الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


* تعقيبي على تساءل د. جوتيار تمر .... هل كان هنالك مسيح واحد أم أكثر**

سرسبيندار السندي

2025 / 10 / 4
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


* المقدّمة
بداية أشكر د. جوتيار تمر على جهوده المبذولة لإخراج كتابه (هل كلن هنالك مسيح واحد أم أكثر) متمنياً في الوقت نفسه وضعه النقاط على الحروف لتبيان الحقائق التاريخية الصادقة والصحيحة وكشف المزورة والمزيفة والتي أصبحت مع ألاسف دين الكثيرين بسبب الجهل أو المنفعة أو الارهاب؟


* التعقيب
1: وجود أكثر من مسيح مسألة طبيعية يؤكدها حتى الكتاب المقدس بدليل قوله {سيقوم مسحاء وأنبياء كذبة كثيرون ويعطون أيات وعجائب حتى يضلو لو أمكن المختارين أيضاً}(متى 24:24)؟

وسبب إنتشارهم لصعوبة التميز بين الحقيقي والمدعي وذالك لبعد المسافات وصعوبة الاتصالات للتأكد من حقيقتهم وصدق رسالته ، ولكن ليس عند أحبار اليهود الذين لديهم كل صفات ومواصفات السيد المسيح حتى قبل ولادته كنبؤات في كتب أنبيائهم؟

وأخرهم ظهر قبل أيام في فيديو مصور يدعي أنه المسيح المنتظر ، متناسياً هذا المسكين قوله لأتباعه {إن قال لكم أحد هوذا المسيح هنا أو هناك فلا تصدقوه ، لأنه كما أن البرق يخرج من المشرق ويلمع حتى المغرب فكذالك يكون مجئ إبن الانسان} (متى 26/23:24) {وأنه سياتي مع السحاب وستنظره كل عين والذين طعنوه وتنوح عليه جميع قبائل ألارض} (سفر الرؤيا 7:1)؟


2: هل من المنطق والمعقول أن يتنبئ عشرات ألأنبياء اليهود بقدوم نبي مثلهم أو مثل محمد وهو القائل لرؤساء الكهنة (فتشو الكتب التي تحدثكم عني ، فإن كُنتُم لا تؤمنون بأقوالي فأمنو بسبب أعمالي أني أنا هو (أي أنا ألله) وهى العبارة التي شق بسببها رئيس الكهنة ثيابه أمام الجمع صارخاً (ما حاجتنا بعد لشهود) فأخذوه لبيلاطس صارخين أصلبه أصلبه (يوحنا 6:19)؟ا

وبدليل رده على كتبة اليهود الذين إتهموه بالتجديف بسبب قوله للمفلوج الذي أنزلوه من سقف البيت ليشفيه {ثق يا إبني مغفورة لك خطاياك}(متى 2:9) والقائلين {من يقدر أن يغفر الخطايا غير ألله وحده} (مرقس 7:2 )؟

فأجابهم {أيهما أيسر أن يقال له مغفورة لك خطاياك (وهى مسالة غير محسوسة) أم أن يقال له قم وأمشي (وهى مسألة محسوسة}(متى 5:9) ولكي تعلمو أن لإبن الانسان سلطاناً على ألارض أن يغفر الخطايا أقول للمفلوج {قم وأحمل فراشك وأمشي إلى بيتك} (متى 6:9) فنهض في الحال وأخذ فراشه ومشى ممجداً ألله؟

3: الفرق بين المسيح الحقيقي والمدعي (صدق الكلام وقوة المعجزات وتطابق النبؤات) والتي لولاها لما أمن به تلاميذه ورسله والذين ضحى معظمهم بأنفسهم من أجل رسالته ، ومن بينهم من الامم كثيرون (كالمرة السامرية ، وقائد المئة الذي شفا له غلامه من بعيد ، وحتى بيلاطس صلابه الذي أقر ببرائته بدليل غسله ليديه أمامهم براءة من دمه؟

4: ليدرك كل باحث منصف أن رداء المسيحية قد تهلهل من كثرة الطعنات والهرطقات وأخرها "الاسلام" لابل ومن كثرة النقد والبحث والفحص والتحليل وحتى التكفير وخاصة من قبل المسلمين المغيبين والشيوعيين واليساريين الملحدين ولغاية اليوم ، ورغم تكاتف هذا الجمع الشيطاني ضدها وضد مسيحها ، فهاهم اليوم يتساقطون كأوراق الخريف مدحورين مرعوبين حتى في ديارهم ، بدليل عودة الملايين من المسلمين والشيوعيين واليساريين لاحضان السيد المسيح القائل {ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه} (متى 25:16)؟
والذي حاشا له أن يترك نفسه دون شهود ومنها {ألاف المخطوطات للباحثين الصادقين وألاف المعجزات لقليلي ألايمان والمتشككين}؟

* وأخيراً...؟
أسأل ألله أن يمنح الجميع روح الحكمة وألاستنارة والتميز وقولو معي أمين ، سلاّم؟








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. لبنان بقصة - المسيحيون المشرقيون


.. بايعتُ بن لادن… ثم تجسّستُ عليه | اعترافات أيمن دين | #السؤا




.. حزب عربي يهودي يبحث عن مقعد في الكنيست | في عمق الخبر


.. الشباب الإيراني يدعو للثأر والانتقام من قتلة المرشد الأعلى ا




.. من لبنان إلى الفاتيكان... الدكتورة جويل مبارك تروي تجربة أكا