الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
الشرق الأوسط وحرية الراي
أمينة بيجو
2025 / 10 / 2مواضيع وابحاث سياسية
اغلب شعوب الشرق عانت ولازالت تعاني من كم الافواه وعدم التحدث في السياسة وذلك منذ عقود عديدة.
بمعنى لك الحق باغلب الأشياء ولكن لاتقترب من الحكومة وتوابعها، ان فكرت يوماً ما ان تقترب من فكرة خارجة عن المألوف، او حزب معارض حتى وان كان بالمجال الخدمي، فالفروع الأمنية تقوم بعملها من ملاحقة واعتقال ، ان لم يكن الاختفاء والقتل نهاية للتعذيب الجسدي والنفسي.
حيث نلوم وننتقد كل من لايعجبنا كلامه ومواقفه بالوقت الحالي، والمنشور بمواقع التواصل الاجتماعي.
الأن وعبر تلك المواقع استطاع الاغلبية في التعبير عن رايه بحرية شبه تامة، سواء باسمه الحقيقي او مختفيا تحت صور واسماء وهمية. الا المنافق والتابع لأجندات شخصية او فىة سياسية، ادبية، فنية، أجتماعية، منظماتية.
لهذا نجد هذه الفوضى بالاراء والتعبير عن الرأي بالاحداث السياسية والاجتماعية. ولانستطيع تشكيل راي عام يخدم اغلبية شعوب الشرق الاوسط.
الأسباب المؤدية لتلك الفوضى كثيرة منها قلة الوعي والعلم، الخوف والعاطفة.... سيطرة الدين وممارسة التطرف الفكري من جوانب كثيرة.
طبعاً عن الشعوب بتلك المنطقة أتحدث لا عن الطبقة السياسية، الادبية، المثقفة، تجار الحروب، والمليئة بالامراض النرجسية والأنا الأعلى، والتي ساهمت بشكل من الاشكال البقاء على هذه الرؤية وهذا الواقع. نحتاج لعقود كي تنقشع شمس حرية الرأي وتشكيل مجتمعات واعية ومدركة لواجباتها قبل حقوقها. وكي تبنى تلك المجتمعات نحتاج لقوانين حضارية وعصرية تناسب الوقت الحالي من التطور التكنولوجي.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. القضاء المغربي يحيل الصحافي علي لمرابط للتحقيق بتهمتي -التشه
.. مفاوضات بين لبنان وإسرائيل.. ما هي أوراق الضغط اللبنانية؟
.. الحرائق تدمّر غابة فونتينبلو الواقعة على نحو 60 كم جنوب شرق
.. إيطاليا: جيش من البعوض يغزو طائرتين ويؤخر رحلات الركاب لمدة
.. القيادة المركزية الأمريكية: قواتنا بدأت قبل قليل موجة من الض