الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
الفيسبوك أصبح البديل الإعلامي في الجزائر
علجية عيش
(aldjia aiche)
2025 / 10 / 25
الصحافة والاعلام
في اليوم الوطني للصحافة في الجزائر المصادف لـ: 22 أكتوبر من كل سنة
سؤال: كيف تتكيف الصحافة الجزائرية مع الأحداث بوعي و مسؤولية؟ فالوضع الذي يعيشه العالم و خاصة ما يحدث في غزة و ردود الفعل إعلاميا و الدور الذي تقوم به الجزائر اليوم بحاجة إلى مراجعة مسلسل الأحداث من أجل مد جسور التواصل بين الفاعلين في الحقل الإعلامي و تحديد طرق التصدي للحرب السيبرانية ، و الوقوف على مدى تطور المهنة الإعلامية و تكيفها مع الأحداث الدولية و رفعها إلى مستوى الاحترافية
المتابع لما يحدث في الساحة العربية و الدولية و بخاصة في غزة ، أعطى صورة واضحة للدور الذي يلعبه الإعلام في كشف الحقيقة سواء كانت وطنية أو دولية و أشكال الفساد السياسي و التطبيع ، هي مغامرات خاضها صحافيون لتغطية الحدث و الممارسات التي يقوم بها الكيان في حق الغزاويين، و منهم من تابع الأحداث عن بعد و هذا بفضل التكنولوجية التي قربت بين الشعوب، حتى الفضاء الأزرق كانت له مساهمات في نشر الفيديوهات من أجل أن يرى العالم كله لما يحدث لأطفال يموتون جوعا و هم تحت القصف
هذه الأحداث حرّكت مشاعر الشعوب الأوروبية كلها، فكانت المسيرات السلمية التضامنية في الشوارع قد كشفت حقيقة الاحتلال و حلفائه و على رأسهم أمريكا ، الكل آمن بالقضية الفلسطينية و لم يقف ساكنا، أما الصحافة الجزائرية ، الواقع لا ندري أين موقعها؟، خاصة الإعلام الثقيل ، إن كانت في مستوى الحدث أم لا؟، لأن النظام منع القيام بأي حركة تقوم بها الجماهير، و تعبر عن موقفها التضامني مع إخوانهم، بحكم أن الجزائر مستهدفة.
في اليوم الوطني للصحافة المصادف لـ" 22 أكتوبر من كل سنة ، و قد جعله رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يوما وطنيا يُحْتَفَلُ به، نتساءل إن كان الإعلام الجزائري الثقيل تفاعل مع القضايا المطروحة في الساحة العربية أم خذلها و لم يتفاعل معها بالشكل المطلوب، خاصة و المسألة تتعلق بمصير شعب اغتصبت حقوقه و قد عشنا الأحداث في غزة ، أطفالا يموتون جوعا، و تحت القصف، ، و هم بحاجة إلى تدخل سريع و فعّال للأنظمة و الحكومات و تدخّل كل الإرادات الشعبية، لكن الأغلبية التزمت الصمت و لم تتخذ موقفا ، لا الجماهير و لا الإعلام
السبب يعود إلى القيود السياسية التي فرضتها السلطة في الجزائر، ماعدا بعض الجهود قامت بها هيئات غير حكومية، لكنها وجدت نفسها مُحَاصَرَة، و لم تسمح لها السلطة بالقيام بواجب إنساني تضامني، في نفس الوقت اكتفى البعض بالتفرج و كأنه يشاهد مسرحية أو فيلم سينمائي و ينتظر ما يعلنه الإعلام الغربي و ما تسفر عنه نتائج المفاوضات، فينقلون ما تنشره الصحف العربية و ما يقوله الإعلام الفرنسي، مع تحليل ما تصرح به دبلوماسيتنا.
و لنطرح السؤال التالي: ماذا عن الوضع الداخلي في الجزائر؟
الصحافة في الجزائر و في مراحلها السابقة كانت تحتل مكانةمرموقة و يعمل لها ألف حساب، و كان المسؤول سواء على مستوى القمة أو القاعدة يعيش "فوبيا" السلطة الرابعة، أما اليوم فقد غلبت المصلحة على هذا الجهاز، و لم يعد يقوم بالواجب كما ينبغي ، لأن هناك "لوبيات" تحركه ، ما دفع المواطن إلى أن يلجأ إلى الفضاء الأزرق لمعرفة ما يحدث في الساحة و في محيطه، و قد وجد فيه المتنفس لطرح مشاكله و رفعها إلى أعلى مستوى، فقد ارتبط المواطن بالرقمنة و أصبحنا نقرأ عن المواطن الرقمي، لأنه فقد الثقة في المؤسسات الإعلامية لغياب الوعي و المصداقية، في ظل التهديدات الدولية و الإقليمية، و تحديات أخر تتعلق بحرية التعبير والنقد للسلطة، هذه الأخيرة مارست مع أصحاب الرأي كل وسائل القمع بدءًا من الإعتقالات و اللزج بهم في السجون، أصبح الصحفي مستهدفا ، و عليه أن يكون متفطنا و يقظا و هو يتعامل معها، وكيف يكون سلوكه الاتصالي مع الجمهور و مع المسؤول ، فلا تزال العملية الإعلامية في الجزائر الحلقة المفقودة في معظم المؤسسات الإعلامية ، خاصة إن تعلق الأمر بالجبهة الداخلية، لأن المنظور الشامل أو المتكامل في تحديد أهداف العمل الصحفي و تقريب المعلومة للمواطن غائب بل مغيّب، باعتباره فلسفة داخل النسيج المجتمعي وهي المشكلات التي تشكل اليوم اهتمام الوزارة الوصية، و تبحث لها عن حلول جذرية لترقية الإعلام الجزائري إلى مستوى الاحترافية.
( مجرد وجهة نظر و بدون خلفيات)
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. الحرس الثوري الإيراني: تدمير مركز القيادة والسيطرة في قاعدة
.. تلفزيون البحرين: الدفاع الجوي يعترض ويدمر اعتداءات جوية إيرا
.. الدفاع القطرية: القوات المسلحة تصدت لهجمة صاروخية استهدفت ال
.. الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الب
.. الحرس الثوري: دمرنا مركز قيادة وحظائر مسيرات -إم كيو-9- بقاع