الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


الشباب الإيرانيون يحتشدون في باريس لدعم التغيير الديمقراطي والمقاومة الإيرانية

مهدي عقبائي
مهدي عقبائي كاتب إيراني - عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

(Mehdioghbai)

2025 / 10 / 29
مواضيع وابحاث سياسية


شهدت العاصمة الفرنسية باریس الأسبوع الماضي تجمعاً حاشداً للشباب الإيرانيين من مختلف أنحاء أوروبا وأمريكا الشمالية والشرق الأوسط للمشاركة في مؤتمر إيران حرة 2025 للشباب وهو حدث نُظم لدعم الحركة المؤيدة للديمقراطية في إيران والمعارضة المنظمة الرئيسية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
المؤتمر الذي استقطب طلاباً ومهنيين وشباب الجيل زي والجيل الثاني من الإيرانيين المقيمين في الخارج أظهر تزايد الرؤية الدولية لحركة المقاومة الشبابية في إيران. ارتدى المشاركون شارات تحمل شعار مجاهدي خلق وحملوا علم إيران ثلاثي الألوان ما قبل عام 1979 الذي يزينه الأسد والشمس وهي رموز محظورة منذ فترة طويلة في وطنهم.
كانت رسالتهم واضحة لا لبس فيها: جيل الشباب الإيراني داخل البلاد وخارجها يقف وراء الدعوة إلى جمهورية علمانية ديمقراطية. عبر التجمع عن دعم موحد لخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية التي تتصور جمهورية تعددية غير نووية تقوم على المساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان والفصل بين الدين والدولة.
وصف الحاضرون الحدث بأنه عاطفي وتاريخي وقد تحدى مباشرة ادعاء طهران المستمر بأن مجاهدي خلق تفتقر إلى الدعم الشعبي بين الشباب الإيراني. عكست الأجواء المشحونة بالهتافات "المرأة المقاومة الحرية" جيلاً نشأ تحت القمع ولكنه ظل متحدياً.
في كلمتها قالت السيدة رجوي: "على النقيض تماماً من نظام يعاني من الانشقاقات المستمرة يكمن الفخر العظيم لمجاهدي خلق في أجيال تقاتل جنباً إلى جنب كتفاً بكتف وتزداد صفوفها قوة كل يوم".
وأضافت: "عندما نتحدث عن جيل جديد وعن تفكير جديد وعن عزم جيل الشباب فإننا نتحدث عن إرادة إحداث التغيير وعن حرية الاختيار وعن المشاركة المتساوية للمرأة والشباب في تشكيل مصير مجتمعهم ووطنهم".
وشاهد المتحدثون في المؤتمر جهود نظام ولاية الفقيه المتزايدة لتصوير المعارضة على أنها غير ذات صلة بالشباب الإيراني واصفين هذه الادعاءات بأنها "الملاذ الأخير لديكتاتورية متعثرة". خاطب عدة مندوبين شباب من داخل إيران بما في ذلك طهران ومشهد وشيراز وزاهدان الجمهور افتراضياً وحصلوا على تصفيق حار لشجاعتهم.
أشار المحللون الذين راقبوا المؤتمر إلى أن الحدث عكس تحولاً جيلياً في حركة المعارضة الإيرانية حيث لا يمثل الشباب مجرد مشاركين بل قادة. لقد لعبت طاقة هذه المجموعة وشعاراتها ونشاطها الرقمي في السنوات الأخيرة دوراً مركزياً في استمرار الاحتجاجات المناهضة للنظام على الرغم من الاعتقالات والإعدامات الجماعية.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. أستاذ تسوية الصراعات الدولية: مناوشات طهران وواشنطن تربك الم


.. إيران تتمسك بالسيطرة على مضيق هرمز وتلوّح بالتصعيد رغم استمر




.. نشرة إخبارية | روسيا تعلن سقوط مئات القتلى والجرحى -المدنيين


.. العفو العام في لبنان.. هل يكفي لعودة اللبنانيين الذين لجؤوا




.. أستاذ علوم سياسية فلسطيني: المستوطنون يضيقون الخناق على قصرة