الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
ترامب بين جائزة السلام ؛ وحماقاته السياسية في الشرق الاوسط
عبدالقادربشيربيرداود
2025 / 12 / 7مواضيع وابحاث سياسية
يبدو أن ترامب لازال يراوده حلم جائزة السلام ؛ رغم انتقادات واسعة لسياساته الرعناء في الشرق الاوسط ؛ الشرارة الاولى جاءت من النائبة ( كلوديا تيني ) التي رشحته في العام الماضي ؛ بسبب دوره في ابرام اتفاقيات ابراهام للسلام بحسب وصفها ...
لذلك اعتقد ترامب ان دوره في ابرام اتفاقيات التطبيع بين اسرائيل ؛ ودول عربية مثل : الامارات ؛ البحرين ؛ السودان ؛ والمغرب سوف تؤهله للحصول على الجائزة ؛ متناسيا من باب الهبل السياسي سياساته الخارجية ؛ وقراراته الهوجاء التي ادت الى تغييرات كبيرة في ديناميكيات المنطقة منها : اعترافه بالقدس عاصمة ابدية لاسرائيل ؛ نقل السفارة الامريكية من تل آبيب الى القدس ؛ ما اثار غضب الفلسطينيين ؛ وانتقادات دولية واسعة ؛ انسحابه غير المبرر من الاتفاق النووي مع ايران الجارة ؛ وفرض عقوبات اقتصادية قاهرة على طهران ؛ ما ادى الى تصاعد التوترات في المنطقة ؛ واثارت انتقادات لاذعة في الاوساط السياسة الاقليمية ...
وتتوالى تلك التداعيات وصولا الى دوره المشبوه في اعادة رسم خريطة التحالفات والصراعات في المنطقة ؛ والترويج لمفهوم (( الشرق الاوسط الجديد )) الذي يضع اسرائيل في مركزالتحالفات الاقليمية ؛ اي تطبيع اوسع مع اللقيطة اسرائيل ؛ مقابل تقديم دعم عسكري واقتصادي كبير لدول الخليج ؛ فمن وجهة نظر بعض المحللين التوقعيين ان هذا المخطط سوف يؤدي الى المزيد من التوترات والصراعات في المنطقة ...
ختاما تظل سياسة ترامب في المنطقة موضوعا مثيرا للجدل ؛ حيث يراها البربريون جرأة سياسية يستحق عليها جائزة السلام ؛ بينما يراها عقلاء العالم انها حماقات ؛ وتهورات سياسية تؤدي به الى مزبلة التأريخ لامحال .. للحديث بقية استشرافية
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. عضو هيئة التفاوض عن قسد فوزة يوسف: لا توجد إرادة سياسية لوقف
.. واشنطن بوست: إن اتفاق وقف القتال في سوريا تقرَّر بعد أن خسرت
.. ما الذي يؤسس له اتفاق دمشق من حيث التفاهمات في ظل التطورات ا
.. نشطاء فرنسيون: المقاطعة سلاحنا الأخلاقي لوقف الإبادة في فلسط
.. العشائر السورية.. جذور ونفوذ