الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


على حماس أن تضحي من أجل الفلسطينيين

محمود يوسف بكير

2025 / 10 / 3
مواضيع وابحاث سياسية


خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة وإحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بها عناصر طيبة وأشياء غامضة عمدا في نفس الوقت، وقد بدأت بداية غير موفقة من حيث استبعاد الفلسطينيين والعرب من المشاركة في إعداد الخطة التي تم اعدادها على ما يبدو بواسطة جاريد كوشنر زوج ابنة ترامب المعروف بانحيازه لإسرائيل بحكم أنه يهودي، وبالتأكيد فإنه كان على تواصل مع إسرائيل لضمان تنفيذ كل مطالبها بالكامل مع منح الفلسطينيين بعضا من حقوقهم الإنسانية وبعض الوعود المستقبلية كم سوف نوضح من خلال عرضنا المقتضب للنقاط العشرين وتقييمها. وفي نهاية المقال سوف نقوم بعمل ما نسميه في الاقتصاد بحساب الأرباح والخسائر والذي يعيننا على اتخاذ القرارات الاقتصادية الهامة بما يخدم مصالح شعوبنا. النقاط العشرين بها بعض التكرار للتأكيد على الأشياء التي تخدم مصالح إسرائيل ولذلك ولعدم الإطالة غير المفيدة فإننا سوف نركز على النقاط الهامة والمصيرية في الخطة:
١غزة لن تكون مصدرا للإرهاب والخطر على الدول العربية المجاورة لها وليس إسرائيل فقط ولذلك سيتم تدمير كل الأنفاق. وعلى حماس أن تفرج عن كل الرهائن الإسرائيليين لديها وأن تسلم أسلحتها فورا مقابل العفو عن مقاتليها الذين يمكنهم البقاء في غزة أو الرحيل لأي بلد يرحب بهم، ومقابل هذا سوف تفرج إسرائيل عن ١٧٠٠ معتقل لديها و٢٥٠ محكوم عليهم بالسجن المؤبد. هذا الملخص يشتمل على ستة نقاط من النقاط العشرين. وتقييمنا له أنه يخدم مصلحة إسرائيل بامتياز لأنه يجرد حماس من الورقة الوحيدة لديها، ولو أضفنا أحد النقاط الأخرى في خطة ترامب والتي تنص على ألا يكون لحماس أي دور سياسي في المستقبل. وسوف تضمن الدول العربية عدم عودة حماس. أي نهاية حماس عسكريا وسياسيا. وبالطبع فإن فحوى هذه النقاط السبعة يخدم إسرائيل بشكل حاسم.
٢بمجرد الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين واستسلام حماس سيتم وقف كل العمليات العسكرية الإسرائيلية وسوف يسمح للمنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الإنسانية الأخرى بالعودة لتزويد الفلسطينيين في غزة بكل احتياجاتهم من الأغذية والأدوية والمياه وغيرها، بالإضافة إلى البدء في إصلاح شبكات الكهرباء والمياه والمجاري والشوارع والمستشفيات والمخابز….. إلخ هذا بالإضافة إلى السماح بدخول المعدات الثقيلة لنقل الركام والقمامة. فحوى هذه النقاط بالطبع يعمل لصالح المواطنين الأبرياء والنساء والأطفال الذين ذاقوا كل أنواع الذل والهوان والجوع والتشرد لمدة عامين لم يعرفها أي بلد في التاريخ الحديث وسط اكتفاء العالم بالمشاهدة والتنديد.
٣سوف تحكم غزة لفترة انتقاليه بواسطة لجنة فلسطينية من الخبراء في كل الشؤون الحياتية وسوف يراقب هذه اللجنة مجلس إدارة السلام برئاسة ترامب وأعضاء من رؤساء الدول ومنهم توني بلير. وسوف يتم البدء في تنفيذ خطة ترامب لتنمية قطاع غزة والتي تعتمد على جذب الاستثمارات الأجنبية إليها، كما سيتم إنشاء منطقة اقتصادية حرة لتسريع عملية إعادة بناء غزة.
٤تضمن خطة ترامب عدم قيام إسرائيل باحتلال غزة أو ضمها إليها بعد سحب كل قواتها من القطاع، ولكن لم يتم وضع أي برنامج زمني لعملية الانسحاب، وبالطبع فإن عملية الانسحاب لن تتم إلا بموافقة إسرائيل والولايات المتحدة، والخطة تقول ما معناه إن هذا لن يحدث إلا بعد القضاء على كل جذور ما يسمونه بالإرهاب. بينما ترامب يقول علانية إنه في حالة رفض حماس للخطة، فإن غزة سوف تتحول جحيم. وهذا هو الإرهاب بعينه. أما أجمل ما في الخطة فهو الدعوة لإقامة نوع من الحوار بين الأديان لتعزيز مبادئ التعايش السلمي وقبول الآخر وتشجيع الحوار والتسامح بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وفي النهاية تقول الخطة إنه مع تقدم عملية إعادة إعمار غزة وإصلاح أحوال السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية فإن هذا سيمهد الطريق للتوجه نحو تلبية رغبات الفلسطينيين في تقرير مصيرهم. ولم تذكر الخطة أي تعهد بإقامة الدولة الفلسطينية التي اعترفت بها كل دول العالم ما عدا أمريكا وإسرائيل، فكان اعترفا على الورق فقط والسبب أمريكا. والخلاصة أن الموضوع معقد ومتشابك والبعض يدعو حماس إلى رفض الخطة ولم يعرضوا أي بدائل، لأن الرفض معناه أن يظل الفلسطينيون في غزة في حالة حرب ومعاناة إلى الإبد. والملاحظ هنا أن كل من يدعون حماس للرفض يعيشون خارج غزة ولو أنهم يعيشون داخل هذا الجحيم لكنا تناولنا دعوتهم بجدية. أما رأيي الشخصي وهو مجرد اجتهاد وقد أكون مخطئا أو مصيبا لأن الخطة قد تكون فرصة جيدة لمستقبل بعيد ولكنه أفضل مما نراه الآن. ولذلك فإنني أدعو حماس للإعلان للعالم كله موافقتها على الخطة واستعدادها لتسليم أسلحتها بعد أن رأت كيف أن العالم كله تقريبا بما فيهم الدول العربية والغالبية العظمى من سكان قطاع غزة وافقت على خطة ترامب ولم تعد ترغب في قبول وجود حماس، وعلى قادتها أن يعلموا أن أيامهم في قطر أصبحت معدودة. واصبح واجبا عليهم أن ينسحبوا بكرامة وإن يدعوا سكان غزة إلى تقرير مصيرهم إما بقبول أو رفض خطة ترامب. ويمكن أيضا الإسراع بمطالبة دول العالم خاصة الدول العربية بالقيام ببعض التعديلات البسيطة في الخطة وأعتقد أن هذا ممكن في حال ابتعاد حماس عن المشهد. ولكن التاريخ سوف يذكرهم بأنهم قاتلوا من أجل استقلال بلدهم وأنهم حققوا تقدم هائل في تحقيق حلم الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإنشاء دولته.
مستشار اقتصادي








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - نعم قبول حماسبالمشروع سيحل السلام ويمنع الارهاب ال
الدكتور صادق الكحلاوي ( 2025 / 10 / 3 - 03:22 )
ويمنع الارهاب الاسلامي الفاشي المتوحش لحماس وجهاد فروخ الارهاب الاسلامي العالمي داعش-وان ابادة حماس نصر لشعوبنا العربية لان الارهاب الاسلامي بخسائر بشرية ومادية في العراق وسوريا ولبنان واليمن واماكن اخرى تعد عشرات المرات اكثر من الماءسات التي حدثت في غزه-لقد ان الاوان لاجتثاث والمنع الحازم الجاد لكل عمل مسلح في الصراح السياسي في الشرق الاوسط-وعلينا ان لانخدع انفسنا ولانجامل الارهابيين الاسلاميين ولا غيرهم بانهم اعداء كل شعوب الشرق الاوسط وان حماس وصنوها جهاد بارهابها وبجريمته البشعه الكبرى في 7اكتوبر لم تكن تقوم با عمل مقاومي وزيادة كانت تخدم عصابات فاشية كبير المجرمين وعدو اول ووحيد لشعوبنا خصوصا وعدد غفير من بلداننا كما راءينا بوضوع افعال البهائم الارهابية حزب الله والحوثييى وميليشيات عبيد خامنئي في العراق-ميليشيات بعض الشيعه من خونة الوطن وشعب ودولة العراق وتاريخنا وكل تضحياتنا في ال100سنة الاخيره
شكرا للزميل العزيزي الفاضل على حثه حماس للقبول بالمشروع لاحلال السلام- وليكن المثال لنضال شباب المغرب في الايام ال5الماضيه السلمي واهداف اجتماعية حيوية عسى ان تكون بداية للنضال سلمي


2 - د. صادق الكحلاوي
د. محمود يوسف بكير ( 2025 / 10 / 3 - 10:03 )
أشكرك على تعليقك بالرغم من اختلافي مع بعض ما ذكرت ولكن يبقى الود والاحترام. ما ينقصنا في العالم العربي هو الواقعية في التعامل مع التحديات حيث تغلب علينا العاطفة والعناد. السادات قاد واحدة من أكبر وأنجح الحروب ضد إسرائيل في أكتوبر ١-;-٩-;-٧-;-٣-;- حيث نجحنا في تحرير جزء هام من سيناء المحتلة وقتها وذلك بفضل آلاف الشباب المتعلمين والمدربين وكان أخي الأكبر واحدا منهم ولكنه أستشهد بعد تدخل أمريكا في الحرب لانقاذ إسرائيل من هزيمة كبيرة وأدى هذا التدخل البشع الى توقف التقدم المصري لصالح إسرائيل، وعلم السادات أنه من المستحيل إستعادة بقية سيناء إلا بالاعتراف بها والتفاوض معها ومع الأمريكين ونجح في إستعادة سيناء بالكامل من خلال التفاوض، وقال كلمته الشهيرة هذه آخر حرب لنا مع إسرائيل لأننا لا نستطيع أن نحارب الولايات المتحدة، لقد أدرك الرجل بحنكته السياسية أن من يحارب إسرائيل يحارب أمريكا. هذه هي الواقعية والعقلانية.


3 - كيان الابادات الصهيونية يريد افناء كل أحرار العالم
حسين علوان حسين ( 2025 / 10 / 3 - 11:33 )
الاستاذ الفاضل محمد يوسف بكير المحترم
تحية حارة
يجب على حماس رفض خطة نتنياهو الذي أمر فرخه ترمب المرعوب منه عرضها لأن حماس - التي يشرّف نضالها كل عصابات الابادات الجماعية الصهيونية وعملاءها - لن تخسر لا هي ولا الشعب الفلسطيني المستباحة ابادته - أي شيء. مخطط الابادة الصهيونية لكل أحرار الفلسطينيين والعرب والمسلمين في العالم يتواصل على قدم وساق بفضل تحول الولايات المتحدة الامريكية واروبا الى مستعمرات تابعة لنتنياهو واللوبي الصهيوني الذي يأمرها، فتنفذ، حتى وإن بضرب البلدان الرافضة لجرائمها بالأسلحة النووية . وبعد ان اشترى نتياهو تك توك وسي أن أن وكولمبيا وايكس وصار يدفع 7000 دولار لكل تعليق يطبّل لاباداته الجماعية فهو يعتقد أن جرائمه ضد البشرية سيتم تبريرها وسيفلت من العقاب ويبني امبراطوريته من النيل للفرات ويضمها المدينة المنورة.
مقارعة الإبادات الجماعيىة هو واجب كل أحرار العالم في كل مكان، وشمس هيمنة برابرة دواعش الغرب الشمولية التي ابادت مليارات البشر طيلة ألف عام أفلت وسيتم رميها قريبا بمزابل التاريخ مع سماسرتها..
الانبطاح للصهيونية لن يحمي أي بلد من شرورها
كل التقدير والاعتزاز .


4 - حماس ليست فصيلا لفلسطين بل للاخونجية واخواتها
د. لبيب سلطان ( 2025 / 10 / 3 - 14:44 )
عزيزي دكتور محمود
انا لا اثق لا بترامب ولا خططه فهي صفقات يبرمها ثم يتملص منها كما لوكانت عقارية وتجارية وتاريخه يثبت ذلك وهو يبدو هنا انسانيا يعمر غزة وذلك لكسب جائزة نوبل لاغير ثم لكل حادث حديث . ولكن بخصوص حماس فاسمح لي بالاختلاف معكم فهذه الحركة ومنذ نشأتها هي عين مايريده اليمين المتطرف الاسرائيلي سلمها شامير القطاع وطرد السلطة الفلسطينية لوأد اتفاقات اوسلو وبعدها عرفات رابين او عرفات باراك لاقامة دولة وطنية فلسطينية احقاقا لحقوق الشعب الفلسطيني وواقعا تم اخماد هذا المشروع لعشرين عاما بفضل حماس والجهاد وحزب الله وايران فهو مناقض لعزة الاسلام اي ببسط دولة وعقيدة الاخونجية والولائية على كل المنطقة وفلسطين هي المفتاح لتعبئة الامة لاقامة الخلافة كما نظر لها القومجية انها مفتاح لتعبئة الامة العربية لاقامة الوحدة والماركسسجية والسوفيت انها خير ميدان للتحريض ضد الامبريالية وهكذا ظل الشعب الفلسطيني واللبناني والسوري والعراقي يدفع ثمن مصالح هذه العقائد المتخلفة بذاتها بدل التوجه لقضاياها الحقيقية واهمها قضية اقامة نظم الديمقراطية وتطوير التنمية والاقتصاد
كنس حماس واخواتها خير للقضية


5 - حماس ؟
على سالم ( 2025 / 10 / 3 - 16:55 )
استاذ محمود بكير تحيتى , بدون شك انا اتفق معك فى ان عصابه حماس المجرمه الخائنه كان لها اثار مدمره وكارثيه وقاتله على عموم الشعب الفلسطينى المسكين المغدور والذى لاحول له ولاقوه ؟ هذه عصابه خسيسه وعميله انتهازيه وحقيره ولاضمير لها ؟ مناظر القتل والتخريب والتجريف والاباده الجماعيه والتى تقوم بها اسرائيل كان لحماس مساهمه كبيره فيها , يبدو ان حماس واسرائيل لهم علاقه فى السر وان كان يبدو فى العلن انهم اعداء ؟ قد اكون مخطأ , حماس لاتكترس بعمليات القتل والدمار التى تقوم بها المجرمه اسرائيل لذلك انا اقول ان تواجد حماس كان له الاثر الكارثى الاجرامى فى مصيبه شعب غزه وشر البليه مايضحك


6 - الأستاذ علي سالم
د. محمود يوسف بكير ( 2025 / 10 / 3 - 18:29 )
شكرا على تعليقك، ،أنا أقول لنفسي دائما إنه ليس المهم ما أقوله ولكن ما أفعله، والأهم من ذلك هو نتائج وآثار ما أفعله ، بالتأكيد ما تقوله حماس شيء طيب و أيضا ما تقوم به من مقاومة للاحتلال شيء طيب ولكن عليها أيضا أن تراجع آثار ونتائج ما تفعله بعد كل هذه السنوات وعليها أن تستمع للناس العاديين وإن تشجعهم على التعبير عن أرائهم دون خوف وأن تتصرف على هذا الأساس في هذه المرحلة الحاسمة من هذا الصراع المرير


7 - إعتذار واجب للإخوة المعلقين
د. محمود يوسف بكير ( 2025 / 10 / 3 - 18:50 )
أسعد دائما بالحوار مع القراء الأعزاء ودائما أرد على تعليقاتهم في أسرع وقت حتى ولو اختلفنا في الرأي لإن الاختلاف يثري الحوار ، ومنذ قليل سألني أحد الأصدقاء لماذا لم أعد أرد بسرعة وقد انتبهت لهذا الآن حيث تلقيت تعليقين من الزملاء د.علوان ود. سلطان فقمت بالرد عليهم قبل مغادرتي مكتبي منذ ثلاث ساعات بالضبط وحتى الآن لم ينشر ردي ، ولذلك أتمنى على الإخوة الأعزاء في إدارة الحوار العودة لنظام التحكم من الكاتب إيضا بالإضافة إلى تحكم الحوار وهذا سوف يخفف العبء عليهم ويساعد على النشر بسرعة ومن ثم لا يفقد الحوار متعته وفاعليته ، مع شكري الجزيل للجميع


8 - الأستاذ حسين علوان
د. محمود يوسف بكير ( 2025 / 10 / 3 - 19:18 )
شكرا على تعليقك، والذي أفهم دوافعه جيدا ولكن همي الأكبر الآن وكلما شاهدت الأخبار هو كيف ننقذ إخواننا في غزة مما هم فيه من معاناة في كل شيء، أحيانا أتخيل نفسي مكانهم وأنا مشرد وجائع وأولادي وأحفادي يموتون حولي بعد ضياع وطنا والعالم كله يتفرج علينا ووطنا العربي تحول الى جثث تمشي على الأرض، وإنه لشيء مخجل أن نشهد الاحتجاجات والمظاهرات في الغرب الذ ننعته دائمًا بالكافر بينما لم نسمع عن أي مظاهرات في عالمنا العربي والإسلامي المؤمن، وهاهي الحكومات العربية توافق على خطة ترامب ومنها إبادة ما تبقى من قطاع غزة، ولذلك طالبت حماس بالابتعاد عن المشهد لعل وعسى وكل من في غزة ممن رأيتهم على الشبكات الغربية يرون في الاتفاق شيء من الأمل ولذلك أرى أن نحترم خياراتهم فإن أرادوا الاستمرار في الحرب فسوف أحترم هذا، مع كل الشكر والتقدير وأتمنى أن يصلك تعليقي هذه المرة


9 - د. لبيب سلطان
د. محمود يوسف بكير ( 2025 / 10 / 3 - 19:24 )
أنا مثلك تماما وكل مقالاتي عن ترامب تشهد بهذا، أي بعدم الثقة في كل ما يقوله ولكنه بدأ يتعب من نيتنياهو الذي أصبح عبئا ثقيلا عليه ولذلك فإن خطته تهدف بالفعل إلى وقف هذه الحرب بأي طريقة وهذا ما شعرت به من قرأة العشرين نقطة ولذلك طلبت من حماس أن تبتعد لإن الفلسطينيين في غزة يعانون ليس فقط من هذه الحرب ولكن أيضا من استبداد وقسوة هذه الحركة منذ سيطرتها على غزة وهذا هو ما نحصل عليه دائما من كل الانظمة الدينية للأسف، مع تحياتي وأتمنى أن يصلك تعليقي هذه المرة لأنني قمت با٪-;-رد عليك منذ تلاث ساعات ونصف ويبدو أنه لم يصل للحوار لأسباب فنية


10 - ألف رحمة على الشهيد البطل أخيك الأكبر
حسين علوان حسين ( 2025 / 10 / 3 - 21:09 )
الاستاذ الدكتور محمود يوسف بكير المحترم
تحية متجددة
كلامكم كله صحيح، ولكن يبقى للثوار الأحرار شرف المحاولة
ما بين النكبة و النكسة واستشهاد أخيك البطل وحروب غزة والضفة واحتلال العراق والعدوانات على لبنان وسوريا واليمن قطر وايران خيط واحد يرتبط ببكرة كيان عصابات الابادات الجماعية الصهيوني ... والحبل على الجرار . والعاقبة للثوار الأحرار..
فائق التقدير والاعتزاز


11 - د. حسين علوان حسين 2
د. محمود يوسف بكير ( 2025 / 10 / 4 - 15:35 )
شكرا جزيلا على كلمتك الطيبة بحق أخي الأكبر خالد بكير والذي استشهد في حرب أكتوبر 1973 وعمره 23 عاما حيث اندلعت الحرب فور عودته من الاتحاد السوفيتي حيث كان يتدرب على صواريخ سام المضادة للطائرات.شهر أكتوبر بالنسبة لي هو شهر الحزن والأمل في نفس الوقت حيث كان هو البداية لاسترجاع سيناء من إسرائيل ولدي أمل كبير أن يكون بداية عودة الأمن والاستقرار والنصر لإخوتنا في فلسطين،مع أطيب تحياتي وإمنياتي


12 - ترامب : امنحوني جائزة نوبل للسلام ، وإلا
محمد بن زكري ( 2025 / 10 / 4 - 23:47 )
تحية وسلاما أ.د. محمود يوسف بكير

بكل التقدير لمحتوى طرحكم في المقال ، والتفهم لنبل مقصدكم ..
ها هو الحدث يجري بعكس ما كان يأمله نتنياهو ويتوقعه أسرى عقدة الخواجة العربفون ، فقد وافقت حماس على خطة غزة الترامبية ، وجاءت الموافقة (الموقعة باسم حماس) مؤطرة فنيا في لغة دبلوماسية ، تنم عن مهارة تفاوضية ومعرفة بالسياسة والعلاقات الدولية ، تميزتا بقدر بيّن من الذكاء والكفاءة المهنية ؛ حتى إن ترم لم يتمالك نفسه من إظهار الاحتفاء برد حماس ، فبادر بأمر إسرائيل أن تتوقف عن قصف غزة فورا !
وهكذا جاء الرد الحمساوي ، ليشكل اختبارا عمليا لمدى مصداقية ترمب ، لجهة (إقناع) نتنياهو بإظهار الامتثال (فورا) لمقتضى تنفيذ الخطة ؛ فإذا بنتنياهو كعادته يراوغ ، ويواصل قصف غزة يوما إضافيا كاملا غير آبه لأمر ترمب ، فيقتل 70 فلسطينيا ؛ وإذا بترمب يفشل في أول اختبار لمقدرته على لجم (بيبي) ، وبدلا من أن (يلفت نظر بيبي) جراء عدم امتثاله للأمر فورا ، فقد (توعد حماس) مصادرة على النوايا !
وعليه ، فلم يبق لترامب إلا أن يتوعد أعضاء لجنة جائزة نوبل للسلام ، بالعقوبات الترامبية ، فيما لو رأته شخصا لا يستحق الجائزة !


13 - الاستاذ محمد بن زكري
د. محمود يوسف بكير ( 2025 / 10 / 5 - 08:43 )
شكرا على تعليقك الدقيق وأنا أيضا سعدت برد حماس بالموافقة على خطة ترامب بشروط وهو ما كنت قد اقترحته في مقالي . ترامب بالتأكيد غير سعيد بتحدّي نيتنياهو له ولكنه لن يتحدث عن هذا على الملأ ، نيتنياهو يتصرف الآن بعصبية لانه كان يريد أن ترفض حماس خطة ترامب . الأيام القادمة حاسمة للغاية وحماس في وضع أفضل الآن لإنه واضح أن العلافة بين ترامب ونتنياهو متوترة ، مع أطيب تحياتي

اخر الافلام

.. كيف تساهم الإمارات في رسم ترتيبات أمن الخليج بعد حرب أميركا


.. الجزيرة ترصد آراء الإيرانيين بشأن الاتفاق مع واشنطن




.. جماهير الجزائر تدعم فريقها في شوارع كانساس الأمريكية


.. بالأرقام.. هل يصمد المنتخب الجزائري أمام الهيمنة الأرجنتينية




.. من هو فوزينيا حارس الرأس الأخضر و-قاهر الماتدور-؟