الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


لِمَ العجلة؟

لبنى محمد

2025 / 12 / 2
الادب والفن


‏"لِيشغلك ما أصبحتَ مرتقِباً له"
أيا أبا العلاء...
تريدنا أن ننشغل بالفناء
وتذمّ المقام.
ترى الجسد بريئاً،
والروح جنايته،
والأحداث بلواه.
أعينك على الموت لا تفارقه؟
أيريحك ما تدور حوله،
كأن لا موجود غيره؟
لِمَ العجلة؟
الموت محتوم —
فلمَ تستعجل العبور
لتلقي نفسك
في أحضان ما تهاب؟
ما لك لا تراها رحلة؟
مرحلة… مروراً؟
مرّ أبو العلاء
نقياً معذباً،
يسيء الظن بالكل حتى نفسه.
عبَرَ ولم يعبأ بالخلود —
لكنه خلد.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. عمرو سلامة: احتفالية سينماد للأفلام القصيرة توضح أنها لها جم


.. أحمد مراد: «الست» رحلة شاقة استمرت 3 سنوات .. والبعض تساءل «




.. أون سيت - الفنانة جهاد حسام مع إنجي يحيى | السبت 13 ديسمبير


.. كلمة أخيرة - بمشاركة 150 راقصة من أعمار مختلفة.. احتفالية لر




.. أحمد رضوان: استحضرت شخصية «دسوقي» في فيلم «الست» عبر دراسة ح