الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
الذي يجأر بالشكوى في الأوتوبيس
فتحي مهذب
2025 / 11 / 9الادب والفن
الذي يقتسم معنا الخبز والنبيذ والصلاة
الذي يطفو في مياه المرآة
متوجا بمجوهرات اللاجدوى
الذي يجرح القارىء المطمئن
يحرض ثيران الأسئلة
في الممر الهلامي
الذي يجأر بالشك في الأوتوبيس
الذي تكلمه الأشجار
عندما ينضج لوز العزلة
يتلاشى الناس في النوم
يختفي الشر داخل الجدران
الذي يشع وجهه في بستان الماء
الذي يملأ متناقضاته
في إناء مثقوب
مكتظا بزئير الليل والنهار
تحمله نجمتان من القلق
في الهواء
ويقول للنسيان الأشقر
أغثني أغثني
الذي يقول للناس:
أحملوا قواربكم بأسنانكم
هلموا إلى نهر الصيرورة
املأوا عيونكم بذهب قوس قزح
الذي يرعى إوز المخيلة في رؤوس الجبال
كان كثير البكاء
يصنع من دموعه عطورا نادرة
يوزعها على العميان.
الذي تطارده ذئاب الشهوة
في المنحدرات
نساء مشمسات في الكازينو
أباريق الخمر المشتعلة
غيوم النادلة الممطرة
بالفضة والموسيقى
الذي يفتح النار في غابة الحواس
يركله البصر الجامح
تحت شجرة الكلمات الكثيفة
هذا الأعمى المسلح بعيون زرقاء اليمامة
المهجوس بسحر البدايات
إلى لامكان يحمله جلجامش
تاركا حبلا معلقا في سقف البيت.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. صالون الأدب الوجيز- د. إلهام بوصفارة (ح 3)
.. شقيق أحمد جلال عبد القوى فى حضرة المتهم أبى يكشف تفاصيل رحيل
.. البروديوسر أميرة إسماعيل توضح تسلسلات الإنتاج الفني وكواليس
.. كواليس حفل أم كلثوم بباريس: يهودي قام بتنظيمه ونجم فرنسي أشه
.. نسخة جديدة وسحر قديم من فيلم الـ Moana في #الريفيو مع #لميس_