الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
رسائل إلى إيمان (1) -يَا مَالِكًا قَلْبِي- 1-2
أمين بن سعيد
(Amine Ben Said)
2025 / 10 / 21
كتابات ساخرة
- هذا منشور من ثلاثة أجزاء، لا يقل أحدها أهمية عن غيره: إهداء، توضيحات ونص المنشور، مفصول بينها بـ [***]. تذكير: الكتابة ساخرة، والمحور "كتابات ساخرة". وتحذير: كتابة مضنية لكل من سيتجرأ، وإن كان من المتابعين.
- ككل شيء يُقرأ، يلزم حدّ أدنى من القارئ ليعرف الطريق إلى ما يقرأ. الحد الأدنى هنا، يخص قصة ملاك: لن تفهم ما لم تكن قد قرأت فصولها، ما ستفهمه سيكون بعيدا جدا عن المقصود. أهزأ بمن لا يتجاوزون القشور ويظنون أنهم "علموا"، كماركسي، عروبي، مؤمن بخرافة الهولوكوست، ويظن نفسه "ماديا" و "علميا" و "يساند فلسطين"! فلا تكن منهم. زيادة خير، لو اطلعت على التعليقات المصاحبة للفصول، لأن القادم يخص خيالا: إيمان، وواقعا: ... نعم! تلك التي مرّت ببالك.
- هذه "النوعية" من الكتابة، ليس هدفها "لزوم ما لا يلزم"، بل هي ببساطة مرآة تعكس طبيعة من يكتب وهويته، والهويات تُؤخذ مثلما هي أو تُترك... الأمر يتجاوز حتى منطق التقييم، كشيء جيد يستحق أو سيء لا يستحق. الأمر جِلد وجينات لا يُرجى أصلا أن تتغيّر. الأمر وإن كان عفويا طبيعيا، إلا أنه دون قصد، يسعى إلى إعلاء سقفِ حريةٍ فنتازيا، بما أنه مُتحرِّر ذاتيا من الحكم والتقييم.
__________________________________________________________________________
إهداء:
- ليس غريبا، ولا مثيرا ولا فريدا أن يتوافق خيالُ "كاتب" مع واقع قارئة. الغريب والمثير والفريد أن يتوافق، بعد ذلك، خيال تلك القارئة مع واقع ذلك "الكاتب".
- القادم رسالة حب إلى إيمان، واعتذار لها عن كل تقصير.
ولكِ عن غياب، وإن كان قصيرا إلا أني أعلم أن وقعه كبير.
- أيضا، عن تأثري بالله في القادم، في حكمته في ابتلاء البشر ثم محاسبتهم، في غموضه وتناقضه الذي جعل حتى الحبيب لا يضمن دخول جنته: رجوتُ ألا يتواصل التخبط، لكني سأزيد منه هنا. وفي تأثري بالله، رد على كل زاعم أني "أكره العرب"، فالله عربي، وها أنا أعلن أنه سيكون قدوتي في كل القادم. الله جبار، سادي ومنتقم... ماكر وكيده عظيم، أعظم من كيد الشيطان، ولا أعلم هل كيده أعظم من كيد النساء؟ وكيدهن عظيم...
- إذا خُيّرتُ وأُجبرتُ، وإذا كنتُ ممنوعا من اختيار النات، والخيار بين أمرين: على جزيرة نائية، شيء وبشر، سأفكر مباشرة في قيثارة وامرأة، لكن من سأختار؟ لا أعلم الآن، عليّ خوض التجربة لأعرف... [https://www.youtube.com/watch?v=EnonnI1kgSA&list=RDEnonnI1kgSA&start_radio=1] (Malena... هالة؟)
- من أهم المعضلات، المقابل! التأمل فيه يحمل إلى حقائق مرة، مؤلمة جدا! والنتيجة ستكون، لا فكر ولا فلسفة ولا علوم و... لا طب ولا مبادئ ولا حب! وَهْمُ الأخير يمكن الوقوف عليه بسهولة، فكل من "نحب" فيهم ما نحب ونريد، وكل شيء "نحب" يكون إشباعا لرغبة ولحاجة... المقابل ينسف صلة الرحم، ينسف الوطن، وقبله يُفني كل نساء الأرض! وإذا كانت النتيجة كذلك، فأي حياة ستكون دون دم ووطن ونساء؟! حتى البدوي عندما يتنقل يحمل معه "متاعه" وفيه نساؤه! المقابل يُنزل كل من يمقت البداوة إلى منزلة أحط من صعاليك البدو! والصعاليك أسسوا الخرافة، وبسيوفهم وأشعارهم "أشرقت الأنوار" على الأجداد "الهمج البرابرة"!
قد أزعم شعارات كل من يكتب، وأكون صادقا في زعمي. لكن الحقيقة الأولى الساطعة كقمرٍ بين النجوم، أن كل ذلك لا يعنيني، وأصل القصة رسائل في زجاجات، ألقيها في بحر دون أن يهمني هل سيجدها أحد، وإن وجدها من سيكون، وماذا سيفعل بها... وقولي تعصبٌ وإيمان، والتعصب دفاع عن وهم وباطل، والإيمان اعتقاد دون دليل وتغييب للعقل! والاثنان يعيدان إلى البدو وقبائلهم وعصبيتهم!
هذا التناقض، يشكل ماهية الإنسان الذي، من تناقضاته نفهم تناقضات الآلهة والأديان والأيديولوجيات التي صنعها. وإن كان لا يجوز على الإله أن يحمل الصفة ونقيضها، فإنه على الإنسان يجوز "ونص"! والفرق بين من علم ومن جهل، كبير، فالأول يعمل ما استطاع على غلق أبواب التناقض، بعكس الثاني الذي لا يعلم، بل يفتخر دون أن يدري، فيفتحها كلها، ويزيد عليها النوافذ!
كل هذه التناقضات تنطبق على هذا الذي كتب، وسيكتب! ويقينا، كل من تابع، قال أنه أمام قرآن، بناسخه ومنسوخه؛ لا أهتم وأهتم، لا أبالي وأبالي! كأنه الله برحمته وعدله! بمحبته ومكره وغدره! الكتابة خمر وأجنحة، تطير بصاحبها إلى آفاق لا يراها ولا يعلم حقيقتها إلا هو... عادة! فكيف بمن التحق به، ورفرف بعيدا عما يظهر من قشور الكلمة؟!
الأمر تجاوز هذا الموقع وهذه القصص؟ هو كذلك، والذي مرّ شيء منه. لكن، أخشى ما أخشاه، ألا تُفهم حقيقة هذه الشيزوفرنيا... المجانين لا يُلامون، وإن كان لوم، فسيكون من نصيب مَن لم يُحسن فهمهم والتصرف معهم. والرسالة من إيمان، طبيبة النفس، وأخيها "المجنون" طبيب النفس، والتي لم تَصل ولم تُفهم: الطبيبة كَشفتْ وفَهمتْ وليس الأخت، العقل وليس العاطفة، العلم وليس الوهم. وفي قولي، نموذج من تأثير خيال القارئة على واقع الكاتب، وإن كان واقعا، خيالا ورسائل ملقاة في بحر...
التناقض والسادية من الاقتداء بالله...! برغم سروري بوصول رسالة المنحرف النرجسي الذي لم أعبّر عنه في وقته، وبعد كل ما قيل، يُطرَح السؤال: هل حقا الأمر يستحق؟ والجواب نفيًا، صوتٌ صارخٌ في كل مكان في الموقع. هذه الجملة حُكم وعهد، مسرحية الله لآدم وحواء، حكمته من الابتلاء، فإياكَ يا عبد أن تأكل، وإياكَ يا مؤمن أن تخطئ أو تتهاون أو... تأمن مكره، سبحانه!
***
توضيحات:
إيمان، ملاك، بسمة... ثلاث شخصيات، أوهام، حقائق، ترافقني منذ أول منشور إلى الآن. وسيتواصل الأمر كذلك حتى آخر منشور. كتبتُ ذلك على نفسي، مثلما "كتب ربكم على نفسه الرحمة"، سبحانه! -وإن جوّزتُ ما لا يجوز فسبحانه "ليس كمثله شيء"-... سبحاني!
شخصيات: لأنهن خيال، مثلما قلتُ وزعمتُ.
أوهام: لأنهن فنتازيا وأحلام.
حقائق: لأني أشتاق إليهن حقيقة، هنا، في الموقع. وأرى أطيافهن في كل مكان، في الواقع، وفي البال صَوْتٌ شَوَّهَ طُفُولَةً [https://www.youtube.com/shorts/vEI0h2-7zto]
٠
كارين، خيانة في حق ملاك، حدثت بعد رحيل إيمان... هكذا الظاهر. لكن الباطن قد يقول أشياء أخرى، غريبة، ككونها خيانة في حق إيمان، أو... عدالة.
٠
من تكون إيمان؟ أو لنقل: من دلالاتها...
من يملك قلب رجل؟ سؤال سيمر مع أغلب البشر، لكن ليس معي، ليس معكَ، وخصوصا ليس معكِ، لأني سأسأل:
1- ما المقصود بـ "رجل"؟ عنده لحية يعني؟ قضيب؟ تستسترون؟
2- لو فرضنا أن الجواب امرأة، فما المقصود بـ "امرأة"؟ جسد انثى يعني؟ لا أحب مريم وغشاءها ورحمها مما تقدّم في منشورات سابقة!
3- "من" تُستعمل للعاقل حسب اللغة، لكن من قال أني أتقن اللغة؟ وإذا كنتُ، من أين لك أني أحترم قواعد اللغة؟ ألا تعلم أن القرآن أول من لم يحترم هذه اللغة؟ والقرآن يعني الله مثلما تعلم! فإذا كان الله لم يحترم أقدس لغة خلقها، لغة أحب مخلوق خلقه أي الحبيب، لغة خير أمة أخرجها للناس، فهل تتوقع مني أن أفعل، خصوصا أني أعلنتُ وسأعلن أبدا أني لستُ من هذه الأمة، فأنا من "العلوج"/ "الموالي"/ "الأعاجم"/ "البهائم" -بعيد عنك-؟ هل أنا من ديناصورات العروبة والشذوذ الجنسي والترنسجندرة -لا سمح الله-؟ والديناصورات ملعونة عند الله، لذلك لم يذكرها ولم يشر إليها... كفلسطين، آسرة القلوب.
4- شبح الفاشية يُخيم على الغرب، يا ويلنا من القادم!! الميوعة والتفاهة زادتا "ناقصات العقل" نقصانا حتى صرن غثيانا!!
5- أكلم إيمان في كل مكان، في كل لحظة، وأسألها كثيرا دون انتظار أجوبة... مع مرور السنين، رأيتُ الكثير، تعلمتُ الكثير، ووقفتُ على الكثير... وذلك الكثير لم يُبق على شيء ذي قيمة، غير وجهة وحيدة: هي. [https://www.youtube.com/watch?v=_B97JG_2JLk&list=RD_B97JG_2JLk&start_radio=1]
٠
عادة الرسائل الخاصة بإيمان، أن يُذكَر آخرَها تاريخُها، وأن تكون جزءا من فصول القصة... العادة ستُكسر. وستكون الرسائل مستقلة، قائمة بذاتها، ودون تواريخ... إيمان تجاوزت منذ الفصول الأولى "خانة الإنسانية"، ورفرفت بعيدا عن أن تكون مجرد شخصية، مجرد إلهة تُعبد، مجرد امرأة تُعشق، مجرد وطن وهوية...
***
(1) كارين...
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
التعليقات
1 - هناك - جدا - سقطت عند - كتابة مضنية - !
أميرة مصمودي
(
2025 / 10 / 21 - 23:39
)
لا أستطيع أن أخطئ الفهم الآن ، لذلك يلزمني الوقت الكافي لأفهم ثم أحرر ..
لكن أستطيع أن أقول من الآن :
- شكرا لأنك تجاوزت حساسية اللغة العربية التي لن تكون عائقا في المستقبل .
- شكرا لإدخالي إلى تلك الآفاق ، بالرغم من خشيتي ألا أتجاوز قشور الكلمة !
2 - كارين 1
أميرة مصمودي
(
2025 / 10 / 22 - 03:18
)
تساءلت كثيرا لماذا تعلن عن أحداث مستقبلية تشكل فصولا قادمة لم تقرأ بعد ، ولماذا كارين بالذات ؟ في الفصول المنشورة حتى الآن ، هناك تلميح إليها كخيانة في حق ملاك ، لكن هنا الخيانة الحقيقية تشير إليها دون لبس : الخيانة في حق إيمان ! لكنها غائبة عن هذا العالم منذ سنوات فكيف يفسر ذلك ؟ !
التفسير الوحيد أن إيمان وطن لم يفهم كنهه ذلك الشاب الصغير ! وكارين غرب يفتن ، لكنه لا يدوم ولا يضاهي الأصل ! لايتيسيا ستُقبل بعد قبول ملاك لها ، ملاك الأصل الذي حقيقته مرآة تعكس حقيقة إيمان .. الأصل الحقيقي ! الوطن الوهم الحلم الفنتازيا ! ولم أنس أن لايتيسيا تشبه إيمان .. كانت إشارة جميلة إلى أن كل شيء يمر عبر إيمان ، والأجمل توافق البطل وملاك في ذلك !
كان يمكن إعطاء كارين إسما آخر ، وجعلها من سوريا أو لبنان .. سائحة جميلة يمكن أن تكون من أي بلد ، لكنها كانت غربية ، ومنها ستأتي لايتيسيا التي كانت ثمرة لم يردها البطل ، لكنه قبل ..
تموت كارين بسرطان بعد حقن الكوفيد ، والرمزية واضحة حيث ترمز إلى غباء الشعوب الغربية وأديانها التي من أهمها التلقيح ! لكن لايتيسيا لم تكن مثل أمها ورفضت ذلك .. في هذه النقطة أرى
3 - كارين 2
أميرة مصمودي
(
2025 / 10 / 22 - 03:20
)
قبول لايتيسيا في منزل على كل جدرانه صور إيمان ، قبولا بما يصلح في الغرب وليس بكل شيء فيه !
رمزية النساء فاتنة ، ولا أتصور أنها ستفهم دون معرفة خلفية الكاتب . أفهم لماذا حرصت على توضيح مواقفك الشخصية ولماذا أعدت مرارا أن كل شيء يقود إلى إيمان .. دون خلفية الكاتب ، ستكون مجرد قصة أحبها وأحبته وانتهت القصة ! ( أهزأ بمن لا يتجاوزون القشور ) : يحق لك ذلك .
ولن أقترب من الإهداء الآن !! علي أن أراجع الناسخ والمنسوخ .. وربما أنتظر الجزء الثاني ؟ !
يتبع ..
4 - لم أستطع !
أميرة مصمودي
(
2025 / 10 / 22 - 19:18
)
كتبت ومحوت مرات عديدة ! لا أستطيع الجواب الآن !
سنوات إلى الوراء ، كانت أجوبتي سريعة ، لكنها كانت عاطفية ، ديدنها الغضب والتشنج .. لم أعد كذلك ..
سأقول ، في المستقبل ، عندما أنظر جيدا .. لا أزال أصأصئ حتى الآن ! لكن لا أتصور أني سأسمع لصوت الصارخ ..
5 - مشاكَسة جيدة...
أمين بن سعيد
(
2025 / 10 / 23 - 01:12
)
من المفروض، لستِ مطالبة بأي رد. المطالب بالرد أنا لا أنتِ، وقد فعلتُ... بطريقتي، مع الاعتذار عن تأخره.
اللغة: تعلمين أن ذلك غير صحيح. القشور؟ تجاوزتِها منذ أول تعليق: أيضا غير صحيح. الخطأ في الفهم: أيضا غير صحيح بدليل كارين... هناك فرق بين أن نكون لم نفهم، وبين أننا لا نريد أن نفهم: لا يستحق، وهذا ليس رأيًا.
6 - الإهداء .. 1
أميرة مصمودي
(
2025 / 10 / 23 - 12:43
)
جميل ومثير مع قراءة سطحية له ، وجميل ومثير ومخيف مع التعمق فيه ..
نتشارك ذلك الألم ، لكني لا أستطيع مواصلة طريقه . أنت تفعل فتصل أعلى درجات التسامي ( Sublimation ) التي أراها مثالية تجافي الواقع وتحوله إلى أفكار .. المرأة وطن ، والوطن إنقرض كالديناصورات ولن يعود ، ولذلك صار إلها يعبد مع المعرفة بأنه وهم وخرافة ..
المرأة مركز تدور حوله دائما ، كالقول لملاك منذ أول لقاء أنها ستكون وستبقى المركز الذي يدور حوله الجميع . الإله أيضا مركز يدور حوله المؤمنون ، لكنه وهم وخيال ومرض عضال : الوطن وهم لا تريد الخلاص منه ومواجهة حقيقته ، تجعله امرأة وتواجهها فتحولها من واقع إلى فكرة فتقلب حقيقة المادة التي يخرج منها كل شيء : لست فكرة ، لست شخصية ، أنا واقع ، أنا مادة ، أنا حقيقية !
العالم الذي تصفه يقدم وسائل دفاعية لذلك الفرد الذي يعيش بين الوحوش والمغيبين ، عالم مغري وجميل ، لكن الشيزوفرينيا أساسه الأول ، شيزوفرينيا لا تحتاج طبيبا لأنها معلومة فتوظف من أجل مواجهة ذلك الواقع حينا وأحيانا أخرى من أجل الهروب منه .. لكنه عالم مرعب ، فالبشر فيه ينعدمون ينقرضون ويتحولون إلى مجرد أفكار ، والفكرة
7 - الإهداء .. 1
أميرة مصمودي
(
2025 / 10 / 23 - 12:50
)
مهما علا شأنها تبقى خادمة للإنسان ، أي إنسان ؟ ليس كل الناس بل فقط الفرد !
التاريخ لا تصنعه الشعوب بل الأفراد ، أليس كذلك ؟ لكن الوطن شعب قبل كل شيء ! شعب مغيب لا يستحق الحياة ! شعب يجب أن يولد من جديد ولن يكون ذلك إلا على يد ذلك الفرد الذي لم يستعمل فأس الشابي بل حول شعبه إلى مجرد فكرة حتى يولد مرة أخرى فيصير واقعا وحقيقة وذلك إغراء وجمال تلك الشيزوفرينيا !
8 - الإهداء .. 2
أميرة مصمودي
(
2025 / 10 / 23 - 13:08
)
خلاصتي ..
1- هل هناك إحترام حقيقي للمرأة ؟ تغلب نسبة النعم ، لكن هناك اللا أيضا ! المرأة مركز ، لكنها مجرد فكرة حتى تولد من جديد .. هل لذلك تسمي المنطقة ( المنطقة المقدسة ) ؟ أرى شبها بولادة المسيح من رحم القداسة ..
2- هل في كتابة الكاتب عن المعلقة قيمة مضافة لها ؟ تغلب اللا عن النعم ، لأنه حولها إلى مجرد شخصية من شخصياته .. الحقيقة المادية المتواصلة منذ أكثر من سنة صارت فصولا من قصة كغيرها من القصص .. لا فرق بين إيمان وأميرة ، كلتاهما أفكار وأوهام وشيزوفرينيا !
كل هذا مثير عزيزي ، يؤلم لكنه يجذب .. كلنا مازوشيون ومنفصمون ، ولذلك نحن بشر !
9 - You are REAL...
أمين بن سعيد
(
2025 / 10 / 23 - 21:57
)
أقبل تحليلكِ، وقبولي لا يعني أن ذلك ما قصدتُه، بل أن عندكِ ما يُسند ما ذهبتِ إليه. التحليل جيد، لكن المشكلة في النتائج التي وصلتِ إليها، والتي تفنيدها بسيط جدا:
- خلفية الكاتب: ملحد، مادي، فكيف يقع في مثالية ساذجة كهذه؟
- لو جوزنا ذلك، وقلنا شيزوفرنيا! هل سينطبق ذلك على -شذاذ الآفاق-؟ الجواب قطعا لا.
وعليه: You are REAL نقطة. أم أنكِ لستِ منهم؟! أيضا: كتابة الكاتب حقيقة، وصف واقع، والقضية ليست إضافة... لا تحتاجين إضافة من أحد.
10 - ترجمة وعزاء
عبدالوهاب سالم
(
2025 / 10 / 24 - 02:50
)
وردة ويد , يحبنى لا يحبنى ,يحبنى لا يحبنى, يحبنى لا يحبنى................................
عبدالوهاب عنده الجراة يقول لا -;-ويعزى ويواسى الاحبة
سلام
11 - ختاما : أنت ماركسي !!
أميرة مصمودي
(
2025 / 10 / 24 - 14:21
)
أين كلامك : ( الوجود يُولِّد الادراك، والإدراك يُطوِّر الوجود: يُمكن تشبيه التأثير المتبادل/ الجدلية، بتفاعل كيميائي في حالة توازن؛ أي تواصل التأثير في الاتجاهين. وبديهي أن الأصل هو المواد المتفاعلة (الوجود/ المادة/ الواقع الاجتماعي) التي يَنتُج عنها المُنتَج (الوعي/ الفكر/ الثقافة/ الدين...). من هنا نستنتج قصور الماركسية في تفسير حركة التاريخ التي عزتها إلى الصراع الطبقي حصرا، أي العامل الاقتصادي فيما يُعرف بالبنية التحتية وتغييب أو عدم التركيز على تأثير الوعي أو البنية الفوقية. وهو ما نراه جليا في قول ماركس الغريب والعجيب: -ليس وعي الناس الذي يحدد وجودهم، ولكن/ بل وجودهم الاجتماعي هو الذي يحدد وعيهم-، والتعبير ينفي كل جدلية بل يحصر التأثير في اتجاه واحد: تذكرني هذه المقولة والدفاع الشرس من الماركسيين أنها لا تنفي الجدلية بنصين قرآنيين تلميذ ابتدائية يستطيع رؤية الخلل فيهما: (-إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس-، والنص الآخر -إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى-: صابئون أم صابئين؟) ) ؟؟!
12 - أكثرت ؟
أميرة مصمودي
(
2025 / 10 / 24 - 20:40
)
مشغول ؟ تركت لي المجال ؟
13 - الحلّ بيّنتُه لكنكِ رفضتِه...
أمين بن سعيد
(
2025 / 10 / 25 - 01:45
)
لم يكف التخبط في التعليقات الأولى لتُختم بالأخير... وقلتُ الإدراك يُطوِّر الوجود، لم أقل -يخلق الوجود-، الكلمة لا تخلق إلا عند من تعرفين، ولستِ منهم.
مع الاعتذار عن انشغالي هذه الأيام، والاعتذار ليس للمعلقة بل للأميرة...
14 - اللغة !
أميرة مصمودي
(
2025 / 10 / 25 - 17:41
)
لغتك الساخرة صعبة الفهم ، لا تستعمل ألفاظا صعبة لكنها تحمل معاني عديدة ! أي المعاني ؟ !!
مثال ( هذه الجملة حُكم وعهد، مسرحية الله لآدم وحواء، حكمته من الابتلاء، فإياكَ يا عبد أن تأكل، وإياكَ يا مؤمن أن تخطئ أو تتهاون أو... تأمن مكره، سبحانه! ) : هل المعنى واضح ؟
الجملة : - لا - . قالها الله لآدم ، - لا - تأكل ! لكنه أجاب ب - لا - وأكل !
الكتابة ساخرة تهزأ من حكمة الله المزعومة ، من العبد الذي يمتثل ومن المؤمن الذي يهتم . لكن ( هذه الجملة حُكم وعهد ) ليست ساخرة : الحكم والعهد هو - لا - ! لكن أي - لا - ؟ لا التي قالها الله ؟ أم التي أجاب بها آدم ؟
ردك الأخير ، الحل بينته ؟ ! الكتابة ساخرة ، فهل هي - لا - الله والكاتب ملحد يخاطب ملحدة ؟ !! أم هي - لا - آدم وهو رأيي ؟ !!
وقس على ذلك أغلب ما تكتب في هذا المحور !
قمة الشيزوفرينيا أن تلك الصعوبة كانت من أهم ما جذبني إلى متابعة كتاباتك ، لكنها أرهقتني ! لا تتخل عنها ، لكن بسط قليلا ، قليلا فقط ، فربما وجد البعض تلك القوارير .. بالرغم من أني أفضل ألا يعثر عليها أحد !
كانت كلمتي الختامية .. ذلك يعني أنك لا تستطيع القول بعدها .
.. كواليس حفل أم كلثوم بباريس: يهودي قام بتنظيمه ونجم فرنسي أشه
.. نسخة جديدة وسحر قديم من فيلم الـ Moana في #الريفيو مع #لميس_
.. لازم البروديوسر يوفر علشان يكون ناجح؟ أميرة إسماعيل تتحدث عن
.. بودكاست 10452 | المخرج والكاتب شربل خليل
.. عن كواليس عملية الإنتاج الفني وتجهيزات الاعمال السينمائية وا