصادية مشجعة في الريف، تعزيز الإرشاد الفلاحي والدعم التقني، و توجيه الفلاحين على الاعتماد على التسيير الأنجع، و هي أضاف الوالي سياسات تجعل من الفلاح شريكا وطنيا يساهم في اقتصاد منتج و هكذا بمكن القضاء على التبعية للخارج، الوالي قدم حصيلة موسم 2024-2025، حيث احتلت الولاية المرتبة الأولى وطنيا في إنتاج الحبوب بناتج يقارب 02 مليون و100 ألف قنطار منها 1.28 مليون قنطار قمح صلب، و بالنسبة للفلاحين الذين تأخروا في إيداع محاصيلهم لدى مخازن الدولة و عددهم 220 فلاحا هدد الوالي إحالتهم أمام العدالة مع حرمانهم من المرافقة والدعم مستقبلا،








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ما المكاسب الخفية للتحالف الدفاعي بين القاهرة وأنقرة؟ | نيوز


.. عاجل | الولايات المتحدة تبدأ فرض الحصار البحري الشامل على إي




.. نقاش الساعة | واشنطن وطهران من الدبلوماسية إلى الاستنزاف


.. نائب رئيس الوزراء اللبناني: نعول على موقف أمريكي داعم للانسح




.. العالم الليلة | أميركا تلجأ لـ-أغلى صاروخ- وتضرب إيران بموجة