الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


الصحراء على الأبواب

علوان حسين

2025 / 12 / 7
الادب والفن


صحراء على الأبواب

الطقس غائم هذا اليوم
هل ترين السماء كم هي رمادية ً ؟
أنا أيضاً حين لا تشرقين في صباحاتي
تصير حياتي رمادية ً
والمزاج غائماً في كل يوم .
أحبك أنت والبحر
والموسيقى التي تصغي هي لي
تشعرني كما لو أنني طفلها الوحيد .
هل تعلمين بأن ضحكتك وحدها
لمستك الحريرية والعذوبة
في صوتك الخفيض
هو تلك الموسيقى التي تصغي لي
وتملأ لي مساماتي كلها ؟
كلماتي الساذجة هذه
باقة الورد التي آمل أن تجعلك سعيدة ً
المطر الذي بلل روحي هذا الصباح
قلبي في وحدته يصلي لك
برغم كل هذا البؤس في العالم .
الفظاظة والغباء والطغاة الذين يهندسون أرواح البشر
رجل الدين الذي صار إلهاً على الأرض
الحب والبهجة والموسيقى
التي صارت من المحرمات
النهر الذي حرمنا منه
هل نعود إلى الغابة بعد أن احترقت الأشجار ؟
وهل تتفتح الينابيع بين الصخور
والصحراء على الأبواب ؟
حبك وحده يشدو لي
كما تشدو العنادل بين الأشجار .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الكلاسيكو - سهام صالح: كل المنتخبات الكبيرة معندهاش ثقافة تق


.. شركة دريمز تحتفي بمسيرة النجاح وتكرّم فناني وداعمي أعمالها ا




.. المشهديّة | إيران والتقارير -الحقوقية-.. كيف تُضخّ الرواية؟


.. الموسيقى المولدة بالذكاء الاصطناعي: سؤال القيمة والإبداع الب




.. مسك الكلام | الفنانة تهاني سليم | 2026-01-18