الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
نص سيريالى(دعونا نضحي بخيبات الأمل)عبدالرؤوف بطيخ.مصر.
عبدالرؤوف بطيخ
2025 / 12 / 8الادب والفن
1
في أدراج الشَّمس،
الذِّكريات,
"الأزمنة مختلقة"
ليالي العبوديَّة
غريب أسير في مملكة البرق
أزكى نار مشتعلة منذ قرون،
مثل الضَّحك الالهم
ضحكات وسوء تفاهم
لا أقيس الشَّكل،
الحرق الكائن المرعوب المتشبِّث بالأرض
أغرق ضحيَّة السَّعادة.
2
"كمّ من أرسطو يرعى الخنازير"
"والظُّروف مختلفة"
تيَّار شفَّاف من الألم هو النَّصُّ
الحلوة من أيِّ جزء من الحلم؟
من أيِّ جزء من الذَّاكرة؟
الشَّغف لا يزال صامتًا في جوف يد تتوسَّل الحرف، الآية،
والعيون الجامحة
والأيدي المحمومة
ماتت الأبجديَّة الآن
هي ملقاة على زاوية الشَّارع
وموجة تلو الأخرى
والشُّموع تنبض بقسوة أمام نداء الصَّباح.
3
الصُّورة القديمة
" الفلسفة المختلفة "
مرآةً ملعونةً تشعل الوهم اللَّطيف
قدتحطَّمت جميع التَّعاويذ
نحن الشُّعراء نطارد طيفًا سخيفًا
فنحصد ندوب جافَّةً في القلب والشَّمس
على رأس سرير ليلة مريضة ممتدَّة
الضَّمير المظلم الَّذي يكمن في طين الجسد
الخيانة واللَّامبالاة في كلِّ مكان
البرجوازيِّين هم المتاجرين القذرين للنَّضارة.
4
الهدوء البغيض المصمت
"الآلهة خلقتنا الآت ,ومنحتنا شعورا وذاكرة"
والخريف يستسلم لخشخشة الأشواك
لا وجود في الميناء يلامس الاحتمالات الرَّائعة
لا طلقة بندقيَّة في تيَّار الموت أثناء الحركة
والشَّرِّ لم يتقن بعد الاتِّساق الهشِّ
ها هو الشَّاعر في النَّصِّ
رأس مقلوب يتأمَّل في جرائم لا حصر لها
لا يمكننا قول الشَّيء نفسه عن الأحبَّاء، والحبُّ المزدهر.
5
ليس هناك سوى ندى خفيف
ونباح الكلاب
والعواصف الَّتي تنتجها زهرة واحدةً
والدَّم الفاسد
السَّعادة الَّتي تنتظرني محبوسةً
لم أنزعج بالحطام الَّذي تسبَّبت فيه الرِّيح
لقد ذهلت الطُّيور ,تركت بعض الزُّهور معلَّقةً في الأجنحة
هل لم نلتقي أكثر من ذلك بالخيانة؟
لا شيء آخر ،
لا شيء سوى الخراب.
6
إنزياحات كلمات الماضي القاسية
الصرخات القذرة
في الجفاف كل شيء ينهار
ترويض الخطوط المفاجئة
ذكريات خارقة في الامتداد النائم
خلال الألم العميق, الكلمات المدفونة ترن بلا معنى
إلى توقعات جديدة للعودة التي نخمنها ,صعبة ومغطاة بالجروح المفتوحة
كان الشاعر الوحيد الفائز بالساعات الفارغة.
7
العشب القاسي لأزمة الحب
أتنسم عطرفاكهة شتوية تحت زغبها المتوهج
لقد رفعت الشمس أحد جفونها
كانت عارية وأرملة من أي أمل
مسيرة الطبلة المتهالكة
متوترة مثل القوس
مبعثرة بين الجريئين
وأنا شاعر يلتهم الصور والذكريات
امام المرايا والببغاوات
وتحت كل سقف يجد الثقة و إبريق ماء بارد
القضبان الثقيلة
والرماح الغادرة ،
والافتراءات
والضوء دائمًا واضحًا وصلبًا, لمساته الرائعة
من التتابع إلى التتابع
والنص يخرج اعتراف حزين
عن الغيوم العقيمة
وأنا شاعر يلعب بكلماته مثل دراجة نارية
مثل البالون الذي جعل نبعًا كاملاً من الصدور يرتفع من النشوة
ببهجة مغطاة خلف المسرح،
من مستعد للمشاكل؟
من لا يؤمن بعاطفة عبثية؟
صاحب الجنون والهدوء
مجرم في الساعات الضائعة
أوه! :رجل مثلي أحبك؟!.
كفرالدوار5ديسمبر2025.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. الكلاسيكو - سهام صالح: كل المنتخبات الكبيرة معندهاش ثقافة تق
.. شركة دريمز تحتفي بمسيرة النجاح وتكرّم فناني وداعمي أعمالها ا
.. المشهديّة | إيران والتقارير -الحقوقية-.. كيف تُضخّ الرواية؟
.. الموسيقى المولدة بالذكاء الاصطناعي: سؤال القيمة والإبداع الب
.. مسك الكلام | الفنانة تهاني سليم | 2026-01-18