الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (300)

نورالدين علاك الاسفي

2025 / 12 / 8
القضية الفلسطينية


9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
5- "نحن شعب من الأغبياء" ؛و بالإبادة الجماعية مدانون.
4. 26 " في سؤال الاخلاق؛ تحذلق من صرف الاختلاق."
****
ويصر المدافعون عن الترتيبات الحالية على توصيف العلاقة كشراكة بين متساويَين، أو حتى كعلاقة تقدم فيها إسرائيل إلى الولايات المتحدة قيمة أكبر مما تتلقاه، وهذا السرد يحجب الهرمية الأساسية الفاعلة؛ فالشركاء يتفاوضون، بينما المقاطعات تتقدم بطلبات، كما أن الشركاء يمكنهم الاختلاف من دون عواقب وجودية، أمّا الدول التابعة، فتخاطر بالتخلي عنها.
كذلك، فإن اللغة نفسها تكشف الطبيعة الحقيقية للعلاقة؛ فهناك مسؤولون إسرائيليون يتحدثون عن "الصداقة" و"الدعم" الأميركي، ليس كإحدى العلاقات الدبلوماسية العديدة، إنما كعلاقة أساسية لبقاء قومي، وهذه ليست لغة شراكة، إنما لغة تبعية.
ثانياً، فإن الدعم الأميركي غير المشروط أضعف، كما يبدو، الدبلوماسية الإسرائيلية؛ فعندما تعلم دولة زبونة أنها ستُحمى من عواقب أفعالها، تفقد الانضباط الذي يأتي من الحاجة إلى المناورة في علاقات دولية من دون شبكة أمان. ومشروع الاستيطان، والعمليات العسكرية ذات الإصابات المدنية الكبيرة، ورفض مبادرات دبلوماسية، كلها أمور تحدث في سياق يُفترض في خضمه بالحماية الأميركية أن تكون معطاة لا مكتسَبة.[1]
****

هل من الأخلاقي
1. بالنسبة لك
2. إرسال عشرات آلاف أمر لجنود الاحتياط
3. الذين سبق وخدموا مئات الأيام منذ 7 أكتوبر،
وفي نفس الوقت
1. التعاون مع سياسة الحكومة
2. في إعفاء الحريديين من التجنيد؟
هل يمكنك حقا
1. النظر الى عائلات المخطوفين في عيونهم
2. وأن تقسم أمامهم
3. بأن الاستمرار في القتال
4. لن يعرض للخطر في كل ساعة
5. حياة اعزائهم؟

على فرض
أنك لا تستطيع
لأنك تعرف
أن هذا كذب
فلماذا تكذب؟[2]

** فلماذا تكذب**

من شب على شيء؛ أطاب ناظره؛ و أعاب حاذره؛
و من لقن الكذب صغرا دان لها كبرا؛
و من انشغل بالهسبرا عمرا؛ لن يخليها قهرا؛
و من استحلى في الترهات وضعا؛ أدام لها صنعا.

لا يكذب الكاذب حين يكذب؛ و هو مؤمن بصدقه.
فليس كل ما في درج الواقع محالا؛
لن يرفع بحال عن الراهن الواهن دحرا نازلا حالا؛
فكيف سيدفع بوجه عن القادم الداهم حرقة السؤال.

و عنه يصدر " روغل الفر" و بالكاد جهر:

لا سقفا له بفعل مدسوس.
بل رفقا بقول منصوص.
و لا وفقا لوضع ملبوس؛
بل مرتهن لخبث مدسوس.
و لا اشفاقا على شخص مخصوص؛
بل وقفا على جمع الصهاينة بالخصوص.

ففي سؤال الاخلاق؛ تحذلق من صرف الاختلاق.
أما في سؤل الاخلاق؛ فانعتاق من حرج الانسياق؟

فالميسياني الصفق؛ بالاخرق مرتفقا؛
نكث العهود طرا؛ و ألبس الترهات خرقا.
فمتى كان الصهيوني حقيقا بالحق تشدقا؛
و قد جاء فلسطين بالوعود متمنطقا.

--------
[1] ليؤون هدار - إسرائيل تطور مميزات تبعية إمبريالية للولايات المتحدة، والتغيير لن يكون سهلاً - هآرتس - 3 ديسمبر 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38279
[2] روغل الفر: يا رئيس الأركان، هناك أناس يموتون بسببك - هآرتس 5- /5/2025.
https://natourcenters.com/هآرتس-يا-رئيس-الأركان،-هناك-أناس-يموتو/








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. عضو هيئة التفاوض عن قسد فوزة يوسف: لا توجد إرادة سياسية لوقف


.. واشنطن بوست: إن اتفاق وقف القتال في سوريا تقرَّر بعد أن خسرت




.. ما الذي يؤسس له اتفاق دمشق من حيث التفاهمات في ظل التطورات ا


.. نشطاء فرنسيون: المقاطعة سلاحنا الأخلاقي لوقف الإبادة في فلسط




.. العشائر السورية.. جذور ونفوذ