الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
الكورد تاجٌ على رؤوس من أراد إهانتهم
حجي قادو
كاتب وباحث
(Haji Qado)
2025 / 11 / 29
الثورات والانتفاضات الجماهيرية
الكُرد هم أحفادُ القائد صلاح الدين الأيوبي، محرِّرِ القدس، ووحِّد بلاد الشام ومصر والحجاز واليمن.
هؤلاء الكورد الذين غسلوا العار الذي ألحقته بالمنطقة حملاتُ الغزاة الصليبيين والعثمانيين والفرنسيين، وظلّوا عبر التاريخ سدًّا منيعًا في وجه كل أشكال الاحتلال.
الكورد شعبٌ أصيل، ضاربٌ بجذوره في عمق التاريخ، بينما هناك من جاء طارئًا على الجغرافيا، وعابرًا في التاريخ، متلبّسًا بالراديكالية الدينية لتوسيع النفوذ في بلاد الكورد تحت شعارات كاذبة لا هدف لها سوى فرض الهيمنة، لا نشر الدين ولا حماية القيم.
ومن يرفع علبة الطلاء على رأسه، فإنما يضع الكورد تاجًا فوق رؤوس الجميع؛ فكرامة الأمم تُقاس بقدرتها على احترام الآخرين، لا بالحقد والعنصرية تجاههم.
إن ما حدث من سلوك مشين لا يكشف إلا عن مستوى الانحطاط الأخلاقي والتربوي والثقافي لدى من ارتكبه، ويعكس حجم الأحقاد الدفينة والعنصرية المتجذّرة تجاه الكورد.
لقد قدّم الكورد في سوريا وحدهم أكثر من خمسة عشر ألف شهيد، وحرّروا شمال وشرق سوريا من تنظيم داعش والإرهاب، ودافعوا عن العالم أجمع لا عن أنفسهم فقط.
ومهما تكرّرت مثل هذه التصرفات الرخيصة في الاعتصامات المؤيّدة لجولاني أو غيره، فإنها لن تنال من مكانة الكورد، ولن تُنتقص من تضحياتهم، ولن تُقزّم قضيتهم العادلة.
فالقضية الكردية أكبر من خطاب كراهية، وأعمق من العنصرية، وأبقى من كل الطارئين على التاريخ والجغرافيا.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. أخبار الصباح | الكشف عن آلاف القتلى في إيران.. ومهلة أخيرة ل
.. ما موقف الفصائل الفلسطينية من نتائج الاجتماع الأول للجنة الو
.. مواجهة بسبب قانون الإيجار العادل لشقق الإيجار القديم.. حوار
.. البرتغاليون ينتخبون رئيسهم وتوقعات بفوز اليمين المتطرف
.. اشتباكات بين متظاهرين والشرطة البريطانية خارج السفارة الإيرا