الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


لا تشرق أكثر من السيد

نداء يونس

2025 / 10 / 28
الادب والفن


في الرابع والعشرين من سبتمبر
كتبت:
هنا ... اشير الى ما اتركه للمخيلة
لا اقصد الجنس
الميتال - موسيقى لمن تمنعه ثقافته المحافظة من المعرفة،
أو الهيرمينوطيقا - لا يهم أن تعرف معنى أشياء
رغم ما تضيف للألم
للخسارات
للتعالي - الاتهام ذائع الصيت في الأوساط الشعبية
ومحترفي النميمة والجلسات المكتبية
لمستخدمي كلمات غريبة تشبه الأسماء اللاتبنية
للمسافة بين الرغبة بالكلام - حيوانيتنا الكاملة
ورغبتنا بالصمت - الألوهية التي لن تكتمل
ولم أكمل
أقصد أنني لم أكمل ما قصدته بما تركته للمخيلة
- ولم يكن كل هذا
- الآن لم أعد أذكر،
كانت جملة واحدة تتكرر
"لا تشرق أكثر من السيد"
كنت أفكر ربما بالطريقة التي يمكن فيها لعالمين أن يتجاورا
إلى هذا الحد في جسد
لا يتعلق الأمر بمزحة أو بشئ يمكن إخفاؤه
- الشَعْر أينما ينمو مثلا
التمزقات في جوارب النايلون
النصف المتبقي من الشتائم التي نبتلعها أحيانا
الشك التي ينتجه اليقين - ركوده
عدم اهتزاز أردافه
قابليته للنعاس المبرمج
الاستعارات الباردة ... سهولتها في الفهم، لزوجتها المألوفة في
المقدس، فيزياء الدوران، وركوب الأحصنة
البلاستيك، يكتب مرافعة كي يحلل يدك على جلدي
جلدي
القبلات التي ارتدت معطفا، جوارب وحجابا
أدوات الخياطة بعد ....
في البدء كانت يدي
أصابعي
صوت لورين تغني لباريس: "تحت المطر الكهربائي"
و"صباحات مستعادة"
تلك الرنة في صوتها
الحقول في مخارج الحروف التي تنطق
ثم المخالفات لمواصلتي كسر إشارات المرور
الصحراء التي تمتد على الجهة المقابلة
الرمال والظلال
وقبلات البربر
الصباح لم يأت في موعده أبدا
الليل أيضا
القطارات التي تحملني لليالي الشمال الحزينة
وحدها الذاكرة التي ما زلت أحاول تنظيف سجادها من الدماء
زوايا من العظام
أسرجتها من آثار السعال المزمن
أسرَّتها من رائحة الغريب
نوافذها من الزجاج ورماد القنابل
سلال قمامتها من المدرسي والحكمة
وماضيها من فكرة الخيمة
مارست كثيرا دور الزواجف
في مخيلتي أزحف عليك
في الممر الخافت الإضاءة
خلف الباب
ولما هربت
لساني كذلك - بلا خجل أقول
لساني
وبلا سبب.
في الرابع والعشرين من سبتمبر
كل صباح منذ ذاك الوقت فكرت
ما أفعل بالضجر .. جثة هائلة هذا الضجر
لا بد أن يكون للنساء حصيلة من شئ ما بعد هذا العمر
أعلم - يجب أن نكون دوما مهذبات
لا ينبغي الحديث عن الشتائم
والخسائر
والخذلانات
والرغبة بالعزلة
والقليل من الخيال والكسل،
كانت أصابعي تتشابك أمام وجهي
سأستعير صورة من شاعر عن الأقدام التي تتشابك في سرير
ليس للحديث عما تركته للمخيلة
لا اقصد الجنس وأشياء مشابهة
بل يداي التي كانتا تسيران
تبحثان
تعضان
تهمسان
ثم وقعتا في حفرة.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مهدي لعريبي: من السينما إلى -مافيا-... الجزائر تقبض على زعيم


.. محمد علام وهيثم سعيد: ألبوم محمد عدوية الجديد استكمالا لنجاح




.. فيلم Spider-Man: Brand New Day | البداية اللي كان بيتر محتا


.. محمد عدوية يكشف كواليس ألبومه الجديد ومشروع عن والده أحمد عد




.. ما هو سر علاقة اليهود العرب بأم كلثوم؟