الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


مركز أمريكي يكشف فضيحة مدوّية ل-أبو عمشة- وفرقته!

حجي قادو
كاتب وباحث

(Haji Qado)

2025 / 10 / 11
مواضيع وابحاث سياسية


كشف مركز "جيمستاون" البحثي الأمريكي في تقريرٍ حديثٍ له عن فضيحةٍ كبيرة تتعلق بكلٍّ من فرقتي "العمشات" و"الحمزات" التابعتين لما يُعرف بوزارة الدفاع في "الحكومة السورية المؤقتة"، مشيرًا إلى أنهما تعملان خارج الإطار المؤسسي للجيش السوري الجديد منذ ما قبل سقوط النظام، مع احتفاظهما بروابط مالية ولوجستية مباشرة مع تركيا.

وأوضح التقرير أن عملية دمج هاتين الفصيلتين في ما يُسمّى بالجيش الوطني السوري كانت شكلية وغير مستدامة، في وقتٍ تتصاعد فيه الانتقادات والجدل الواسع حول دورهما المشبوه وانتهاكاتهما بحق المدنيين العزّل في المناطق الخاضعة لسيطرتهما.

وبحسب المؤسسة الأمريكية، فإن الفصيلين المدعومين من أنقرة يواصلان تلقّي دعمٍ مالي متزايد ورواتب أعلى من باقي الفصائل، في مؤشرٍ واضح على رغبة تركيا في الحفاظ على ولائهما كقوةٍ بالوكالة تُستخدم عند الحاجة، بدلاً من دمجهما فعليًا في بنية الجيش السوري الجديد الذي تدّعي أنقرة حرصها على توحيده تحت مظلة وزارة الدفاع السورية.

كما أشار التقرير إلى أن الاستخبارات التركية تعقد اجتماعات دورية مع قادة تلك الفصائل المنفلتة، وعلى رأسهم محمد الجاسم الملقّب بـ"أبو عمشة"، الذي يُعرف في الأوساط السورية بتورطه في جرائم السلب والنهب والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، إضافة إلى عمليات خطفٍ وابتزازٍ بحق المدنيين للحصول على فدى مالية.

أما القائد الآخر المذكور في التقرير فهو بكر أبو شقرا، الذي اتُّهم بالضلوع في حادثة اغتيال "هفرين خلف" رئيسة حزب المستقبل في سوريا خلال اجتياح رأس العين بعملية ما يسمونها نبع السلام.

وأضاف التقرير أن العناصر التابعة لهذين الفصيلين حصلت مؤخرًا على زيادةٍ في الرواتب بنسبة 50% من الجانب التركي، في الوقت الذي يتولّى فيه ضباط أتراك الإشراف المباشر على تحركاتهما الميدانية وتوجيه عملياتهما، مستغلّين تلك الفصائل كأدواتٍ ومرتزقةٍ تُستخدم خارج الأراضي السورية، كما حدث سابقًا في ليبيا وأذربيجان.

ويشير مراقبون إلى المفارقة الصارخة في الموقف التركي؛ فبيما تطالب أنقرة بدمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ضمن مؤسسة الدفاع السورية، فإنها تُبقي على فصائلها الموالية منفصلة ومسلّحة وتابعة لها ماليًا وسياسيًا، مستخدمةً إياها كأذرعٍ عسكريةٍ لتحقيق أهدافها التوسعية تحت غطاء "دعم بناء سوريا الجديدة".








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ترامب يطالب بغرينلاند ويشكك في التزام أوروبا الدفاعي عن أمير


.. ترمب عن مقتل رينيه غود: الهجرة تخطئ أحيانا




.. مراسل الجزيرة: أهالي معتقلي سجن -الأقطان- يحاولون الوصول لأب


.. تعرف على أسباب تسابق القوى الكبرى لبسط نفوذها على جزيرة غرين




.. تحسبا للقادم.. حكومة غرينلاند تحث مواطنيها على الاستعداد لكل