الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


قاتم (10) حفر

أمين بن سعيد
(Amine Ben Said)

2025 / 10 / 1
كتابات ساخرة


أربعة نصوص قصيرة، غريبة، لكل من سيقرؤها باستثناء أفراد... سأضع فيها الكثير، وأعتذر عن لغتها، حتى لأولئك الأفراد... تلك القصة التي تُرى مباشرة مشاهد وشخصيات تُشرق حياة، ستساعد على رؤية ما يهم من القادم... أرجو ذلك، وإن لم يحدث، فلا يهم، الأرض لن تتوقف عن دورانها، والفئران عن حفرها... متأكد من ذلك.
(1)
اتفقنا على تفجير الأرض، نعم! قررنا ألا شيء يستحق عليها، حتى تلك العصفورة التي غادرت عشها بحثا عن غداء لفراخها... هل تحبين العصافير؟
قلنا، أنا أذهب إلى القطب الجنوبي وأبدأ الحفر، وأنت الشمالي وتبدئين الحفر... اتفقتا على ألا نتوقف! لا راحة حتى نلتقي! وعندما نلتقي، إذا لم يتغير جنسنا، نمارس الجنس في ذلك المركز، ثم نغادر كل في اتجاه، وعندما نصل إلى نقطة انطلاق كل منا، نطير نصف ساعة، ثم نفجر الأرض.
لكن الأمور لم تسر مثلما خططنا! وعندما التقينا في المركز، وجدتكِ رجلا! واللعنة! طلبتِ ممارسة الجنس معي، وقلتِ ألا حق لي في الرفض فقد اتفقنا!! لكني ذكرتكِ: "إذا لم يتغير جنسنا!"، والجنس تغير! جنسكِ تغير!
وبسبب ذلك، رفضتِ... أو رفضتَ! لا أعلم! رفضت المواصلة... فلم نطر! ولم نُفجِّر الأرض!
أنا حزين اليوم... لم أطر! لم أفجّر الأرض! وخسرتكِ! فيمن سأفعل الآن؟!! تعودتُ على الفعل فيكِ ولا أخرى تستهويني... واليوم! إما أفعل في الذكر الذي تحولتِ إليه وإما يفعل أو تفعلين فيّ!!
كانت فكرة جيدة، فريدة، استثنائية... لكنها لم تنجح! فكرتي بياض ناصع وأنتِ شوهتها وأفسدتها! كنا سندمر الأرض، وسنعيش نجمين في سماء لا حدود لها ولا أرض! أفتقدكِ...!
(2)
تتذكرين يوم انتخبوني رئيسا؟! قلتُ لكِ أني لا أصلح فلم تقبلي! لم أكن أعرف إلا الأكل واللعب والنوم، فقلتِ كن رئيسا وكل والعب ونم، لن يتغيّر شيء! ففعلتُ! لكنكِ غيّرتِ الدمى التي كنتُ أصنع وبها ألعب، فصارت ثقيلة، وصرتُ كلما لعبتُ، آلمتني كتفاي وذراعاي، فنقصت شهيتي للأكل وطالت ساعات نومي!
واليوم، على ما فهمتُ، يريدون إعدامي، وها أنتِ تحامين عني... ضحكتُ واستغربتُ عندما سمعتُ بما اقترفتُ من جرائم حسب زعمهم! كنتُ ألعب وآكل وأنام، عن أي جرائم يتكلمون؟!! تبا...! لو فجّرنا الأرض ما حدث كل هذا!!
(3)
لم يكن عندي أخت أصغر مني، كان عندي واحدة، لكنها كانت أكبر... لم أكن أحبها، لأنها كانت تضربني وتسخر مني... كانت تسرق حلوتي، وعندما تأتي صديقتها إلى منزلنا، كانت تطردني ولا تسمح لي باللعب معها، وكنتُ أحب صديقتها... أو ربما ظننتُ ذلك؛ كانت جميلة ولطيفة معي، وكنتُ دون أن أشعر أرى فيها الأخت الأصغر التي لم تكن. لكنها كانت أكبر مني، ولا أعلم كيف رأيتُ فيها ما رأيتُ...
كان يوم أحد، يوم غضبتُ، وقررتُ أن أذهب إلى الله، لم أخف منه، بل قلتُ أني سأصرخ في وجهه وربما ضربته بأقصى قوتي، لم أتساءل عن وجهه، وكيف هو، جميل أم قبيح، لطيف أم مخيف، لم أكن أعرف ذلك، ولم أسمع من أحد عن وجهه إلا أنه باق... كان الجامع الذي بجانب منزلنا عندما يموت أحد، يصرخ المؤذن بصوته القبيح أن فلانا مات وذهب هو ووجهه إلى الله، ولا يبق إلا وجه الله...
كان صباح أحد عندما سمعتُ، كنتُ في السادسة من العمر، ويومها علمتُ أن الله قتل أختي الصغيرة قبل أن تولد بأربعة أشهر، فبكيتُ قليلا، ثم أخذتُ فأسا من الحديقة، وبعض الحلوى في جيبي، وغادرتُ إلى الغابة؛ واحة النخيل التي نملكها، ولم أكن أعرف لماذا نُسميها غابة... الغابة عندي كانت مخيفة ومليئة بالمخاطر، وغابتنا لم يكن فيها شيء يُخيف أو يحمل معه الخطر. وعندما وصلتُ، ذهبتُ تحت نخلتي المفضلة وبدأت الحفر... نعم كنتُ غاضبا، وكانت وجهتي الله!
قطعتْ حفري ماما، وعاتبتني لأني تركتُ أختي وحدها ولم ألعب معها، فلم أرد عليها... سمعتُها، ثم واصلتُ الحفر، فسألتني ماذا أفعل، فقلت لها أني ذاهب إلى الله، فاستغربت وعندما فهمتْ، قالت أن الله في السماء وليس داخل الأرض، فتوقفتُ عن الحفر، ونظرتُ إلى السماء قليلا، ثم ألقيتُ الفأس وبكيتُ، فسألتني، فقلت كيف سأصل إليه الآن؟!! فسألتني عن سبب بحثي عنه، وعندما أجبتُها، اقتربت مني وحضنتني وهي واقفة... ضغطتْ على رقبتي بقوة حتى ظننتُها ستقتلني، وارتعش جسدها قليلا، ثم تركتني...
بعد ذلك اليوم بأيام، التحق بي بابا، فوجدني أحفر، فلامني لأني لا ألعب مع أختي... وبعد مدة التحقت بي ماما غاضبة وقالت أنها لم تُنجب ولدا لطيفا يُحب أخته ولا يتركها وحدها بل فأرا كبيرا لا يعرف إلا الحفر! لم أغضب منها، بل أعجبني كلامها، لأني كنتُ مثلما قالت... أحب الحفر على أن أبقى في المنزل ألعب مع أختي عندما تكون وحدها، وعندما تكون معها صديقتها تطردني! رفضتُ أن أكون عجلة احتياطية...
عندما كبرتُ، ودرستُ وتعلمتُ، وصرتُ دكتورا كبيرا، تساءلت عن ذلك الحفر ولماذا كنتُ أرى أن الله يوجد في قلب الأرض، فلم أعرف ولم أفهم، فقصدتُ شيخا إماما، فضحك، وقال أن الشيطان لا يترك أحدا حتى الأطفال باستثناء المسيح وأمه، ففهمتُ، وشكرتُ الشيخ، وبعد أن عدتُ إلى شواهد قوله من الكتاب والسنة، تأكدتُ من صحة قوله فأثنيتُ عليه بيني وبين نفسي، وتمنيتُ لو لم أضع وقتي في دراسة ما درستُ، وتعلمتُ عِلمَه.
عندما تجاوزتُ الثمانين، قال الأطباء أني سأرحل قريبا، وطلبوا من أبنائي العودة بي إلى المنزل... لأموت بينهم، فقبلتُ، وأعجبتني الفكرة، برغم رحيل جدتهم منذ سنوات... عليها اللعنة! قلتُ لها منذ أن عرفتها أني لن أتركها أبدا، وإن كان أحد سيفعل، فستكون هي لا أنا! فضحكت وسخرت مني... كانت ملكة عظيمة، أمضت كل الوقت تتكلم بينما كنتُ أفعل... لكن عندما أعادوني إلى المنزل، ندمتُ أني لم أقل قليلا، وفعلتُ فقط! لم أقل لها أبدا أني أحبها، وكنتُ أستغرب من طلبها ذاك وأحيانا أصرخ وأتركها وأغادر... كنتُ أراها غبية! فماذا كنتُ أفعل معها لو لم أكن... أحبها!
لا أذكر جيدا يوم متّ، ما أذكره أني رأيتُ فأسا كبيرا ومنجلا، فاستغربتُ وقلتُ لعل الله بُلِّغ أني شيوعي ولم أكن، فقلت أني على كل حال سأكتشف ذلك قريبا...
ولم أكتشف شيئا إلى الآن!
لا أزال هائما وحدي، ولا حياة أين ذهبتُ! لا ملائكة ولا شياطين ولا محاكم ولا سجون ولا جنة ولا نار! حتى قولي أنها ربما تكون الأعراف لا يصح، لأني وحدي ولا حياة معي! الأمر غريب ولا أزال أبحث عن الأجوبة... أشعر بالوحدة، وأتمنى رؤية أحد هنا، طال الزمن على تجوالي في هذا المكان... حتى تلك الفأس التي رأيتُها يوم متّ، اختفت! ولم يبق إلا ذلك المنجل اللعين يتبعني في كل مكان! وبرغم أني شرحتُ له أني لا أجيد ولا أريد استعماله، لم يفهم! عليه اللعنة وعلى غبائه... لا يوجد زرع هنا لأحصده! لا يوجد شيء لأقطعه! لا أرض للحفر! لا فئران! لا غابة!
(4)
بعد مدة من تعرفي عليها، بحثتُ عن شيء لأبهرها به، فلم أجد، وصادف أن بكتْ، وقالتْ لي أن أستاذا تحرّش بها، ففرحتُ، ووجدتُ كيف...
كانت ليلة جميلة، دعوتُها إلى منزلي، وكان المتوقع أن نتعشى معا، نسهر قليلا، أخلع ثيابها وأفعل فيها ما تيسّر، ثم ننام، وفي الغد أوصلها إلى عملها، ثم ألتحق بعملي... حتى تلك الليلة، لم أفعل فيها شيئا، وقلتُ في نفسي أني لو حاولتُ فتح الباب سريعا، ستخاف وستتركني، ولم تكن الظروف وقتها تسمح بالبحث عن غيرها...
عندما دخلنا، سمعتْ، فأخ‍ذتُها إلى المطبخ... لا أعلم هل غضبتْ أم فرحتْ، لكنها سلّمتْ عليه، وعلى وجهها ابتسامة ككل الناس، ثم جلستْ، وظلتْ تراقبني، أتكلم وتجيبني حتى حضرتُ العشاء... في الحقيقة، لم أحضّر الكثير، كانت سلطة أعددتُ خضارها بسرعة، قنينة خمر وبعض الخبز، وضعتُ كل ذلك أمامها، ثم قررتُ أن أشوي، فسألتني لماذا لا استعمل سكين المطبخ، فأجبتها أن مشرطي أدق.
قطعتُ الخصيتين فقط، كنتُ أنوي قطع الباقي، لكنها قالت أنها لا تشعر بجوع كبير، والخصيتان كافيتان: خصية لها وخصية لي. فكان مثلما اشارتْ.
بعد أن قطعتُ خصيتيه، وشرعتُ في تحضيرهما، سألتني عن الدم ولماذا لم أخط، فقلت لها أني، واقعا، لا أحب الخصى المشوية، وحدثتُها قليلا عن ماما وعن تقاليدنا مع رؤوس الخرفان المصلية، وأني أحبذ اللسان والفكين، ففهمتْ...
بعد أن حضرتُ الخصيتين، حملتُه إلى الحمام، ووضعتُه بلطف في الحوض، وطلبتُ منه ألا يضطرني لأن أكون غير لبق معه، لأنه كان يصرخ ويتحرك بعنف، فلم يستجب! لكني لم أجبه بالمثل، وواصلتُ بهدوء وبلطف... ثم عدتُ إلى المطبخ بحاجتي...
كان عشاء لطيفا، ضحكنا معا كثيرا، وأكلنا، وشربنا... ثم تسامرنا قليلا في الصالة، وعندما حان وقتُ الفعل، طلبتْ مني أن أرافقها إلى منزلها، ففعلتُ دون اظهار امتعاض. وعند الباب، ابتسمتْ لي وتمنتْ لي أن أُصبح على... الخير!
فكرتُ كثيرا، أثناء عودتي إلى المنزل، في مستقبلها معي، ولم أجد من حل غير أن أصبر وأتحمّل، لم تكن ظروفي وقتها تسمح بالبحث عن جديدة! واكتشفتُ مع مرور الأيام أني كنتُ على حق فيما قرّرتُ. وأمضينا ما تيسّر من الوقت معا، حتى قررتْ الرحيل، يوم لعنتني وشتمتني، فحاولتُ اثناءها، لكن مع اصرارها قبلتُ بقرارها.
بعد سنتين، التقينا بالصدفة، فقدّمتْه لي وقالت أنه زوجها، وقدّمتني له وقالت أني زميل وصديق. وبعد تقاطعنا، ومواصلة كل منا طريقه، تركته ونادتني فتوقفتُ... فقالت: "لم تسمح أي فرصة بأن أسألك... ماذا فعلتَ بالـ...؟"، فأجبتُها أني نسيتُ ولا أتذكر بالضبط، لكن الأكثر أن أختي أطعمتها لكلابها. فقالت أني لم أقل أن عندي أخت. فقلتُ، لحظتها، أنها بيطرية، وفي مزرعتها كلاب كثيرة تعيش معها. فطأطأتْ رأسها، ابتسمتْ والتحقتْ بزوجها. لم أستغرب من اتصالي مباشرة بأختي وسؤالها، فلا يستغرب من حب المعرفة إلا الرعاع، لكني استغربتُ من جوابها... قلتُ لها لماذا لم تحفري حفرة؟ فقالت: "فكرتُ في ذلك، وعندما بحث عن فأس لم يجد!"، فاستغربتُ كيف لم يجد زوجها فأسا؟! غريب حقا، مزرعة ولا توجد فيها فأس؟! وتذكرتُ الشابي وفأسه وشعبه فضحكتُ وواصلتُ سيري...








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - ليتني كنت حطابا !
أميرة مصمودي ( 2025 / 10 / 2 - 02:44 )
لا يمكن أن يكون خطأ إملائيا ! فهل الجواب في الفأس الأولى التي ذكرتها عمدا ؟ وإذا كان الأمر كذلك ، علي أن أسأل وعليك أن تجيب :

- لمن تكتب ولماذا ؟ ! ولا أحد سيفهم !!

- كيف ستفسر إهتمامي وفهمي لما تقصد ؟ لا أحد من القراء سيصل إلى ما أصل إليه وإن قرأ ما تنشر آلاف المرات ! لا أحد ! وإذا وجد أو سيوجد ، فليعلق ويشرح ! ليس كل ما أكتب ، يكفي جملتي الأولى التي لن يفهمها أحد غيرك !

لا أحسدك الآن ، ولا أستطيع تخيل كيف ستفعل مع اللغة التي لا تتقنها لتجيب .. سأنتظر وأرى ..؟


2 - إليكِ كيف...
أمين بن سعيد ( 2025 / 10 / 2 - 13:31 )
لم يكن خطأ نعم، ولم أستغرب من أنه لم يمرّ معكِ.
سؤال لماذا أكتب ولمن، سيبقى مطروحا، وأظنني سأواصل فعل النعامة معه. لا يعنيني في شيء رأي الآخرين فيما أكتب، وهذا حقيقة لا يمكن أن أنكرها، وليس ذلك لأني ملكتُ الحق -المطلق-، بل لامتلاكي الأدلة على ما أكتب في مقالاتي، فيما يخص الأصل/ الفكرة الرئيسية، قد يضيف أحدهم شيئا هذا مؤكد، لكنه لن يستطيع تفنيد الأصل، بمعنى الأصل عندي وكل شيء لن يكون إلا فروعا أو إضافات صغيرة: هذا يخص المقالات لكيلا يفهم أحد أني -الله-، لم أقل ذلك ولن أقوله أبدا. أما بخصوص القصص، فأستطيع القول ألا أحد سيضيف ولا أنتظر ذلك من أحد، يبقى السؤال إن كان الأمر كذلك فلماذا أكتبها؟ وهل حقا أنا مهتم بألا يُرى مما أكتب إلا الظواهر والقشور مثلما هي الحال هنا؟ وإن غاص أحد عميقا، فهل ذلك سيُغير شيئا؟ جوابي لا.
-اهتمامكِ-... أرى نفسي كمن لا يمتهن الموسيقى، لكنه لا يستطيع ألا يجوب الشوارع ويعزف، لمن؟ لنفسه، لكن أيضا لغيره، لمن أعجبه ما سمع وتوقف للمزيد... كل رجائي ألا يترك لي مالا كمقابل، تكفيني ابتسامة، وإن لم توجد لن أهتم. المعضلة مع موقف/ سلوك/ طبع كهذا أنه مثير وجذاب جدا، عندما


3 - إليكِ كيف...
أمين بن سعيد ( 2025 / 10 / 2 - 13:32 )
يكون حقيقيا/ بديهيا/ طبعا عند صاحبه، فيكون ذلك الاهتمام أثمن مقابل يُمنَح لمن أساسا يرفض المقابل.
-لا أحسدك-... ما تكتبين يسرّ، لا أنكر ذلك، لكنه يُصعّب ردودي، ويُبعد أكثر عن كل من يزور هذه الصفحة، لذلك لم أستغرب قول ذلك الذي قال ما قال.
أمر أخير: لاحظتُ وجود من يُعلق تقريبا في صفحة واحدة، وقارنتُ معكِ، فكان الفرق كبيرا لدرجة أن المقارنة لم تجز أصلا، حتى مع -يفرن- على صفحة أ. سامي لبيب، لن أوضّح هنا وأعتذر من القارئ الذي سيفهم خطأ ولن ألومه، يكفيني أنكِ ستفهمين، وذلك مقابل كبير جدا لمن يرفض المقابل ويحاول ما استطاع أن يفعل ويمرّ. من ناحية أخرى، والإنسان هو الشيزوفرينيا والتناقض والانفصام، بددتِ شعور الغربة في هذا المكان، شعور مثير يعرفه جيدا -ش‍ذاذ الآفاق-، حيث يكون لعنة وأعظم إنجاز في نفس الوقت: شكرا.


4 - عمل الفأس القطع ! 1
أميرة مصمودي ( 2025 / 10 / 2 - 17:35 )
أتفق معك أن التفريق بين الفكرة وأصحابها صعب ، لكني بالعكس منك لا أسعى لذلك ولا أهتم له ، لا فرق عندي ولا أكترث بالنتيجة ، هؤلاء للجنة وهؤلاء للنار ، منطق وعدل وضميري مرتاح . تلك الفأس جيدة للقطع ، أقطع وأمر ! ذلك واقع ، تلك حقيقة ، نقطة !

على النات ، نحن ما نكتب ، وعلينا تحمل نتيجة ذلك ، ودا كانت أو بغضا . فليحبنا من أحب وليكرهنا من كره ! نحن نفعل ونمر ولا نهتم ، أليس كذلك ! فلماذا سنهتم ؟ !

إهتمامنا ، بالرغم من قناعتنا بما نكتب ، مزية غصبا عنا ستحسب لنا ، وسيكون ذلك أكثر مع من نرى رأيه خطأ لأننا إهتممنا له والعكس هو المتوقع وليس ما فعلنا .

وعندما نجد الغريب والفريد والذي لا يفسر ، غصبا عنا سنقف ! وسنتساءل وسنبحث عن كيف حدث ذلك وكيف وجد ! في موقع كهذا ، الهدف فكر ، وأصل كل شيء فكر ، لكن قد يتفرع عن ذلك الفكر الذي نتفق معه أشياء فريدة كفروع دون أن تكون كذلك حقيقة .. لماذا الإصرار ؟ ولماذا لا تقطع الفأس ونمر ؟

أرى بسمة بوضوح فيما كتبت ، لم تلمها ، لكنك فعلت مع إيمان ولماذا أفسدت كل شيء ! لكن هل حقا تستطيع ؟ هل التهمة ثبتت لتحاكمها ؟ أستطيع أن أحامي عنها وسأربح مرافعتي لا شك عندي !


5 - عمل الفأس القطع ! 2
أميرة مصمودي ( 2025 / 10 / 2 - 17:35 )
فأسك توجهها خطأ لمن لا تستحق !

سرني أن ملاك غبية ، سرني أكثر أنك لم تبحث عنها في الدنيا الأخرى المفترضة ، لكن لا فأس تقطع ! عندي بسمة وجهتها ، عندك إيمان .. لا يسرني ذلك !!

ذكر الشابي ، أرى فيه بابا صغيرا تتركه للقارئ السطحي : هناك وطن لا يغيب عزيزي القارئ ، هناك غضب ورفض ، هناك فأس يجب أن تقطع الج‍ذوع لكنها لا تستطيع هنا وحتى هناك أين لا أحد يوجد ! حتى الله خجل وغاب ! ليست جذوع الشابي بالطبع ، ذلك الشاب الصغير الذي لم يعرف الإستعمار الحقيقي لوطنه فاقتصر على محاربة ما ظهر له ! الباطن ليس للعوام ، ومهما وصلت منزلتهم سيبقون مجرد حطب لحرب ظنوها الحرب الكبرى فماتوا على أوهامهم ! سخرية جميلة من الشابي وفأسه ، أعجبني ذلك وأتفق ! ( هكذا قال شاعر فيلسوف عاش في شعبه الغبي بتعس ) : من يستطيع قول ذلك ولا يكون له نصيب من الغباء الذي يمقت ؟ ليسوا أصحاب الأديان والأيديولوجيات والثنائيات !

مثلما لاحظت .. لم أستطع أن أتابع من بعيد ! وهنا ، لن أقول المزيد .. كنت دائما غيلمور أكثر من واترز ، لكن ذلك تغير بعد حرب أوكرانيا . الكمال ليس لأحد ، لكني لم أقبل أن يكون بذلك الغباء ! نفس الشيء مع كلابتون


6 - عمل الفأس القطع ! 3
أميرة مصمودي ( 2025 / 10 / 2 - 17:35 )
وحقن الكوفيد لكنه تدارك .. الموقف هنا ؟ أسمع القيثارة وأتجاهل ذلك الغباء ؟ ولماذا أفعل وأنا لا أبالي بالتفريق بين الأفكار وأصحابها ؟ ! بالمناسبة .. إلى متى ستسمح بهذه التعليقات الغريبة التي لا يفهمها أحد ؟


7 - وصلت...
أمين بن سعيد ( 2025 / 10 / 2 - 21:17 )
في هذا المحور كل شيء -مسموح- به، القضية ليست فهم ما يُقال في التعليقات، بل الحرية -المطلقة- في قول كل شيء فيها. فلا تهتمي لمن فهم ولمن لم يفهم. لكن، لو جوزنا المنطق نفسه، السؤال سيرتد إليكِ: لستُ من -يسمح-، الذي سمح هو من بدأ، وعليه، اسأليه وانظري ماذا سيجيب.
(عندي بسمة وجهتها ، عندك إيمان): ليس -عندي-، عند الراوي.
التفريق: عدمُه مشكل، مشكل جدا، خصوصا في أقصى الطرفين؛ في الأول سيوجِد العنف والتصفية، وفي الثاني عنفا من نوع آخر وإن ظهر العكس... هذا رأيي.
الشابي: كلام قاسي، لكنه الحقيقة. لم يكن -نبيا مجهولا- مثلما اعتقد، بل نبيا آخر من أنبياء العالم العبراني... أعذره بظروف زمنه، وبعمره.
الفأس: لا تعليق.
عموما، وصلت الرسالة، ومرت العاصفة على ما أظن... بعض الهدوء سيكون جيدا، لترميم ما دُمّر... وبعض الظن إثم.


8 - حتى تلك الفأس التي رأيتُها يوم متّ، اختفت!
أميرة مصمودي ( 2025 / 10 / 3 - 01:58 )

ربما أخذها يونس معه وتركها في إحدى غرف نزل الحوت ؟

أحب الأسماك .. لم يسبق لي أن إستعملت فأسا عند تناولها !

لكن .. لو .. لو كانت سمكة لا تعرف كيف تبدأ أكلها ، ميتة ! مشوية أمامك لكنها بقدرة قادر تتحرك فلا تعرف كيف تمسكها ومن أين تبدأ معها ! ولحظات يتحول لونها إلى أبيض فلا تراها ! سمكة حرباء ! هل يا ترى لا يكون الحل .. الفأس ؟ !


9 - تعليق... -بعض- مفاتيح
أمين بن سعيد ( 2025 / 10 / 3 - 15:02 )
أُفضّل الجراد والضباب!
(1): هناك فأس قاطعة، هناك شذوذ جنسي حقيقي، وبسببه لم تُحترم العهود ومعها حقيقة تقول أن هذه الأرض لا تستحق.
(2): الحب يمكن استعماله لتغيير حقيقة ما، فيتحول إلى حرب والحرب خدعة على رأي من قال.
(3): الحقيقة ثمنها باهظ جدا. مهما كانت قوة الدين فإنه لن يستطيع دفنها عند -الفئران- من هويتهم الحفر. الحب فعل، الجنس فان، الحب فان، وحدها الحقيقة ستستمر أبدا.
(4): العدل فاتن، معادلة رياضية، حلم لا يحتمل تواجد ذرة ندم.
الحب، الجنس، الوطن... لا أزال هناك، ولا أظن أني سأبرح المكان. وكيف سيكون ذلك دون فأس؟ (الفأس تقطع، وتحفر أيضا)


10 - الشذوذ الجنسي
أميرة مصمودي ( 2025 / 10 / 3 - 21:05 )
توضيح مفيد ، لكن ليس لي ..

يعجبني كثيرا إستعمالك للجنس ، وسخريتك من القارئ السطحي ، والمحور كتابات ساخرة .

( نمارس الجنس في ذلك المركز ) : المركز لا يتغير ، وكذلك الجنس ، أي جنس سيمارس ؟ بالتأكيد ليس الجنس الذي سيراه مباشرة القارئ السطحي . أي جنس تغير ؟ بالتأكيد ليس ما يظهر !

تفجير الأرض : كناية عن اليأس ممن عليها ، وفقدان كل أمل في التغيير .. الحل هو الرحيل بعيدا عن كل شيء ، مع من بدأت الطريق ولم تستطع إكماله لأنها غيرت جنسها !

لا أرى المتكلم عنها إمرأة ، أراها العاطفة التي تمنع من الرحيل ، بالرغم من أنه الحل الوحيد إذ لا أمل في التغيير والأصول قد تشوهت وتغيرت ! اللعنة على الشذوذ الجنسي الذي يعاش على هذه الأرض ..

النص ليس غريبا بالنسبة لي ، لكن فريد .. خبرت جيدا كيف تجعل من مونولوغ في رأس المتكلم قصة بشخصيات وأحداث يصعب أن تفهم .

الثلاثة نصوص الأخرى على نفس المنوال .. حب ، جنس ووطن مفقود .. لذلك ، أنا هنا عزيزي الكاتب .. الذي لا يزال يقول أنه لا يتقن اللغة ! أقرأ بعض ما ينشر -الأدباء- هنا ، القصص بالأخص ، لا يزال رأيي لم يتغير : الفرق كبير !


11 - اللغة...
أمين بن سعيد ( 2025 / 10 / 4 - 11:19 )
- اللغة: ما قصدتُه، ليس الكتابة دون أخطاء إملائية، بل الأساليب الأدبية وفنونها وطرقها وقواعدها إن وُجدت، لا أعلم. والكلام كان مع أ. نعيم ايليا، عن الأدب، وقلت له إذا أردت الحكم عندك سيناريو فيلم وليس رواية أو قصة لأديب... ذلك كان الإطار.
- قولي ألا أحد سيضيف، قصدتُ به، ما رأيتُه وما أردته من كتابة تلك القصة أو ذلك المشهد. من الفنتازيات التي لم أستطع كتابتها بالعربية، قصة طويلة عريضة فيها مشهد واحد هو اغتصاب أم من أبنائها وأحفادها، مع وصف دقيق للحادثة من لحظة بدايتها إلى نهايتها‌: لا يعنيني في شيء أن يرى القارئ أني مهووس بالمحارم، أو منحرف، أو برنوغرافي، أو عنيف أو مختل. الذي يعنيني أني تكلمتُ عن وطن يُغتصب من أبنائه كل لحظة. الفنتازيا قديمة بالمناسبة [https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=833835] (الرابط ليس لكِ بالطبع! لا أشك في أنك لم تنسي سارة.)
- نقطة مهمة لا يجب ألا تُفهم، في القول بألا أحد سيضيف، فنتازيا رائعة: الظاهر أن القائل إله! لكن من البواطن رفض المقابل، كذلك الطبيب الذي لا يستطيع، لكنه سيتمنى أبدا أن يُعالج بلا مقابل... هناك معاني كثيرة، ماذا سيفهم القارئ؟


12 - اللغة...
أمين بن سعيد ( 2025 / 10 / 4 - 11:20 )
إذا كان متابعا، قد يفهم. أما عابر السبيل، فأمله ضعيف. وبصدق: لا أهتم!
- (قد يتفرع عن ذلك الفكر الذي نتفق معه أشياء فريدة كفروع دون أن تكون كذلك حقيقة): قد؟ لا أظن... قلت أن الأميرات حضرن دائما، لا غرابة في ذلك، لكن ليس بهذه الدرجة، ولا أزال أتساءل عن الكيف.


13 - إليكَ كيف !
أميرة مصمودي ( 2025 / 10 / 4 - 23:21 )
من يتابع أمله ضعيف ، والمار بالصدفة لن يفهم .. متأكدة من أنه سيقول ما هذا ؟!! عندما سيقرأ الرابع .

النص صعب ، ما الفكرة ؟! ما الهدف منه ؟! الجواب يكون بالبحث في دهاليز الجنس الحاضرة دائما ..

تحرش مدرس بطالبة : جنس . الراوي يريد أن - يفعل في - صاحبته ولا يهمه منها غير ذلك : جنس . قصاص عنيف بقطع الخصيتين وأكلهما : جنس . فأس الشابي : جنس من نوع آخر ، يُسخر منه .

المتحرش صُور ما فُعل فيه كأنه حشرة وليس بشرا ! تحقير عنيف أنزله منزلة اللاشيء ! الذي فعل فيه كأنه شرب قهوة أو تشغيل محرك سيارة ! فعل تافه لا قيمة له ليُتذكر أو يُهتم له ! حقيقة مطلقة بديهية لا تناقش ! المتحرش الجنسي لا يمكن أن يُرحم أو يُغفر له ! عن أي جنس نتكلم ؟ كيف سيفهم من يقرأ وهو لا يعرف خلفية الكاتب ؟ مستحيل أن يصل إلى المقصود ..!

-الفعل في- ( وأفعل فيها ما تيسّر ) السخرية واضحة ، وخلفية الكاتب مهمة ، تسهل الفهم أن الجنس المقصود ليس الظاهر ! والذي يُفهم عند ذكر الشابي وفأسه : فأس يجب أن تقطع كل جنس شاذ متحرش دون رحمة ودون ندم ، قطع بديهي كالذي حدث مع خصيتي المتحرش الجنسي ! أرى هنا أهمية المحور ، هناك سخرية من الشابي ،


14 - إليكَ كيف !
أميرة مصمودي ( 2025 / 10 / 4 - 23:22 )
ودونها لا يمكن فهم المعنى العميق .

هل سيفهم ما فهمت مسلم ؟ مسيحي ؟ ماركسي ؟ ليبرالي ؟ والكلام عن هوية ! قلت أن هذه الصفحة تمثلني ، الأسباب كثيرة !

تسأل عن الكيف ؟ كأنك لا تعلم أنه يتجاوز كل هذا !!


15 - الراوي والكاتب...
أمين بن سعيد ( 2025 / 10 / 5 - 12:06 )
لا أزال أتساءل أيضا كيف يؤمن الناس بالأديان والأيديولوجيات، لا يعني ذلك أني لا أعلم.
كل ذكر للجنس عندي، باطنه الهوية، وأحيانا حتى دون أن أقصده، يكون ذلك المعنى موجودا! مثلا، قلتُ: (من الفنتازيات التي لم أستطع كتابتها بالعربية) والقصد صعوبة اللغة وعدم تخلصها من المقدس الذي يُقيدها، لكن -ولم أتعمد ذلك- الجملة قالت ألا كلام عن الجنس بالعربية، وهو رأيي ألا أمل في الخلاص من العروبة واللغة العربية موجودة.
من أهم رمزيات الجنس في ملاك، الهوية، تخبط الراوي فيمن أهم بين الثلاثة، حمله إلى بسمة كأهم امرأة بالنسبة له، لكنها لا تستطيع أن تكون كذلك لأنه لا جنس معها، وفي نفس الوقت تستطيع لأنها الدم والجينات. إيمان جمعت بين الحب والجنس، ملاك حب دون جنس... كأن ذلك الحب فكر، هوية ثقافية كما يعتقد أصحاب الأيديولوجيات العالمية، ذلك الحب وهم، حقيقة متغيرة. بعكس إيمان، لذلك هي الأهم -عندي-، وبرغم رحيلها ستبقى فنتازيا إلى النهاية، كتلك التي يعرفها جيدا من عرف حقيقة عروبتنا المزعومة. سرني كثيرا فهمكِ لما قصدتُ بين بسمة وإيمان، بسمة تعني القومية، إيمان الوطنية، لكنكِ لا تزالين تتخبطين بين الراوي والكاتب، أعلم


16 - الراوي والكاتب...
أمين بن سعيد ( 2025 / 10 / 5 - 12:07 )
لماذا وأرجو ألا يتواصل ذلك.
كل وخمره... القصة خمر ألذ من كل خمور الله، حرية -مطلقة-، إدمان شخصي قبل أن يكون رغبة في مشاركة الآخرين، لذلك أقول تلك القصص لي ولا أحد سيضيف.
عندما قلتِ أن القصة عندي أهم من الهولوكوست ومن كل كتاباتي، لم تكوني مخطئة: في تلك القصة وطني والأصول التي أنطلق منها والتي لن تتغيّر. لن نتقدم بنساء ورجال الجنس عقدتهم الأزلية، ذلك الجنس الذي دمّر حقيقة الأوطان، وأيضا ذلك الجنس الذي دمّر حياة الشعوب والأفراد: لا يمكن أن تكون النساء نساء والرجال رجالا بتلك العقد... حلم مستحيل التحقق وفنتازيا أزلية عندي! لكن يمكن رؤية ذلك في أفراد، ولذلك هناك في النساء جواري وهناك أميرات، كيف الحكم؟ الجنس مفتاح عظيم جدا خصوصا في المنطقة المقدسة.


17 - شكرا
أميرة مصمودي ( 2025 / 10 / 5 - 15:25 )
( الرابط ليس لكِ بالطبع! ) نعم ولا ! لم أنس القصة ، لكن لم أربط بينها وبين سارة في ملاك ! أرى الآن لماذا قلت أنها ستبقى أيقونة وحلما !! لا أحبها لكن الرابط جميل والخلفية مثيرة .. أحببت ذلك !

سأنتظر ملاك الثانية ، قلت أنها مثيرة ، بالرغم من أني لا أزال أتخبط مع الأولى ، وأرى روابط كثيرة جذابة لكنها مخيفة ! هناء أيضا ..

سأتوقف هنا ، لكن .. يفرن لم تكن تفكر كثيرا قبل أن تكتب ، كان التعليق سهلا بدون خلفيات ملغمة مثلما الآن . فشكرا لذلك !


18 - الشكر يكون لأهله الحقيقيين...
أمين بن سعيد ( 2025 / 10 / 6 - 18:11 )
كثير من الكتاب يغلقون باب التعليق، غيرهم يفتحونه لكنهم لا يردون على من يعلق. الذين يردون، لو فرضنا ألا أحد سيعلق، لن يتوقفوا عن النشر: إذا كان حوار وتبادل، وإذا كان هناك من سيشكر، فسيكون المعلق لا الكاتب. ولو جوزنا شكر الكتاب، فلا شك أني سأكون في آخر القائمة لقولي أني لا أنتظر إضافة من أحد.
الأمر معك مختلف، ويأتي ذلك من كل ما نتشارك في هذا المحور... واحد على مليون سيهتم بما أنشر فيه، ولا أستطيع القول معه أني أفعل وأمر ولا أهتم، لأن العكس هو الذي يحكم تعليقاتي: كل الشكر لك إذن، مع رجائي أن يُتجاوز التخبط في أقرب وقت.


19 - أجوبة تسهل ذلك !
أميرة مصمودي ( 2025 / 10 / 6 - 20:13 )
لا يوجد معلقون ! الذين يعلقون في كل الموقع يعدون على الأصابع ، فيهم من لا يقتصر على معرف واحد .. لن يهتم أحد من ذلك العدد القليل ، ولن يستطيع حتى لو أراد ، لأنه لن يتجاوز القشور مثلما قلت أنت نفسك .

ولأنه لن يوجد أحد ، أجوبة أخرى ستسهل تجاوز التخبط ، ففكر فيها للمستقبل .

وأبقى عند رأيي : شكرا !!


20 - نصيحه ذهبية
عبد الوهاب سالم ( 2025 / 10 / 7 - 02:18 )
اميرة : أراها العاطفة التي تمنع من الرحيل
بن سعيد : أفتقدكِ...!
عبدالوهاب : الامل غايب يا اميرة Back off


21 - Prinzessin
عبد الوهاب سالم ( 2025 / 10 / 8 - 00:08 )
هيا اميرة انت ذكية , انظرى الى الجمل الاخيرة من كل قصة

أفتقدكِ...!
لو فجّرنا الأرض ما حدث كل هذا!!
لا يوجد زرع هنا لأحصده! لا يوجد شيء لأقطعه! لا أرض للحفر! لا فئران! لا غابة!
تذكرتُ الشابي وفأسه وشعبه فضحكتُ وواصلتُ سيري...

كررت انك الوحيدة التى تفهمين قصص السعيد بن سعيد ,قال عبدالوهاب انه لم يقرا ولا يفهم
التعليق السابق وهذا الاخير يثبتان العكس
بن سعيد لا تهمه ايمان ولا بسمه ولا ملاك ,يهمه وطن خرافى حتى فى الجنه لا يوجد
تهمه نزوات مثل ساره ووفاء ,غير ذلك لا شىء بح !!
اخيرا ,عبدالوهاب يتقن اللغه لكن يتعمد ان يظهر مثلما ترين


22 - لا يُغيَّر فريق يربح...
أمين بن سعيد ( 2025 / 10 / 8 - 15:18 )
فريد منذ لحظته الأولى، لا يزال متواصلا بلغته التي صارت مكونا أساسيا له، وربما لو تغيّرت لمسّت أصله.
الوصفة شافية، والفريق رابح، فلماذا تغيير طاقم يربح؟ لا بأس في ألا نفهم كل شيء، ولا حاجة إلى تغيير اللغة التقنية إذا كنا مع مختصين... وإذا بقي شك في شيء ما، نسأل عنه مباشرة... أرى هكذا. وإلى القادم. (أعتذر عن تأخر ردي، ظننت الحوار انتهى. ستكون الكلمة الأخيرة لك في المستقبل، حتى لا يتكرر هذا.)


23 - شكرا
أميرة مصمودي ( 2025 / 10 / 8 - 23:45 )
نبدأ من الآن إذا .. توقعت أن تقول أني من فرضت اللغة ، لكنك لم تفعل .

الحوار أضاف لي الكثير ، بالرغم من أن بعض الأسئلة لا تزال تنتظر أجوبة . شكرا على التواصل دائما ، وأرجو أن يكون القادم هناء ثم إيمان .


24 - ترجمة ونصيحة اخرى
عبد الوهاب سالم ( 2025 / 10 / 13 - 04:36 )
الاميرة لم تفهم ان القصص رسالة وداع ............
بن سعيد ضحك وواصل السير بعيد عن الموقع ,
ارتاح من اللغة العربية ,من كل ما يذكر بالعرب والعروبة .....
نتمنى له التوفيق


25 - تحديث
عبد الوهاب سالم ( 2025 / 10 / 15 - 04:52 )
الاميرة لا تهتم بما اقول ,لكن الشك بدأ يعمل عندها والاسئلة ستظل بدون اجوبة ......................
Wait and see


26 - ت23
عبد الوهاب سالم ( 2025 / 10 / 16 - 02:53 )
الجمهور يشجع الاميرة ,ينتطر اجوبة
متاسف لكن بن سعيد غادر المسرح ولا يهتم


27 - أمين
أميرة مصمودي ( 2025 / 10 / 16 - 19:43 )
لم أنس طلبك ألا أهتم ، تعليقي هذا لا يعني أني اهتممت بهذا الشخص ، أردتك فقط أن تعلم أني متأكدة الآن أن من وراء هذا الإسم شخص من خارج الموقع ويريد الإساءة لي بأي طريقة .. شكي كبير حتى في الجنس الذي يزعمه من الإسم الذي اختاره !

لم أهتم ، لكن ..! أردت أن أعتذر عن حدوث ذلك على صفحتك .. بسببي !


28 - الرقم 3 لعنة.....................
عبد الوهاب سالم ( 2025 / 10 / 17 - 00:51 )
عزيزتى قلت لا احد يفهم قصص السعيد غيرك , بتعليقين صغيرين رايت خطاك
هذه القصص اخذت من وقتى القدر الكبير اميرة !! { حجة اخرى : الراوى يبحث عن _الفريد_ ووجد ,الكاتب لا يهتم ! }
لم تفهمى الى الان ان الاربعة رسائل وداع ,سترين مع الوقت
هل احد يريد الاساءة ؟ _السطحيون_ يرون ذلك ,لكنك لست منهم !
السعيد مشاكله كثيرة ,الجنس اولها اميرة ,واخرها ,الالف والياء ,تظنين انك فهمت كل ذلك ؟ ههههه !!
عندما يكون لا وطن , _قد_ يكون عينى امراة , كتف رجل ,ابتسامة طفل جائع ,نداء عجوز تستغيث ,شيم عدو..................
على فكرة اميرة ,لماذا قال لا احد يستطيع الحكم على الكاتب ولا احد يستطيع فهم مراد الكاتب ؟ فكرى !!
يتبع...........................


29 - شكرا لوجودكِ...
أمين بن سعيد ( 2025 / 10 / 17 - 12:52 )
زرتُ موقعي لأقول أني سأتغيب مدة أخرى لا أعلم كم ستطول، ولأعتذر عن ذلك.
الذي وجدتُه لا يعنيني في شيء، برغم استغرابي الشديد من امرأة تستعمل اسم رجل! وربما العكس أيضا موجود في هذا الموقع!
الذي يعنيني أنكِ لم تخطئي لتعتذري، والأهم ألا أحد سيستطيع التشكيك في أهمية حضوركِ وفي قيمته عندي: ممنون جدا لذلك، وأعتذر مرة أخرى عن غيابي الأيام القادمة.
أخيرا: أتذكر جيدا طلبي، لكنه مجرد رأي ولستِ ملزمة به. وبالمناسبة، دليل آخر أن -افعل ومرّ- وهم وفنتازيا! تعليقي يعني أني أهتم، للقراء ولكِ.


30 - العدل ؟ !
أميرة مصمودي ( 2025 / 10 / 17 - 17:21 )
سعيدة !

قلت أني أستطيع رفض الإعتذار عن الغياب مع الأخذ بالإعتبار عدة عوامل في حكمي .. لا يوجد عدل في هذا العالم ، فلماذا لا أتعسف ؟ هل أنا أعدل من الله ؟ !


31 - بين السطور...................
عبدالوهاب سالم ( 2025 / 10 / 18 - 00:26 )
اول مرة فى موقع الحوار كاتب يعلم عن غيابه ,السؤال لماذا؟
السعيد لا يعتم بالقراء ,الرسالة المشفرة انه فقط مهتم بالاميرة, السؤال الثانى هل صح انه مهتم ؟
يتبع.......

اخر الافلام

.. تغطية خاصة | مسؤول أميركي لـ-رويترز-: واشنطن لا تزال ملتزمة


.. مسؤول أمريكي: استمرار المحادثات الفنية بين واشنطن وطهران




.. قصة ديكور غرفة العزل في فيلم -الفيل الأزرق- من محمد عطية مهن


.. مريم الأولي علي المدارس الفنية المتقدمة الصناعية نظام الخمس




.. اون سيت- فنانين مصر لو هيلعبوا كرة قدم هتبقى مراكزهم ايه????