الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
عبر المدى
للاإيمان الشباني
2025 / 11 / 19الادب والفن
تمتدُّ أنفاسي رمالًا
تغفو على سرير الشمس،
وأستمعُ إلى وشوشة الريح
كأنها تُصلّي للحياةِ
في محرابٍ من صمتٍ أبدي.
في الصحراءِ
يولدُ الحلمُ عارياً
من زيف المدن،
يمشي على خطِّ السراب
باحثًا عن ظلِّ نخلةٍ
تحنو على عطشه.
كم تشبهني هذه الصحراء!
واسعةٌ... صادقةٌ... قاسية،
تحمل في جوفها أسرارَ الماء
ولا تبوح.
أحيانًا
أراها أنثى من نورٍ
تُغري الوجودَ بالسكينة،
تلبسُ الرملَ حليةً
وتغسلُ وجهها بندى القمر.
يا صحراءَ الأرواح،
علِّميني كيف أكونُ صامتًا
ولا أموت،
وكيفَ يُزهرُ قلبي
من حجرٍ
إذا قبَّلتهُ دمعةُ السماء.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. تحضن والدها.. محامى يتهمها بخدش الحياء والفنانة منى ممدوح: م
.. عام الثقافة قطر-المكسيك يعزز روابط دائمة تتجاوز نهائيات كأس
.. مجلس الشعب السوري الجديد.. انطلاقة تشريعية وسط تساؤلات حول ا
.. لماذا تعشق ثقافة -راغاره- السيارات الأمريكية الكلاسيكية؟ | ع
.. كونتراست: ألبوم سليم عبيدة القادم، موسيقى تحتفي بالتناقضات