الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


أسرارُ الخلق

أحمد نجم

2025 / 11 / 9
الادب والفن


السّماء خيمة ميلاد زرقاء
تطفح بالبشائر
مهدك الجنوب
في مهبّ النّسيم
الضّحى نور كاسح
الأشجار طائيّة العطاء
الأغصان فاكهة تتدلّى
الطّيور جذلى تغنّي
تشاركني النّوارس فرحتي
تقاسمني عشق البحار
تشاطرني حبّ الطّيران
تذكّرني بطائرتي الورقيّة
تحلّق عالياً
ألهو وأصحابي مع السّماء
والنّاس في القرية
مشغولون عنّا بمنافساتٍ عبثيّة
وكأني اكتشفتُ حين هلَلْتِ
جوهر الحياة
سرتُ فخوراً
خطواتي بالكاد تلامس الأرض
أطير فَرِحاً مزهوّاً
ألامسُ أسرار الخلق
تدفّقَ الحنان أنهراً في عروقي
أمسكت لجام النّهار
انطلقت كالجواد أُحْضِر ُ
كلّ ما تريدين
أقفز إلى المطبخ
أعدّ لكِ الفطور
أروي الحكايات
أتعجّل انتهاء الدّوام
وحين أعود إلى البيت
تنطلقين نحوي مهرة
أطرح ما في يديّ
أعانق الحياة
يا فرحتي يوم جئتِ
يا ويلتي يوم طِرتِ
أطبق الصّمتُ
ساد البيت الظّلام
غلبتني الأحزان تلك الأيام
ليس أوّل مرةٍ
أتجرّع حرقة السّهام
تحلّقين عالياً
ملاكاً يقطف الأحلام
أعرف أنّكِ هناك
وفي كلّ مكان
رأيك رماح لا تهادن
لا تخطئ الهدف
طموحة ترومين الكمال
ياسمينة في حدائق السّلام
فجر دائم الشروق
دائم الابتسام
سائرة على درب الجنوب
ناديتك نواة حبّي
أطيب الأوقات تلك
التي تكونين فيها بقربي
يناديك المستقبل
تناديك الأيام
تنتصرين على الصّعاب
أجمل ما في الأمر
أنّ حبّنا يفوق الخيال








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ترقب بدء محاكمة المتهم بتدبير عملية قتل مغني الراب توباك شاك


.. وفاءً لمسيرته.. مركز عبدالرحمن كانو الثقافي يقيم حفل تأبين ل




.. باحث في العلاقات الدولية: واشنطن تعقد مفاوضات هرمز وتفقد الر


.. الشاعر الشاب منصور جابر منصور المري يشارك بقصيدته في «قدها ج




.. لبنان Online | الجنوب في مواجهة الرواية: الأرض تحكي والحدود