الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
النضال السلبي في تونس، حمة الهمامي نموذجا
عزالدين مبارك
2025 / 12 / 2مواضيع وابحاث سياسية
هؤلاء الذين لم يقدموا شيئا ملموسا ومفيدا للبلاد والعباد احترفوا منذ زمن بورقيبة النضال المزيف عن طريق الكلام والثرثرة والجدل العقيم والبكاء والعويل عن الحريات وهم يحتجون ويجوبون الشوارع ويعبرون ويشتمون النظام ورموزه تحت حماية الأمن الوطني. فالشعب الكريم خبر وجرب سياسة اللعب والتشويش والتعطيل واللهو وتجارة الركوب على الأحداث وملء فراغ أوقاتهم المهدورة والسائبة وتركهم يثرثرون ويلهون مثل الأطفال في الروضة واتجه للعمل والبناء من أجل الصالح العام لأن تونس تحتاج ذلك. فحمة الهمامي الذي يبكي ليلا نهارا على غياب الديمقراطية والحريات يسفه نفسه بنفسه وهو الموجود على رأس حزب العمال لمدة متواصلة تجاوزت الخمسين سنة كاملة مثل ملوك إفريقيا أو ربما تغلب عليهم كما نراه بكل مناسبة وحدث يخرج للشارع فيتكلم ويعبر كما يشاء ولم يتعرض له أي أحد. فعن أي ديمراطية وحريات يتكلم ملك ملوك الدجل والثرثرة والنضال السلبي المزيف.فحمة الهمامي يبحث عن مظلومية بتوقيفه وحبسه حتى يعود لأيام شباب نضاله الآفل زمن بورقيبة وبن علي ليتاجر بذلك طيلة ما تبقى له من عمر مديد حتى تتكلم عنه الجرائد والإذاعات والقنوات التلفزية في الداخل والخارج. وربما في قرارة نفسه يحسد المسجونين من جماعة التآمر على أمن الدولة والمضربين عن الطعام ويتمنى لو كان معهم يؤنسهم ويشد من أزرهم ويقص عليهم البعض من طرائف السجون التي مر بها لكن النظام الحالي ليس غافلا عن كل ذلك ولم يقدم له الهدية التي كان يتمناها وتركه يجتر حسرته فيعود كل مرة إلى بيته خائبا مكسور الجناح والفؤاد.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. مراسلة الجزيرة ترصد تطورات حادثة إطلاق النار في جامعة براون
.. قتيلان وإصابات عدة جراء إطلاق نار في جامعة براون بولاية رود
.. مظاهرة في العاصمة تونس تنديدا -بقمع الحقوق والحريات-
.. لبنان يدعو لترسيم الحدود مع سوريا وتأجيل الحديث حول مزارع شب
.. قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم بلدة السيلة الحارثية في جنين